كيف اعرف الضغط مرتفع او منخفض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٣ ، ٢٣ يوليو ٢٠٢٠
كيف اعرف الضغط مرتفع او منخفض

ضغط الدم

ضغط الدم هو القوة التي يبذلها القلب لمواجهة مقاومة الأوعية الدموية من أجل الإبقاء على تدفق الدم في الجسم، فضغط الدم هو الضغط الذي يولده الدم على جدران الأوعية الدموية، ويعمل القلب بمثابة مضخة تنقبض بوتيرة منتظمة وتدفع الدم في الأوعية الدموية، وهكذا ينتقل الدم إلى جميع أجزاء الجسم عبر الجهاز الدوري إلى شعيرات دموية ويصل الأكسجين إلى جميع أنسجة الجسم.


تكون مقاومة الأوعية الدموية والشعيرات الدموية غايةً في الأهمية، إذ إن تركيبة عضلات جدران الأوعية الدموية تتسبب بتضييقها ثم زيادة المقاومة وضغط الدم، وفي حال ارتفاع ضغط الدم لا بد للقلب أن يبذل المزيد من الجهد للحفاظ على تدفق المقدار المناسب من الدم في الأوعية الدموية.


يُقاس ضغط الدم بالمليلتر الزئبقي، وعادةً ما يكون القياس مكونًا من رقمين، الأول يمثل قيمة الضغط الانقباضي، في حين يمثل الرقم الثاني قيمة ضغط الدم الانبساطي، وضغط الدم الانقباضي هو الضغط الذي ينتج عن نبضات القلب، في حين أن الضغط الانبساطي هو الضغط الذي ينتج ما بين نبضات القلب أثناء فترات راحة القلب، وعادةً ما يكون ضغط الدم الانقباضي أعلى من الانبساطي[١].


ارتفاع ضغط الدم

تُوجد ثلاث قراءات تُعبّر عن ارتفاع ضغط الدم كل منها في مرحلة معينة، وبناءً على هذه القراءات يختلف العلاج، وفيما يأتي نوضّح جميع قراءات الضغط بدءًا من قراءة ضغط الدم الطبيعي، وللحصول على التشخيص الصحيح لضغط الدم فإنّ الطبيب سيأخذ معدل القراءات في ثلاث إلى أربع جلسات مختلفة، لتحديد الفئة التي يقع فيها ضغط دم الشخص، والتي تتضمن[٢]:

قراءة الضغط الانقباضي و/ أو قراءة الضغط الانبساطي الفئة
أقل من 120 ميليمترًا زئبقيًا و أقل من 80 ميليمتر زئبقيًا ضغط دم طبيعي
120-129 ميليمترًا زئبقيًا و أقل من 80 ميليمترًا زئبقيًا ضغط دم مرتفع
130-139 ميليمترًا زئبقيًا أو 80- 89 ميليمترًا زئبقيًا المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم
140 ميليمترًا زئبقيًا فما فوق أو 90 ميليمترًا زئبقيًا فما فوق المرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم


تتضمن المضاعفات المحتملة في حال عدم السيطرة على ارتفاع ضغط الدم زيادة احتمالية تعرّض المصاب لأمراض القلب، والسكتة الدماغية، وهما المسؤولان عن أعلى نسب الوفاة[٣].


يمكن أن يقسم ارتفاع ضغط الدم إلى نوعين حسب مسبباتهما؛ النوع الأول وهو الأساسي ليس له مسبب، في حين أن النوع الثاني الذي يُعد ثانويًا ينتج عن أسباب مثل التقدم في السن والوراثة وانخفاض درجة الحرارة والانتماء العرقي والسمنة أو زيادة الوزن وانعدام النشاط البدني أو قلته والتدخين والإدمان على المشروبات الكحولية أو شربها بانتظام وتناول كميات كبيرة من الملح أو الصوديوم وارتفاع نسبة الدهون في الوجبات الغذائية والإجهاد الذهني والإصابة بداء السكري والحمل.


