أضرار نوم الرضيع على بطنه

أضرار نوم الرضيع على بطنه

العمر المناسب لنوم الرضيع على بطنه

يجب أن تحرصي على عدم نوم طفلكِ الرضيع على بطنه حتى يبلغ عمره 12 شهرًا؛ وذلك لتجنّب المخاطر المحتملة التي قد يتعرّض إليها، والتي سنذكرها لاحقًا في المقال، إذ قد تُحدِث وضعية النوم الآمنة لطفلكِ الرضيع فرقًا كبيرًا في صحته، ويجدر بالذكر أنّ أفضل وضعية لنوم الرضيع هي الاستلقاء على ظهره[١][٢].


أضرار نوم الرضيع على بطنه

يوجد العديد من المخاطر التي من الممكن أن يتعرّض إليها طفلكِ الرضيع جرّاء نومه على بطنه، وفيما يأتي توضيح لأبرز هذه الأضرار[٢]:

  • انخفاض كمية الأكسجين: فعندما ينام طفلكِ على بطنه لا بدّ أن يبقى وجهه قريبًا من الفراش؛ ممّا قد يتسبب في ضعف دوران الهواء حول أنفه، وهذا يعني أنّ طفلكِ يتنفس هواء الزفير الغنيّ بثاني أكسيد الكربون، ويمكن أن يُقلّل ذلك من كمية الأكسجين التي تصل إلى رئتيّ طفلكِ وخلايا جسمه؛ مما قد يتسبب بحدوث مشكلات في عمليات التمثيل الغذائي (العمليات الكيميائية التي تحدث داخل الخلايا في الجسم، من أجل إنتاج المواد الأساسية والطاقة التي يحتاجها الجسم لأداء مهامه الأساسية[٣]).
  • ضيق التنفس: عادة ما يبدأ طفلكِ بتجشؤ بعض الأطعمة شبه المهضومة القادمة من المعدة باتجاه المريء، وعندما ينام طفلكِ على بطنه يمكن أن تنزل هذه الأطعمة الموجودة في المريء إلى أسفل بفعل تأثير الجاذبية الأرضية وتسدّ القصبة الهوائية؛ وقد يؤدي ذلك إلى إصابة طفلكِ بضيق التنفس، وفي بعض الأحيان من الممكن أن تؤدي إلى اختناقه، ولهذا السبب إذا كان طفلكِ يعاني من الارتجاع المريئي فهو بحاجةٍ إلى النوم بشكل خاص على ظهره، وتجنّبي نومه على بطنه للتخفيف من خطر حدوثضيق التنفس.
  • الحرارة الزائدة: إنّ جسم طفلكِ حسّاس جدًا فيما يتعلّق بتنظيم درجة حرارته، كما أنّ لديه مساحةً أكبر من الجلد بالمقارنة مع وزن جسمه، وهذا يعني أنّه يُولّد ويفقد حوالي 4 أضعاف درجة حرارة جسمه مقارنةً بالبالغين، وقد يتداخل نوم طفلكِ الرضيع على بطنه مع تفريغ حرارة جسمه بفعالية؛ مما يؤدي إلى زيادة درجة حرارة جسمه، خاصةً خلال فصل الصيف، وقد تؤدي هذه الحرارة الزائدة إلى إصابة طفلكِبالحمى أو الجفاف.
  • التداخل مع بعض وظائف جسم طفلكِ: إن الأطفال الذين ينامون على بطونهم أقل تفاعلًا مع الأصوات، كما أنّ حركة جسمهم أيضًا تكون أكثر تقيّدًا، ويستغرقون وقتًا أطول للاستيقاظ، وقد أظهرت هذه العوامل أنها قد تزيد من فرص الموت المفاجئ للرضع[٤].
  • خطر متلازمة موت الرضيع المفاجئ أو (SIDS): إذ وُجِد أنّ نوم الرضيع على بطنه هو أحد العوامل المساهمة في ارتفاع خطر حدوث متلازمة موت الرضيع المفاجئ، كما أنه في بعض الأحيان قد لا تكون أسباب حدوث الموت المفاجئ عند الأطفال معروفةً، وأحيانًا قد تحدث للأطفال الأصحاء أيضًا.


هل توجد فوائد لنوم الرضيع على بطنه؟

سيبدأ طفلكِ بالتقلب في سريره عندما يبلغ من العمر حوالي 4 إلى 6 أشهر، وهذا يمثل علامة فارقة في تطوره؛ لأنه يعني أن عضلات كل من ساقيه وذراعيه وجذعه ورقبته تزداد قوة، ويبدأ بالتدحرج في كلتا الجهتين، وفي الواقع كلما زاد تدحرج طفلكِ كان ذلك أفضل؛ لأن عملية التدحرج تسمح له بتقوية عضلات رقبته واكتساب سيطرة أفضل على رأسه، ويمكن لطفلكِ تقوية عضلات عنقه وكتفه أيضًا عندما ينام على بطنه، إذ يمكنكِ وضعه على بطنه لبضع دقائق في اليوم، ولكن يُجدر بالذكر أنه رغم ذلك لا ينبغي ترك طفلكِ مستلقٍ على بطنه دون إشراف ومتابعة لفترات زمنية طويلة[٥].


