كيف تتعلمين التواصل بمهارة وفعالية؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٨ ، ١١ يونيو ٢٠٢٠
كيف تتعلمين التواصل بمهارة وفعالية؟

كيف تتعلمين التواصل بمهارة وفعالية؟

كثيرًا ما تكون لدينا أفكار ورسائل مهمة نود إيصالها للطرف الآخر بوضوح، سواء مع أزواجنا أو أطفالنا أو أصدقائنا أو حتى مع زملائنا ومدرائنا في العمل، إلا أنه في كثير من الأحيان تخوننا الأساليب في توصيل النقطة التي نريد إيصالها تحديدًا، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث النزاعات وسوء الفهم، لذا فنحن بحاجة لاكتساب وتعلم مهارات تسهل علينا التواصل مع الآخرين، وتجعل أفكارنا أكثر وضوحًا بمجهود أقل.


لا يُعد التواصل الفعال مجرد نقلٍ للمعلومات، إنما هو القدرة على إيصال الرسالة إيصالًا صحيحًا وواضحًا، والتواصل الصحيح لا ينحصر بالشخص المتحدث والناقل للمعلومة فقط، إنما يعتمد أيضًا على تفعيل التواصل مع الشخص المتلقي بالاستماع إليه وإشعاره أنه مسموع ومفهوم، مما يساعد في تفادي مشاكل سوء الفهم التي تساعد على توليد الصراعات والنزاعات بين الطرفين[١].


أهمية التواصل مع الآخرين

من منا يستطيع العيش بمفرده دون مشاركة أحدهم ببعض التفاصيل، واللحظات الجميلة والسيئة، بعض علاقاتنا اختياري كعلاقاتنا بالأصدقاء، وبعضها إجباري كعلاقاتنا بالزملاء في العمل، لكننا دائما نحتاج في جميع علاقاتنا رغم اختلافها إلى شيء مشترك لاستمرارها، وهو التواصل، فكيف ستدوم العلاقات من غير التواصل؟ ولكن إذا كان التواصل بطريقة خاطئة فقد يكون سببًا لإنهاء العلاقات بدلًا من استمرارها، لذلك إذا لم يكن الشخص يمتلك مهارة التواصل مع الآخرين بطريقة جيدة وفعالة، فإنه يمكنه تعلمها واكتسابها بالممارسة والتدرب على بعض الأساسيات البسيطة المهمة، إذ إنّ تعلم هذه المهارات يعمق علاقاتنا مع الآخرين، ويعزز الاحترام والثقة فيما بيننا.


يُعد التواصل أساس أي علاقة تنشأ بين الناس، ففي البداية تبدأ العلاقات من خلال التحدث وتعرف الأشخاص إلى بعضهم البعض كغرباء، ثم تتطور العلاقات عند وجود المزيد من التفاعل و التواصل.


فللتواصل أهمية في تكوين العلاقات لما يساعدنا على التعبير عن أفكارنا ومشاعرنا، وفي نفس الوقت، يساعدنا على فهم عاطفة وأفكار الآخرين، ونتيجةً لذلك تتطور المودة أو الكراهية تجاه الآخرين، وتنشأ علاقات إيجابية أو سلبية بناءً على مهارات التواصل التي نكتسبها نحن والأشخاص الآخرون[٢].


تعلّمي كيف تتواصلين مع الأشخاص في عملكِ

تقضين في عملك وقتًا طويلًا من النهار، وتتعاملين في مكان عملك مع أشخاص كثر وذوي أهمية، فمنهم الرؤساء ومنهم الزملاء ومنهم الموظفون، وتُعد القدرة على التواصل الفعال مع هؤلاء الأشخاص أمرًا في غاية الأهمية، فمهما كان مجال عملك فأنت بحاجة لأكثر مهارات التواصل فاعليةً، بدايةً من البحث عن وظيفة وحتى حصولك عليها، إلى حصولك على ترقيات داخل الوظيفة، وأخيرًا لنجاحك طوال حياتك المهنية، وتستطيعين الوصول إليه إذا كنت تجيدين التواصل مع الأشخاص في عملك، ولكن كيف تتواصلين مع الاشخاص في عملك للحصول على هذه المزايا وما هي طرق تعلم التواصل ومهارات التواصل الفعالة في العمل؟


