ما معنى عملية الايض

عملية الأيض

تُعرف عملية الأيض أيضًا بالتمثيل الغذائي، وهي عملية كيميائية حيوية معقدة يحوّل بها الجسم كل ما يتناوله الشخص أو يشربه إلى طاقة، من خلال دمج السعرات الحرارية الموجودة في الأغذية والمشروبات مع الأكسجين لإنتاج الطاقة التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه المختلفة، والوظائف الخفية في حالات الراحة، بما في ذلك التنفس، أو دوران الدم، أو ضبط مستويات الهرمون أو نمو الخلايا وإصلاحها.

يُعرف عدد السعرات الحرارية التي يستهلكها الجسم لتنفيذ الوظائف الأساسية المطلوبة منه بمعدل الأيض القاعدي أو قد يُطلق عليه عملية الأيض[١].


عمليات الأيض

لا تحدث العمليات الأيضية من تلقاء نفسها، فهي تحتاج إلى مُوجِّه لتحفيزها، وهو بروتين يُطلق عليه الإنزيم، ويمكن تقسيم مسارات الأيض إلى فئتين، بالاعتماد على آثارها، وتشمل[٢]:

  • البناء، وتتمثل في بناء جزيئات معقدة من جزيئات أبسط منها، وتحتاج هذه العملية إلى مدخلات الطاقة، فهي تستخدم الطاقة التي تحملها جزيئات ATP وغيرها من الجزيئات التي تخزن الطاقة على المدى القصير، ومن الأمثلة عليها بناء الجلوكوز من ثاني أكسيد الكربون أو توليف البروتينات من الأحماض الأمينية أو من سلاسل الحمض النووي، وهي المسؤولة عن نمو العظام وزيادة كتلة العضلات، وتشمل هرمونات البناء الكلاسيكية ما يلي[٣]:
    • هرمون النمو، الذي تصنعه الغدة النخامية لتحفيز النمو.
    • الإنسولين، الذي يصنعه البنكرياس، وهو الهرمون المسؤول عن ضبط مستويات السكر في الدم.
    • هرمون التستوستيرون، وهو الهرمون المسؤول عن تطور الخصائص الجنسية للذكور، بما في ذلك شعر الوجه والصوت، كما أنّه يقوي العظام والعضلات.
    • هرمون الإستروجين، وهو الهرمون المسؤول عن تطور الخصائص الأنثوية، مثل الثدي، كما أنّه يقوي كتلة العظام.
  • الهدم، وتتمثل في هدم الجزيئات المعقدة إلى جزيئات بسيطة، وعادةً ما تُطلق الطاقة المخزنة في روابط الجزيئات المعقدة، مثل الجلوكوز والدهون.


طرق تحسين عملية الأيض

قد يوفر التمثيل الغذائي المرتفع الطاقة اللازمة للجسم، مما يجعل الشخص يشعر بتحسن، وتشمل الطرق التي تحسن عملية الأيض ما يلي[٤]:

  • تناول الوجبات التي تحتوي على كميات كبيرة من البروتين، إذ إنّ البروتين يسبب ارتفاعًا في التأثير الحراري للأغذية، مما يعني حرق المزيد من السعرات الحرارية، وزيادة معدل الأيض بنسبة 15 إلى 30%، كما أنّه يزيد من الشعور بالشبع، ويقلل انخفاض التمثيل الغذائي المرتبط بفقدان الدهون.
  • شرب المزيد من الماء البارد، إذ إنّ استبدال المشروبات السكرية بالماء، بالتالي تقل السعرات الحرارية، كما أنّ الماء له تأثير في نشاط الأيض، مما يؤدي بالنهاية إلى إنقاص الوزن والحفاظ عليه.
  • ممارسة التمارين الرياضية، كالركض والمشي إذ إنّها تساعد على حرق الدهون، وبالتالي تحسين عملية الأيض.
  • رفع الأشياء الثقيلة، إذ إنّ بناء العضلات يساعد في زيادة عملية الأيض.
  • شرب الشاي الأخضر أو الشاي الصيني الأسود، إذ إنهما يزيدان من معدل الأيض بنسبة 4 - 5%.
  • تناول الأطعمة الحارة، إذ يحتوي الفلفل على مادة الكابسايسن، التي تزيد من الأيض، فهي تحرق ما يقارب 10-17% من السعرات الحرارية الإضافية في كل وجبة.
  • الحصول على النوم الهادئ المريح، فقد تقلل قلة النوم من عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم، وتغير طريقة معالجة السكر، كما أنها تعطّل الهرمونات التي تضبط الشهية.
  • شرب القهوة، إذ إنّ الكافيين يحسن عملية الأيض ويزيدها بنسبة 11 - 13%، كما أنّه يزيد حرق الدهون، مما يساعد على فقدان الوزن.
  • استبدال الدهون المشبعة المستخدمة في الطبخ بـ زيت جوز الهند، فهو على عكس الدهون الأخرى، يُعدّ غنيًّا بالدهون متوسطة السلسلة التي تزيد من عمليات الأيض أكثر من الدهون ذات السلسلة الطويلة الموجودة في بعض الأطعمة، مثل الزبدة.


العوامل المؤثرة على عملية الأيض

تختلف معدلات الأيض من شخص إلى آخر، فالبعض لديه عمليات أيضية سريعة في حين أنّ البعض الآخر لديه عمليات أيضية بطيئة، ويعود هذا الاختلاف لعدة أسباب وعوامل، تشمل ما يلي[٥]:

  • العمر، فمع التقدم بالعمر تنخفض عمليات الأيض.
  • الجنس، إذ إنّ الرجال لديهم عمليات أيضية أعلى من النساء.
  • مقاس الجسم، فكلما زاد الحجم يزداد حرق السعرات الحرارية.
  • درجة حرارة الجسم، إذ يزداد الأيض عند تعرض الجسم لدرجات حرارة قصوى.
  • تناول الكافيين أو المنشطات، إذ يزيد تناول المنبهات من التمثيل الغذائي.
  • الهرمونات، فقد يؤثر مستوى الهرمونات على الأيض بالزيادة أو النقصان، وخصوصًا هرمونات الغدة الدرقية.
  • الحمل، فخلال فترة الحمل تزداد سرعة الأيض.
  • تناول الطعام، إذ إنّ قلة تناول الطعام له أثر في تباطؤ الأيض.
  • تركيب الجسم، إذ إنّ العضلات الهزيلة تحرق سعرات حرارية أكثر من الدهون، حتى في حالات الراحة.
  • مستوى النشاط، فعند زيادة الحركة يزداد حرق السعرات الحرارية، مثل القيام بالتمارين الرياضية أو الحركات الروتينية اليومية التي تشمل المشي والوقوف.


المراجع

  1. "Metabolism and weight loss: How you burn calories", mayo clinic,2017-8-30، Retrieved 2019-3-21. Edited.
  2. "Overview of metabolism", khan academy, Retrieved 2019-3-21. Edited.
  3. Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, CHT (2017-7-18), "Metabolism: Myths and facts"، medical news today, Retrieved 2019-3-21. Edited.
  4. Helen West, RD (UK) (2018-7-27), "10 Easy Ways to Boost Your Metabolism (Backed by Science)"، health line, Retrieved 2019-3-21. Edited.
  5. Malia Frey (2018-10-21), "What Is Metabolism?"، verywell fit, Retrieved 2019-3-21. Edited.