ما هو العمر المناسب لفصل الطفل عن والديه في النوم؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٨ يونيو ٢٠٢٠
ما هو العمر المناسب لفصل الطفل عن والديه في النوم؟

ما هو العمر المناسب لينام الطفل مستقلًّا عن والديه؟

أصدرت الأكاديمية الأمريكية لطبّ الأطفال توصياتٍ بضرورة مُشاركة الآباء سرير النوم مع أطفالهم خلال الستة أشهر الأولى؛ للحد من متلازمة موت الرضيع الفجائي، إلا أن لهذه العادةِ آثارًا سلبيةً على الأطفال بما فيها قصر مدة النوم وممارسات النوم غير الآمنة.


كانت قد أجريت تجارب على 230 أمًّا لم يشاركن السرير مع أطفالهنّ وخضعن للاستبيان بعد بلوغ أطفالهن عمر الأربعة أشهر والتسعة أشهر والسنة، وقد طُلب من الأمهات وصف مكان نوم أطفالهن ومدّته ومقدار الاستيقاظ الليلي والتغذية الليلية وروتين النوم وسلوكيات الرضيع، وقُسّم الأطفال لثلاث مجموعات هي[١]:

  • الأطفال الذين انفصلوا عن آبائهم قبل بلوغهم الأربعة أشهر، وتبيّن أنهم ينامون بالقدر نفسه وطوال الليل ولمدة تزيد بـ 46 دقيقة عن الأطفال الذين شاركوا آباءهم السرير، كما استيقظوا للرضاعة أقل بحدود مرّتين في الليلة، وكان نومهم أكثر انتظامًا.
  • الذين انفصلوا بين عُمر الأربعة أشهر والتسعة أشهر، قد تبيّن أنهم ينامون لمدة أطول من المُشاركين بحوالي 26 دقيقة، أما الاستيقاظ الليلي والرضاعة فكانت مُتساوية.
  • الذين انفصلوا بعد عُمر التسعة شهور، قد تبيّن أنهم ينامون أكثر بـ 40 دقيقة من الآخرين.


ولكن يقترح البعض أن ينتظر الآباء حتى نهاية عام طفلهم الأول ثم نقله لغُرفة مُستقلّة في حال قلقهم عليه أو شعورهم بالسعادة عند مُشاركته لهم الغرفة، إلا أن بعض الأمهات يشعرن بالراحة بعد فصل الطفل، وقد لوحظ أن الأطفال المُشاركين والمُنفصلين ينامون بالمتوسط سبع ساعات أي ضمن نطاق النوم الطبيعي للطفل، ولا ضرورة بأن ينام الطفل ساعات أطول حتى أنه لا يُحبّذ ذلك؛ لأن احتمالية استيقاظ الطفل عند حدوث شيء يُعيق مجرى التنفس عنده يكون أقل، ويؤكد الخُبراء أن الأطفال المُشاركين لديهم فُرصة أكبر في الحصول على حليب الأم الطبيعي؛ لأنهم يستيقظون أكثر للرضاعة ووجودهم في الغُرفة نفسها يُسهّل على الأم هذه المهمّة، لذا فإن الآراء ما زالت مُختلفة حول هذا الأمر إن كان الفصل أفضل بعد الستة أشهر أم بعد السنة، وفي جميع الأحوال عليكِ اتخاذ القرار المُناسب لكِ ولعائلتكِ مع اتباعكِ إجراءات السلامة المُهمّة وهي[١]:

  • ضعي الطفل في سرير مُنفصل بجانبكِ ليعتاد على النوم وحده.
  • لا تُشاركي الطفل سريركِ وأبقيه مُستقلًا.
  • ضعي الطفل دائما في وضعية النوم على ظهره وجوانبه ولا تُنيميه على بطنه.
  • أبقي مكان نوم الطفل خاليًا من الألعاب والبطانيات.
  • اعرضي عليه اللهاية.
  • إذا كُنتِ ممن يُرضّعون طبيعيًا فأبقيه في غُرفتكِ حتى عُمر السنة إن أمكن ذلك.
  • لا تُدخّني عند الطفل.


