أفضل قصائد الحب

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٥ ، ٢٥ يناير ٢٠٢٠
أفضل قصائد الحب

الحب في الشعر العربي

يُسمّى الشّعر الذي يتناول مواضيع الحبّ والعشق والغرام بشعر الغزل أو النّسيب؛ إذ يعبّر عن الأشواق واللّوعة، وما يعانيه المُحبّ من المحبوب من مرارة الوله والهيام، وهو أكثر موضوعات الشّعر انتشارًا، وأفضله وأكثره جودة وجمالًا؛ إذ إنه فن شعريّ واسع وعريق، فقد تغنّى به شعراء العرب منذ قديم الزمان؛ لما لعواطف الحبّ من أهميّة تؤثر في تعبير الشاعر؛ إذ يعبّر شعر الحب عن المشاعر الإنسانية بين الرجل والمرأة منذ الصّغر حتى الكهولة، وقد لقي قبولًا كبيرًا عند المُتلقي لأنّه شعر العاطفة الذي يخرج من القلب؛ فيدخل القلب، وقد كان شعراء العرب قديمًا يفتتحون قصائدهم بالغزل ثم ينتقلون للغرض الأساسي منها، واستمر الشعراء إلى وقتنا هذا في التعبير عن خلجاتهم بشعر الغزل الذي يشعر الشخص أنّه يعبّر عنه وعن مشاعره عند سماعه، فيتعلق به ويحبه[١].


أفضل قصائد الحب

تفنن الشعراء في وصف الحب، ومن القصائد المميزة في الحب في الشعر العربي ما يلي:


قصيدة لعَيْنَيْكِ ما يَلقَى الفُؤادُ وَمَا لَقي

هذه القصيدة للشاعر أبي الطيب المتنبي ويقول فيها[٢]:

لعَيْنَيْكِ ما يَلقَى الفُؤادُ وَمَا لَقي

وللحُبّ ما لم يَبقَ منّي وما بَقي

وَما كنتُ ممّنْ يَدْخُلُ العِشْقُ قلبَه

وَلكِنّ مَن يُبصِرْ جفونَكِ يَعشَقِ

وَبينَ الرّضَى وَالسُّخطِ وَالقُرْبِ وَالنَّوَى

مَجَالٌ لِدَمْعِ المُقْلَةِ المُتَرَقرِقِ

وَأحلى الهَوَى ما شكّ في الوَصْلِ رَبُّهُ

وَفي الهجرِ فهوَ الدّهرَ يَرْجو وَيَتّقي

وَغضْبَى من الإدلالِ سكرَى من الصّبى

شَفَعْتُ إلَيها مِنْ شَبَابي برَيِّقِ

وَأشنَبَ مَعْسُولِ الثّنِيّاتِ وَاضِحٍ

سَتَرْتُ فَمي عَنهُ فَقَبّلَ مَفْرِقي

وَأجيادِ غِزْلانٍ كجيدِكِ زُرْنَني

فَلَمْ أتَبَيّنْ عاطِلًا مِنْ مُطَوَّقِ

وَما كلّ مَن يهوَى يَعِفّ إذا خَلا

عَفَافي وَيُرْضي الحِبّ وَالخَيلُ تلتقي

سَقَى الله أيّامَ الصّبَى ما يَسُرّهَا

وَيَفْعَلُ فِعْلَ البَابِليّ المُعَتَّقِ

إذا ما لَبِسْتَ الدّهْرَ مُستَمتِعًا بِهِ

تَخَرّقْتَ وَالمَلْبُوسُ لم يَتَخَرّقِ

وَلم أرَ كالألحَاظِ يَوْمَ رَحِيلِهِمْ

بَعثنَ بكلّ القتل من كلّ مُشفِقِ

أدَرْنَ عُيُونًا حائِراتٍ كأنّهَا

مُرَكَّبَةٌ أحْداقُهَا فَوْقَ زِئْبِقِ

عَشِيّةَ يَعْدُونَا عَنِ النّظَرِ البُكَا

وَعن لذّةِ التّوْديعِ خوْفُ التّفَرّقِ

نُوَدّعُهُمْ وَالبَيْنُ فينَا كأنّهُ

قَنَا ابنِ أبي الهَيْجاءِ في قلبِ فَيلَقِ

إطراقُ طَرْفِ العَينِ لَيسَ بنافعٍ

إذا كانَ طَرْفُ القلبِ ليسَ بمطرِقِ

فيا أيّها المَطلوبُ جاوِرْهُ تَمْتَنِعْ

وَيا أيّهَا المَحْرُومُ يَمِّمْهُ تُرْزَقِ


ردَّ الصبا بعدَ شيبِ اللمة الغزلُ

هذه القصيدة للشاعر محمود سامي البارودي ويقول فيها[٣]:

ردَّ الصبا بعدَ شيبِ اللمة ِ الغزلُ

وَراحَ بِالْجِدِّ مَا يَأْتِي بِهِ الْهَزَلُ

وَعَادَ مَا كَانَ مِنْ صَبْرٍ إِلَى جَزَعٍ

بَعْدَ الإِباءِ؛ وَأَيَّامُ الْفَتَى دُوَلُ

فَلْيَصْرِفِ اللَّوْمَ عَنِّي مَنْ بَرِمْتُ بِهِ

فليسَ للقلبِ في غيرِ الهوى شغلُ

وَ كيفَ أملكُ نفسي بعدَما ذهبتْ

يومَ الفراقِ شعاعًا إثرَ منْ رحلوا؟

تَقَسَّمَتْنِي النَّوَى مِنْ بَعْدِهِمْ، وَعَدَتْ

عنهمْ عوادٍ؛ فلا كتبٌ، وَ لاَ رسلُ

فالصبرُ منخذلٌ، وَ الدمعُ منهملٌ

وَالْعَقْلُ مُخْتَبِلٌ، وَالْقَلْبُ مُشْتَغِلُ

أرتاحُ إنْ مرَّ منْ تلقائهمْ نسمٌ تَسْرِي

بِهِ فِي أَرِيجِ الْعَنْبَرِ الأُصُلُ

ساروا، فما اتخذتْ عيني بهمْ بدلًا

إِلاَّ الْخَيَالَ، وَحَسْبِي ذَلِكَ الْبَدَلُ

فَخَلِّ عَنْكَ مَلامِي يَا عَذُولُ، فَقَدْ

سرتْ فؤادي - على ضعفٍ بهِ - العللُ

لاَ تَحْسَبَنَّ الْهَوَى سَهْلًا؛ فَأَيْسَرُهُ

خَطْبٌ لَعَمْرُكَ لَوْ مَيَّزْتَهُ جَلَلُ

يَسْتَنْزِلُ الْمَلْكَ مِنْ أَعْلَى مَنَابِرِهِ

وَيَسْتَوِي عِنْدَهُ الرِّعْدِيدُ وَالْبَطَلُ

فكيفَ أدرأُ عنْ نفسي وَ قدْ علمتْ

أَنْ لَيْسَ لِي بِمُنَاوَاة ِ الْهَوَى قِبَلُ؟

فَلَوْ قَدَرْتُ عَلَى شَيْءٍ هَمَمْتُ بِهِ

فِي الْحُبِّ، لَكِنْ قَضَاءٌ خَطَّهُ الأَزَلُ


قصيدة الحب في الزمن الحزين

وهذه القصيدة للشاعر فاروق جويدة يقول فيها[٤]:


لا تندمي
كل الذي عشناه نار سوف يخنقها الرماد
فالحب في أعماقنا طفل غدًا نلقيه في بحر البعاد
وغدًا نصير مع الظلام حكاية
أشلاء ذكرى أو بقايا.. من سهاد
وغدًا تسافر كالرياح عهودنا
ويعود للحن الحزين شراعنا
نعود يا عمري نبيع اليأس في دنيا الضلال
ونسامر الأحزان نلقي الحلم في قبر المحال
أيامنا في الحب كانت واحةً
نهرًا من الأحلام فيضًا من ظلال
والحب في زمن الضياع سحابة
وسراب أيام وشيء من خيال
ولقد قضيت العمر أسبح بالخيال
حتى رأيت الحب فيك حقيقة
سرعان ما جاءت
وتاهت.. بين أمواج الرمال
وغدًا أسافر من حياتك
مثلما قد جئت يومًا كالغريب..
قد يسألونك في زحام العمر عن أمل حبيب
عن عاشق ألقت به الأمواج.. في ليل كئيب
أتاك يوما مثلما
تلقي الطيور جراحها فوق الغروب
ورآك أرضًا كان يحلم عندها
بربيع عمر.. لا يذوب
لا تحزني..
فالآن يرحل عن ربوعك
فارس مغلوب..
أنا لا أصدق كيف كسرنا
وفي الأعماق.. أصوات الحنين
وعلى جبين الدهر مات الحب منا.. كالجنين
قد يسألونك.. كيف مات الحب؟
قولي: جاء في زمن حزين!


قصيدة يا حبيب القلب صلني

وهذه القصيدة للشاعر ابن شهاب، ويقول فيها[٥]:

يا حبيب القلب صلني

في الدجى وقت الظلام

وارتشف يا نور عيني

من يدي كأس المدام

يا أعز الناس عندي

وسروري والمرام

لا تعذبني فإني

فيك حرمت المنام

فيك قد خاصمت عذّالي

ولم أسمع ملام

حبّك استولى فؤادي

بعد ما فت العظام

ليتني لم أعرف العشق

ولم أدرِ الغرام

في الهوى أنفقت عمري

والهوى طبع الكرام

يا أمير البيض هل من

زورة تشفى السقام

زان غصن البان لما

أن حكى منك القوام

واستعار البدر من نور

محياك التمام

طرفك الفتّان يرميني

بمسموم السهام

إن قتل العبد يا روحي

بلا ذنب حرام

ما الذي ضرّك لو ساعدت

صبَّا مستهام

حجَّة في مذهب العشق

إليكم والصيام

وإذا صلّى فأنت الركن

والبيت الحرام

أنت والله من الدنيا

له أقصى المرام

أنت في الحسن إمام

وهو في الحب إمام

أنت مولاه ووالي

أمره وهو الغلام

في يديك الحكم فاصنع

كيف تهوى والسلام


قصيدة حب بلا حدود

وهذه القصيدة للشاعر نزار قباني، ويقول فيها[٦]:


يا سيِّدتي:
كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي
قبل رحيل العامْ.
أنتِ الآنَ.. أهمُّ امرأةٍ
بعد ولادة هذا العامْ..
أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ وبالأيَّامْ.
أنتِ امرأةٌ..
صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ..
ومن ذهب الأحلامْ..
أنتِ امرأةٌ.. كانت تسكن جسدي
قبل ملايين الأعوامْ..


يا سيِّدتي:
يالمغزولة من قطنٍ وغمامْ.
يا أمطارًا من ياقوتٍ..
يا أنهارًا من نهوندٍ..
يا غاباتِ رخام..
يا من تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ..
وتسكنُ في العينينِ كسربِ حمامْ.
لن يتغيرَ شيءٌ في عاطفتي..
في إحساسي..
في وجداني.. في إيماني..
فأنا سوف أَظَلُّ على دين الإسلامْ..


يا سيِّدتي:
لا تَهتّمي في إيقاع الوقتِ وأسماء السنواتْ.
أنتِ امرأةٌ تبقى امرأةً.. في كلَِ الأوقاتْ.
سوف أحِبُّكِ..
عند دخول القرن الواحد والعشرينَ..
وعند دخول القرن الخامس والعشرينَ..
وعند دخول القرن التاسع والعشرينَ..
وسوفَ أحبُّكِ..
حين تجفُّ مياهُ البَحْرِ..
وتحترقُ الغاباتْ..