نصائح لكِ لنوم الرضيع

يوجد العديد من النصائح عندما يتعلّق الأمر بنوم الطفل الرضيع، وفيما يأتي نوضّح لكِ أبرزها[٦][٧]:

  • ضعي طفلكِ على فرشة صلبة للنوم، وتجنبي الوسائد الناعمة والطرية، أو الجلد الناعم، أو على الأريكة أو على الكرسي، أو على أي سطح ناعم آخر.
  • غطّي فرشة طفلكِ بملاءة واحدة، واجعلي الشراشف الناعمة والفراش الفضفاض بعيدًا عن منطقة نوم طفلكِ.
  • تجنّبي استخدم وسادات ممتصة للصدمات في سرير طفلكِ؛ لأنها قد تزيد من خطر اختناق طفلكِ. 
  • حافظي على منطقة نوم طفلكِ نظيفة، وهذا يعني تجنب وجود أشياء ناعمة أو ألعاب أو وسائد أو بطانيات أو ألحفة في سرير طفلكِ.
  • احرصي على مشاركة طفلكِ غرفته دون مشاركة سريره، إذ يوصي الخبراء بأن ينام طفلكِ الرضيع في غرفتكِ، ولكن على سرير منفصل بجوار السرير حتى عيد ميلاد طفلكِ الأول، أو لمدة 6 أشهر على الأقل، حتى يقل خطر الإصابة بمتلازمة موت الرضع المفاجئ.
  • أعطي طفلكِ لهاية عند النوم خلال العام الأول من حياته، ولكن إذا رفضها طفلكِ فلا تجبريه، وإذا سقطت اللهاية أثناء النوم فلا داعي لاستبدالها. 
  • تأكدي من أن طفلكِ لا يسخن كثيرًا أثناء النوم، واحرصي على عدم المبالغة في إلباسه، وراقبي علامات ارتفاع درجة الحرارة جسمه، مثل التعرق أو الشعور بالحرارة عند ملامسته.
  • راقبي درجة حرارة غرفة طفلكِ، واحرصي أن تكون غرفته متوسطة الحرارة، ولا تضعي طفلكِ الرضيع أبدًا بالقرب من فتحات تكييف الهواء أو التدفئة أو النوافذ المفتوحة.
  • تجنّبي التدخين أثناء حملكِ أو بعد الولادة، فالرضع أبناء الأمهات اللواتي يُدخّنَ أثناء الحمل يكونون أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة موت الرضيع المفاجئ من أولئك الذين كانت أمهاتهم لا تدخنّ أثناء الحمل؛ إضافةً إلى ذلك، يزيد التعرض للتدخين السلبي أيضًا من خطر إصابة طفلكِ بهذه المتلازمة، ويكون هذا الخطر مرتفعًا جدًا إذا كانتِ أنتِ أو زوجكِ تدخنان وتشاركان السرير نفسه مع طفلكما.
  • تجنبي تناول الكحول أثناء الحمل أو بعد الولادة، فإذا كنتِ من الأشخاص الذين يتناولون الكحول تجنبي مشاركة طفلكِ في الفراش.
  • إرضاع طفلكِ رضاعة طبيعية كل ما أمكنكِ ذلك لأنه يُقلّل من خطر تعرضه لمتلازمة موت الرضع المفاجئ.
  • تأكدي من حصول طفلك على جميع التطعيمات الموصى بها ضد الأمراض، إذ إنّ الأطفال الذين يتلقون لقاحاتهم يكون لديهم خطر أقل بنسبة 50٪ للإصابة بمتلازمة الموت المفاجئ للرضع.


المراجع

  1. Anna Klepchukova (2019-08-13), "Should Babies Sleep on Their Back or Stomach? Here's the Truth!", flo.health, Retrieved 2020-10-25. Edited.
  2. ^ أ ب Rohit Garoo (2019-11-05), "Baby Sleeping On Stomach: When Is It Safe And What Are The Risks?", momjunction, Retrieved 2020-10-25. Edited.
  3. "cellular metabolism", cancer, Retrieved 2020-11-01. Edited.
  4. "Healthy babies should be placed on their backs to sleep.", nichd, Retrieved 2020-10-25. Edited.
  5. Mary Sauer (2019-12-19), "When can a baby sleep on the stomach and don't need turned over", insider, Retrieved 2020-10-25. Edited.
  6. "Sudden Infant Death Syndrome (SIDS)", kidshealth, Retrieved 2020-10-25. Edited.
  7. Stephanie Brown (2020-03-04), "The Safest Sleeping Position for Your Baby", verywellfamily, Retrieved 2020-10-25. Edited.