كيف أعلم طفلي الحروف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٦ ، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٨
كيف أعلم طفلي الحروف

أول نطق باللغة العربية

خلق الله الإنسان في أحسن صورة وميّزه عن سائر المخلوقات بقدرته على الفهم والتّفكير والتعلم، وقد نزلت أول سورة تحث الإنسان على التّعلم على رسولنا صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل عليه السلام، حيث قال جبريل للنّبي صلى الله عليه وسلم: اقرأ، وقال النبي: ما أنا بقارئ، وقال جبريل: اقرأ، ورد النبي: ما أنا بقارئ، فقال جبريل: { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [ العلق ])، فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الآيات وكانت أول خطوة للإنسان في تعلم اللغة العربية وما تشتمل عليه من حروف هجائية وقواعد لغوية.


كيفية تعليم الطّفل الحروف

  • استخدام أسلوب البطاقات المصوّرة، إذ تساعد الطفل على حفظ شكل الحرف وتكوين صورة له في مخيّلته مما سيساعده على تمييزه من بين الحروف الأخرى من اللغة العربية.
  • عرض الحروف بتقديمها على شكل مطبوعات ويُطلب من الطفل تلوينها.
  • إتقان الحروف من خلال اللعب والألعاب، حيث نختار لعبةً مطبوعًا على محتوياتها الحروف ويطلب من الطّفل اختيار عنصر واحد من المحتويات ومحاولته معرفة اسم الحرف الذي عليها وبالتّالي محاولة تهجئته.
  • استخدام الأغاني، فهي تعدّ من الوسائل المحبّبة لدى الأطفال في التّعلم، فمن الممكن تعليم الأطفال أغنيةً للحروف ممّا يسهم في ترسيخها في عقولهم.
  • استخدام الزينة في غرفة نومه أو غرفة الألعاب الخاصَّة به بملصقات جداريّة أو وضع قطع سجاد تحمل مطبوعات ملوّنة للحروف مما يرسّخ أشكال الحروف في مخيلة الطفل، وربط تعلم كل حرف بفترة زمنية محدّدة يكون فيها الطفل قد تمكن من التعرف على الحرف بشكل كامل.
  • ربط كل حرف من الحروف العربيّة باسم أحد الحيوانات، وهذا يسهم في تحقيق هدفين وليس هدفًا واحدًا فقط، حيث تسرِّع حفظ الأحرف بالإضافة إلى حفظ أسماء الحيوانات.
  • استخدام أفكار مميّزة لتعليم طفلك الحروف، وذلك بإشراكه معك في صنع البسكويت مثلًا وتقديم القوالب الخاصّة لتشكيل الحلوى له وتكون على أشكال الحروف ممّا سيجعله يقضي وقتًا تعليميًّا مسليًّا ومميزًا.


السن المناسب لتعليم الطفل الحروف

يبدأ الطّفل بالتّعلم منذ أول يوم من ولادته، حيث يحفظ دماغ الرّضيع المفردات ويخزِّنها لحين تطوّرها مع تقدّمه في العمر، كما يكون الطفل البالغ من العمر عامين قادرًا على إدراك كلِّ ما يدور حوله، وفي سنّ الثلاثة أعوام يكون الطفل مستعدًّا لتعلّم الحروف وتهجئتها وكذلك التّمييز بينها في الشكل، لذا ننصح الوالدين بالبدء بتعليم أطفالهم ذوي الثّلاث سنوات مهارات تعلّم الحروف؛ لأنَّ الطفل في سن مبكرة يتمتع بقدرة مميّزة على التركيز والفهم والحفظ، ويمكن تحقيق ذلك من خلال اتّباع أساليب ووسائل تعليمية سهلة ومسلية ممّا يجعل الطفل يتوق لحصة التعلم هذه.


النتائج المرجوة من تعليم الطفل الحروف

لتعلم الطفل الحروف تأثير كبير على فهمه لمن حوله وتوصيل ما يريده لهم، فهذا الفهم يزداد مع تطوّر الطفل واستيعابه لكافة الحروف والنطق السليم لها، فبعد إتقان الطفل تهجئة الحروف ولفظها والقدرة على تمييز أشكالها مع تقدّمه في العمر، يصبح الطفل تدريجيًّا قادرًا على الكلام والتّعبير عمّا يريده بطلاقة وسهولة، وبذلك يلتحق بالمدرسة في سنٍّ قانونية دون الاضطرار لتأخيره بسبب ضعف الكلام، وبالتّالي سينسجم مع زملائه من أبناء جيله ويتابع مسيرة التّعلم بنجاح والتي ستطوّر مهاراته وأسلوبه في استخدام الحروف.