طرق التعبير عن الحب بدون كلام

طرق التعبير عن الحب بدون كلام

الاختلاف في طرق التعبير عن الحب

كل إنسان يطمح إلى أن يكون محبوبًا، ووفقًا لخبراء علم الاجتماع وعلم النفس توجد سعادة كبيرة جدًّا في هذا العالم ونعمة لا مثيل لها هي الحبّ، ويمتزج شعور الإنسان بالحب بعواطف البهجة والفرح والقلق وغيرها من العواطف، ويختلف الأشخاص الذين وقعوا في الحب في طرق التعبير عنه للطرف الآخر، ويقول الدكتور غاري تشابمان أنّه توجد لغات متعددة للتعبير عن الحب، لذا إذا كان الشخص الذي تحبه لا يُعبّر عن حبه فهذا لا يعني بالضرورة أنه لا يكنّ المشاعر، فقد يكون قد قالها بلغات أخرى ولم تصل إليك بعد[١]، والإنسان كائن لا يحيا إلا بالعاطفة وإن اختلفت طريقته بالتعبير عنها، فقد تظهر من خلال المعاملة الحسنة، أوالمواقف الطيبة، بالعطف والكرم والاهتمام أو حتى بالإيماء أو اللمس.[٢]


طرق التعبير عن الحب دون كلام

توجد مجموعة من طرق التعبير عن الحب التي يفضلها الإنسان الذي لا يحب التصريح عن حبه بالكلمات، أو ربما تمنعه ظروف معينة من التعبير عنه، ومن تلك الطرق:[١][٣][٤]

