ما عدد السور المكية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠٠ ، ٢٥ أبريل ٢٠١٩
ما عدد السور المكية

القرآن الكريم

القرآن الكريم هو كتاب الله وكلامه أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، بواسطة الوحي جبريل عليه السلام المعجزة الخالدة المؤيدة لصدق نبوته المتعبد بتلاوته المبدوء بسورة الفاتحة والمختوم بسورة الناس، إذ أنزل الله القرآن على نبيه مفرقًا ومنجمًا، ولم ينزله جملةً واحدةً، وقد استغرق نزوله ثلاثًا وعشرين سنةً، وقد نزل بعضه في مكة وبعضه الآخر في المدينة، وفيه مئة وأربع عشرة سورةً، تُقسم هذه السور لنوعين رئيسين حسب نزولها، والموضوعات التي تطرقت لها، وهي: سور مكية وسور مدنية، وفيهذا المقال سوف نستعرض عدد السور المكية وخصائصها، إضافةً إلى أنه يجدر بالذكر أنّ الهدف من تقسيم علماء التفسير للسور لمكية ومدنية هو معرفة الناسخ والمنسوخ، وبالتالي معرفة تفسير القرآن الكريم، وتحديد العديد من الأحكام الشرعية للعديد من المجالات الحياتية.


عدد السور المكية

تُعرف السور المكية بأنها تلك السور التي نزلت على سيدنا محمد في مكة المكرمة قبل الهجرة إلى المدينة المنورة، ويبلغ عدد هذه السور اثنين وثمانين سورةً، تتمثّل هذه السور بسورة الأنعام، والأعراف، ويونس، وهود، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء، والحج، والمؤمنون، والفرقان، ويوسف، وإبراهيم، والحجر، والنحل، والإسراء، والشعراء، والنمل، والقصص، والعنكبوت، ويس، والصافات، وص، والزمر، وغافر، وفصلت، والشورى، والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف، وق، والذاريات، والطور، والروم، ولقمان، والسجدة، وسبأ، وفاطر، والنجم، والقمر، والواقعة، والملك، والقلم، والحاقة، والمعارج، ونوح، والجن، والمزمل، والمدثر، والقيامة، والتكوير، والانفطار، والانشقاق، والبروج، والطارق، والأعلى، والغاشية، والفجر، والبلد، والشمس، والليل، والضحى، والانشراح، والتين، والعلق، والعاديات، والإنسان، والمرسلات، والنبأ، والنازعات، والقارعة، والتكاثر، والعصر، والهمزة، والفيل، وقريش، والماعون، والكوثر، والكافرون، والمسد.


خصائص السور المكية

تمتاز السور المكية بعدة خصائص، وهي:

  • دعت هذه السور إلى أصول التوحيد والعقيدة الإسلامية، بما فيها الإيمان بالله، واليوم الآخر، والملائكة، فقد كان العرب في مكة مشركين يعبدون الأصنام وينكرون البعث.
  • بينت السور المكية الأسس العامة للتشريع من فضائل الأخلاق، والاستقامة عليها وحب الناس والغير، إضافةً إلى أنها وضَّحت الرذائل والعادات السيئة التي كان يقوم بها المشركون من الفسوق والعصيان، والاعتداء على الآخرين، وقتل البنات.
  • غلب على السور المكية شدة الخطاب، وقوة الأسلوب، فقد استخدم الله أسلوب التعنيف والتهديد والتخويف، وقد اتصف المشركون بقساوة قلوبهم، لذا خاطبهم الله عز وجل بما يُناسبهم.
  • تحدثت عن قصص الأنبياء والرسل، وكيف كانت معاملة أقوامهم لهم إذ كذبوهم وآذوهم.
  • غلب عليها قصر آياتها، ووضوح عباراتها، كما كانت مختصرةً.
  • بدأ الخطاب لكل الناس بلفظ يا أيها الناس.
  • ورد في السور المكية لفظ كلا، إذ ورد هذا اللفظ 33 مرةً في خمس عشرة سورةً، إضافةً إلى أن السور المكية تحتوي سجدةً.
  • بدأت السور المكية بالحروف المتقطعة مثل الم، الر، عدا سورة البقرة وسورة آل عمران.