أما أعراضه فتتمثل عادةً بالصداع والغثيان والتقيؤ والدوار وتشوش الرؤية أو ازدواجيتها ونزيف الأنف واضطراب نبضات القلب وضيق التنفس[٤]، وللاطّلاع على علاج ضغط الدم المرتفع ننصحكِ بالضغط هنا.


انخفاض ضغط الدم

انخفاض ضغط الدم هو مصطلح يوصف به ضغط الدم في حال انخفضت قراءاته عن 90/60 ملمترًا زئبقيًا، ولا يحتاج انخفاض ضغط الدم لدى الأشخاص الطبيعيين عند عدم وجود أي أعراض مرافقة أي إجراءات علاجية، إلا أنه في بعض الحالات يكون مؤشرًا على وجود مشكلة أخرى مرافقة خاصةً لدى كبار السن، إذ يمكن أن يتسبب بعدم كفاية الدم المتدفق إلى القلب والدماغ وأعضاء الجسم الحيوية الأخرى.


أما أعراض انخفاض ضغط الدم فعادةً ما تكون غير خطيرة، إلا أنه يمكن حدوث بعض المشاكل الصحية عند انخفاض ضغط الدم المفاجئ وانقطاع الدم عن الدماغ، إذ إن ذلك يمكن أن يؤدي إلى أعراض مثل الدوار أو الدوخة، ويمكن أن يحدث انخفاض ضغط الدم المفاجئ عند الجلوس المفاجئ بعد الاستلقاء أو القيام المفاجئ بعد الجلوس، وعادةً ما يتعامل القلب مع هذه الحالات بزيادة نبضاته ليتمكن من ضخ الكميات الكافية من الدم بالإضافة إلى أن الأوعية الدموية تبدأ بالانقباض، وفي حال عدم حدوث ذلك يمكن أن يغمى على المصاب.


لا زالت أسباب انخفاض ضغط الدم مجهولةً، إلا أنه توجد حالات وعوامل ترتبط بحدوثه منها الحمل والاضطرابات الهرمونية مثل خمول الغدة الدرقية وانخفاض سكر الدم وتناول بعض أنواع الأدوية مثل أدوية الاكتئاب أو مرض باركنسون، بالإضافة إلى فشل القلب واضطراب نبضات القلب وتوسع الأوعية الدموية وارتفاع درجة الحرارة المحيطة أو الإصابة بنوبة قلبية والإصابة بمرض الكبد[٥].


من حياتكِ لكِ

كيف أعرف أن ضغطي منخفض دون قياس

‎لا يمكن معرفة وجود انخفاض في ضغط الدم في حال لم يُصاحَب بأعراض سوى بقياسه بالجهاز المخصص لقياس الضغط، لا تقلقِي حيال هذا الأمر فضغط الدم المنخفض المستمر ليس أمرًا سيئًا صحيًّا ما لم يصاحب بأعراض، تتضمن الأعراض التي يمكن أن تصاحب انخفاض ضغط الدم الدوار والدوخة، ففي حال شعرتِ بهذه الأعراض خاصةً عند الوقوف بعد الجلوس أو التمدد تنبغي مراجعة الطبيب[٦].


المراجع

  1. "What is blood pressure? A quick explanation", health24، Retrieved 1-8-2019. Edited.
  2. "Blood pressure chart: What your reading means", www.mayoclinic.org,9-1-2019، Retrieved 1-8-2019. Edited.
  3. "High Blood Pressure", www.cdc.gov,13-5-2019، Retrieved 1-8-2019. Edited.
  4. "What's to know about high blood pressure?", medicalnewstoday، Retrieved 1-8-2019. Edited.
  5. "Understanding Low Blood Pressure -- the Basics", webmd، Retrieved 1-8-2019. Edited.
  6. "Understanding Low Blood Pressure -- the Basics", webmd, Retrieved 12-3-2020. Edited.