  • التلميحات، وكلام الإعجاب المبطن: وتعد هذه الطريقة الأكثر شيوعًا للتعبير عن الحب، فبعض الرسائل الشفهية المبطنة والتي تلمح للطرف الآخر بأهميته، أو حاجته، أو حتى جماله، كلها توصيل شعور من يقولها بالتأكيد، ومن مثل تلك العبارات المبطنة قول ما يلي:
    • تبدو أنيقًا للغاية.
    • هذا اللون يناسبك كثيرًا وتبدو فيه جذابًا جدًّا.
  • إظهار الاهتمام في كل الأوقات: ويكون ذلك بمشاركة المشاعر والأفكار معًا، وليس من الضروري أن يفهم الطرف الآخر ما نفعله ولماذا نفعله، المهم أن يصلهم شعورنا بالاهتمام، والتواجد والمشاركة الفعلية بصدق، ومن الأمثلة على ذلك الحضور الدائم، والحديث المطول، والاستماع بعناية ومتابعة.
  • إحضار الهدايا: تعد الهدايا رمزًا للحب والاهتمام، وليس بالضرورة أن تكون تلك الهدايا ثمينة، المهم أن تنجح في إيصال رسالة الحب، وأن تخبر الطرف الآخر بأن من اختارها وابتاعها يفكر به طويلًا، ويهتم لأمره كثيرًا، ومن بين كل طرق التعبيرعن الحب تعد هذه الطريقة الأكثر فائدة ووضوحًا، فالهدية تجسد فكرة الحب، ومن المهم اختيار هدية مناسبة تشير للعاطفة كالورد بأنواعه، أو التحف التي يحملها الناس من أماكن السفر.
  • الاتصال باللمس: وفقًا لعلم النفس فإن القدرة على إرسال واستقبال الإشارات العاطفية يكون من خلال اللمس، وهي وسيلة قوية لتوصيل شعور الطمأنينة والمشاركة والمساندة والحب، فإذا شعر الطرف الآخر باليأس أو الحزن، سيوصل له التربيت على كتفه الشعور بوجود من يسانده ويشاركه حزنه.
  • الاعتدال: وهذا يعني تفهم طبيعة الطرف الآخر، واحترام ما يحبه ويكرهه، فالمبالغة في كثير من الأحيان تفسد العلاقات، وكلما كان الأمر معتدلًا في التعامل و المشاركة والاهتمام والتدخل كانت العلاقة أنجح وأكثر أمانًا.
  • الإيجابية: وتعد هذه الميزة من أهم موجبات الإعجاب من الطرف الآخر، فكل إنسان يميل لمن يعززه، ويمنحه الطاقة اللازمة ليستمر ويبتهج ويفرح، وينفر بالطبع من الشخص السلبي الذي يبعث فيه الطاقة السلبية والتي تسبب الكآبة والملل والفشل.
  • إعطاء الأولوية: في الحب لا شيء أجمل من أن يشعر الطرف الآخر أنه أولى الأولويات، وأنه أول من يتم الاتصال به صباحًا، وآخر من يقال له تصبح على خير، وأن جدول الأعمال مهما كان مزدحمًا لا بد من وجود مساحة له فيها، فلا يمر اليوم دون تلقي اتصال للسؤال عنه، وعن يومه، والاطمئنان ما إذا كان بخير.
  • الاستعانة بالاقتباسات: وهذا يسهل المهمة عن الأشخاص الذين يفتقدون القدرة على التعبير، إذ من الممكن استعارة عبارة من كتاب، أو فيلم، أو حتى مقطع من أغنية عاطفية تعبر عن المشاعر، والاستشهاد بها، أو إبداء الإعجاب بكلماتها أمام الطرف الآخر، ومن المستحسن تكرار هذا السلوك حتى تصل الرسالة ويعرف أن الأمر ليس صدفة بل هو مقصود.
  • استخدام لغة الجسد: وتعد من الحيل الذكية والجميلة ومن أشدها تأثيرًا ومن أمثلة ذلك ما يلي:
    • إطالة النظر للمحبوب، إذ تعبر العيون عن الدواخل بصدق ومن الرائع جعل النظرة تستمر لأكثر من عشر ثوانٍ.
    • توجيه الجسم كاملًا باتجاه المحبوب، فهذا يعطي انطباعًا بالاهتمام والاحتواء.
  • توجيه الرسائل: تلعب الرسائل دورًا كبيرًا في إيصال فكرة الاهتمام باختلاف أنواعها، سواء كانت ورقية أو هاتفية أو إلكترونية، ومهما كانت تحمل من عبارات حتى لو كانت بسيطة ومن باب الاطمئنان والسؤال عن الحال وتوجيه تحيات الصباح والمساء، فمن المؤكد أن وجود اسمًا متكررًا في صندوق الرسائل سيكون له صدى كبيرًا وإيجابيًّا لدى المحبوب، وقد تكون الرسالة على هيئة ورقة صغيرة متروكة على المكتب، أو على زجاج السيارة، تحمل عبارة بسيطة مثل: "أراك غدًا" ، "ليكن يومك رائعًا" ، فكلها رسائل تحمل بين سطورها مشاعر الحب.
  • تقديم الخدمات: إن من أسهل طرق لفت النظر هي تلبيتة الاحتياجات، وفعل ما يرضي من أعمال، ومن المهم أن تكون هذه الخدمات مقدّمة بروح إيجابية دون تذمر مع أنها تتطلب وقتًا وجهدًا وتفكيرًا وطاقة، وفيما يلي بعض الطرق التي يمكن من خلالها إظهار الحب دون التعبير عنه بالكلام، بل بالأفعال:
    • تقديم يد العون في إعداد بحث، أو كتابة تقرير ، أو إنجاز مهمة، أو حتى دهان سياج، أو تصليح سيارة، أو إعداد وجبة.
    • التعاون في إحضار الدواء، أو حجز المواعيد، أو شراء احتياجات مهما كان نوعها، أو التوصيل بالسيارة.
    • التعاون في التفكير، والتخطيط، والتنفيذ في أي مشروع للطرف الآخر، كالدراسة، أو العمل.
  • الاعتراف بالجميل: وهذا يتضمن الشكر والعرفان، وهذا يوصل رسالة مباشرة للطرف الآخر أنه محل تقدير في كل ما يقدمه، ويعزز رغبته في العطاء دائمًا.
  • التصرف بكرم: وتلك من الصفات التي تجعل الطرف الآخر يتأكد من اهتمام الشخص به، إذ لا يتصرف بكرم في المال والوقت والجهد إلا من يحب حقًّا.
  • المبادرة في التواصل: فالمبادرة خير دليل على التفكير بالآخر، ومنحه الرقم الأول في الأولويات، إذ من الصعب أن ينتظر الشخص من الطرف الآخر أن يبادر هو باستمرار، فستمر لحظة عليه ويمل من البدء دائما بالتواصل.
  • التعزيز والتحفيز: فمن الضروري تعزيز المحبوب و إبداء الإعجاب والحفاوة بإنجازاته حتى لو كانت بسيطة، وحبذا لو كان ذلك أمام الجميع وفي غيابهم أيضًا، فمن يعززنا ويحب ما نفعله، هو بالتأكيد يحبنا.
  • التسامح: وهو سمة المحبين، فلا يعاتب المحب باستمرار، ولا يتذمر، ولا يحارب ويقاطع، بل يسامح ويلتمس الأعذار لمن يحب، وتعد هذه السمة من أكثر السمات التي تجعل المحبوب يتعلق بمن يحبه، لأنه سيشعر بمدى قيمته ومكانته لديه.
  • التقارب وزيادة القواسم المشتركة: بهذه الطريقة يمكن كسب اهتمام المحبوب بسهولة، كالحديث معه عن بطولات كرة القدم حتى وإن لم تعن للشخص المتحدث شيئًا، أو السؤال عن قصيدة الشعر، فكلها اهتمامات ويجب التشارك بها لزيادة القواسم المشتركة والتقارب والتعبير عن الاهتمام بالتفاصيل والحب.
  • إبداء الملاحظات حول التغيير: وهذا ما يهم السيدات أكثر، إذ تشعر المرأة باهتمام الرجل الذي يلاحظ تغير لون شعرها، أو تغيير تسريحتها، أو ارتدائها للون الأزرق لأول مرة مثلًا، فالانتباه للتغيير يعني متابعة التفاصيل وهذا يعبر عن الحب.


أسباب عدم التصريح بالحب

تتعدد الأسباب التي تقف وراء رغبة الأشخاص في عدم التصريح بمشاعرهم ويمكن إجمال تلك الأسباب بما يلي:[١]

  • الخوف من الرفض، وتعد هذه عقدة لا يتعافى الناس منها بسهولة.
  • التأجيل حتى يحين الوقت المناسب.
  • عدم امتلاك الجرأة للتصريح بمشاعر الحب.
  • التردد وعدم ثقة الشخص بحقيقة مشاعره، فيرفض التحرك بسرعة، ويجد في تصريحه بمشاعره خطوة هوجاء وغير حكيمة.
  • الافتقار إلى القدرة على التعبير، وهذا أمر شائع، إذ لا يجد بعض الأشخاص المفردات الصحيحة والأسلوب المناسب لإيصال مشاعر الحب.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Lachlan Brown (21-12-2018), "How to say “I love you” without actually saying it"، hackspirit, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  2. Winifred M. Reilly (27-10-2014), "25 Ways to Say "I Love You" Without Saying a Word"، huffpost, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  3. Nick Bastion (31-7-2019), "175 Beautifully Romantic Ways To Say ‘I Love You"، vixendaily, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  4. RACHEL SHATTO (10-7-2018), "25 Small Ways To Say "I Love You" Without Actually Saying It"، elitedaily, Retrieved 18-11-2019. Edited.