أهميّة نوم الطفل وحده

يُدرّب الآباء الأطفال على النوم وحدهم منذ الصغر ليعرفوا أن لهم غُرفةً مُستقلةً بعيدةً عنهم، ففي وقت النوم يأمر الأهل الطفل بأن يذهب إلى غُرفته ويبقى هناك طوال الليل، ويُعتقد أن هذه الطرق تُساعد في تنمية الطفل رغم الآلام العاطفية التي يُواجهها الأهل، إذ يتساءلون دائمًا هل سيهدأ الطفل الباكي وحده في غُرفته أم سيرجع لغُرفتهم في مُنتصف الليل، كما يخافون على الطفل من النوم وحيدًا في الظلام، وعلى الرغم من المُثابرة لفصل الطفل الرضيع عن والديه فهو سينفصل تلقائيًّا عند بلوغه سنًّا أكبر أو سيبقى مُتعلّقًا بوالديه ويرغب بالنوم في غُرفتهم، وبالرغم من الثقافات المُختلفة في الدول إلا أن بعض الدول كاليابان لا يُمارسون النوم المُشترك مع الأطفال ويفصلونهم منذ الصغر، وفي عام 1928م ناقش عالم النفس جون واطسون أهميّة تخصيص غُرفة للطفل من عمر أبكر دائمًا، ووجد فيما بعد أنّ أهمية ذلك تكمن فيما يأتي[٢]:

  • تقوية شخصية الطفل والتقليل من الاهتمام الزائد الذي يُعيق نمو الطفل، فعندما ينشأ الطفل في غُرفة مُستقلة يرى نفسه مُستقلًّا وذلك بالتدريب أولًا بأول.
  • الحفاظ على خصوصية الوالدين وإبقاء الطفل بعيدًا عن روتينهم وإعاقة سعادتهم.
  • إمضاء الآباء أوقات فراغهم بعيدًا عن الأطفال.
  • زيادة الألفة بين الأب والأم وابتعادهم عن الشعور بالمسؤولية والارتباط الدائم.
  • تعزيز روح المسؤولية لدى الطفل وتربيته على النظام والروتين العائلي.


كيف تساعدين طفلكِ على النوم وحده؟

إن نوم الطفل وحده يتطلّب مجهودًا كبيرًا خاصةً إذا كان طفلكِ يرفض هذا الأمر، لذا عليكِ الاستعداد للتعامل مع عناده وموجات غضبه، فيرغب ربما برفيق للنوم كأن يُحب الطفل بطانية مُعيّنة أو وسادة خاصّة أو لعبة مُفضّلة، أما البعض فيُفضّلون بقاء أحد والديهم بالقرب منهم وهو أمر لطيف بدايةً لكنه يُسبب المُشكلات في حال عدم وجودكما أو سفركما أو أسباب أخرى، لذا من الضروري أن تُعلّميه على النوم في غرفته، فمنذ الصغر يبقى الأهل بجانب طفلهم حتى يحملوه ويحتضنوه عندما يستيقظ، ولكن مع الكبر يجب أن يتعلّم الطفل أن يهدأ وحده ولا يعتمد عليكما؛ لأن شعور الطفل بوجودكما حوله دومًا يُشعره أن لا حياة لديكِ وأنكِ مسخّرة له فقط مما يُشكّل عليكِ عبئًا في المستقبل، كما ينبع احترام الذات وتقديرها من الشعور بالاستقلالية والثقة بالنفس والاعتماد على النفس، فالطفل سيمرّ بأوقات يكون وحده في المدرسة والحضانة وعند ذهابكما لقضاء حفلة عشاء أو سهرة وحدكما، ويواجه الأطفال جميعًا مُشكلات الخوف من الظلام والتي يتغلّبون عليها بمرور الوقت بمُساعدة الأهل، وقد يستغرق تعويد الطفل على النوم بمُفرده وقتًا من بضعة أشهر إلى عام وذلك حسب طبيعة الطفل وعُمره، وفي ما يلي بعض النصائح التي ستُساعدكِ في فصل طفلكِ[٣]:

