كيف أعرف لغة العيون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٤٠ ، ٩ أبريل ٢٠٢٠
كيف أعرف لغة العيون

لغة العيون

يقول المثل الشّائع إنَّ العينين نافذة الرّوح، وقراءة النّفس البشريّة من خلال العينين تُعد علمًا بحتًا، ولسيت خزعبلات أبدًا، ويُمكن للعينين إخبار الكثير عن الشّخص بمجرّد النّظر إليهما، لكنّ قراءة العينين قد لا تكون دقيقةً في كلِّ مرّة؛ فيوجد أشخاص يعرفون التّحكّم بحركات عيونهم، وهذا يجعل من الصّعب الوصول إلى الحقيقة، لكن غالبًا ما تُعد العديد من إشارات العين استجاباتٍ فطريّةً، وتدلُّ على الكثير من الأشياء، والفقرات التّالية تتحدّث عن معاني حركات العين وتأثير لونها وشكلها على شخصيّة الإنسان، لتسهيل قراءة الأشخاص على حقيقتهم[١].


معاني اتّجاهات العينين

تُعدّ استجابة حركات العين فطريّةً، وكلُّ حركة تعني شيئًا محدّدًا، ومعرفتها مفيدة للتّواصل وبناء العلاقات، وفيما يأتي عدد من معاني الحركات[١]:

  • العيون النّاظرة إلى الأعلى: غالبًا ما يعني النّظر إلى الأعلى التّفكير، وتحديدًا يُشكل العقل خلالها صورًا عديدةً، وبالتّالي قد تكون مؤشرًا على التفكير المرئي، وإذا كانت العيون تنظر إلى الأعلى يسارًا، فهي تُشير إلى التّذكُّر، أمّا يمينًا فتشير إلى بناء صور في المخيّلة، وقد يكون النّظر إلى أعلى دلالةً على الملل؛ إذ يفحص الشّخص المناطق المحيطة به بحثًا عن شيء أكثر إثارةً للاهتمام، وإذا كانت العيون تنظر للأعلى والرّأس للأسفل فهذه علامة على الخجل، ويُمكن أن تكون وسيلةً للجاذبيّة، ويُمكن أن تدلَّ على محاولة إعطاء حكم سريع لا سيما إذا رافق النّظرة عبوس.
  • العيون النّاظرة إلى الأسفل: إن النّظر إلى شخص ما يمكن أن يكون دلالةً على السّلطة والهيمنة، والنّظر إلى الأسفل يدلُّ على الاحترام؛ ففي العديد من الثّقافات يُعد الاتّصال بين العينين مباشرةً أمرًا فظًّا، ويُمكن أن تشير أيضًا نظرة الشخص إلى الأسفل إلى الشعور بالذّنب، لكن عندما تتّجه العيون إلى اليسار وهي تنظر إلى الأسفل؛ فهذا يعني أنَّ الشّخص يتحدّث مع نفسه، أمّا إن كانت متّجهةً إلى اليمين فإنّها تُشير إلى أنّه مهتمٌّ بعواطفه الدّاخليّة.
