ما هي العناصر الغذائية

العناصر الغذائية

تُعرف العناصر الغذائية الأساسية بأنّها مركبات لا يستطيع الجسم صنعها أو أنّه لا يستطيع صنعها بكمية كافية، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يجب الحصول على هذه العناصر من خلال الغذاء، وتعدّ العناصر الغذائية مهمةً للوقاية من الأمراض وللنمو والصحة الجيدة، ويمكن تقسيمها إلى فئتين:

  • المغذيات الكبيرة، وهي المغذيات التي نحتاجها بكميات كبيرة نسبيًّا، وهي التي تزود الجسم بالطاقة.
  • المغذيات الدقيقة، وهي العناصر الغذائية التي نحتاجها بكميات قليلة نسبيًّا.

توجد ست مجموعات رئيسية من المغذيات الكبيرة والدقيقة، وتشمل[١]:

  • الكربوهيدرات، تعدُّ الكربوهيدرات ضروريةً لتغذية الجسم، وخصوصًا الجهاز العصبي المركزي والدماغ إذ تعد المصدر الرئيس لتزويدها بالطاقة، كما أنّها تحمي من الإصابة ببعض الأمراض، ووفقًا للإرشادات الغذائية للأمريكين يجب أن تشكّل الكربوهيدرات 45 - 65% من السعرات الحرارية اليومية، ومن مصادر الكربوهيدرات الصحية الحبوب الكاملة والخضروات والفواكة الغنية بالألياف.
  • البروتين، تحتوي كل خلايا الجسم على البروتين، من العظام والجلد والشعر، وهو ضروري لبناء العضلات والعظام، والنمو والحفاظ على الصحة وصيانة الجسم، ويحتل البروتين 16% من وزن الجسم، وتتكون البروتينات من أحماض أمينية مختلفة، يستطيع الجسم تخليق بعضها من تلقاء نفسه، والحصول على البعض الآخر من خلال الطعام، ومن المصادر الغذائية للأحماض الأمينية الأساسية كاللحوم والسمك والبيض وفول الصويا والمكسرات وبعض الحبوب.
  • الدهون، تعدُّ الدهون ضروريةً، وفقًا لكلية الطب في جامعة هارفارد، فهي تدعم العديد من وظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك امتصاص المعادن والفيتامينات وتخثر الدم وبناء الخلايا والعضلات، كما أنّها تعدُّ مصدرًا هامًّا للطاقة لاحتوائها على السعرات الحرارية، كما أنّ تناول الدهون الصحية قد يساعد في تحقيق التوازن في نسبة السكر في الدم، ويقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب، وتحسّن وظائف الدماغ، بالإضافة إلى كونها مضادةً للالتهابات، ويمكن الحصول على أوميغا 3 وأوميغا 6 الصحية من تناول المكسرات والبذور والأسماك والزيوت النباتية، مثل الأفوكادو والزيتون.
  • الفيتامينات، يحتاج الجسم للفيتامينات لمنع الأمراض ودعم وظائف الجسم، وتتكون الفيتامينات من 13 فيتامينًا أساسيًّا، مثل فيتامين أ وج وب6 ود، ويلعب كل واحد دورًا مهمًّا في الجسم، فهي ضرورية لصحة البصر والجلد والعظام، ويمكن الحصول عليها من خلال تناول نظام غذائي متوازن من الفواكة والخضروات.
  • المعادن، تساعد المعادن على دعم الجسم وبناء العظام والأسنان وتنظيم عملية التمثيل الغذائي والمحافظة على الرطوبة، ومن أكثر المعادن شيوعًا الكالسيوم والحديد والزنك، ويساعد الكالسيوم في نقل الإشارات العصبية، والحفاظ على ضغط الدم الصحي واسترخاء العضلات، ويدعم الحديد خلايا الدم الحمراء، في حين يتمثل دور الزنك في تحسين الجهاز المناعي.
  • الماء، يعدّ الماء العنصر الرئيسي الذي يتكون منه الجسم، إذ إنّه يشكِّل ما يقارب 62% من وزن الجسم، وتكمن أهميته في تحسين وظائف الدماع ، كما أنّه يساعد على التخلص من السموم وترطيب الجسم ومنع الإمساك ونقل المواد الغذائية إلى الخلايا.


