علم النفس لغة العيون

علم النفس لغة العيون

لغة العيون

تُعرَّف لغة العيون بأنَّها وسيلة يتبادل فيها الأفراد الأفكار والانطباعات وغيرها من المشاعر المختلفة وردات الفعل على المواقف من خلال تبادل النظرات، فهي من أفضل الطرق التي يمكن من خلالها إيصال المقاصد بالمعنى الحقيقيّ إلى الشخص المقابل، ومن الجدير بالذكر أنَّ لغة العيون من أقوى طرق نقل الكلام الموجود في قلب الفرد وعقله، كما أنَّها لغة صادقة لا يمكن لها أن تكذب، فمهما حاول الفرد أن يتكتّم ويظهر عكس ما يخفي داخله سوف تفضحه لغة العيون مباشرة، وممّا لا شك فيه أنَّ لهذه اللغة صلة مباشرة في علم النفس وذلك لأنَّها غير ظاهرة وغير مُعلن عنها وإنَّما يمكن الاطلاع عليها ومعرفتها من خلال امتلاك القدرة على قراءة هذه اللغة غير المكتوبة سوى في حدقات العيون، وممّا تجدُر الإشارة إليه أنَّه لا بدّ من التمعّن في عيون الشخص المقابل للتمكُّن من الوصول إلى ما يخفيه في جوفه من أحاديث مكتومة، كما أنَّه توجد مجموعة من الإشارات والإيحاءات التي ينبغي على الفرد تعلّمها ليصبح قادرًا على الإحاطة بلغة العيون كليًّا، وفي هذا المقال حديث عن لغة العيون في علم النفس.[١]


لغة العيون في علم النفس

تمتلك لغة العيون قدرة كبيرة على عكس كل ما يوجد داخل قلب الفرد من مشاعر وعواطف، بالإضافة إلى أنَّها تُظهر ما يدور في عقله من تخطيط وما يراوده من أفكار، وبالتالي يمكن من خلالها معرفة الحالة النفسيَّة التي يمرّ بها الفرد، ومعرفة الأمور المسيطرة على مزاجه، ثُمّ يمكن الاقتراب منه ومحاولة الحصول على علاقة ارتباط به بمدخل قويّ لا يمكن للفرد أن يرفضه سواءً كانت علاقة زواج أو علاقة صداقة أو حتى علاقة عمل، فممّا لا شك فيه أنَّ امتلاك شخصية قادرة على قراءة أفكارنا ومشاعرنا من نظرات العيون يجعل من العلاقة أكثر جمالية وسهولة وسرعة في الانتقال إلى المرحلة التي تليها من الثقة والأمان، ولذلك يحاول الناس التهرُّب من التقاء نظرات أعينهم مع الآخرين حتى لا يتسرّب شيئًا من المخفي في جوفهم إلى الخارج، فيصبحوا مكشوفين وغير قادرين على حماية أنفسهم من التدخلات الخارجية والتواجد في نقطة المراقبة التي تُسبّب التوتر والقلق.[٢]


دلالات لغة العيون في علم النفس

تكمُن أهمية العيون بكونها قادرة على التواصل مع كل ما يحيط بالفرد، وفيما يلي ذكر لأهم دلالات لغة العيون في علم النفس:[٣]

  • يدلّ الحرص على إبقاء العيون مفتوحة وموجهة نحو عيون الشخص المقابل على التركيز والاهتمام.
  • تدلّ حركة العيون المستمرّة نحو اليمين واليسار مع محاولة إغلاقها وإبعادها عن عيون الشخص المقابل على عدم الراحة والقلق.
  • يُشير اتساع حدقة العين على وجود مشاعر الحب والانبهار والدهشة بالشخص المقابل كما أنَّها تزيد من جاذبية الشخص.
  • تعكس النظرات المتبادلة والمكررة مع الآخر مشاعر الإعجاب والاهتمام بشخصيته.
  • يكشف النظر إلى الأعلى الشعور بالملل واللامبالاة، بينما تركيز العيون بشكل مبالغ فيه يعكس الكذب.


المراجع

  1. "قراءة لغة العيون"، تسعة، اطّلع عليه بتاريخ 30-7-2019. بتصرّف.
  2. "علم النفس ولغة العيون"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 30-7-2019. بتصرّف.
  3. "كيف تقرأ لغة العيون"، كيف، اطّلع عليه بتاريخ 30-7-2019. بتصرّف.