  • لا تُفاجئي الطفل بهذا القرار وابدئي ببطء، أي حددي يومًا أو يومين في الأسبوع ودعيه ينام في غُرفة وحده وانتظري لتري ردّة فعله، ومع مرور الوقت زيدي عدد الأيام وسيُحبّ طفلكِ هذه الفكرة.
  • اصنعي روتينًا لطفلكِ قبل النوم مثل: تنظيف الأسنان ثم ارتداء ملابس النوم وتعتيم أضواء الغرفة وقراءة قصة لطيفة وخيالية ليدخل في النوم سريعًا ويعتاد ذلك.
  • لا تتركي طفلكِ فجأةً إذا كان مُتعلقًا بكِ فهو يشعر بالأمان عندما يسمع صوتكِ أو يشمّ رائحتكِ، لذا بدّلي بطانيته ووسادته ببطانيتكِ أو أمسكيه سُترتكِ عند النوم.
  • عندما يأتي لغُرفتكِ يبكي اطلبي منه العودة لغُرفته بلُطف، وكوني حازمةً بشأن هذا الأمر ولا تُفشلي تعبكِ وتُعيديه لغُرفتكِ وإذا تطلّب الأمر ابقي بجانب باب غُرفته حتى يعود للنوم وتطمأني عليه.
  • أشعري طفلكِ أنكِ فخورة به وامنحيه مُكافأةً بعد إمضاء الليلة وحده، وقدّمي له وجبة خفيفة احتفالية أو وجبة إفطار لذيذة لتُحفّزيه على ذلك مرّة أخرى، وأخبريه أنه شُجاع ليفتخر بنفسه.
  • حددّي ساعات مُعيّنة لمُمارسة طفلكِ الألعاب الإلكترونية ومُشاهدة الأفلام الكرتونية، وتأكدي من خلوّ غُرفته من الأجهزة الإلكترونية لأنها تُصعّب النوم على الطفل وتُشتت انتباهه.
  • لا تستخدمي النوم كتهديد أو عقاب لطفلكِ عند ارتكابه خطأً مما يُشكّل لديه علاقة سيئة بمفهوم النوم ويُسبب مشكلات الأرق المُبكر لديه منذ الصغر.
  • إذا استصعبتِ الأمر فابدئي بفصل الطفل في الغرفة نفسها كنومه على سرير مُنفرد أو فرشة أرضية مما يكسر الحاجز الأول بينكما ويُسهل عليكِ الأمر لاحقًا، ولا تنتظري وقتًا أطول وابدئي حالًا.


كيف تحلّين مشكلات النوم لدى طفلكِ؟

حتى يقدر الطفل على النوم وحده يجب أن يُطوّر قدراته على تهدئة نفسه ومواجهة مخاوفه من خلال الثقة بالنفس، فهو يُدرك مخاوفه ويرغب بالنوم بجانبكِ رغم تهدئته بكلامكِ اللطيف، فيبكي ويصرخ ويذرف الكثير من الدموع حتى لا يبقى وحده، مما يُشعركِ بالضجر ونفاد الصبر ويُجبركِ نهايةً على إعادته لسريركِ كلّ ليلة، وتُعدّ هذه المُشكلة شائعة لعدد كبير من الأطفال، فهم لا يستطيعون النوم بمُفردهم ويقلقون، ويُعدّ نمو الطفل وتوسّع خياله المُسبب لهذا الأمر فيبدأ بالتفكير وتصوّر التهديدات المُحتملة فماذا لو دخل لصّ للمنزل مما يُولّد الشعور بالضعف، فمُشاهدته لفيلم مُخيف أو سماعه القصص المُرعبة ومُشاهدة الأخبار السيئة تُنمّي شعور القلق لديه، ومَهمّتكِ الآن هي توفير الاطمئنان له وتقوية شخصيّته، وإليكِ طريقة حلّ مُشكلة قلق ما قبل النوم لدى طفلكِ[٤]:

