علاج الذاكرة والنسيان بالاعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٨ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٨
علاج الذاكرة والنسيان بالاعشاب

الذاكرة

يعاني بعض الأفراد من ضعف في القدرة على تذكر بعض المعلومات أو الأحداث السابقة، وفي بعض الأحيان يستطيعون تذكر تلك المعلومات بعد فترة زمنية قصيرة، غير أنه في أحيان أخرى يلزمهم أوقات أطول لكي يستعيدوها، وهذا الأمر يشعر الفرد بالانزعاج وعدم القدرة على مواصلة المهام والأعمال الحياتية على النحو المطلوب.


علاج الذاكرة والنسيان بالأعشاب

  • عشبة الميرمية: تُعرف بمزاياها الصحيّة الهائلة وقدرتها على تقوية القدرات العقلية وتحفيز الذاكرة، لذلك يُنصح بإضافتها إلى كوب من الماء المغلي وتناولها باستمرار، ومن الممكن أيضًا مضغ عدة ورقات من العشبة لتنشيط القدرة على التذكر.
  • عشبة الزنجبيل: يُنصح بخلط كميات متساوية من عشبة الزنجبيل، واللبان الذكر، والحبة السوداء إلى جانب كمية مناسبة من العسل الطبيعي لكي يصبح لدينا ما يشابه العجينة التي يمكن تناول ملعقة منها يوميًا لتنشيط الذاكرة، وتحفيز القدرة على تذكر المعلومات.
  • الزعفران: يُنصح بإضافة ملعقة من الزعفران الطازج إلى كوب حليب بعد غليه، ثم ترك العشبة في الحليب لمدة تعادل الربع ساعة قبل أن يشربه الفرد المُصاب، يشير الخبراء إلى ضرورة تكرار العملية يوميًا لمدة ثلاثين يومًا للحصول على نتائج أفضل.
  • العنب البري: يشير الخبراء إلى أن العنب البري ذو دور فاعل في مكافحة أعراض النسيان وضعف الذاكرة التي يتعرض لها الأفراد خلال تقدمهم في السن، ولذلك يُفضل تناوله بانتظام للحفاظ على الدماغ وتحفيز قدراته العقلية.
  • عشبة الكركم: أحد أفضل الأعشاب الطبيعية المساهمة في الحفاظ على الذاكرة القوية والقدرات العقلية المميزة، لذلك يُنصح جميع الأفراد من مختلف الفئات العمرية بإضافته إلى النظام الغذائي اليومي، ومن جهة أخرى يشير الخبراء إلى أهمية تناول ملعقة من زيت الزيتون في فترات الصباح الباكر للحفاظ على الذاكرة وتقويتها.
  • عشبة الجينسينغ: إحدى الأعشاب الفعّالة في القضاء على مشاكل الذاكرة وداء النسيان، كما أنها ترفع كفاءة الدماغ وتشط قدرته على التركيز، وبالتالي تساعد على ترسيخ المعلومات في الدماغ، الأمر الذي يحد من فقدانها.
  • الزعتر البري: يُعتبر ذا فعالية كبيرة في إرخاء الأعصاب، وتعديل الحالة المزاجية للأفراد، كما أنه يحارب ضعف القدرة على التركيز وينشط الذاكرة ويرفع من كفائتها.


أسباب ضعف الذاكرة

  • انخفاض معدّل مركب الأوميغا 3 في الجسم، وهذا النقص ناجم عن عدم تناول الفرد للأطعمة الغنية بالأوميغا 3 حيث أنه يتواجد في الأسماك البحرية، والبيض، والجوز.
  • عامل التقدم في السن الذي يرافقه ضعف طبيعي في الذاكرة، وتعرض أكبر لأعراض النسيان، كما أن البعض يتعرض للإصابة بمرض الزهايمر عند بلوغه سن عمرية متقدمة.
  • التعرض لخطر الإصابة للسكتات أو الجلطات الدماغية التي تؤثر على كفاءة الذاكرة، وبعض القدرات العقلية الأخرى.
  • معاناة الفرد من تدنٍّ في مستويات بعض العناصر المعدنية، والفيتامينات التي تمنح الجسم عددًا كبيرًا من الفوائد والمزايا الصحيّة.
  • تناول بعض العقاقير الدوائية ذات الأعراض الجانبية السلبية كالنسيان وضعف الذاكرة.