ماهو سبب خروج الدم من الانف

ماهو سبب خروج الدم من الانف

خروج الدم من الأنف

يمكن أن يحدث نزيف الأنف المسمّى أيضًا بالرّعاف، بسهولة بسبب موقع الأنف وموقع الأوعية الدّموية القريبة من سطح الجلد، ويمكن معالجة معظم حالات نزيف الأنف منزليًّا، إذ يعاني منه العديد من الأشخاص بين الحين والآخر، ويشيع حدوثه بين كبار السّن والأطفال الصّغار، وقد يكون خطيرًا عند تكراره أكثر من مرة أسبوعيًّا[١][٢].


سبب خروج الدم من الأنف

معظم الحالات التي تسبب نزيف الأنف تحدث بطريقة غير متوقعة وليس لها سبب معروف، ولكنّ نزيف الأنف المتكرر قد يكون له سبب يمكن تحديده، إذ تحتوي البطانة الدّاخلية للأنف على العديد من الشعيرات الدّموية القريبة من السّطح، وقد تتضرّر بسهولة، ومن هذه الأسباب[٣][٢]:

  • أسباب بيئية، كالمناخ الجافّ أو الهواء الجاف والمدفّأ الذي يجفف الأنف من الدّاخل.
  • فرك الأنف بشدّة، أو اللعب بتجويف الأنف، أو نخره بالأصبع.
  • البرد.
  • الإصابة المباشرة أو الجروح في الأنف.
  • الحساسية أو تناول أدوية الحساسية التي يمكن أن تجفف الأنف عند تكرار استعمالها.
  • الالتهابات مثل التهاب الجيوب الأنفية الحاد أو المزمن.
  • تناول أدوية أخرى كالأسبرين، ومضادات التّخثّر كالوارفارين، أو الهيبارين.
  • التعرّض للمهيّجات الكيماوية كالأمونيا.
  • استعمال الكوكايين كمخدّر موضعي.
  • الزّكام.
  • انحراف الحاجز الأنفي.
  • دخول جسمٍ غريب في الأنف.
  • العُطاس غير المرتبط بالحساسية أو الاحتقان المزمن.
  • استعمال المشروبات الكحولية.
  • ابيضاض الدم.
  • جراحة الأنف.
  • الحمل.
  • توسّع الشّعيرات النّزفية الوراثية.
  • أورام الأنف.
  • جراحة الأنف.

من الممكن أن يكون سبب نزيف الأنف هو اضطرابات في النّزف مثل النّاعورية، لكنّه نادر الحدوث، وإذا لم يتوقف نزيف الأنف، أو كان الشخص يعاني من نزيف غزير من اللثة أو عند حدوث جروح بسيطة، فيجب زيارة الطبيب، إذ يمكن أن تكون اضطرابات النزف خطيرةً لأنّ الصّفائح الدّموية الموجودة في الدم والتي تساعد على تجلّط الدم إما منخفضةً أو لا تؤدي وظيفتها بطريقة صحيحة. كما أن خروج الدم من الأنف لا يكون عرضًا ناجمًا عن ارتفاع ضغط الدم، وبالرّغم من كونه نادرًا، يمكن أن يسبب تفاقمًا في أعراض ارتفاع ضغط الدم، أو قد تطيل مدّة النّزف في حال ترافق مع ارتفاع ضغط الدم.


علاج خروج الدم من الأنف

يمكن لمعظم الأشخاص الذين يصابون بنزيف الأنف علاج المشكلة دون الحاجة إلى الرّجوع للطبيب، وإذا اتّبعوا تعليمات الإسعافات الأولية خطوةً بخطوة حول كيفية وقف نزيف الأنف[٤]:

  • الاتكاء قليلًا مع إمالة الرأس للأمام: تسمح إمالة الظهر أو إمالة الرأس برجوع الدم إلى الجيوب الأنفية والحلق، ويمكن أن يسبب تراكم الدم فيها.
  • بصق أي دم متجمّع في الفم والحلق: قد يسبب الدم الغثيان أو القيء أو الإسهال عند ابتلاعه، لذلك يجب بصقه.
  • قرص جميع الأجزاء الطّرية في الأنف معًا بين الإبهام والسبابة بلطف: ونفخ أي جلطاتٍ دموية، ومن المتوقع زيادة النزيف عند فعل ذلك.
  • إمساك الأنف لمدّة خمس دقائق على الأقل: وتكرار الأمر عند الضرورة يساعد على إيقاف نزيف الأنف.
  • الجلوس بهدوء، والحفاظ على أن يكون الرأس أعلى من مستوى القلب.
  • استعمال الثلج: وليكون ملفوفًا بمنشفة عند وضعه على الأنف والخدين بعد ذلك.
  • يمكن استعمال أوكسي ميتازولين، أو هيدروكلوريد الفينيليفرين، للمساعدة في حالات النزيف البسيطة إذا لم يكن لدى الشخص ارتفاع في ضغط الدم، ومع ذلك، لا ينبغي أن تُستخدَم هذه البخاخات لأكثر من بضعة أيامٍ في وقتٍ واحد، لأنّها يمكن أن تجعل الاحتقان ونزيف الأنف أسوأ، كما لا يُنصَح بحشو القطن أو المناديل في الأنف.


الوقاية من خروج الدم من الأنف

توجد العديد من الطّرق التي تساعد في الوقاية من النّزيف الأنفي، ومن هذه الطّرق[٤][٢]:

  • اللجوء إلى الرّاحة مع رفع الرأس 30 - 45 درجةً.
  • تجنّب وضع أي شيء في الأنف، وإذا اضطر الشخص إلى العطس، يمكنه فتح الفم ليخرج الهواء منه وليس عبر الأنف.
  • تجنّب الإجهاد خلال القيام بالتغوّط، واستخدام مليّنات البراز، على سبيل المثال، الدوكيوسات.
  • عدم الإجهاد أو الانحناء لرفع أي شيء ثقيل.
  • محاولة إبقاء الرأس أعلى من مستوى القلب.
  • الإقلاع عن التّدخين.
  • اتباع نظام غذائي يتكون من الأطعمة والمشروبات الباردة الطّرية، والابتعاد عن السّوائل السّاخنة لمدة 24 ساعةً على الأقل.
  • عدم أخذ أي أدوية من شأنها أن تُضعِف الدم على سبيل المثال، الأسبرين، أو الإيبوبروفين، أو كلوبيدوجرل أو الوارفارين.
  • قد يوصي الطبيب بأحد أشكال مراهم التّرطيب لداخل الأنف.
  • في حالة حدوث نزيفٍ متكرر، ومحاولة إزالة التّجلّطات الدموية من الأنف من خلال زفرها بالقوة، قد يستخدم العلاج المؤقت مثل رذاذات احتقان الأنف المفيدة.

ويتحتّم على الفرد مراجعة الطبيب عند حدوث النزف بعد التّعرّض لإصابةٍ مباشرة على الأنف، أو حدوثه بكمياتٍ كبيرة، أو تأثيره على التنفس، واستمراره لأكثر من 30 دقيقةً حتى مع الضّغط على الأنف.


المراجع

  1. "Nosebleed (Epistaxis)", clevelandclinic.org, Retrieved 30-03-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Nosebleeds", www.mayoclinic.org, Retrieved 30-03-2019. Edited.
  3. "What Causes Nosebleeds?", www.webmd.com, Retrieved 30-03-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Nosebleed (Epistaxis, Nose Bleed, Bloody Nose)", www.medicinenet.com, Retrieved 30-03-2019. Edited.
315 مشاهدة