ما هي أعراض انخفاض الضغط والسكر؟

ما هي أعراض انخفاض الضغط والسكر؟

أعراض انخفاض الضغط

ضغط الدم هو القوة التي يتدفّق فيها الدم من خلال جدران الشرايين عند كل نبضة ينبضها القلب، ففي الأحوال الطبيعية، يكون ضغط الدم عند الإنسان طبيعيًا حوالي 80/120 مليمتر زئبقي، بيد أنّ هذه الأرقام تنخفض عندما يصاب الإنسان بهبوط الضغط لتصبح أقل من 60/90 مليمتر زئبقي، وفي حالات كهذه، يعاني الشخص من بعض الأعراض الدالة على الضغط المنخفض، مثل[١][٢]:

  1. المعاناة من التعب والإعياء.
  2. الشعور بالدوخة والدوار.
  3. الإحساس بالغثيان.
  4. المعاناة من ضبابية الرؤية.
  5. الإصابة بالاكتئاب.
  6. فقدان الوعي.
  7. الإصابة بالجفاف الجسم والعطش الشديد.
  8. ضعف التركيز.
  9. برودة الجلد وشحوبه.
  10. التنفس السريع.

أعراض توجب الذهاب للطبيب

قد يؤدي انخفاض الضغط الشديد إلى حدوث صدمة مهددةٍ للحياة، ومصحوبة بأعراض مثل[٣]:

  1. الارتباك والتشوش، لا سيّما عند المُسنين.
  2. النبض الضعيف والسريع.
  3. برودة الجلد ورطوبته وشحوبه.
  4. التنفس السريع والضعيف.

وبناء على ذلك، ينبغي للشخص أن يُراجع الطبيب إذا ظهرت لديه الأعراض السابقة، أما إذا كان يعاني من انخفاض قراءات الضغط عنده وبشعر بالتحسن، فيُخضعه الطبيب للمراقبة الروتينية، وبطبيعة الحال يستحسن بالشخص أن يراجع الطبيب عند ظهور أعراض انخفاض الضغط، والأفضل أن يحتفظ بسجل صغير يُدوّن عليه مواعيد حدوث تلك الأعراض[٣].


أعراض انخفاض السكر

يصاب الإنسان بانخفاض السكر عندما تنخفض مستويات سكر الدم (الجلوكوز) إلى ما دون الحد الطبيعي؛ أي يكون قياس نسبة سكر الدم عند الصيام أقل من 70 ميلغرام/ديسيلتر، بيد أنّ هذا المؤشر يتفاوت أحيانًا بين شخص وآخر، وعمومًا تتضمن أبرز الأعراض الأولية لانخفاض سكر الدم كلًا مما يلي[٤][٥]:

  1. المعاناة من التعرق.
  2. المعاناة من الدوخة والرعشة.
  3. الإحساس بوخز في الشفتين.
  4. تسارع دقات القلب (الخفقان).
  5. الإحساس بالجوع.
  6. شحوب الجلد.
  7. سهولة تقلب المزاج والهياج والغضب.

وإذا تركت حالة انخفاض سكر الدم دون علاج، فقد يعاني الشخص من أعراض أخرى تتضمن:

  1. ضبابية الرؤية وضعف البصر.
  2. صعوبة التركيز.
  3. الإتيان بسلوكيات غير معتادة، والتصرف بحماقة أو التكلم بكلام غير مفهوم (كما يحصل في حالة السُكر).
  4. الإغماء.
  5. الإحساس بالنعاس.

أعراض توجب الذهاب للطبيب

ينبغي للشخص أن يراجع الطبيب في الحالات التالية[٤]:

  1. إذا ظهرت أعراض نقص السكر في الدم دون أن يعاني الشخص من مرض السكري.
  2. إذا لم يستجب جسم الشخص للعلاجات الأولية عند إصابته بانخفاض السكر، مثل شرب العصير أو المشروبات الغازية العادية أو الحلوى أو أقراص الجلوكوز.
  3. إذا كان الشخص مريضًا بالسكري أو لديه تاريخ طويل من حالات انخفاض السكر ولديه أعراض انخفاض السكر شديدة أو مصحوبة بفقدان الوعي.


