الأكزيما تحت الإبط

الإكزيما

تُعدّ الإكزيما من أنواع الالتهابات الجلدية إذ ينتج عنها بقع حمراء متشققة، مع حدوث حكة في الجلد وانتفاخ، وتؤثر الإكزيما بمختلف أنواعها على فئة كبيرة من الناس، ويُعدّ التهاب الجلد التأتبي أكثر أنواعها شيوعًا، ويرمُز مُصطلح التأتب إلى مجموعة من أمراض جهاز المناعة مثل الربو والحّمى، وتعدّ الإكزيما حالةً جلديةً مُزمنةً تبدأ منذ مرحلة الطفولة ومن الممكن أن ترافق المُصاب لفترة وتذهب أو أن تبقى معه لمرحلة البلوغ، ومن الأنواع الأخرى للإكزيما التهاب الجلد التماسي والتهاب الجلد الدرهمي، والتهاب الجلد المثّي، والتهاب جلدي عصبي[١].


الإكزيما تحت الإبط

تُعدّ الإكزيما تحت الإبط من الأمراض الجلدية غير المعدية، التي تستمر لأكثر من أسبوع، وتتضمن التهاب مناطق الجلد المطوية، إذ يُصبح لون الجلد أحمرًا ويكون جافًا ومتشققًا، ويشعر المصاب بالحكة، وتُفرز الإكزيما بعض السوائل عند حكها، وكما ذكرنا سابقًا، يُوجد العديد من أنواع الإكزيما، ولكن غالبًا ما يُصاب الإبط بأحد الأنواع الآتية[٢][٣]:

  • التهاب الجلد المثّي، ويظهر هذا النوع حول الغدد الدهنية، وتختلف أعراضه عن الأعراض التقليدية للإكزيما، وتتضمن الشعور بالحرقة والحكة في المنطقة المصابة، وظهور طفح جلدي دهني ومنتفخ وأحمر اللون، وقد تظهر بعض القشور البيضاء أو الصفراء على الجلد.
  • التهاب الجلد التماسي، يصاب الشخص بالتهاب الجلد التماسي عند ملامسة مواد مسببة للحساسية، كالمواد الكيميائية الموجودة في مواد التنظيف، أو التعرض للدغات الحشرات أو الملوثات البيئية، أو تناول الأدوية أو الأطعمة المسببة للحساسية، مما يُحفّز جهاز المناعة، ويبدأ التفاعل التحسسي خلال ساعات من التعرض، ويظهر هذا النوع كطفح جلدي أحمر اللون، ويكون الجلد جافًا ومتقرحًا، ويشعر المصاب بالحكة، ويوجد أنواع لالتهاب الجلد التماسي ومنها ما يأتي[٢] ويقسم إلى نوعين:[٤]:
    • التهاب الجلد التماسي التحسسي، ويُصاب الشخص به نتيجة تحسس الجسم من مواد معينة، وتظهر الأعراض بعد عدة أيام من التعرض للمادة المسببة للحساسية.
    • التهاب الجلد التماسي التهيجي، يحدث نتيجة التأثير المباشر للمادة المسببة للالتهاب على الجلد.
  • التهاب الجلد التأتبي، عادةً ما يبدأ هذا النوع منذ الطفولة، ويشتد خلال أوقات معينة من السنة، ويظهر في مناطق أخرى مثل خلف الركبة، وداخل المرفق، ويكون الطفح أحمر اللون، وقد يكون طبقة فوقه، ويُسبّب الحكة وقد تنزل بعض الإفرازات منه.


علاج الإكزيما

يعتمد علاج الإكزيما بشكل رئيسي على تجنب التعرض للمواد المسببة له، بالإضافة إلى بعض العلاجات المنزلية أو الدوائية التي قد تقلل من الالتهاب والحكة المصاحبة لها، نذكر من هذه العلاجات ما يأتي[٥][٦][٢]:

  • الكورتيكوستيرويد، توضع كريمات الكورتيكوستيرويد بعد الترطيب اليومي، وبالرغم من أنها تعالج الحكّة إلا أنّ الاستخدام المفرط لها يُسببّ ترقيق الجلد وأثناء استخدام الكريم يجب عدم التعرض لأشعة الشمس، كما يمكن تناول أدوية الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم مثل دواء بريدنيزون، وينبغي التنويه على ارتباط الاستخدام الطويل لهذه الأدوية قد يُحدث أعراضًا جانبيةً شديدةً.
  • المضادات الحيوية ، تستخدم المضادات الحيوية الموضعية لعلاج شقّ الجلد أو العدوى البكتيرية أو التقرّح المفتوح الناتج عن الإكزيما، أو تُصرف المضادات الحيوية الفموية لمدة قصيرة لعلاج الالتهاب.
  • نصائح أخرى، كما يمكن للمصاب اتباع ما يأتي لعلاج الإكزيما تحت الإبط:
    • اقتناء الصابون والمُنتجات الخالية من الصبغات والعطور.
    • تجنب ارتداء الملابس الضيقة أو المصنوعة من القُماش الخشن، وارتداء الملابس المصنوعة من الأقمشة الناعمة.
    • الاستحمام بالماء الدافئ.
    • ترطيب البشرة، يُفضل وضع الكريم على الأقل مرتين باليوم، أحدهما قبل النوم.
    • الكريمات المضادة للفطريات، وغسل الإبط بمستحضرات تحتوي على بيريثيون الزنك لعلاج التهاب الجلد المثّي.


أسباب أخرى لطفح الجلد تحت الإبط

بالإضافة إلى ما سبق، قد يظهر طفح جلدي تحت الإبط لعدة أسباب مختلفة، نذكر منها ما يأتي[٤]:

  • الالتهاب الفطرية كالقوباء الحلقية، وداء المبيضات.
  • احتكاك الجلد بالملابس.
  • طفح الحَر، وعادةً ما يصاب الشخص بها في الصيف وفي الأجواء الحارة.
  • حلاقة الشعر بالشفرة، إذ تظهر بعض الحبوب الحمراء الصغيرة تحت الإبط حول بصيلات الشعر، وتكون مؤلمةً.
  • المذح، ويُصاحبه عدوى بكتيرية، أو فطرية، أو بسبب رطوبة المنطقة، ويرتكز علاجه على إبقاء المنطقة جافة، واستخدام العلاجات في حال نشاط المرض .
  • الشواك الأسود، ويحدث عند المصابين بمرض السكري، أو السمنة، أو التغييرات الهرمونية، أو تناول بعض الأدوية، ولا يمكن علاجه مباشرةً، ولكن يمكن تحسين مظهرها عند علاج الأمراض الأخرى.


المراجع

  1. James McIntosh (14-11-2017), "What's to know about eczema?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Jennifer Huizen (24-5-2018), "What causes an underarm rash?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 31-7-2019. Edited.
  3. Anna Schaefer, Tim Jewell (29-3-2018), "How to Treat an Armpit Rash"، www.healthline.com, Retrieved 31-7-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Susan J. Huang (6-5-2019), "Common Rashes Found in the Armpits"، www.verywellhealth.com, Retrieved 31-7-2019. Edited.
  5. "Atopic dermatitis (eczema)", www.mayoclinic.org,6-3-2018، Retrieved 25-7-2019. Edited.
  6. "Contact dermatitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 31-7-2019. Edited.
358 مشاهدة