كيف تكتب سي في

كيف تكتب سي في


تعريف السيرة الذاتية

السيرة الذاتية أو السي في (CV) اختصار للكلمة اللاتينية (Curriculum Vitae) التي تعني مسار الحياة، إذ تعد وثيقة مفصلة تسلط الضوء على التاريخ المهني والأكاديمي للفرد، وتُطلَب عند التقدم لوظيفة في الأوساط الأكاديمية، أو وظيفة خارج البلاد، وتتضمن السير الذاتية عادةً معلومات مثل الخبرات العملية، والإنجازات والجوائز، والمنح الدراسية، والدورات الدراسية الأكاديمية، والأوراق والمشاريع البحثية، وللسيرة الذاتية نوعان؛ المفصّلة والموجزة، إذ يتشابهان في كونهما وثيقتين تلخصان التاريخ المهني والتعليم والمهارات والإنجازات، وهما وثيقتان لازمتان لصاحب العمل للنظر في إشغال وظيفة متاحة، ويختلفان في أن السيرة الذاتية المختصرة وثيقة قصيرة تقدم نظرة عامة موجزة عن الأدوار والمهارات والتفاصيل التعليمية السابقة، أما السيرة الذاتية المفصلة فهي وثيقة طويلة وأكثر تفصيلًا تركز كثيرًا على الدورات الدراسية والبحث العلمي[١].


طريقة كتابة السيرة الذاتية

يمكن كتابة السيرة الذاتية المفصلة بوضع قائمة شاملة لجميع الإنجازات المهنية والتعليمية التي تندرج تحت الفئات التالية[٢]:

  • معلومات الاتصال: إذ يتضمن هذا القسم الاسم والعنوان ورقم الهاتف وعنوان البريد الإلكتروني.
  • التعليم: يخصص جزء كامل للحديث عن التعليم، إذ يجب ذكر درجة الشهادات العلمية التي حصل عليها الشخص مع التقدير وضرورة التنويه للتخصص والفرع، واسم الجهة المانحة للشهادة وموقعها سواء أكانت جامعة أم كلية أم مدرسة أم معهد، مع ذكر سنة الالتحاق والتخرج، ويمكن إضافة تفاصيل مشروع التخرج أو البحث العلمي اللازم لإنهاء كل درجة إذا لم يكن لها قسم منفصل في السيرة الذاتية، وتُدرج الدرجات العلمية بترتيب زمني عكسي من الأحدث إلى الأقدم، وينطبق ذلك على جميع أقسام السيرة الذاتية.
  • الخبرات التدريسية أو العملية أو البحثية: يُمكن وضع الخبرات في ثلاثة أقسام منفصلة، أو الجمع بينها أو ترك قسم منها أو أكثر، إذ يجب وصف العمل السابق والحالي، وكتابة خبرة البحث والتدريس مع شرح الواجبات والإنجازات، وغالبًا ما تُقارن الخبرات بالوصف الوظيفي قبل وضع صاحب السيرة الذاتية بعين الاعتبار، ولذلك يُمكن إضافة كلمات رئيسية من وصف الوظيفة ضمن نقاط الشرح، وتُعد أقسام الخبرات مكانًا متميزًا لكتابة ذلك نظرًا لأنها تتمتع بأكبر قدر من المرونة.
  • العروض التقديمية للمؤتمرات: يمكن تضمين عناوين العروض التقديمية الخاصة بالفرد، وإدراج اسم الحدث الذي قُدِّمت فيه، ومكان الحدث، وما إذا كان عرضًا تقديميًّا شفهيًّا أو ملصقًا، وعندما يتعلق الأمر بوصف المؤتمر نفسه يجب مراعاة قارئ السيرة الذاتية، فإذا كان خبيرًا في مجال العمل، فلا داعي لوصف مؤتمر رئيسي معروف في مجال العمل، أما إذا كان مدقق السيرة الذاتية مدير التوظيف يمكن إعطاء وصف مختصر للمؤتمر نفسه.
  • الحضور في المؤتمرات: وتشمل المؤتمرات التي شارك الفرد في حضورها وليس في تقديمها، إذ يظهر لأرباب العمل المحتملين مدى البقاء على اطلاع دائم بمجال العمل أو البحث.
  • الأوسمة والجوائز: ويشمل اسم التقدير وتاريخ الحصول عليه.
  • المنح والتمويل: ويكون ذلك بتضمين اسم المنحة والجهة المانحة ومدتها.
  • المنشورات: تعد المنشورات كالأوراق البحثية مهمة في الأوساط الأكاديمية إذ تُظهر مدى الجودة في مجال العمل أو البحث نفسه، ويكون بذكر المنشورات المؤلفة أو المشارك في تأليفها إذ يُوضح الاسم بخط عريض أو غامق ليظهر ضمن قائمة المؤلفين.
  • الانتسابات المهنية والعضويات: يمكن تضمين جميع أسماء الجمعيات أو المنظمات المنتسب إليها مع ذكر تاريخ الانتساب، والمنصب الحالي فيها إذا وجد، ويفضل اختصار قائمة العضويات بناءً على الوظيفة المتقدم لها وتضمين ما له علاقة بها فقط.
  • الخدمة المجتمعية: يعد هذا القسم اختياريًّا، ويكون ذلك بذكر اسم المشاركة الاجتماعية وتاريخها ووصف الدور المنجز فيها، بالطريقة نفسها لوصف وظيفة سابقة بترتيب زمني عكسي.
  • المهارات الأساسية أو البحثية: إذا كان الوصف الوظيفي يبحث عن مجموعة معينة من المهارات، ولم تذكر بوضوح في أقسام أخرى، يمكن لقسم المهارات المساعدة في ذلك.
  • المهارات اللغوية: يعد قسمًا اختياريًّا يمكن إضافته إذا كان مفيدًا في مجال العمل، ويتضمن عدد اللغات التي يجيدها الشخص.


