طريقه سهله للمذاكره والحفظ

طريقه سهله للمذاكره والحفظ

المذاكرة

يُحضر كثير من الطلبة لعملية المذاكرة والحفظ خاصةً عند قدوم الامتحانات، ومع ذلك فإنَّ نسبةً عاليةً من الطلاب يشتكون مسألة نسيان المعلومات التي حفظوها، إذ يذاكر الطالب ويحفظ، وفي اليوم التالي يتفاجأ من الامتحان، ويجد نفسه ناسيًا الكثير من المعلومات، ومما لا شكَّ فيه أنَّ ذلك الأمر يعود لعدم قدرة الطالب على التذكر، كما يعود لوجود أخطاء خلال عملية المذاكرة والحفظ، لذا سنقدّم في هذا المقال أسهل طريقة مستخدمة للدراسة والحفظ بهدف تخليص الطلبة من المشاكل الدراسية التي قد تُواجههم[١].


طريقة الحفظ بسرعة وسهولة

يُمكن الحفظ بسرعة وسهولة كما يأتي[٢]:

  • الإعداد للحفظ: حتى يتمكن الطالب من الحفظ بدقة عليه في بداية الأمر الاستعداد، لأنَّ غالبية الناس لا يستعدون أبدًا للحفظ، ويشرعون مباشرةً لحفظ الدروس دون مراعاة الجوانب الأخرى التي تُعد من أكثر الأشياء أهميةً، وهنا في هذه المرحلة يجب الاستعداد جيدًا من خلال طرح مجموعة من التساؤلات عن المادة الدراسية، كأن يسأل الإنسان نفسه عن طريقة الاستعداد للحفظ السريع، والتركيز على المكان الذي سيحفظ فيه، والالتزام في مكان مريح بعيد عن الإزعاج والضوضاء، إذ يُفضل بعض الناس الدراسة في الأماكن العامة الخضراء، لذا يجب التفكير في مكان مريح للطالب يجد الراحة النفسية فيه، ومن الضروري ألا ينسى تجهيز كأس من الشاي قبل البدء بعملية الحفظ، لأنه يُعد من المحفزات الطبيعية لتحسين الذاكرة.
  • تسجيل المراد حفظه صوتيًا: تُعد هذه الخطوة من الخطوات المفيدة جدًا إذا أراد الطالب حفظ المعلومات من المحاضرات، وعمومًا يُنصَح باستخدام جهاز لتسجيل جميع المادة المطلوب حفظها، ثمَّ الاستماع لها في وقت لاحق قبل النوم، ومن الواضح أنَّ هذه الطريقة المستخدمة لحفظ الدروس مفيدة جدًا للمتعلمين السمعيين الذين يعتمدون على السمع في حياتهم اليومية، كما أنها تُرسخ المعلومات في ذاكرة الإنسان.
  • كتابة النقاط الأساسية فقط: يجب التركيز على النقاط الأساسية، أي قبل البدء بالحفظ يُنصَح بكتابة المعلومات التي تُمثل النقاط الأساسية في عملية الحفظ، إذ يشعر الإنسان في هذه الحالة أنه أكثر درايةً بما يُريد حفظه، كما تسهل عليه العملية، وهنا تجدر الإشارة إلى أنَّه يُمكن فعل ذلك من خلال الاستماع للتسجيل المراد حفظه حتى ترسخ المعلومات والجمل في الذاكرة، ثمَّ تدوين المعلومات والنقاط الأساسية منها.
  • تكرار الحفظ التراكمي: تُعد طريقة تكرار كل سطر من النص من الأمور التي تزيد نسبة تذكر المعلومات دون النظر للورقة، وهنا يجب تطبيق فكرة الحفظ التراكمي من خلال إضافة المعلومات الجديدة المحفوظة، ولكن يجب عدم المرور للجملة الثانية إلا بعد حفظ الجملة السابقة، وللملاحظة يُوجد بعض الأشخاص الذين يتجاوزون هذه المرحلة بسبب قدرتهم على الحفظ دون تكرار، إذ يعتمدون على العين في عملية الحفظ، أي إنَّ صور المحفوظات تتخزن في ذاكرتهم، وتحضر بسهولة.
  • كتابة ما حفظه الإنسان في ذاكرته: يُمكن تذكر جميع الأشياء المحفوظة بسهولة إذا طبق الإنسان الخطوات السابقة كما هو مطلوب، وأول شيء يفعله الإنسان خلال هذه المرحلة هو طرح النقاط الأساسية، وعنوان كل فقرة من الفقرات التي سجلها من قبل، وهكذا سيكتشف أنَّ تلك المرحلة التي اعتمد فيها الطالب على النقاط الأساسية من المراحل المهمة خلال عملية الحفظ، بعدها يحين وقت الكتابة من الذاكرة بهدف ترسيخ المعلومات المحفوظة تدريجيًا، كأن يأخذ ورقةً وقلمًا، ثمَّ كتابة ما هو محفوظ، وتخيل النفس تجتاز الامتحان بهدف إكمال مهمة معينة، ومن الضروري عدم الضغط على النفس أو التهاون وتضييع الوقت، فالأفضل الاستقرار على وتيرة مناسبة خلال عملية الحفظ، لأنَّ أخذ أكبر كمية من المعلومات خلال فترة زمنية قصيرة ليس من الأفكار الجيدة.
  • استعراض المادة المحفوظة على شخص ما: تُعد هذه الطريقة من الطرق الأكثر فاعليةً بالنسبة للطالب، وهي أن يستعرض ما حفظه من معلومات على شخص آخر، ويُمكن فعل ذلك من خلال طرق منوعة، كأن يلقي المادة المحفوظة على شخص يجلس أمامه أو المرآة إذا لم يُوجد شخص آخر، ثمَّ الشرح بطريقة ارتجالية وثقة عالية، وهكذا سيكسب الإنسان الثقة أكثر، وتزداد نسبة حفظ المادة الدراسية لديه.
  • الاستماع للتسجيلات باستمرار: يُنصح بالاعتماد على حاسة السمع عند الحفظ خاصةً إذا أراد الإنسان حفظ القرآن الكريم، أي اعتماد عملية التعلم السمعي لأنه من الطرق الناجحة والفعالة.
  • أخذ قسط من الراحة: السماح للعقل بالتنفس بعض الشيء، لذا يُمكن الخروج والتجول لفترة زمنية قصيرة دون التفكير في المادة المحفوظة، ثمَّ العودة للدراسة في وقت لاحق بهدف المراجعة فقط.