  • طوّري روتينًا صحيًا لطفلكِ قبل النوم بما يُقارب نصف ساعة، ولاحظي ماذا يستخدم طفلكِ ليهدأ سواء أكانت لُعبةً مُفضلةً أو طريقةً مُعينةً لسماع ليلة سعيدة منكِ، واستمتعي بأداء هذه الطقوس وانتبهي لمشاعر طفلكِ.
  • أشعري طفلكِ أن سريره هو المكان الأكثر راحة في العالم واربطي النوم بالإيجابيات وحدّثيه عن روعة السرير ودفئه ومثالية غُرفته ومدى سعادة ألعابه بوجوده بجانبها كلّ ليلة.
  • اختاري ساعة قبل نومه والتزمي بها وافعلي ما يلي:
    • جهّزي جميع احتياجات طفلكِ حتى لا يحتاج للنهوض مرة أخرى، كأن تضعي كوبًا من الماء بجانب سريره ويذهب للحمام ويضع لُعبته بجانبه.
    • امنحي طفلكِ حمامًا دافئًا وألبسيه بيجامةً مُريحةً ونظّفي أسنانه وحضّري ملابس اليوم التالي وحقيبة الظهر إن كان في المدرسة.
  • خصصي بعض الوقت لتتحدثي مع طفلكِ وتستمعين له، كأن تتحدثان عن شيء مُمتع حدث اليوم أو تُخططان لنشاطات الغد والفعاليات الجميلة، واقرئي له قصّة وعانقيه وقبّليه وقولي له ليلة سعيدة وأطفئي الأضواء ثم دعيه يسترخي ويستغرق في النوم.
  • اتبعي هذه الخطوات كلّ ليلة واجعلي أنشطة ما قبل النوم مُريحةً، وجنّبيه التلفاز قبل النوم ومُناقشة المُشكلات والاستماع للشكاوى قبل النوم للاسترخاء.
  • ابقي هادئةً ولا تصرخي في وجهه أو تغضبي في حال مقاومته وأكدّي عليه ضرورة الالتزام بهدوء.
  • ابقي بجانبه حتى ينام بدايةً ثم ابتعدي تدريجيًّا بعد عدّة أيام.
  • كافئي طفلكِ بعد عدّة ليالٍ ينامها بمُفرده ولا تستخدمي العقوبة أبدًا لأنها تُشعره بالخوف وعدم الراحة.
  • ناقشي الأمر معه وأخبريه بأهمية نومه بمُفرده ورغبتكِ بالاستقلال والحفاظ على عائلتكِ سليمةً ومُستقرةً.
  • تعاطفي معه وتقبّلي مشاعره وأخبريه أنكِ تعلمين أن ما يخاف منه صحيح كالخوف من الظلام ولكنكِ تتمنين أن يتحسّن ولا تنخرطي بنقاش مطوّل معه عن الخوف وحدّثيه عن الطمأنينة.
  • وجّهي انتباهه لأشياء أخرى حول المُخططات المُستقبلية، وكلّما حدّثك عن الخوف استخدمي هذه الطريقة لتُعززي التفكير الإيجابي لديه.
  • حدّثيه عن الأشياء التي يُحبّها والتي تُحبّينها.
  • لا تُبالغي بخلق المواضيع الجانبية والتي من شأنها أن تُشعره بعدم قبول تفكيره.
  • لا توتّري طفلكِ وتُجبريه على النوم وتزيدي من حدّة المُشكلة إذا رفض النوم مما يزيد قلقه واضطراب نومه، بل أخبريه أنه بإمكانه البقاء مُستيقظًا ولكن من المُريح أن يستلقي على السرير مما يمنحه الشعور بالطمأنينة والاسترخاء.
  • اصنعي له قصّةً مُخيفةً ثم حوّليها لفُكاهة حتى يبنى في خياله قصصًا مرحةً ويشعر بقدرته على حلّ المُشكلات في خياله.
  • إذا طلب منكِ البقاء في غُرفته فارفضي ذلك بلُطف وأخبريه أنكِ ستأتين كلّ عشر دقائق لتطمئني عليه.
  • إذا كُنتِ تستيقظين وترين طفلكِ بجانبكِ صباحًا فأغلقي باب الغُرفة أو علّقي جرسًا على الباب لتشعري بقدومه وتحلّي المشكلة.
  • إذا مرض طفلكِ فعليكِ إبقاءه في غُرفته مع الاطمئنان عليه كلّ فترة وجيزة، حتى لا يستخدم المرض حجّة في الأيام القادمة.
  • التزمي بقرارتكِ وابقي حازمة بهذا الأمر حتى ينجح.
  • اعرضي طفلكِ على طبيب إذا واجهتِ صعوبةً حادةً في حلّ المُشكلة.