في النهاية ليست كل الأقسام المذكورة أعلاه إلزامية، كما أنها ليست جميعها الأقسام المحتملة للسيرة الذاتية في القائمة، فبعضها يكون أفضل إذا دُمج مع غيره، مثل البحث والخبرة في العمل، أو الأوسمة والمنح، وبالنسبة لترتيب الأقسام يجب وضع المعلومات الشخصية في أعلى السيرة الذاتية، ويعتمد ترتيب الأقسام الباقية على مدى أهميتها بالنسبة للشاغر الوظيفي أو أرباب العمل كي لا يفقد قارئ السيرة الذاتية الاهتمام بها قبل الوصول إلى الصفحة الثانية؛ إذ يُوضع قسم التعليم أولًا إذا كان المتقدم طالبًا أو حديث التخرج، ويُوضع قسم الخبرات أولًا مع التقدم في الحياة المهنية.


أخطاء شائعة عند كتابة السيرة الذاتية

كثير من الأشخاص يرتكبون بعض الأخطاء الشائعة التي قد لا ينتبهون لها، ومن أهمها[٣]:

  • أخطاء إملائية: الاسم والبريد الإلكتروني أول ما يقرؤه من يُمسك السيرة الذاتية، لذا يجب الانتباه لكتابتهما بوضوح ودقة، وتجنّب الوقوع في أيّ أخطاء، فأي خطأ فيهما يمكن أن يُقلل ثقة صاحب العمل بصاحبها، كما يجب تجنّب الأخطاء الإملائية عمومًا.
  • البريد الإلكتروني غير المهني: يُفضّل عدم استعمال عنوان بريد إلكتروني شخصي غير محترف، والحرص على إنشاء بريد إلكتروني رسمي بالاسم لاستعماله في المراسلات الرسمية والتواصل مع أصحاب العمل.
  • عدم الوضوح في الأسلوب: يجبُ في السيرة الذاتية الابتعاد عن الأسلوب المبهرج في الكتابة، والاكتفاء بالبساطة والوضوح.
  • الخطوط المتنوعة: تنوّع خطوط الكتابة في السيرة الذاتية هو خطأ شائع، لذا يجب تجنّب استعمال أكثر من خطين في السيرة الذاتية، أحدهما للعناوين الرئيسية، والآخر للمحتوى العام.
  • طول الفقرات: يجب تجنب الفقرات الطويلة، وتبديلها بالنقاط.
  • الخطأ في ترتيب الوظائف السابقة: ينبغي ترتيب الوظائف السابقة من أحدثها إلى أقدمها وليس العكس؛ وبذلك تكون آخر وظيفة شغلها الشخص أول وظيفة مذكورة.
  • عدم ذكر الإنجازات: من الخطأ عدم ذكر المسؤوليات والإنجازات التي أداها صاحب السيرة الذاتية.
  • المبالغة في الإسهاب أو الاختصار: المبالغة في التفاصيل تجعل القارئ يملّ ويشعر بأنها تضيع الوقت، كما أنّ الاختصار قد يسبب الغموض، وبذلك كلاهما خطأ.
  • المعلومات غير الضرورية: يجب عدم ذكر معلومات لا فائدة منها وغير ضرورية، ككلمات الشكر.
  • المعلومات المادية: يجب عدم ذكر الراتب أو المعلومات المادية في السيرة الذاتية.
  • عدم صلاحية طرق التواصل: يجب التحقّق من طرق التواصل المذكورة في السيرة الذاتية، خصوصًا أرقام الهواتف وعنوان البريد الإلكتروني، كما ينبغي كتابتها بدقة.
  • عدم تحديث السيرة الذاتية: قبل إرسال السيرة الذاتية، يجب الحرص على تحديثها، والتأكد من احتوائها على جميع الشهادات التي نالها صاحب السيرة الذاتية، والوظائف التي عمل بها حتى لحظة إرسالها، وتجنب إرسال سيرة ذاتية قديمة فيها فقط وظائف قديمة، ولا تتضمن الوظيفة الحالية.
  • كتابة معلومات مزيفة: تزييف بعض المعلومات لزيادة فرصة الفوز بوظيفة هو خطأ فادح، مثل تزوير الشهادات، أو العمر، أو تغيير الحالة الزوجية، وهذا الخطأ قد يؤدي إلى التعرض لمشكلات كبيرة ليس فقط مع صاحب العمل، بل قد تعرض صاحبها للمساءلة القانونية.