  • الحركة الجانبيّة: يمكن أن تشير العيون التي تتحرَّك من جانب إلى آخر إلى الكذب، كما لو أنَّ الشّخص يبحث عن طريق للهروب في حال اكتشافه، ويمكن أن تحدث حركة العينين الجانبيّة أيضًا عندما يكون الشّخص متآمرًا، كما لو أنّه يتحقّق من ألا أحد آخر يستمِع أثناء حديثه مع أحد.
  • التّحديق: النّظر إلى شيء كثيرًا يدلُّ على الاهتمام به؛ فعندما ينظر أحدهم إلى شيء ما فإنّ الآخرين الذين ينظرون إلى عينيه سيشعرون أنّهم مجبرون على متابعة نظراته لمعرفة الذي ينظر إليه، كما أنَّ التّحديق في الجبين يعني عدم الاهتمام، وقد تُظهِرُ أيضًا أنَّ الشّخص يُفكِّر في أشياء أخرى داخل رأسه.
  • نظرة القوّة: نظرة القوّة هي نظرة قصيرة لكنّها مكثّفة تُستَخدم لفرضِ إرادة المرء على الآخر، وتُظهِر القوّة دون اعتداء.
  • النّظر غير المتكافئ: إذا نظر شخص إلى آخر أغلب وقت الجلسة؛ فهذا يعني أنّه أكثر شخص محبوب عنده بين كلِّ الجالسين، وعند النّظر إلى عيون شخص لفترات زمنيّة فإنَّ الهرمونات المسؤولة عن الجذب تُطلَق تلقائيًّا في الجسم.
  • اتّساع بؤبؤ العين: هذا دليل واضح على الإعجاب والاهتمام، فعندما يهتمّ شخص معين بأمر ما فإنَّ بؤبؤ العينين يتسع، وحسب دراسة من الدراسات العلمية تبيَّنَّ أنه عندما ركبوا العدسات بعيون سيدة يبدو البؤبؤ لديها متسعًا، ثم قيموا تلك السيدة بعيونها عدّوها كأكثر النساء جاذبيةً وإشراقًا مقارنةً بالنساء اللواتي يمتلكنَّ بؤبؤًا طبيعي الحجم.
  • النظرة المتبادلة: واحدة من علامات الحب؛ إذ تشير الدراسات والأبحاث إلى أنَّ النظرة المتبادلة بين شخصين لفترة زمنية طويلة من المؤشرات القوية التي تدل على الوقوع في الحب، كما يُحدَّق المحبون ببعضهم البعض.
  • تغرغر العيون قليلًا: يعكس عدم ارتياح شخص معين، وبصورة عامة عندما يشعر الشخص بعدم الارتياح قد تتغرغر عيناه قليلًا، ولتغطية ذلك الأمر يُحاول البعض استعادة جفاف العين من خلال فركها، أو التظاهر بالتعب، أو التحجج بوجود شيء في العين.
  • النظر المبالغ في عين الشخص بهدف الإقناع: هذا دليل على الكذب؛ إذ يعتقد الجميع أنَّ الكاذب لا ينظر في عين الشخص المقابل له تهربًا وقلة شجاعة، لكن بيَّنت الدراسات والأبحاث الخاصة بالإشارات غير اللفظية أنَّ الكاذب يُركز على لغة العيون بصورة كبيرة أكثر من قائل الحقيقة، وهذا يعود إلى أنَّ طبيعة الشخص الكاذب يركّز نظره على عين الشخص حتى يقوي شأنه، ويبدو صادقًا أمام الجميع.