من حياتكِ لكِ

يُعدّ النوم من أهم القضايا التي تُناقش لدى الطفل؛ لأن نوم الطفل يؤثر على سعادة العائلة ونظامها، ولكلّ طفل احتياجات من النوم تختلف عن الأطفال الآخرين حسب العمر، فالرضيع ليس كالبالغ، وعدم حصوله على الساعات الكافية من الممكن أن يُشعره بالإرهاق وقلة الطاقة أو الإفراط بالحركة والتغير بالسلوك، فإذا كُنتِ لا تعرفين كم يحتاج طفلكِ من ساعات النوم حسب عمره إليكِ التفاصيل[٥]:

  • يحتاج الأطفال حديثو الولادة وحتى عُمر الستة أشهر لساعات نوم تصل إلى 18 ساعة مُقسّمة بالتساوي بين الليل والنهار، ويجب إيقاظ الطفل كلّ أربع ساعات ليحصل على غذائه وليزيد وزنه في أول أسبوعين، وبعد الأسبوعين قد ينام الطفل خمس ساعات متواصلة إذا شعر بالشبع، ويبدأ الطفل بالنوم المنتظم لفترات أطول بعد الأشهر الثلاثة الأولى كأن ينام تسع ساعات مُتتالية ليلًا مع قيلولتين خلال النهار، وإذا استيقظ الطفل ليلًا باكيًا دعيه قليلًا ليعود للنوم أما إذا استمر بالبكاء فيكون غير مُرتاح فهو إما جائع وإما يشعر بالبرد أو الحرّ أو المرض.
  • يحتاج الأطفال من عمر الستة أشهر وحتى السنة لساعات نوم متوسطها 14 ساعة ليلًا مع قيلولتين أو ثلاث نهارًا مُدّتها نصف ساعة، وإذا استيقظ طفلكِ ليلًا تحدّثي معه بهدوء ودلّكي ظهره بلُطف وأعيديه لسريره، ولا تُشعلي الأضواء أو تُلعبيه.
  • يحتاج الأطفال من عُمر السنة وحتى الثلاث سنوات لساعات نوم من 12 إلى 14 ساعة على مدار اليوم، حددي له موعدًا ثابتًا للنوم في هذا العمر ولا تعتقدي أن تركه دون نوم لساعات أطول سيُشجّعه على النوم أسرع فهو يواجه صعوبة في النوم عندما يكون مُرهقًا، ودعيه يُمارس أنشطةً مُهدّئةً كاستماعه لموسيقى هادئة، واعلمي أن ألم التسنين والأحلام ستُزعجه وتُقلق نومه فتعاملي مع الأمر بحكمة وتروٍّ، وأبعديه قدر الإمكان عن الشاشات.
  • يحتاج الأطفال في عُمر ما قبل المدرسة لساعات نوم من 10 إلى 13 ساعة ليلًا مع غفوة نهارية بعد الظهر.
  • يحتاج الأطفال في عُمر المدرسة لساعات نوم من 9 إلى 12 ساعة ليلًا، وفي هذا العمر تبدأ مُشكلات وقت النوم كالواجبات المدرسية والرياضة وأنشطة ما بعد المدرسة والشاشات الإلكترونية والجداول العائلية التي تُعيق انتظام نومه.
  • يحتاج المراهقون من 8 إلى 10 ساعات للنوم ليلًا لكن ليس الجميع يحصلون عليها، فالدراسة المُبكّرة والواجبات المنزلية والأصدقاء والأنشطة التي يرغبون بها ووسائل التواصل الاجتماعي من شأنها أن تحرمهم ساعات النوم الكافية مما يؤثر عليهم سلبًا مثل: قلة اليقظة وعدم نشاط الأداء وعدم تذكر الأشياء والاستجابة المُتأخرة، والغضب واستخدام المُنبهات ومشروبات الطاقة للاستيقاظ، ومن الضروري التزامهم بساعة نوم وساعة استيقاظ مُحددة.


المراجع

  1. ^ أ ب Colleen de Bellefonds (5-6-2017), "Why a New Study Says Young Babies Should Sleep in Their Own Rooms"، whattoexpect, Retrieved 8-6-2020. Edited.
  2. BENJAMIN REISS (24-3-2017), "Op-Ed: Why do we make children sleep alone?"، latimes, Retrieved 8-6-2020. Edited.
  3. Aarohi Achwal (28-8-2018), "How to Make Your Child Sleep Alone"، parenting, Retrieved 8-6-2020. Edited.
  4. "Help Your Child Sleep Alone", ogradywellbeing, Retrieved 8-6-2020. Edited.
  5. "All About Sleep", kidshealth, Retrieved 8-6-2020. Edited.