صفات الرسول الخلقية والخلقية مختصره

الرسول الكريم

الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين، أرسله الله عز وجل إلى البشرية ليحمل لهم رسالة الإسلام السمحة التي تحمل كل معاني الحب والتسامح والتي تقدم لهم منهج حياة بسيطًا سهل التطبيق ليتمكنوا من إكمال حياتهم بالشكل الطبيعي الذي يرجونه والذي يتلاءم مع فطرتهم، ومحمد النبي هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب من بني هاشم، وقبيلته قريش، ولد في الثاني عشر من ربيع الأول من عام الفيل، في مكة المكرمة، أمه آمنة بنت وهب، ولد يتيم الأب ولم يلبث حتى توفيت أمه ليربيه عمه أبو طالب، والذي تكفل رعايته حتى بلغ أشده.

استمرت رعاية أبي طالب للنبي حتى بعد أن كبر واشتد ساعده ونزلت عليه رسالة الإسلام، فقد تعرض للأذى الشديد ولولا أنَّ عمه أبا طالب كان يدافع عنه ويصد عنه كيد المشركين لناله منهم أكثر مما ناله بكثير[١].


صفات الرسول الخَلقية والخُلُقية

للنبي صلى الله عليه وسلم صفات خلقية، وصفات خُلقية، ومن أهمها ما يأتي[٢]:

الصقات الخُلقية للرسول

  • الصدق: فحتى قبل الدعوة الإسلامية كان الرسول صلى الله عليه وسلم معروفًا بين أهل قريش بالصادق، فلم يكذب قط في حياته، فكانوا يشهدونه على كل أمورهم ويصدقونه في كل قول يقوله.
  • الأمانة: فقد عُرف بالأمانة في حياته وفي تجارته، ولذلك كان الكثيرون يتركون عنده أماناتهم ويستأمنونه على متاعهم في سفرات التجارة الطويلة.
  • حسن المعشر لزوجاته وأهله: فقد كان صلى الله عليه وسلم كريم الخلق ولطيفًا ومتسامحًا ودمث الخلق مع أهل بيته، فلا يضرب ولا يوبخ ولا يصدر منه أي فعل يؤذيهم فيه جسديًا ولا نفسيًا.
  • التواضع: فعلى الرغم من كونه سليل أسرة شريفة من أُسر مكة، وعلى الرغم من كونه أصبح نبيًا للمسلمين وصاحب منزلة رفيعة عندهم إلا أن الكِبر لم يدخل قلبه قط.
  • التسامح والعفو: فكان الرسول على الرغم من كل الأذى الذي يتعرض له يصبر ويتحمل ويصفح عن كل من أذوه على أمل أن يهدي الله قلبهم إلى الدين.


الصفات الخَلقية للرسول

للرسول بعض الصفات الشكلية والتي وصلت من خلال أحاديث الأثر ومنها ما يأتي[٣]:

  • القامة المعتدلة: فحسب الروايات لم يكن النيي صلى الله عليه وسلم طويل القامة ولا حتى قصيرًا فقد كان معتدلًا متوسط الطول والهيئة.
  • البشرة البيضاء: فتقول الروايات أن النبي كان أبيض صبوح الوجه والله تعالى أعلم.
  • الوجه المستدير واللحية الكثيفة: فقد كان وجهه كالبدر في استدارته ونوره.
  • البنية القوية: فقد كان النبي بجسد قوي ومتماسك مقارنةً بمن هم في نفس سنه.

مهما كان صفات الرسول صلى الله عليه وسلم الشكلية والخَلقية، فإن الأهم هو صفاته الخُلقية التي كان يتحلى بها، والمطلوب من كل مؤمن أن يتخذها قدوةً ويحاول تقليدها للوصول إلى أقرب مراحل الكمال البشري في الخُلق لكي ينال رضا الله وشفاعة نبيه صلى الله عليه وسلم.


المراجع

  1. "صفات الرسول صلى الله عليه وسلم الخلقية "، اسلام ويب ، اطّلع عليه بتاريخ 22-04-2019.
  2. "صفات النبي صلى الله عليه وسلم الخلقية "، الأالوكة ، اطّلع عليه بتاريخ 22-04-2019.
  3. "من أخلاق النبي صلى الهل عليه وسلم"، صيد الفوائد ، اطّلع عليه بتاريخ 22-04-2019.
312 مشاهدة