بدايةً إذا كنت تبحثين عن عمل وتودين الحصول على الوظيفة فتوجد مهارات اتصال يبحث عنها القائمون على التوظيف والمدراء، ويريدون رؤيتها فيكِ عند مقابلتكِ، وفي حال امتلاككِ لهذه المهارات أثناء مقابلة العمل فإنكِ تتتركين انطباعًا أوليًا قويًا يُعزز فرصتك في الحصول على الوظيفة. وفقًا لدراسة أجرتها الجمعية الوطنية للكليات وأرباب العمل، تصنف مهارات الاتصال كأهم صفة مطلوبة في المرشحين للوظائف[٣].


نذكر لكِ قائمةً بالسمات الأكثر أهميةً (على مقياس من 1 إلى 5، 1 = غير مهم على الإطلاق، 5 = بالغة الأهمية)[٤]:

  • مهارات التواصل (4.7).
  • الصدق والنزاهة (4.7).
  • مهارات العمل الجماعيّ (4.6).
  • أخلاقيات العمل القوية (4.5).
  • المهارات التحليليّة (4.4).
  • المرونة والقدرة على التكيّف (4.4).
  • مهارات التعامل مع الآخرين (4.4).
  • الدافع للعمل والمبادرة (4.4).
  • مهارات الحاسوب (4.3).


إلا أنّ هذا لا يُعد كافيًا، فبمجرد حصولكِ على الوظيفة عليكِ الاستمرار بتطوير هذه المهارات، وتوجد عدة نقاط بسيطة لكنها مهمة جدًا ستساعدك في تعلم مهارات التواصل مع الأشخاص في عملك، إليك بعضًا منها[٥]:

  • الاستماع: من أفضل الطرق كي تكوني متواصلةً جيدةً، أن تكوني مستمعةً جيدةً، فلا أحد يُحب التواصل مع شخص لا يُعطيه وقتًا كافيًا للاستماع إليه، علاوةً على ذلك إن لم تكوني مستمعةً جيدةً سيكون من الصعب عليك فهم ما يُطلب منك القيام به في عملك لذلك عليك تنمية مهارة الاستماع جيدًا.
  • التواصل غير اللفظي: لا ينحصر التواصل فقط على التواصل باللغة المحكية عبر اللسان إذ توجد لغات غير محكيةٍ ولا تلفظ، منها لغة الجسد، ولغة العين وهو ما يسمى بالتواصل البصريّ، ونبرة الصوت، وكلها تُعد وسائل للتواصل.
    • لغة الجسد: جسدك يلعب دورًا هامًا في التواصل وقد يتحدث عنك أحيانًا دون اللفظ بكلمات، فإيماءات يديك تساعدك في كثير من الأحيان على إيصال معلومات بطريقة أدق وأسهل من الشرح، كما أن وقفتك المريحة بساقين مرتاحتين وذراعين مفتوحتين توصل للطرف الآخر شعورًا أكبر بالراحة للتواصل بالحديث معك وسماعك، ومن هنا تأتي أهمية لغة الجسد في التواصل.
    • التواصل البصري: عند نظرك في عين الشخص فأنت بذلك توصلين شعورًا بتركيزك معه واهتمامك لحديثه، لكن عليك التوازن والانتباه من التحديق في عيني الشخص بطريقة قد تجعله لا يشعر بالراحة لإكمال الحديث معك، لا تكمن الفائدة من التواصل البصري باستخدامه في حديثك أنت فقط، إنما يساعدك هذا النوع من التواصل وهو ما يسمى بلغة العيون على فهم الشخص المتحدث إليك وفهم الإشارات غير اللفظية الصادرة من الأشخاص الآخرين؛ على سبيل المثال إذا كان الشخص يتحدث إليك دون النظر في عينيك فهذا مؤشر لعدم ارتياح الشخص أو أنه قد يُخفي حقيقةً ما مما يساعدك على فهم الأشخاص من حولك أكثر.
    • نبرة الصوت: استخدام النبرة المناسبة لصوتك أثناء الحديث شيء في غاية الأهمية وعليكِ معرفته، يرجع اختيار النبرة المستخدمة في حديثك للموقف الذي تتحدثين فيه والأشخاص الذين تحدثين إليهم، وإن بعض المواقف تحتاج منك نبرةً حازمةً لإيصال الشخص المستمع للشعور بجدية الموقف وأهميته، وضرورة التزامه بما تطلبينه منه، وفي مواقف أخرى قد تحتاجين إلى استخدام نبرة ودية توصل الشخص المستمع للشعور بالراحة للحديث معك مما يجعله أكثر انفتاحًا وصراحةً في الحديث.
  • الوضوح والدقة: كثرة الكلام قد تكون مضللةً ومشتتةً في كثير من الأحيان، وتؤثر سلبًا على وضوح النقطة التي ترمين إليها في حديثك، مما قد يجعل الشخص المستمع غير قادرعلى تحديد النقاط الرئيسية التي عليه القيام بها، وبالتالي قيامه بعمل غير دقيق، لذا عليك اكتساب مهارة التواصل اللفظيّ الجيد الذي يجعل من حديثك حديثًا مفهومًا ويتيح لك فرصةً أسهل وأضمن في إيصال رسالتك وما تودين قوله