طرق اكتساب الخبرة

من الضروري الحصول على خبرة لتسهيل فكرة العثور على عمل، ومن الوسائل الجيدة للحصول عليها[٤]:

  • التدريب الداخلي: يعد التدريب الداخلي فترة زمنية من الخبرة العملية هدفها إعطاء الطلاب والخريجين فرصة تجربة عمل متعلق بمجال دراستهم، ويُشار إلى أنّ التدريب يستمر عادةً من أسابيع قليلة إلى اثني عشر شهرًا، ويأخذ المتدربون أجورًا تغطي في الحد الأدنى الاحتياجات الأساسية.
  • التطوّع: يُمكن للشخص أن يُعزز خبرته ويطوّر مهاراته ويتعرّف على مزيد من فكرة العمل كجزء من فريق، وكلّ ذلك من خلال التطوّع، ويُشار إلى أنّ هذه الفرص غالبًا ما تكون متاحة في مجموعة من القطاعات.
  • مراقبة العمل: يكون تعقّب العمل من خلال مراقبة الشخص لأحد المتخصصين في عمله لمدة يوم واحد أو يومين، وذلك لمعرفة ما ينطوي عملهم عليه.


طريقة إيجاد عمل

إلى جانب تحضير سيرة ذاتية جيدة، يُمكن العثور على عمل من خلال اتباع بعض الإرشادات الآتية[٥][٤]:

  • التواصل مع الأشخاص: يُنصح الباحث عن وظيفة بالتعرّف لمزيد من الأشخاص، فربما يكون بمقدور أحدهم توفير وظيفة جيدة له، ولتطبيق الفكرة يُمكن إنشاء قائمة بالأشخاص الذين يعرفهم ويمتلكون نفوذًا، وتحديد ثلاثة منهم ليتواصل مع أي منهم، ويدعوه لتناول الغداء أو القهوة، ويبقى على اتصال معه مدة عام على الأقل.
  • التواصل مع الخريجين: يحب الأشخاص عمومًا التواصل مع من يمتلكون أشياء مشتركة معهم سواء أكانت القيم أم الهوايات، لذا يُمكن الاتصال مع الخريجين من المنطقة ذاتها والخروج لمقابلة ثلاثة منهم أسبوعيًّا للتباحث في أمر الوظيفة.
  • حضور المناسبات: وتشمل هذه النقطة حضور المناسبات التي تقيمها الجمعيات الخيرية أو المنظمات المهنية، وخلالها يُنصح بالتحدث إلى شخص واحد جديد كحدٍ أدنى، وإذا كان بالإمكان يُنصح بالحصول على قائمة المدعوين مسبقًا وتحديد شخص أو أكثر لمقابلته، وفعل ما يلزم للتعرف عليه وتوفير وظيفة من خلاله.
  • متابعة مواقع التوظيف: توجد العديد من المواقع أو التطبيقات التي تُساعد الشخص في الحصول على عمل، عن طريق اللجوء للسوق المراد العمل في مجاله والذي يختلف باختلاف المؤهلات والجامعات والاهتمامات، ثمّ التواصل مع الأشخاص الذين يمكنهم تقديم مساعدة في المجال المطلوب.
  • المبادرة في البحث عن وظيفة: إنّ الأمر المعتاد المتبع للحصول على عمل هو انتظار إحدى الشركات للإعلان عن وظيفة شاغرة للتقدم إليها، إلا أنّه بالإمكان العمل بطريقة أخرى، وهي الاتصال بهم مباشرة قبل إعلان الوظيفة، وهذا يُعطي انطباعًا بالثقة والمبادرة، وقد يُوجّه الشخص من خلال تلك الشركات إلى فرص عمل في أماكن أخرى إذا لم تكن الوظيفة التي يريدها متاحة فعلًا.