نصائح وإرشادات

يُنصح باتباع مجموعة من النصائح والإرشادات بهدف المذاكرة والحفظ على أفضل وجه، وأبرز تلك النصائح ما يأتي[٣]:

  • أخذ نفس مهدئ قبل المذاكرة بهدف الشعور بالاسترخاء والراحة، فكلما استرخى الجسم كلما تنشط العقل، والنفس المهدئ يكون من خلال إخراج الزفير خلال فترة زمنية أطول من دخول الشهيق.
  • تحديد فترة زمنية للحفظ لا تتجاوز 40 دقيقةً متواصلةً، أي إنَّه يجب أخذ راحة لفترة زمنية لا تقل عن 10 دقائق قبل العودة للدراسة.
  • الحفظ قبل النوم مباشرةً لأنَّ هذا الوقت أكثر سهولةً وفاعليةً.
  • توزيع المواد التي تحتاج لمجهود في عملية الحفظ على الوقت توزيعًا متوازنًا ومعتدلًا.
  • استخدام الحواس خلال عملية الحفظ بهدف تثبيت المعلومات في الذاكرة على أفضل وجه، أي إنه إذا شاهد الإنسان معلومةً ما وكتبها، فإنَّ ذلك سيثبت المعلومات بنسبة 20% في ذهنه، بينما إذا شاهد المعلومة وقرأها بصوت مرتفع أكثر من مرة ثمَّ كتبها، فإنَّ ذلك يزيد معدل حفظها بنسبة مقدارها 70% تقريبًا.


المراجع

  1. جوري النعيمي ، "4 طرق لحفظ الدروس بسرعه"، مجلة رجيم، اطّلع عليه بتاريخ 22-6-2019. بتصرّف.
  2. "أسهل 8 طرق للحفظ أسرع من أي شخص آخر"، قناة العالم، 4-10-2017، اطّلع عليه بتاريخ 22-6-2019. بتصرّف.
  3. شيماء ابراهيم (22-5-2017)، "6 طرق تساعدك على الحفظ السريع"، سيدتي، اطّلع عليه بتاريخ 22-6-2019. بتصرّف.
310 مشاهدة