التغذية الجيدة

تؤثر الخيارات الغذائية، إضافةً إلى النشاط البدني، على صحة الجسم بنسبة كبيرة، لذا لا بد من اتباع نظام غذائي موزون وصحي، وهو الغذاء الذي يضمن حصول الجسم على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها لأداء وظائفه بطريقة أفضل، كما أنّ التغذية الجيدة قد تساعد في الحفاظ على الوزن، بالإضافة إلى العديد من الفوائد، ومنها[٢]:

  • الحد من الإصابة ببعض الأمراض، بما في ذلك أمراض القلب والسكري والسكتة الدماغية وهشاشة العظام وبعض أنواع السرطان.
  • تقليل ارتفاع ضغط الدم.
  • خفض الكوليسترول السيئ.
  • تحسين قدرة الجسم على محاربة ومواجهة الأمراض.
  • زيادة القدرة على التعافي من الأمراض والإصابات.
  • زيادة مستويات الطاقة.


أعراض نقص العناصر الغذائية

يؤثر نقص العناصر الغذائية على وظائف الجسم المختلفة، وقد تظهر العديد من العلامات الدالة على نقص الفيتامينات والمعادن وغيرها من العناصر الغذائية، وتشمل هذه الأعراض ما يلي[٣]:

  • تساقط الشعر الحاد.
  • الشعور بحرقان في القدمين أو اللسان.
  • بطء شفاء الجروح.
  • ألم العظام.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • تدهور الرؤية الليلية.


علاج نقص العناصر الغذائية

يعتمد علاج نقص التغذية على نوع وشدة النقص، وتشمل العلاجات المتاحة ما يلي[٤]:

  • التغييرات الغذائية، ينصح الطبيب بتغيير العادات الغذائية في الحالات التي يكون فيها النقص طفيفًا، فعلى سبيل المثال، يجب على الأشخاص الذين يعانون من فقر الدم الناجم عن نقص الحديد تناول اللحوم والبيض والخضروات والبقوليات، أما في الحالات التي يكون فيها النقص أكثر حدةً، فقد ينصح الطبيب باستشارة اختصاصي في التغذية، الذي سيتابع بدوره الحالة بشكل منتظم، ويحدد التغييرات الغذائية اللازمة.
  • المكملات الغذائية، يفضّل الحصول على العناصر الغذائية من خلال تناول الطعام، ولكن في بعض الحالات قد يحتاج الشخص إلى تناول مكملات أو فيتامينات متعددة، كما أنّه قد يحتاج إلى تناول المكملات الإضافية التي تساعد الجسم على امتصاص المكملات الغذائية، بما في ذلك الكالسيوم وفيتامين د معًا، وتعتمد الجرعات على مدى حدة النقص.
  • الإدارة الوريدية، في الحالات شديدة الخطورة، التي تشمل عدم الاستجابة للأدوية أو الفيتامينات عن طريق الفم، قد يلجأ المريض لأخذ المغذيات بالحقن أو عن طريق الأوردة أو العضلات، وفي بعض الأحيان قد يؤدي ذلك إلى حدوث آثار جانبية عديدة، فقد يسبب أخذ الحديد الوريدي ظهور بعض العلامات، بما في ذلك:
    • القشعريرة والبرد.
    • آلام الظهر.
    • الدوخة.
    • الحمى.
    • الألم العضلي.
    • الإغماء.
    • الحساسية الشديدة، ولكن في حالات نادرة.


المراجع

  1. Natalie Butler, RD, LD (2018-4-25), "6 Essential Nutrients and Why Your Body Needs Them"، health line, Retrieved 2019-3-28. Edited.
  2. "The Importance of Good Nutrition", Tufts Associated Health Plans, Retrieved 2019-3-28. Edited.
  3. "6 Signs of Nutrient Deficiency", Rush University Medical Center, Retrieved 2019-3-28. Edited.
  4. Natalie Olsen, RD, LD, ACSM EP-C (2018-2-13), "Nutritional Deficiencies (Malnutrition)"، health line, Retrieved 2019-3-28. Edited.
296 مشاهدة