نصائح للحصول على عمل

عند التقدم لوظيفة، يجب تجنب الشعور بالإحباط في حال رفض إشغال منصب معين سواء في المراحل الأولية للتقديم أو بعد المقابلة؛ إذ دائمًا ما يسود هذه الأجواء التنافس مع مجموعة من المتقدمين، ولزيادة فرصة الحصول على وظيفة في المرة القادمة يُمكن اتباع الإرشادات الآتية[٤]:

  • تواصل متقدم الوظيفة مع مجري المقابلة للحصول على الملاحظات المتعلّقة بأدائه خلالها لمعرفة ما بإمكانه تعديله في المقابلات المستقبلية لتكون أفضل.
  • التعرف على مزيد من طرق الرد على حالات رفض الوظيفة.
  • تجربة طرق أخرى جديدة للحصول على وظيفة كالاشتراك في تنبيهات الوظائف مثلًا، والذي يعرض للشخص فرص عمل لم يكن قد فكر فيها من قبل، كما يُمكن التسجيل مع وكالات التوظيف التي ستعرض على الشخص الوظائف التي تتناسب مع مهاراته، وإنّ إنشاء علاقات جيدة معهم قد يُمكّنه من الحصول على الوظيفة الأنسب.
  • إضافة مزيد من التفاصيل حول الوظيفة المراد التقدم إليها عند استخدام آليات عرض الوظائف الشاغرة.


الاستعداد لمقابلة العمل

إنّ فكرة تلقي دعوة لمقابلة عمل تعد أمرًا مخيفًا في بداية الأمر، إلّا أنّ تخصيص وقت للتحضير المسبق سيُساعد الشخص على التحدث بطريقة أكثر وضوحًا وثقة، وهذا يُعطي لصاحب العمل انطباعًا أوليًّا جيدًا، ويُمكن التحضير للمقابلة من خلال عدة وسائل، منها: البحث عن الشركة المراد العمل فيها ومعرفة إنجازاتها، إضافةً إلى التعرّف على الشؤون المتعلقة بالقطاع الأوسع الذي يشمل تلك الشركة وغيرها، ومن جانبٍ آخر بالإمكان توقّع الأسئلة التي سيطرحها صاحب العمل، والبحث عن أسئلة المقابلة المعتادة أو التقليدية، وإيجاد إجابة لكل منها، كما يجب التفكير في الأسئلة التي يرغب متقدم الوظيفة في طرحها على صاحب العمل[٤].


كيف تكتبين سيرة ذاتية ناجحة

تُعد السيرة الذاتية أولى خطوات حصولك على الوظيفة، وهي تذكرة لتأمين المقابلة مع أرباب العمل، إذ عليكِ كتابتها باتباع الأساسيات والمعايير الصحيحة، ومن السهل كتابة سيرة ذاتية ناجحة ومتميزة بمجرد معرفة الطريقة، إذ إنّها حالة من أخذ جميع المهارات والخبرات وتكييفها حسب الوظيفة المُتقدَّم لها، ونعرض لكِ هنا بعض النصائح حول كتابة السيرة الذاتية الناجحة لتأمين الوظيفة[٦]:

  • اتبعي الأساسيات بطريقة صحيحة، إذ لا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة لكتابة السيرة الذاتية، ولتكون سيرتك الذاتية جيدة عليكِ تغطية بعض الأقسام الأساسية التي تشمل المعلومات الشخصية ومعلومات الاتصال، والتعليم والمؤهلات، والخبرات المهنية، والمهارات ذات الصلة بالوظيفة المعنية، والاهتمامات أو الإنجازات أو الهوايات خاصة.
  • طريقة تقديمكِ هي المفتاح، إذ تقدّم السيرة الذاتية الناجحة بعناية ووضوح، ويجب أن تكون مطبوعة على ورق أبيض نظيف، ويجب أن يكون التصميم دائمًا نظيفًا ومنظمًا جيدًا، ويُفضل أن تستخدمي مغلفًا عند توزيع السيرة الذاتية للحفاظ عليها.
  • اهتمي بمكان إدراج المعلومات الأكثر أهميّة، إذ تُعد منطقة منتصف أعلى الصفحة الأولى المكان الذي ستسقط عليه عين القارئ أولًا، لذا عليكِ التأكد من تضمين أهم المعلومات الخاصة بالتقدم للوظيفة فيه.
  • التزمي بما لا يزيد عن صفحتين، إذ إنّ السيرة الذاتية الجيدة واضحة وموجزة، وتُقدم النقاط الضرورية دون زيادة في الشرح، إذ يتلقى أرباب العمل العشرات من السير الذاتية طوال الوقت ومن غير المحتمل أن تُقرأ كاملة، ويحكم المعظم عليها من داخل الأقسام المُدرجة، لذا عليكِ الالتزام كحد أقصى بصفحتين من ورقة A4.
  • اكتبي وصفًا وظيفيًّا مفصّلًا من البداية إلى النهاية، ودوّني الملاحظات وأنشئي نقاط أساسية، وسلّطي الضوء على الأمور التي تُعد نقاط قوة في السيرة الذاتية، واذكري نقاط الضعف كجزء من الاهتمامات، على سبيل المثال إذا كانت الوظيفة المعنية تتطلب شخصًا لديه خبرة في المبيعات، فلا يُوجد مانع من ذكركِ أي بيع بالتجزئة حتى لو كان فقط مساعدة في دفع الفواتير خلال مرحلة الجامعة.
  • حاولي أن تُكيّفي السيرة الذاتية للدور الوظيفي، إذ من المهم تحديد ما تستلزمه الوظيفة ومعرفة كيفية مطابقة كل متطلب مع أقسام السيرة الذاتية، لذا عليكِ إنشاء سيرة ذاتية خاصة لكل وظيفة وذلك بتكييف التفاصيل الموجودة لتكون ذات صلة، فلا يوجد شيء يدعى بالسيرة الذاتية العامة المناسبة لجميع الأماكن أو الوظائف.
  • استفيدي من أكبر قدر ممكن من مهاراتك، إذ عليكِ ذكر المهارات الأساسية التي تساعدكِ على التميز من بين الحشود المتقدمة للوظيفة ضمن قسم المهارات في السيرة الذاتية، وتشمل مهارات الاتصال، ومهارات الحاسوب، ومهارات العمل الجماعي وحل المشكلات، أو اللغات التي تجيدينها.
  • استفيدي من أكبر قدر ممكن من هواياتك، إذ عليكِ تضمين أي شيء يُظهر مدى التنوع في الاهتمامات والمهارات التي لديك، لأنها تجعلك مثيرة للاهتمام حقًّا، مثل ذكر أمثلة على مناصب السابقة كإدارة صحيفة جامعية مثلًا، أو العمل في فريق كرة القدم، أو أي شيء يُظهر المبادرات الخاصة، وعليكِ عدم ذكر اهتمامات سلبية مثل مشاهدة التلفاز مثلًا.
  • استفيدي من أكبر قدر ممكن من خبراتك، إذ عليكِ أن تستخدمي لغة حازمة وإيجابية تحت أقسام تاريخ الخبرة والتجربة، مثل الخبرة المتقدمة أو المنظمة أو المحققة، ويُمكنك ربط المهارات المكتسبة بالدور الوظيفي المذكور، على سبيل المثال تتضمن خبرة العمل مهارة العمل مع الفريق، أو هذا العمل تضمن التخطيط والتنظيم والقيادة.
  • أضيفي المراجع، إذ يجب أن تحتوي المراجع قائمة من الأشخاص كأرباب العمل السابقين، ويُمكنك الاتصال بهم لتأكيد المهارات الخبرات التي تمتلكينها، ويُمكنك إضافة المدرسين كمراجع للطلاب وحديثي التخرج، ويُفضل ذكرك مرجعين على الأقل.
  • حدّثي سيرتك الذاتية باستمرار، إذ من الضروري مراجعة السيرة الذاتية بانتظام وإضافة المهارات والخبرات الجديدة المكتسبة.


المراجع

  1. "What is a CV? Curriculum Vitae Definition and Examples", indeed, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  2. Regina Borsellino, "The Ultimate Guide to Writing a Curriculum Vitae (Example Included!)"، themuse, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  3. "السيرة الذاتية"، حلوها، 2017-6-1، اطّلع عليه بتاريخ 2019-6-17. بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت ث "How to find a job", prospects,5-2019، Retrieved 25-12-2019. Edited.
  5. Deborah Jacobs (22-3-2013), "The Six Best Ways To Find Your Next Job"، forbes, Retrieved 25-12-2019. Edited.
  6. "10 tips on writing a successful CV", theguardian, Retrieved 23-11-2019. Edited.
422 مشاهدة