فوائد بذر الكتان للجنس: هل يحفز الهرمونات الجنسية لديكِ؟

فوائد بذر الكتان للجنس: هل يحفز الهرمونات الجنسية لديكِ؟

هل يحفز بذر الكتان الهرمونات الجنسية لديكِ؟

نعم، قد تحفز بذور الكتان الهرمونات الجنسية لديكِ خاصة هرمون الإستروجين، إذ تحتوي قشرة بذور الكتان على الإستروجين النباتي التي تحفز إفراز الإستروجين من الجسم عند تناولها في حال معاناتك من نقص مستوياته في الجسم،[١] كما يُساعد على تنظيم التمثيل الغذائي الخاص به في حال زيادة مستوياته عن الحد الطبيعيّ، إلّا أنّنا بحاجة لإجراء المزيد من الدراسات والأبحاث التي تدعم هذا التأثير.[٢]


كيفية استخدام بذر الكتان لتحفيز الهرمونات الجنسية

في الحقيقة لا تتوفر طريقة محددة يمكنك استخدام بذور الكتان فيها لتحفيز الهرمونات الجنسية لديكِ، إلّا أنّنا ننصحك سيدتي بشراء بذور الكتان الكاملة وطحنها منزليًا باستخدام مطحنة القهوة أو التوابل، وتجنبي استخدام زيت بذور الكتان إلّا في حال إضافة بذور الكتان المطحونة إليه لضمان الحصول على فوائده الجنسية، وتُعدّ الكمية الموصى بها يوميًا من بذور الكتان المطحونة 1-2 ملعقة كبيرة يوميًا.[٢]

وفيما يأتي توضيح لبعض الأفكار التي تُساعدك على إضافة مطحون بذور الكتان لنظامك الغذائي مع الحرص على شرب كميات وفيرة من الماء والسوائل:[٣]

  • أضيفي ملعقة كبيرة من بذور الكتان المطحونة إلى حبوب الإفطار الساخنة أو الباردة.
  • أضيفي ملعقة صغيرة من بذور الكتان المطحونة إلى الصلصات عند إعداد الشطائر.
  • امزجي ملعقة كبيرة من بذور الكتان المطحونة بوعاء من الزبادي وتناوليه.
  • اخبزي بذور الكتان المطحونة مع البسكويت، والكعك، والخبز وغيرها من المخبوزات.


إليكِ أشهر فوائد بذر الكتان للجنس

تُساعد بذور الكتان على تعزيز الرغبة الجنسية لديكِ بطريقة غير مباشرة، من خلال علاج الأسباب التي تؤدي إلى العجز الجنسي أو التي تؤثر في العملية الجنسية، ويمكن بيانها كالآتي:[٢]

  • خفض مستويات الإستروجين في جسمك: كما ذكرنا سابقًا قد تُساعد بذور الكتان على خفض مستويات الإستروجين في حال ارتفاعها عن طريق تحسين التمثيل الغذائي لها، مما يُساعد في التقليل والوقاية من المشاكل الناتجة عنها، كعدم انتظام الدورة الشهرية، والأورام الليفية، وتساقط الشعر، وزيادة الوزن.
  • قد تُسهم في تقليل الأعراض المرافقة لمرحلة انقطاع الطمث: قد تُساعد بذور الكتان على التقليل من الأعراض المرافقة لمرحلة انقطاع الطمث كجفاف المهبل، والهبات الساخنة، ممّا يُعزز الرغبة الجنسية لديكِ.


تعرفي على محاذير وأضرار بذر الكتان

قد يسبب استهاككِ المفرط لبذور الكتان الانتفاخ والغازات، إضافةً إلى الغثيان، وقد تُسبب بذور الكتان مشاكل أخرى مرتبطة بتناولها، وفيما يأتي توضيح لبعض منها:

  • الحساسية: كما هي الحال مع أنواع البذور المختلفة، يمكن لبذور الكتان أو الزيت المستخلص منها أن تكون سببًا للحساسية، وقد تُعانين من الطفح الجلدي، وتقيؤ.[٤]
  • اضطرابات النزيف: تحتوي بذور الكتان على مستويات عالية من أحماض أوميغا 3 الدهنية التي تبطئ عملية تخثر الدم وتؤدي لزيادة النزيف، لذا عليكِ الانتباه في حال كنتِ تعانين من مشاكل في نزف الدم، أو تستخدمين أدوية مميعة للدم.[٥]
  • الاضطرابات الهضمية: قد يُسبب استخدام بذور الكتان بكميات مفرطة وعدم شرب كميات كافية من الماء إلى زيادة المعاناة من الإمساك خاصةً في حال معاناتك من متلازمة القولون العصبي، وذلك لمحتواها الغنيّ من الألياف.[٤]
  • الحمل والرضاعة: يُشار إلى عدم توفر معلومات كافية حول درجة أمان استخدام بذور الكتان خلال فترتي الحمل والرضاعة، لذا ننصحك سيدتي بتجنب استخدامه في هذه الفترات.[٦]
  • المشاكل الصحية المرتبطة بالهرمونات: قد يكون لبذور الكتان تأثير مشابه لهرمون الإستروجين، ولذا فإن استهلاكه قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض المرافقة لبعض المشاكل الصحية المرتبطة بالهرمونات، مثل: سرطان الثدي، أو سرطان الرحم، أو سرطان المبيض، أو الأورام الليفية الرحمية، ولذا يوصى بتجنب استخدامه في هذه الحالات.[٦]
  • السكري: قد تخفض بذور الكتان من نسبة السكر في الدم؛ لذا يجب عليكِ مراقبة نسبة السكر في الدم بحذر والانتباه إلى علامات انخفاض السكر في الدم أثناء فترة استهلاك بذور الكتان خاصةً إذا كنتِ تعانين من السكري.[٥]
  • ضغط الدم: قد يُسبب تناول بذور الكتان في خفض ضغط الدم لديكِ، لذا يجب عليك مراقبة ضغط الدم بحذر أثناء فترة استهلاك بذور الكتان خاصةً إذا كنت تعانين من مشاكل في ضغط الدم أو تتناولين أدوية لخفض ضغط الدم.[٤]


ملخص المقال

تحتوي قشور بذور الكتان على الإستروجين النباتي، وقد يُساعد هذا النوع في زيادة الإستروجين في جسمكِ عند نقصانه أو التقليل منه في حالة الزيادة؛ لذا فقد يُعد محفز للهرمون الجنسي الأهم في جسمكِ، ويمكنكِ إدخال هذه البذور إلى نظامك الغذائيّ عند طحنها وإضافتها للعديد من الوصفات، ولكن يجب عليكِ الحذر من عدم زيادة الجرعة الموصى بها وهي 9 غرامات يوميًا؛ لما لذلك من تأثيرات سلبية على جسمكِ.

المراجع

  1. Paula Martinac (27/4/2018), "Can Flaxseed Increase Estrogen Levels?", livestrong, Retrieved 6/8/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت Magdalena Wszelaki (10/3/2021), "Flaxseed – Good or Bad?", hormonesbalance, Retrieved 6/8/2021. Edited.
  3. "Nutrition and healthy eating", mayoclinic, 2/2/2021, Retrieved 6/8/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Flaxseed Oil Side Effects", healthline, Retrieved 8/9/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "FLAXSEED", rxlist, Retrieved 8/9/2021. Edited.
  6. ^ أ ب "Flaxseed", webmd, Retrieved 8/9/2021. Edited.
17 مشاهدة