ما يجب فعله عند انخفاض الضغط والسكر

العلاجات الأولية عند انخفاض الضغط

في حال شعور الشخص أو تأكّده من أنّ ضغطه منخفض، وكان يشعر بالدوخة، يجب عليه فعل ما يأتي[٦][٧]:

  1. الاستلقاء على الأرض برفق، ومحاولة رفع الأرجل.
  2. في حال كان الشخص لا يستطيع الاستلقاء على الأرض، يمكنه الجلوس على كرسي، ووضع رأسه بين ركبتيه.
  3. شرب القليل من الماء، وأكل شيء خفيف مالح.
  4. أخذ نفس عميق.

وفي حال كان انخفاض الضغط أمرًا مزمنًا، فإنّ العلاج عند كثير من الأفراد يعتمد على إحداث تغييرات في النظام الغذائي اليومي ونمط الحياة، وهذا يشمل كلًا من الآتي[٨]:

  1. الإكثار من تناول الملح في النظام الغذائي.
  2. شرب كميات كبيرة من السوائل (ما عدا الكحول)، خاصة في أثناء الطقس الحار وحالات المرض.
  3. الإقلاع عن المشروبات الكحولية.
  4. ممارسة التمارين الرياضية لتعزيز تدفق الدم.
  5. تجنب رفع الأشياء والأغراض الثقيلة.
  6. الامتناع عن الوقوف لساعات طويلة.
  7. رفع الرأس عند النوم ليلًا على السرير ووضعه فوق الوسادة.
  8. توخي الحذر عند الاستيقاظ والنهوض من وضعية الاستلقاء أو الجلوس؛ إذ ينبغي للشخص أن يعتدل في جلسته، ثم يجلس منتصبًا لعدة دقائق قبل النهوض من الفراش.
  9. تجنب التعرض الطويل للماء الساخن، مثل الجلوس في الحمامات الساخنة أو المنتجعات الصحية.
  10. تقسيم الطعام إلى وجبات كثيرة بكميات صغيرة منعًا لنوبات الدوخة المرتبطة بانخفاض الضغط.
  11. استخدام جوارب ضاغطة لتقييد تدفق الدم إلى الساقين؛ وبذلك تظل كمية أكبر من الدم في الجزء العلوي من الجسم.

العلاجات الأولية عند انخفاض السكر

إذا أصيب الشخص بانخفاض سكر الدم، فينبغي له أولًأ أن يتناول 15 غرامًا من الكربوهيدرات سريعة المفعول مثل[٩]:

  1. 4-3 أقراص من الجلوكوز.
  2. 6-4 قطع من الحلوى الصلبة.
  3. نصف كوب من عصير الفواكه.
  4. نصف كوب من الحليب منزوع الدسم.
  5. نصف كوب من المشروبات الغازية.
  6. ملعقة كبيرة من العسل (يستحسن أن يوضع العسل تحت اللسان لتسريع عملية امتصاصه في مجرى الدم).

وبعد انقضاء ربع ساعة على تناول أحد تلك الأطعمة أو المشروبات، يجب على الشخص أن يقيس مستوى سكر الدم مجددًا؛ فإذا ظلّ أقل من 70 ميليغرام/ديسيلتر، فعليه حينها أن يتناول وجبة أخرى من تلك الأطعمة، ثم يعيد الكرّة مجددًا حتى تصبح مستويات السكر طبيعية، أما إذا عانى الشخص من فقدان الوعي الناجم عن انخفاض السكر؛ فسيحتاج حينها إلى حقنة غلوكاغون، وهو دواء يباع بوصفة طبية لرفع مستويات السكر في الدم، ومن الضروري أن يُعلِم الشخص أهله وأصدقائه بشأن طريقة إعطاء الحقنة عندما يفقد الوعي ويصاب بانخفاض شديد في مستوى السكر الدم[٩].