يا سيِّدتي:
أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ..
ووردةُ كلِّ الحرياتْ.
يكفي أن أتهجى إسمَكِ..
حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ..
وفرعون الكلماتْ..
يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ..
حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ..
وتُرفعَ من أجلي الراياتْ..


يا سيِّدتي
لا تَضطربي مثلَ الطائرِ في زَمَن الأعيادْ.
لَن يتغيرَ شيءٌ منّي.
لن يتوقّفَ نهرُ الحبِّ عن الجريانْ.
لن يتوقف نَبضُ القلبِ عن الخفقانْ.
لن يتوقف حَجَلُ الشعرِ عن الطيرانْ.
حين يكون الحبُ كبيرًا..
والمحبوبة قمرًا..
لن يتحول هذا الحُبُّ
لحزمَة قَشٍّ تأكلها النيرانْ..


يا سيِّدتي:
ليس هنالكَ شيءٌ يملأ عَيني
لا الأضواءُ..
ولا الزيناتُ..
ولا أجراس العيد..
ولا شَجَرُ الميلادْ.
لا يعني لي الشارعُ شيئًا.
لا تعني لي الحانةُ شيئًا.
لا يعنيني أي كلامٍ
يكتبُ فوق بطاقاتِ الأعيادْ.


يا سيِّدتي:
لا أتذكَّرُ إلا صوتُكِ
حين تدقُّ نواقيس الآحادْ.
لا أتذكرُ إلا عطرُكِ
حين أنام على ورق الأعشابْ.
لا أتذكر إلا وجهُكِ..
حين يهرهر فوق ثيابي الثلجُ..
وأسمعُ طَقْطَقَةَ الأحطابْ..


ما يُفرِحُني يا سيِّدتي
أن أتكوَّمَ كالعصفور الخائفِ
بين بساتينِ الأهدابْ...
ما يَبهرني يا سيِّدتي
أن تهديني قلمًا من أقلام الحبرِ..
أعانقُهُ..
وأنام سعيدًا كالأولادْ..


يا سيِّدتي:
ما أسعدني في منفاي
ما أقواني..
حين أكونُ صديقًا
للحريةِ.. والإنسانْ..


يا سيِّدتي:
كم أتمنى لو أحببتُكِ في عصر التَنْويرِ..
وفي عصر التصويرِ..
وفي عصرِ الرُوَّادْ
كم أتمنى لو قابلتُكِ يومًا
في فلورنسَا.
أو قرطبةٍ.
أو في الكوفَةِ
أو في حَلَبٍ.
أو في بيتٍ من حاراتِ الشامْ..


يا سيِّدتي:
كم أتمنى لو سافرنا
نحو بلادٍ يحكمها الغيتارْ
حيث الحبُّ بلا أسوارْ
والكلمات بلا أسوارْ
والأحلامُ بلا أسوارْ


يا سيِّدتي:
لا تَنشَغِلي بالمستقبلِ، يا سيدتي
سوف يظلُّ حنيني أقوى مما كانَ..
وأعنفَ مما كانْ..
أنتِ امرأةٌ لا تتكرَّرُ.. في تاريخ الوَردِ..
وفي تاريخِ الشعْرِ..
وفي ذاكرةَ الزنبق والريحانْ..


يا سيِّدةَ العالَمِ
لا يُشغِلُني إلا حُبُّكِ في آتي الأيامْ
أنتِ امرأتي الأولى.
أمي الأولى
رحمي الأولُ
شَغَفي الأولُ
طوق نجاتي في زَمَن الطوفانْ..


يا سيِّدتي:
يا سيِّدة الشِعْرِ الأُولى
هاتي يَدَكِ اليُمْنَى كي أتخبَّأ فيها..
هاتي يَدَكِ اليُسْرَى..
كي أستوطنَ فيها..
قولي أيَّ عبارة حُبٍّ
حتى تبتدئَ الأعيادْ


قصيدة المؤنسة

وهذه القصيدة للشاعر قيس بن الملوح، ويقول فيها[٧]:

تذكرتُ ليلى والسنينَ الخواليا

وأيامَ لانخشى على اللَهو ناهيا.

