علاج ضعف الشعر

علاج ضعف الشعر

الشعر

الشعر تاج المرأة ويشكل جزءًا كبيرًا من جمالها، ولأن ترك الشعر يواجه ظروف الحياة من أشعة الشمس القاسية إلى قلة الترطيب والتغذية دون اهتمام يؤدي إلى خسارة المرأة لجمال شعرها ورونقه، نجد الكثير من النساء يبحثن عن الطرق المثلى للعناية بشعرهن وحمايته من أن يصبح ضعيفًا.

للشعر مشاكل كثيرة تزعج النساء وتؤثر على حالتهنّ النفسية وتختلف هذه المشاكل من حيث أسبابها وطرق علاجها، ولكن الطب لم يترك مشكلة إلا وجد لها علاجًا سواء كان بوصفات منزلية أو إجراءات طبية في الحالات المتقدمة، وفي هذا المقال سنعرض لكم مشكلة من أبرز المشاكل التي تصيب الشعر وهي ضعف الشعر، كما سنتعرف على طرق علاج هذه المشكلة.


علاجات ضعف الشعر

العلاجات المنزلية لضعف الشعر

يتميز العلاج المنزلي بكلفته القليلة وبإمكانية إعطائه نتائج فعالة إذا أدركت المشكلة من بداياتها، ولكنه يحتاج إلى صبر ووقت أكثر من العلاجات الطبية وفي ما يلي علاجات منزلية لضعف الشعر:

  • هلام الصبار: يساعد على ترطيب فروة الرأس مما يساعد على علاج تساقط الشعر ويمكنك استخدامه بعد وضعه في الخلاط بحيث تدلكين فروة الرأس به وتنتظرين بضع ساعات ثم تغسلين شعرك بماء فاتر.
  • تدليك فروة الرأس بالزيوت: يساعد على تحفيز الدورة الدموية في منطقة فروة الرأس خصوصًا إذا كان الزيت فاترًا مما، يساعد على تحفيز نمو الشعر، ويعتبر زيت جوز الهند من أفضل الزيوت للشعر ويوصى أيضًا باستخدام زيوت الزيتون، والخروع، والجوجوبا، واللوز للشعر.
  • البيض وزيت الزيتون: طريقة ممتازة لإعادة نمو الشعر، فالبيض يحتوي على الكبريت والحديد والفسفور والبروتين والزنك واليود، مما يساعد على إمداد فروة الرأس بالعناصر الغذائية اللازمة لنمو الشعر.


العلاجات الطبية لضعف الشعر

أحيانًا تحتاج بصيلات الشعر إلى علاجات أكثر فاعلية لإعطاء نتائج بسبب تأخر المريض في البحث عن حل، أو الضعف الشديد لبصيلات الشعر ومن هذه العلاجات:

  • حقن البلازما: من أهم الطرق التجميلية حاليًا، فهي تستغرق بضع دقائق فقط، ويظهر أثرها خلال فترة قصيرة، ولا يُستخدَم فيها مواد كيميائية أو حتى مواد خارجية، حيث تُستخلص البلازما من دم الشخص نفسه، وتكون غنية بالصفائح الدموية مما يُساعِد الخلايا في فروة الرأس على العمل عن طريق زيادة نشاطها كما تقوم بتغذية منطقة الحقن للحصول على أكبر استفادة فيبدأ الشعر عند ذلك بالنمو مرة أخرى.
  • زراعة الشعر: نلجأ إلى زراعة الشعر عند تساقط كميات كبيرة من الشعر، مما يؤدي إلى ظهور فجوات في الشعر تكون واضحة تمامًا، أو في الحالات المتأخرة في صلع الرجال، حيث تؤخذ بصيلات الشعر من مكان فيه شعر كثيف مثل مؤخرة الرأس من الشخص نفسه، ويُعاد زرعها في الأماكن المكشوفة لينمو الشعر فيها.
  • الليزر: دخل الليزر في كافة مجالات التجميل لأي جزء من الجسم، ويُستخدم الليزر في علاج الشعر الخفيف إذ يقوم بتحفيز بصيلات الشعر الخاملة، ويعمل على زيادة إنتاجيتها فينمو الشعر قويًا وصحيًا ويدوم لفترة حياة الشعر الطبيعية.
  • الحبوب والأدوية: تعتمد أغلب الأدوية على تنشيط الدورة الدموية لزيادة كمية الغذاء الذي يصل إلى بصيلة الشعر عن طريق الدم، وتحتاج الأدوية إلى وقت لظهور نتائجها، وتعتمد بشكل كبير على التغذية الصحية.