العلاقة بين لون العينين والشّخصيّة

درس العلماء كلَّ شيء يُمكن أن يوصل إلى داخل الإنسان، وأظهرت الأبحاث أنَّه يمكن التّنبّؤ بشخصية الشّخص، أو ذكائه، أو حالته النّفسيّة بناءً على لون عينيه، ونمط قزحيّته، وفيما يأتي قائمة بما يعتقده بعض الباحثين عن أنماط الشّخصيّة المرتبطة بلون العينين، كما أنَّ البحوث لا تزال متناميةً في هذا الموضوع[٢]:

  • العيون البنّيّة: يمتلك أصحاب العيون البنّيّة شخصيّةً مرحةً وودّيّةً، وغالبًا ما يكونون أفرادًا صامدين وجادّين وعمليّين ومكتفين ذاتيًّا وذوي طبيعة خجولة إلى حدٍّ ما، كما يمتلكون شعورًا قويًّا بالالتزام، وغالبًا ما تكون شخصيّتهم جذّابةً ورائعةً، ويكوّنون صداقاتٍ جديدةً بسهولة، كما أنّهم مخلصون ومتفانون تجاه الأشخاص المميّزين في حياتهم.
  • العيون العسليّة: أصحاب العيون العسليّة مبدعون وعازمون ويُحبّون المغامرة وتجربة أشياء جديدة، وغالبًا يتمتّعون بحيويّة داخليّة لا حدود لها، كما أنّهم غالبًا مجازفون، لكنّهم مفكّرون عميقون، وشجعان في مواجهة الشّدائد، ومدركون لقيودهم الخاصّة، ومسؤولون، لكنّهم يمتلكون غالبًا أنانيّةً خطيرةً.
  • العيون الخضراء: أصحاب العيون الخضراء غامضون ومكتفون ذاتيًّا وهادئون ويحبّون الحرّيّة، ومن الصّعب استفزازهم، ولديهم صبر غير محدود، وقدرة على ضبط النّفس، وهم أصحاب شخصيّة خلّاقة وذكيّة للغاية وفكريّة، ويمكنهم التّركيز بسهولة حتّى في البيئات المُشتِّتَة للغاية، وعلاقاتهم العاطفيّة طويلة الأجل ورومانسيّة.
  • العيون الزّرقاء: أصحاب العيون الزّرقاء يمتلكون ذكاءً عاليًّا، ويتفانون في القضايا النّبيلة، ومخلصون، ومكتفون ذاتيًّا، وعاطفيّون، لكنّهم غالبًا ما يُحبّون الرّوتين، ويحملون الضّغائن، ومزاجيّون، ولديهم قدرة كبيرة على التّحمّل وعادةً ما تكون لديهم طبيعة ساطعة وسعيدة.
  • العيون الرّماديّة: يُعتقد أن الأشخاص ذوي العيون الرّمادية ملتزمون، ومكتفون ذاتيًّا، ويتحلّون بالصّبر عادةً في انتظار الفرص، ويميلون إلى الشّجاعة والعناد، ومودّتهم غير مؤكّدة في كثير من الأحيان.
  • العيون السّوداء: يتمتّع أصحاب العيون السّوداء بشخصيّة ديناميكيّة مليئة بالحيويّة، لكنّهم في المقابل سرّيّون وغامضون، فضلًا عن أنّهم مندفعون، وغالبًا يبحثون عن مغامرات خطيرة، ومحترمون وأصحاب كرامة عالية.


من حياتكِ لكِ

كيف تترك لغة العيون انطباعًا قويًا عن شخصيتك؟

شكل العينين معبّر وعميق دائمًا، ويكشف عن الكثير من شخصيّة الإنسان وطباعه، ويقول خبراء لغة الجسد أنّهم يستطيعون ملاحظة الكثير من خلال الفروق الدّقيقة بين العيون، وفيما يأتي معلومات عمّا يُفصح به شكل العيون عن الشّخصيّة[٣]:

  • العيون الكبيرة: أصحاب العيون الكبيرة منفتحون جدًّا، ومتقبّلون لكلِّ المشاعر والمعلومات، وهم أشخاص ودودون، ومبدعون، ومن السّهل خداعهم؛ بسبب طيبتهم الكبيرة.
  • العيون الصّغيرة: يُعد أصحاب العيون الصّغيرة أذكياء، ويُفضّلون دائمًا الخوض في التّفاصيل، واكتساب الخبرة في أيِّ شيء، ويشعرون غالبًا بالقلق من الغرباء؛ لذلك يعدهم الكثير من النّاس باردين ومتغطرسين.
  • العيون اللّوزيّة: غالبًا ما يكون أصحاب العيون اللّوزيّة غريبين وغامضين، وهم متيقّظون وحذرون للغاية، وقادرون على الحفاظ على رباطة جأشهم في أصعب الظّروف، ولا يظهرون مشاعرهم؛ إلّا أنّهم حنونون.
  • العيون الدّائريّة: ينعم أصحاب العيون الدائريّة بالإبداع والخيال النّابض، والمثاليّة القويّة، والمزاجيّة، كما أنّهم غير عمليّين، ويجدون صعوبةً بالاحتفاظ بالأفكار والمشاعر لأنفسهم.
  • العيون المبطّنة القريبة من بعضها: غالبًا ما يتمتّع الأشخاص ذوو العيون المتقاربة باحترام عميق للتّقاليد القديمة، ويسحرهم التّاريخ، ويحبّون اتّباع كلِّ عادات أسلافهم وأسَرِهم، لكنّهم جامدون ومن الصّعب إجراء تغييرات طفيفة في حياتهم، ومنضبطون وجادّون ويُفكّرون بمنطقيّة، ومزاجهم صعب، لكنّهم ناجحون للغاية.


المراجع

  1. ^ أ ب PALLAVI THAKUR (2015-3-23), "Eye reading: Know people by looking into their eyes!"، speakingtree, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  2. C. E. Clark (2018-11-17), "Does Eye Color Indicate Intelligence or Personality? What Are Your Eyes Telling the World?"، owlcation, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  3. Neha Deshmukh (2018-3-26), "You'd Never Imagine What All Your Eyes Say About Your Personality"، socialmettle, Retrieved 2019-11-24. Edited.