قضاها لغيري وابتلاني بحبها

فهلّا بشيء غير ليلى ابتلانيا.

وخبرتُماني أنّ تيماء منزلٌ

لليلى إذا ما الصيفُ ألقى المراسيا

فهذي شهور الصيف عنّا قد انقضت

فمى للنّوى ترمي بليلى المَرامِيا.

أعُد الليالي ليلة بعد ليلة

وقد عِشتُ دهرًا لا أعُد اللياليا.

أُحب من الأسماء ما شابه اسمُها

ووافَقَه أو كان منه مُداريا.

إذا سرتُ في الأرض الفَضاء رأيتني

أُصانِعُ رحلي أن يَميل حِيالها.

يمينًا إذا كانت يمينًا وإن تكن

شمالًا يُنازِعني الهوى عن شماليا.

وإني لأَستَغشي وما بِيَ نعسةٌ

لَعل خيالًا منك يلقى خياليا.

هي السحر إلاّ أن للسِحر رُقية

وإني لا ألفِي لها الدَهّر راقيا.

وقد يجمع الله الشَتيتَينِ بعدما

يظنان كل الظنِ أن لا تَلاقيا.


تاريخ شعر الحب وأنواعه

شعر الحب هو شعر الغزل كما أسلفنا، ويقسم إلى نوعين؛ العذريّ والصريح، أما الأول فيتناول العواطف وما فيها من حرقة وآلام ولوعة واشتياق وهيام؛ كوصف المحبوبة بالجمال في نظرتها وشخصيتها، ودلالها، ويكون غالبًا لامرأة واحدة في حياة الشاعر، وسميّ بالغزل العذري نسبة لقبيلة عربية وهي قبيلة بني عُذرة، وتداوله الشعراء حتى صار منهجًا ومذهبًا للتعبير عن المشاعر الراقية، وامتد حتى عصر صدر الإسلام وبني أميّة، ثم أخذ شعر الغزل اتجاهين، كان أحدهما الغزل الصريح الذي يصف المرأة بصفات جسدية قد تخرج عن إطار الحياء والعفّة، وامتاز شعراء الشعر العذري بقناعتهم ورضاهم بالقليل وزهدهم في هذه الحياة، ويتميّز شعر الغزل ببساطة معانيه، ووضوحها وسهولتها، وصدق العاطفة، والإحساس الحزين والشكوى، أما الغزل الصريح والذي سميّ بالغزل الإباحي؛ فيتصف بوحدة الموضوع وكثرة الوصف الماديّ لجسد المرأة وبشرتها وقوامها، ووجود الحوار المتضمن بين الأبيات[٨].


المراجع

  1. الشاعر د. فالح الحجية (14-6-2016)، "الغزل في الشعر العربي"، alnoor، اطّلع عليه بتاريخ 30-12-2019. بتصرّف.
  2. أبو الطيب المتنبي، "لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي"، adab، اطّلع عليه بتاريخ 30-12-2019. بتصرّف.
  3. محمود سامي البارودي، "ردَّ الصبا بعدَ شيبِ اللمة ِ الغزلُ"، adab، اطّلع عليه بتاريخ 30-12-2019. بتصرّف.
  4. فاروق جويدة، "الحب في الزمن الحزين"، adab، اطّلع عليه بتاريخ 30-12-2019. بتصرّف.
  5. الشاعر ابن شهاب، "يا حبيب القلب صلني"، adab، اطّلع عليه بتاريخ 30-12-2019. بتصرّف.
  6. نزار قباني، "حب بلا حدود"، adab، اطّلع عليه بتاريخ 30-12-2019. بتصرّف.
  7. فريق السفود (5-3-2013)، "الفرق بين الغزل الصريح الماجن، والعذري"، alsaffod، اطّلع عليه بتاريخ 30-12-2019. بتصرّف.
  8. فريق الثقافة العامة (1-11-2012)، "بين الغزل العذري والإباحي: تعريف وخصائص"، tofoula، اطّلع عليه بتاريخ 30-12-2019. بتصرّف.