أنواع الشعر الخفيف

  • الشعر الخفيف بسبب قلة عدد الشعرات في فروة الرأس وفي هذه الحالة يظهر الشعر خفيفًا بوضوح.
  • الشعرة بحد ذاتها هي الخفيفة أي أن الشعرة هشة ونحيلة وفي هذه الحالة ليس من الضروري أن يظهر الشعر بمظهر خفيف فمن الممكن أن يكون عدد الشعرات كثيرًا مما يعطي الشعر مظهرًا كثيفًا ولكن المشكلة في هذا النوع من الشعر أنه يكون ضعيفًا مما يتسبب في تساقطه بسرعة لمجرد القيام بتنشيفه بالمنشفة بعنف أو تمشيطه بقوة وسرعة، لذلك يحتاج إلى اهتمام وعناية.


التساقط الطبيعي للشعر

تساقط ما بين 50-80 شعرة يوميًا يعد أمرًا طبيعيًا نتيجة لدورة نمو الشعر ففي حين أن 90% من الشعر ينمو، وتتراوح مدة نموالشعر ما بين 2-6 سنوات، فإن نسبة ال10% المتبقية من الشعر تكون في فترة الراحة التي قد تمتد من شهرين إلى 3 أشهر ثم يتساقط الشعر عند انتهاء فترة الراحة، وينمو شعر جديد من جريبات الشعر لتبدأ دورة النمو.


أسباب ضعف الشعر وتساقطه

  • كثرة استخدام المواد الكيميائية مثل الصبغات: فكثرة استخدام هذه المستحضرات في أوقات متقاربة قد يؤدي إلى تقصف الشعر وضعفه، فإذا وجدت شعرك ضعيفًا ومتقصفًا فمن الأفضل التوقف عن استخدامها إلى أن يستعيد صحته.
  • الصلع الوراثي: من الممكن أن يظهر هذا النوع من الصلع في العقد الثاني، أو الثالث، أو الرابع من العمر، وغالبًا ما تكون النساء اللواتي تعانين من الصلع الوراثي يملكن شعرًا خفيفًا وقليلًا جدًا ولكنهن لا يصبحن صلعاوات تمامًا.
  • هوس نتف الشعر: قد يصاب بهذا المرض الأطفال أو حتى البالغين أحيانًا حيث يقوم المريض بشد الشعر واقتلاعه من جذوره، في بعض الحالات تختفي المشكلة بعد الحصول على استشارة من طبيب يشرح لهم عن الأعراض الجانبية والأضرار التي يسببها نتف الشعر ولكن في حالات أخرى قد تكون رد فعل عاطفي للتخلص من التوتر والإجهاد النفسي كما أنه في أحيان أخرى يكون عبارة عن اضطراب نفسي حاد وشديد.
  • الإكثار من استخدام الأدوات الساخنة على الشعر: الاستخدام الكثير لمنتجات تمليس الشعر يجعل الشعر أكثر رقة وضعفًا، لذلك من المهم استخدام هذه الأدوات على درجة الحرارة المتوسطة حتى وإن كان ذلك سيأخذ وقتًا أطول لتصفيف الشعر لكنه أكثر أمانًا، أما إذا كنتِ ممن يحببن تمليس شعرهن بصورة دائمة فمن الضروري أن تستخدمي منتجات حماية الشعر من الحرارة، كما يجب عليكِ ترك شعرك ليرتاح من هذه الأدوات لبضعة أيام بين فترة وأخرى.
  • الهرمونات غير المستقرة: يجب عليك التوجه إلى الطبيب واختبار هرموناتك إذا كان الخلل في شعرك ملحوظًا، فكما أن الشعر الصحي دليل على صحة الجسم، فالشعر الهش قد يكون دليلًا على وجود اختلال هرموني.
  • استخدام المنتجات الخاطئة: ابحثي عن المنتجات الملائمة لطبيعة شعرك واختاري الشامبو المناسب الذي يدعم فروة الرأس ويحافظ عليها، ففروة الرأس هي الأساس في الحصول على شعر قوي وصحي.
  • عدم التغذية الصحيحة للشعر: سوء التغذية يوثر على جميع الجسم وعلى الشعر كذلك، فالشعر الصحي يحتاج إلى البروتينات ومجموعة فيتامين B والحديد، فإذا كان غذاؤك لا يحتوي على هذه المكونات دائمًا، فعليك إعادة التفكير بحمية صحية للحفاظ على صحة شعرك وجسمك أيضًا.