بكلام موزون ومتوازن؛ فلا هو بالقليل الشحيح ولا هو بالكثير المشتت، إنما قول ما يكفي لإيصال رسالتك بأقل عدد ممكن من الكلمات، بطريقة واضحة ومباشرة، وهذا ينطبق على التواصل اللفظي عبر حديثك إلى الشخص مباشرةً، والتواصل الكتابي عبر إرسالك الخطابات أو استخدامك للبريد الإلكتروني، ومن إحدى الطرق الفعالة لتجنب الحديث المفرط وإرباك الشخص المستمع، هو التأني والتفكير فيما تودين قوله قبل أن تقوليه، فالتواصل الكتابي يُعد من أساليب الاتصال.
  • الود: كما ذكرنا سابقًا في التواصل اللفظيّ أن نبرة الصوت الودية توصل للشخص المستمع الشعور بالراحة للحديث معك، لكن الود لا يقتصر على نبرة الصوت فقط، إنما يظهرالود على وجهك بابتسامة خفيفة ودية، حتى في التواصل الكتابيّ يمكنك إظهار الود بمراسلاتك عن طريق إضافة جملة ودية في بداية رسالة البريد الإلكتروني لإشعار المستلم بالود والتقدير، على سبيل المثال "آمل أن تكونوا قد قضيتم نهاية أسبوع جيدةً"، أو "آمل أن تكونوا بصحة جيدة".
  • احترام وجهات النظر: لدى كل شخص وجهة نظر تختلف عن الآخر، لكن كيف نتعامل مع الاختلاف؟ حتى في حال الخلاف مع صاحب العمل أو أحد الزملاء أو الموظفين، عليكِ أن تتفهمي وتحترمي وجهة نظر الآخرين، وإن التواصل الجيد يتطلب منك عقلًا مرنًا، منفتحًا ومتقبلًا لوجهات نظر الأشخاص من حولك عند دخولك معهم في أي محادثة أو نقاش حتى وإن كانوا يختلفون معك في وجهة نظرهم، عليك أن تكوني مستمعةً جيدةً بعقلية منفتحة محترمةً وجهات نظرهم وأفكارهم.
  • القدرة على إعطاء الملاحظات: القدرة على إعطاء الملاحظات بطريقة مناسبة من مهارات الاتصال المهمة، ولجعل الملاحظة بناءةً، عليك أولًا ضمان تقبل الشخص الآخر لهذه الملاحظة، وتوجد أساليب ترفع نسبة تقبل المتلقي للملاحظة. يمكنك مثلًا البدء بالثناء ولو بشيء بسيط قبل إعطاء الملاحظة بقولك، "عمل جيد" أو "شكرًا لك" فذلك يشعره بالاحترام والتقدير لجهوده، ثم إعطاء الملاحظة بطريقة مهذبة، وتوضيح أن هذه الملاحظة ليست ملاحظةً بهدف الانتقاد الشخصيّ، إنما هي ضرورة لسير العمل أفضل.
  • اختيار الوقت المناسب: عند رغبتك في التحدث إلى المدير بمواضيع جادة مثل الاستقالة أو التعديل على الراتب مثلًا، عليك التأكد من تفرغ مديرك وعدم انشغاله وقدرته على سماعك جيدًا، وإذا وجدت أنه مشغول سيكون من الأفضل لك طرح الموضوع خطيًا بإرساله عبر البريد الإلكتروني مثلًا، أما إذا كنت أنت من يريد التحدث مع موظف بموضوع حساس مثل تسريحه من العمل أو التغيير في راتبه مثلًا، فعليك الحديث إليه شخصيًا على انفراد، لتجنيبه الحرج أمام زملائه والحفاظ على خصوصيته.