أسباب انخفاض الضغط والسكر

ثمة أسباب عديدة كامنة وراء انخفاض الضغط والسكر عند الإنسان، وهي موضحة فيما يلي:

أسباب انخفاض الضغط

ينخفض الضغط عند النّاس بين الفينة والفينة، دون أن يترافق ذلك مع أي أعراض بارزة عند الشخص، ومع ذلك، ثمة بعض الأسباب المؤدية إلى حدوث هذا الانخفاض مثل[٢]:

  1. الحمل عند المرأة نتيجة الطلب المتزايد على الدم عندها وعند جنينها النامي.
  2. التعرض لإصابة وفقدان كميات كبيرة من الدم.
  3. ضعف الدورة الدموية بسبب الإصابة بنوبة قلبية أو نتيجة مشكلات صمامات القلب.
  4. الإصابة بالجفاف وما يرافقه من ضعف ووهن.
  5. الإصابة بعدوى مجرى الدم.
  6. الإصابة بأحد اضطرابات الغدد الصماء، مثل السكري وقصور الغدة الكظرية واضطرابات الغدة الدرقية.
  7. تناول بعض الأدوية، مثل حاصرات بيتا ونيتروجلسيرين المستخدمة في علاج أمراض القلب، والأمر ذاته يسري على مدرات البول ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات وأدوية ضعف الانتصاب.

أسباب انخفاض السكر

يتسم انخفاض سكر الدم بأنه إما تفاعلي وإما غير تفاعلي؛ فلكل نوع منهم أسبابه التي تتضمن ما يلي[١٠]:

  1. انخفاض السكر التفاعلي: يصاب الإنسان بانخفاض السكر في حالات كهذه بعد تناول الطعام بساعات قليلة؛ إذ يحدث نتيجة إفراط الجسم في إنتاج الإنسولين بعد الطعام، وقد تشير الإصابة بهذا النوع إلى أنّ الشخص معرض لخطر الإصابة بمرض السكري مستقبلًا.
  2. انخفاض السكر غير التفاعلي: لا يرتبط انخفاض السكر غير التفاعلي بتناول وجبات الطعام فحسب، وإنما يرجع أحيانًا إلى وجود مرض كامن عند الشخص؛ إذ تشمل أبرز أسباب انخفاض السكر في حالات كهذه كلًا من:
    1. تناول بعض الأدوية، خاصة الأدوية المستخدمة في علاج الفشل الكلوي عند الأطفال والبالغين على حد سواء.
    2. استهلاك المشروبات الكحولية بإفراط، مما يحول دون إنتاج الجلوكوز في الكبد.
    3. الحمل.
    4. بعض اضطرابات الأكل، مثل فقدان الشهية.
    5. الاضطرابات التي تؤثر على وظائف الكبد أو القلب أو الكلى.
    6. أورام البنكرياس (في حالات نادرة) التي تسبب إفراز كميات كبيرة من الإنسولين أو مادة شبيهة بالإنسولين؛ مما يتسبب بانخفاض سكر الدم.
  3. متلازمة الإغراق: يتعرض الإنسان لخطر الإصابة بمتلازمة الإغراق إذا أجرى عملية لتخفيف أعراض الارتجاع المعدي المريئي؛ ففي حالات كهذه، يفرز الجسم كميات زائدة من الإنسولين عند تناول الوجبات الغنية بالكربوهيدرات؛ فيعاني الشخص حينها من أعراض انخفاض سكر الدم.


المراجع

  1. "Low Blood Pressure - When Blood Pressure Is Too Low", heart, Retrieved 13/1/2021. Edited.
  2. ^ أ ب Erica Roth (8/5/2019), "Everything You Need to Know About Low Blood Pressure", healthline, Retrieved 13/1/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Low blood pressure (hypotension)", mayoclinic, Retrieved 13/1/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "Hypoglycemia", mayoclinic, Retrieved 13/1/2021. Edited.
  5. "Low blood sugar (hypoglycaemia)", nhs, 24/9/2020, Retrieved 13/1/2021. Edited.
  6. "Fainting", www.nhs.uk,2-1-2021، Retrieved 14-1-2021. Edited.
  7. "Fainting", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 4-1-2021. Edited.
  8. SUZANNE R. STEINBAUM (3/7/2019), "Understanding Low Blood Pressure -- Diagnosis and Treatment", webmd, Retrieved 13/1/2021. Edited.
  9. ^ أ ب Minesh Khatri (26/1/2020), "Hypoglycemia: When Your Blood Sugar Gets Too Low", webmd, Retrieved 13/1/2021. Edited.
  10. Chaunie Brusie (17/9/2018), "Can You Have Hypoglycemia Without Having Diabetes?", healthline, Retrieved 13/1/2021. Edited.
384 مشاهدة