فاكهة البخارة وفوائدها: لصحة جسمكِ ورشاقته!

فاكهة البخارة وفوائدها: لصحة جسمكِ ورشاقته!


ما هي فاكهة البخارة؟

عندما تسمعين بفاكهة البخارة، قد تتساءلين ما هذه الفاكهة! وما أهميتها؟ وما هي قيمتها الغذائية؟ وفي الواقع فإن فاكهة البخارة هي ذاتها فاكهة البرقوق (بالإنجليزية: Plum)، وتنتمي إلى الفصيلة الوردية ذات الفلقتين التي تضم أيضًا الخوخ واللوز، ولها العديد من الألوان التي تتراوح من الأصفر إلى الأبيض والأخضر والأحمر ويتراوح طعمها من الحلو إلى الحامض، وهي من الثمار المغذية وتوفر العديد من الفوائد الصحية.

ويمكنكِ تناول هذه الفاكهة طازجةً كما هي أو صُنع مربى منها، أو يمكنكِ إضافتها إلى العديد من الأطباق، كما يمكنكِ أكلها مجففة، وتمتاز فاكهة البخارة بالعديد من الخصائص المميزة لإزالة السموم ومحفزات الأيض، كما تحتوي على العديد من المعادن كالبوتاسيوم والسيلينيوم والكروم، وفيتامين ج والبيتاكاروتين، والتي تُعدّ من العناصر الغذائية التي تعزز صحتكِ[١].


إليكِ فوائد فاكهة البخارة لجسمكِ ورشاقته

توفر فاكهة البخارة العديد من الفوائد الصحية التي تعود إيجابيًا على جسمكِ ورشاقته، وفيما يأتي توضيحٌ لأبرز هذه الفوائد:

قد تساعد في التحكم في الوزن

إذ تحتوي فاكهة البخارة على مستويات منخفضة من الدهون، مما يجعلها أحد الأطعمة التي يمكنكِ تناولها ضمن نظامكِ الغذائي الخاص بإنقاص وزنكِ، كما أنها تعزز شعوركِ بالشبع؛ وبالتالي تحول دون إفراطكِ في تناول الطعام، إضافةً إلى ذلك، فإنها تعزز نمو بكتيريا الأمعاء الصحية التي تساعد في امتصاص العناصر الغذائية وإزالة السموم من جسمكِ[٢].

تساعد في العناية بالبشرة

تُعدّ فاكهة البخارة مصدرًا غنيًا بفيتامين ج ومضادات الأكسدة (وهي عبارة عن مواد تبطّئ أو تمنع تلف الخلايا الذي يحدث نتيجةً للجزيئات غير المستقرة التي ينتجها جسمكِ كرد فعل على أنواع السموم البيئية[٣])، والتي قد تساعد في الحفاظ على بشرتكِ صحيةً ومشرقةً وشابةً، ويمكن أن تساعد أيضًا في تقليل البقع الداكنة والتجاعيد، وذلك لاحتوائها على العناصر الغذائية المضادة للشيخوخة[٤].

قد تعزز صحة القلب

تُعدّ فاكهة البخارة مصدرًا جيدًا للبوتاسيوم الذي يلعب دورًا مهمًا في تقليل خطر إصابتكِ بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم أو السكتة الدماغية[٢]، إذ أوجدت إحدى الأبحاث الحيوانية التي أجريت عام 2017 على مجموعة من الفئران، أن اتباع نظام غذائي غني بالبوتاسيوم ساعد في تقليل تصلب الشرايين في الفئران التي غذيت بأنظمة الغذائية عالية الكوليسترول[٥].

قد تساعد في التحكّم بسكر الدم

وبالتالي قد تساعد فاكهة البخارة مرضى السكري بالتحكم بمستوى سكر الدم لديهم[٤]، فوفقًا لإحدى الدراسات التي أجريت عام 2013، قد يكون لمركبات الفلافونويد الموجودة في البخارة تأثيرات وقائية ضد مقاومة الإنسولين وقد تساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2[٦].

قد تمنع الإصابة بهشاشة العظام

قد يساعد تناول فاكهة البخارة في الحفاظ على صحة عظامكِ؛ وذلك لاحتوائها على مركبات البوليفينول والبوتاسيوم اللذان يلعبان دورًا مهمًا في تحفز تكوين العظام في جسمكِ، وتحسين كثافتها ومنع فقدانها[٤]، إذ أظهرت إحدى الدراسات الحيوانية التي أجريت عام 2010 على مجموعة من الفئران أن الاستهلاك المنتظم لفاكهة البخارة المجففة ساعد في استعادة كثافة العظام المفقودة بسبب الشيخوخة[٧].

قد تساعد في تعزيز عملية الهضم

تُعدّ فاكهة البخارة مصدرًا غنيًا بالألياف الغذائية التي قد تساعد في تنظيم عمل جهازكِ الهضمي[٤]، وذلك وفقًا لإحدى الدراسات البشرية التي أجريت عام 2011 والتي بحثت في تأثير قشر السيليوم والبخارة المجففة في علاج الإمساك، وأوجدت أن فاكهة البخارة المجففة أكثر فعالية في علاج اضطرابات جهاز الهضم مثل الإمساك مقارنة بالعلاجات الأخرى مثل قشر السيليوم[٨].

قد تساعد في تحسين الدورة الدموية

إذ تحتوي فاكهة البخارة على مستويات عالية من فيتامين ك والبوتاسيوم اللذين لهما القدرة على امتصاص الحديد في جسمكِ، كما تحتوي أيضًا على كمية كافية من الحديد والنحاس المسؤولين عن تكوين خلايا الدم الحمراء؛ مما يساعد في تنقية الدم وتعزيز الدورة الدموية الصحية في جسمكِ[١].