تعلّمي كيف تتواصلين مع أطفالكِ

التواصل الجيد مع أطفالك يحسن علاقتك بهم، ويطورها تطويرًا إيجابيًا، فهو يشجعهم على الاستماع إليك، والتحدث معك وإخبارك بما يشعرون به من غضب أو حزن أو خوف أو حتى فرح، وإخبارك بما يفكرون فيه أيضًا، مما يسهل عليك فهمهم ومساعدتهم في حل مشاكلهم بطريقة أسهل ودون عناء لوضوح كل منكما مع الآخر، ولكن كيف تتواصلين مع أطفالك تواصلًا جيدًا؟ توجد طرق للتعامل مع الأطفال، إليك بعض المفاتيح الرئيسية للتواصل الإيجابي معهم[٦]:

  • المدح: امدحي طفلكِ عند فعله لشيء صحيح، كلما امتدحت سلوك طفلكِ زادت احتمالية تصرفه بالطريقة نفسها مرةً أخرى، إذ يساعد المدح طفلك على فهم السلوكيات التي تحبينها وترغبين في رؤيتها في كثير من الأحيان أكثر من قولك إياها له مباشرةً، ولا يقتصر مدح طفلك على المدح الشفهي فقط، بل بإمكانك مدحه بعدة طرق منها العناق، والتربيت على الرأس، والتربيت على الكتف، والقبلات، والابتسامة؛ فكلها طرق للثناء على طفلك تشعره بالتعزيز.
  • الانتباه: يوجد فرق بين رعاية الاطفال والانتباه لهم ولسلوكاتهم، فيوجد نوعان من الانتباه تمنحينه لطفلك[٧]؛
    • الانتباه الإيجابي: امنحي طفلك انتباهك الكامل عندما يتحدث إليك، وعندما تجدينه يحاول التواصل معك بأي أشكال التواصل وإن كانت بصريةً، إذ إن إعطاء طفلك انتباهك الكامل سيجعله يشعر بالاهتمام، وسيساعدك على فهم ما يقوله لك. وعليك أيضًا الانتباه إلى لغه جسده ولهجته وكذلك الكلمات التي يستخدمها في الحديث معك لفهم دواخله الحقيقية.
    • الانتباه السلبي: يتيح الانتباه السلبي لطفلك معرفة أنك لا تحبين ما يقوم به، الاهتمام السلبي يشمل أشياء مثل: التوبيخ، أو التصحيح دون الإشارة إلى الخطأ، أو الصراخ، وللانتباه دور كبير في التواصل بينك وبين طفلك، فسواء كان إيجابيًا أم سلبيًا لطفلك مباشرةً بعد سلوكه يزيد من فرصة حدوث السلوك مرةً أخرى. بعد معرفتك أن الاهتمام بنوعيه كفيل بجعل طفلك يكرر السلوك مرةً أخرى، فأنت بذلك تدركين أن أي سلوك لا تحبذينه ولا تريدين من طفلك تكراره مرةً أخرى عليك عدم إعطائه أي اهتمام لأنه قد يزيد الوضع سوءًا، بهذه الحالة يمكنك تقليل سوء السلوك عن طريق الحد من الاهتمام السلبي وذلك بالتجاهل، فهو طريقة جيدة أخرى للحد من الانتباه للسلوكيات التي لا تحبينها.
  • تخصيص الوقت: خصصي وقتاً كل يوم للعب مع طفلك والتحدث إليه، فقضاء الوقت مع الأطفال له نوعان؛ فيوجد ما يسمى بالوقت الكميّ وهو عدد الساعات التي تقضينها مع طفلك بغض النظر عما إذا كانت ساعات ذات فائدة له أم لا، ويوجد الوقت النوعي؛ وهو الوقت الهادف الذي تقضينه مع طفلك في تعلم شيء جديد، أو تطوير مهارة معينة، أو ممارسة نشاطٍ هادفٍ ومسلٍ، إنّ أي وقت تقضينه مع طفلك يضيف له شيئًا جديدًا، فهو يضيف أيضًا رابطًا أقوى بينك وبينه.
  • الاستماع: واحدة من أهم أساليب تعليم طفلك الاستماع إليك وإلى الآخرين هي حسن استماعك له، فعند حديث طفلك لك، دعيه ينهي حديثه وأنت تشعرينه بأنك منصتة جيدًا لحديثه، فهو يتعلم كيفية التواصل منك، كما أنكِ قدوته الأولى في اكتسابه الكثير من أطباعه، فكوني أنت القدوة الحسنة، وافعلي كل ما تودين رؤية طفلك عليه.


نصائح لكِ لتعلّم التواصل بسرعة

إليك هذه النصائح لتحسين مهارات التواصل بسرعة[٤]:

  • خذي دروسًا واقرئي كتبًا ومقالات تتحدث عن مهارات التواصل وابحثي عن مدربين ودورات تدريبية تساعدكِ في تنمية هذه المهارات.
  • طوري مهاراتك في الاستماع، فأفضل المتواصلين هم دائمًا أفضل المستمعين.
  • طوري مهاراتك في لغة الجسد أثبتت الدراسات أن 65% من التواصل الفعال يكمن في التواصل غير اللفظي.
  • خذي وقتًا للرد عند مواجهتك أي موقف يتطلب منك ردًّا، بعد استماعك وفهمك للموقف، خذي وقتًا في صياغة ما تريدين قوله، تمهلي ولا تتعجلي.
  • حافظي على التواصل البصريّ فهو قادرعلى بناء علاقة أكثر مصداقيةً وإظهار اهتمامك بالآخرين.


المراجع

  1. "Effective Communication"، Help guide, Retrieved 2020-5-13. Edited.
  2. "Why Is Communication Important To Human Life?", routecommunication, Retrieved 27-5-2020. Edited.
  3. "Top 5 Communication Skills and How to Improve Them"، Smarp, Retrieved 2020-5-13. Edited.
  4. ^ أ ب "9 Tips for Improving Your Communications Skills"، Garfinkle Executive Coaching, Retrieved 2020-5-13. Edited.
  5. "Communication Skills for Workplace Success"، The Balance Careers, Retrieved 2020-5-13. Edited.
  6. "Communicating well with children: tips", raisingchildren, Retrieved 2020-5-13. Edited.
  7. "Responding to Behavior", CDC, Retrieved 2020-5-13. Edited.