ظهور حبوب في وجه الطفل الرضيع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٩ ، ٢٢ مايو ٢٠١٨
ظهور حبوب في وجه الطفل الرضيع

بواسطة آلاء حيمور

الحبوب على الأطفال الرضع

هي حبوب مثل تلك التي تظهر لدى البالغين والمراهقين، إذ إنها تكون حمراء أو ذات رؤوس بيضاء وتصيب الأطفال الرضع في أي جزء من أجزاء الجسم، إلا أنها غالبًا ما تظهر على الوجنتين أو على الظهر.

يمكن للوالدين أحيانًا الشعور بانزعاج الطفل من الحبوب التي قد ترافقها حكة، كما قد تتسبب بعض أنواع القماش المستخدمة في ملابس الطفل في تهييج الحبوب، كما يمكن للعاب أيضًا أن يتسبب بتهيجها إن بقي لفترة طويلة على الجلد، ويمكن لحبوب الرضع أن تظل من أسابيع إلى عدة شهور.

أسباب ظهور الحبوب لدى الرضع

لم يتوصل العلماء إلى الآن إلى الأسباب الدقيقة التي تكمن وراء ظهور حبوب الرضع، إلا أنها تظل طبيعية وشائعة لدى الأطفال الرضع، وتظهر هذه الحبوب لدى الأطفال سواء كانوا يرضعون رضاعة الطبيعية أو صناعية بمعدلات متساوية، وهي تنتشر أكثر عند الأطفال المولودين في الشهر التاسع، ويمكن لظهور الحبوب لدى الرضع أن يعود إلى الأسباب التالية:

  • هرمونات الحمل، حيث تشير العديد من الدراسات إلى أن هذه الحبوب تظهر بفعل بقايا هرمونات الحمل التي تظل موجودة في الدم لدى الرضيع، فتتسبب بزيادة إنتاج الإفرازات الدهنية، التي تؤدي بدورها إلى ظهور الحبوب، خاصة إن اقترن ذلك بعدم نضوج الغدد العرقية لدى الطفل الرضيع.
  • عدم توازن النبيت الجرثومي المعوي، حيث تشير دراسة منشورة للجمعية الدولية لأطباء الأطفال إلى أن السلوك الانتهازي لدى النبيت الجرثومي المعوي يمكن أن يتسبب بظهور الحبوب لدى الرضع.

ويبدأ النبيت الجرثومي المعوي بالتكون لدى الأطفال أثناء وجودهم في الرحم، حيث يتأثر بمستوى صحة الأمعاء لدى الأم، وتستمر بالنمو والتطور أثناء الولادة وبعدها، وذلك عندما يتعرض الطفل للبيئة الخارجية ويبدأ بالتعامل معها.

ومن الجدير بالذكر أن عدم توازن النبيت الجرثومي المعوي يتسبب بالعديد من المشاكل من بينها الالتهابات والتحسس وظهور الحبوب.

  • الخمائر، فالخمائر الملاسيزية هي إحدى أنواع الخمائر التي تستوطن سطح الجلد ويمكن أن تتسبب أحيانًا بردة فعل تحسسية لدى الأطفال الرضع، وهو ما يؤدي إلى ظهور الحبوب لديهم.

كيفية علاج الحبوب لدى الرضع

عادة ما تختفي الحبوب عند الرضع من دون الحاجة إلى علاجها، إلا أن بعض الأطفال تطول فترة إصابتهم لأشهر، ولذلك ينصح بالمبادرة لعلاجهم، إذ إن أطباء الأطفال عادة ما يصفون لهم مراهم وكريمات تساعد على التخلص من الحبوب، ويجب الانتباه إلى ضرورة عدم استخدام أدوية أو كريمات أو غسولات من دون استشارة الطبيب، وذلك لأن بشرة الطفل تكون في هذا العمر شديدة الحساسية وقد يتسبب أي إجراء يتخذ من دون استشارة الطبيب بزيادة التهيج والحبوب.

ومن بين الأمور التي يجب مراعاتها للمساهمة في علاج الحبوب لدى الأطفال الرضع:

  • عدم فرك الحبوب، وعدم خدشها وجرحها، إذ إن ذلك قد يتسبب بانتشار البكتيريا وازدياد الحبوب كما قد يتسبب بحدوث التهابات.
  • غسل أماكن الحبوب وترطيب البشرة، وذلك باستخدام أحد أنواع الصابون اللطيفة الخاصة بالرضع والخالية من المواد العطرية بالإضافة إلى مادة مرطبة خاصة بالأطفال الرضع كذلك للحفاظ على صحة البشرة وللتأكد من عدم ظهور الحبوب بسبب جفافها.
  • تجنب ارتداء ملابس كثيرة، إذ إن ارتداء الكثير من الملابس قد يتسبب بزيادة المشاكل الجلدية سوءًا، إذ إن زيادة التعرق تؤدي إلى تهييج الجلد ويمكن أن تخلق جوًا مثاليًا لتكاثر البكتيريا.

لا يوجد إلى الآن أي علاج محدد لحبوب الرضع ولكن ذلك لا يعني عدم استشارة الطبيب في حال طول مدة الإصابة به، وذلك لأن هذه الحبوب تكون في بعض الأحيان ردة فعل تحسسي أو إكزيما، وفي هذه الحالة سيصف الطبيب العلاجات المناسبة لعلاجه..