القيمة الغذائية لفاكهة البخارة

يوضح الجدول الآتي القيمة الغذائية لـِ100 غرام من فاكهة البخارة الطازجة[٩]:

العنصر الغذائي
القيمة الغذائية
الماء
87.2 غرامًا.
البروتين
0.7 غرامًا.
الدهون
0.28 غرامًا.
الكربوهيدرات الكلية
11.42 غرامًا.
الألياف الغذائية
1.4 غرامًا.
سكر السكروز
1.57 غرامًا.
سكر الجلوكوز
5.07 غرامًا.
سكر الفركتوز
3.07 غرامًا.
سكر المالتوز
0.08 غرامًا.
الكالسيوم
6 مليغرامًا.
الحديد
0.17 مليغرامًا.
المغنيسيوم
7 مليغرامًا.
الفوسفور
16 مليغرامًا.
البوتاسيوم
157 مليغرامًا.
الزنك
0.1 مليغرامًا.
النحاس
0.057 مليغرامًا.
المنغنيز
0.05 مليغرامًا.
الفلوريد
2 ميكرو غرامًا.
فيتامين ج
9.5 مليغرامًا.
الثيامين
0.03 مليغرامًا.
الريبوفلافين
0.03 مليغرامًا.
النياسين
0.41 مليغرامًا.
فيتامين ب 6
0.029 مليغرامًا.
حمض البانتوثنيك
0.14 مليغرامًا.
الفولات
5 ميكرو غرامًا.
الكولين
1.9 ميكرو غرامًا.
فيتامين أ
17 ميكرو غرامًا.
فيتامين هـ
0.26 مليغرامًا.


هل توجد أي محاذير لتناول فاكهة البخارة؟

تُعدّ فاكهة البخارة آمنةً على الأرجح عندما تتناولينها بالكميات الموجودة عادةً في الأطعمة، وقد تكون آمنةً بكميات كبيرة لمدة تصل إلى 12 شهرًا تقريبًا، ولكن رغم ذلك يوجد بعض الآثار الجانبية والمحاذير التي يجب عليكِ أخذها بعين الاعتبار عند تناول فاكهة البخارة، وفيما يأتي توضيحٌ لها[١٠][٢]:

  1. قد تتسبب فاكهة البخارة ببعض المشكلات في معدتكِ بما في ذلك الغازات والإسهال.
  2. تجنبي ابتلاع بذرة فاكهة البخارة؛ لأنها قد تمنع حركة الطعام خلال معدتكِ وأمعائكِ أيضًا، وقد تتسبب بتلف المريء لديكِ أيضًا أو قد تسبب الاختناق، كما أنها سامة؛ لذا احرصي على إزالتها قبل تناول الفاكهة.
  3. إذا كنتِ حاملًا أو ترضعين طفلكِ رضاعة طبيعية؛ يجب عليكِ البقاء على الجانب الآمن وتجنب تناول فاكهة البخارة بكميات كبيرة والالتزام بالكميات الطبيعية في الطعام؛ نظرًا لعدم وجود معلومات موثوقة كافية تثبت أمان تناول فاكهة البخارة بكميات طبية أثناء الرضاعة الطبيعية أو الحمل.
  4. إذا كنتِ من الأشخاص الذين يعانون من حساسية النباتات التي تنتمي إلى العائلة الوردية بما في ذلك المشمش والخوخ والكرز؛ فقد يكون لديكِ أيضًا حساسية من فاكهة البخارة؛ لذلك تجنبي تناولها.


المراجع

  1. ^ أ ب Sarika Rana (10/4/2018), "Plum Benefits (Aloobukhara): From Boosting Immunity To Improving Blood Circulation And More!", ndtv, Retrieved 5/6/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت Anna Smith (29/3/2021), "Plum nutrition facts, benefits, and risks", medicalnewstoday, Retrieved 5/6/2021. Edited.
  3. Megan Ware (29/5/2018), "How can antioxidants benefit our health?", medicalnewstoday, Retrieved 5/6/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Meenakshi Nagdeve (28/1/2021), "9 Science-Backed Health Benefits Of Plums", organicfacts, Retrieved 5/6/2021. Edited.
  5. Yong Sun, Chang Hyun Byon, Youfeng Yang and others. (24/10/2017), "Dietary potassium regulates vascular calcification and arterial stiffness", jci insight, Issue 19, Folder 2, Page 94920. Edited.
  6. Isao Muraki, Fumiaki Imamura, JoAnn E Manson and others (28/9/2013), "Fruit consumption and risk of type 2 diabetes: results from three prospective longitudinal cohort studies", BMJ, Page 5001. Edited.
  7. Bernard P. Halloran, Thomas J. Wronski, Douglas C. VonHerzen, and others (25/8/2010), "Dietary Dried Plum Increases Bone Mass in Adult and Aged Male Mice ", The Journal of Nutrition, Issue 10, Folder 140, Page 1781-1787. Edited.
  8. A Attaluri, R Donahoe, J Valestin and others. (15/2/2011), "Randomised clinical trial: dried plums (prunes) vs. psyllium for constipation", Alimentary Pharmacology and Therapeutics Journal, Issue 7, Folder 33, Page 822-8. Edited.
  9. "Plums, raw", fdc, 4/1/2019, Retrieved 5/6/2021. Edited.
  10. "Plum", webmd, Retrieved 5/6/2021. Edited.