ما يجب أن تعرفيه عن تلوث الماء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٦ ، ٥ يونيو ٢٠٢٠
ما يجب أن تعرفيه عن تلوث الماء

ما هو تلوث الماء؟

يُعرَّف تلوّث المياه بأنهُ وجود مواد كيميائية وعوامل بيولوجية سامة في المياه الجوفية تتجاوز النّسب الطبيعية التي يجب أن تكون في الماء، وقد يُشكّل تلوّث الماء خطرًا على صحةِ الإنسان والبيئة، ويحدث تلوّث المياه عند دخول المواد الكيميائية إلى المسطّحات المائية، نتيجةً للأنشطةِ البشرية المختلفة، ويُمكن لأي كمية من المواد الكيميائية أن تلوّث المياه، بغض النظر عن حجم الضرر الذي قد تُسبّبهُ لصحةِ الإنسان والبيئة، وإنّ العديد من المُذيبات المكلورة المستخدمة في الصناعة تُسبّب تلوّث المياه، ويعدّ هذا السبب من التلوّث تلوّثًا بشريًّا بحتًا، وتُسمّى المواد الكيميائية أو العوامل البيولوجية التي تُسبّب تلوّث الماء ملوّثات المياه، وهيَ تُمثّل الأسباب الرئيسية لتلوّث المياه.


يُمكن لِمسبّبات المياه تلويث أي نوع من أنواع المياه، بغض النظر عن حجمها أو موقعها، وهذا يشمل مياه البحيرات في المناطق النائية، أو المسطّحات المائية الضخمة، ويعود ذلك إلى النقل الجوي لجزيئات الملوِّثات، ونقلها إلى مياه الأمطار، كما يُمكن للمياه الجوفية والمياه السطحية من حمامات سباحة وبِرك وبحيرات وأنهار وبحار ومحيطات أن تصبح ملوّثة في أي وقت، وقد يُسبّب تلوّث الماء مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأمراض، التي قد تُؤدي إلى مشكلات خطيرة على صحة الإنسان، وقد يتعرّض الإنسان للماء الملوّث بطرق مختلفة، مثل شرب الماء الملوث، أو الاستحمام في المياه الملوثة، أو استنشاق أبخرة الماء الملوث أثناء الجلوس بجانب مصدر مياه ملوثة، إضافةً إلى تناول الأطعمة الملوثة كاللحوم والخضار المُتأثرة بالمياه الملوّثة، وتناول لحوم الحيوانات أو النباتات التي تتغذّى من مياه ملوّثة، مثل الأسماك والخضروات[١].


ما هيَ أسباب تلوّث الماء؟

إنَّ الماء هوَ أحد الاحتياجات الأساسية للإنسان، فهوَ يستخدمهُ لإرواءِ عطشه، وإعطاءِ الطاقةِ لجسمه، بالإضافة إلى استخدامهِ في غسل ملابسهِ، وتنظيف منزلِه، ودونِ الماء ستفنى البشرية، ومع مرور السنين وتزايد أعداد البشرية أصبحت كمية المياه الملوّثة في ازدياد، ويحدث تلوّث الماء عندما تختلط المواد الكيميائية والبكتيريا الضارة بالمسطحات المائية، مثل المياه الجوفية، والمحيطات، والأنهار، والبحيرات، ويرجع سبب ذلك إلى المخلّفات الضارة التي تُلقى في الماء مباشرة، وتعدّ مشكلة تلوّث المياه من أكبر المشكلات التي يواجهها العالم اليوم، والتي تؤثر على ملايين الأشخاص، والذينَ لا يحصلونَ على ماءٍ كافٍ للشرب، في الوقت الذي تُنفق فيهِ الحكومات الوقت والجهد لمعالجة تلوّث الماء وآثارهِ لحماية الشعوب من هذهِ الآثار والأضرار، ومن أسبابِ تلوّث الماء ما يأتي[٢]:

  • التنمية الحضارية السريعة: مع بِدء الناس بالنزوح إلى المدن، وبناء المنازل والطرق والمصانع الكبيرة، أصبحَ هناكَ اختلال في نظام الأرض، إذ بدأ الناس بإلقاء المخلفات الكيميائية للمصانع في المسطحات المائية، وهذا سبب من أسباب تلوّث الماء، كما تسبّب الناس العاديون كذلك في تلوث الماء، وليسَ فقط المصانع الكبيرة، فالناس يصبّونَ المواد الكيميائية والمنظفات في مصارفهم ومراحيضهِم، وهذهِ المياه السامة يُمكن أن تصل إلى مصادر المياه النظيفة وتلوّثها، كما أنََّ الوقود المُنسكب وسوائل الفرامل، وانبعاثات العوادم، سبب من أسباب تلوّث المياه، فعندما ينزل المطر، فإنّهُ يسحب هذهِ المواد الكيميائية إلى مصادر المياه.
  • التخلّص من مياه الصرف الصحي بطريقة خاطئة: في الوقت الحالي، أصبحَ التخلّص من نفايات الصرف الصحي قضيةً رئيسيةً للدول، بسبب تزايد عدد سكان العالم، والتخلّص منها بطريقة غير صحيحة يمكن أن يتسبّب بقتل البشر، فمياه الصرف الصحي تحتوي على مواد ضارة يمكن تفكيكها بسهولة في البيئة، وتحتوي مياه الصرف الصحي على 90% مياه، كما أنها تحتوي على الكثير من المواد الكيميائية الأخرى، مثل الورق والبلاستيك والفضلات الطبية التي يتم غسلها في المرحاض، كذلك عندما يمرض الناس فإنهم يحملونَ في أجسامهم الفيروسات، التي تنتقل في ما بعد إلى مياه الصرف الصحي، وعندما تصل هذهِ المياه إلى مصادر الماء النظيف، فإنها قد تتسبّب بانتقال عدة أمراض مثل التيفوئيد والتهاب الكبد والكوليرا.
  • استخدام المواد الكيميائية السامة للنباتات: إنَّ استخدام المزارعين للأسمدة الكيميائية الضارة على المزروعات لإنتاج المزيد من المحصول، يؤدي إلى تلوّث المياه، والتي يمكن أن تتسبّب في القضاء على النباتات والحيوانات البحرية.
  • إلقاء النفايات الكيميائية للمصانع في الماء: تعد المنظفات واحدة من المواد الكيميائية التي تُلقيها المصانع في البحار والمحيطات، ومن المواد الكيميائية السامة الأخرى التي تُلقيها المصانع في الماء، الزئبق والكادميوم والرصاص، إذا يُستخدم الرصاص في البنزين، كما يُستخدم الكادميوم والزئبق، في صنع البطاريات، وقد أدى تلوّث المياه بهذهِ العناصر الثقيلة إلى الإضرار بالثروة السمكية، والذي يمكن أن يؤدي إلى تسمّم أو قتل الأشخاص الذينَ يتناولونَ من هذهِ الأسماك المتأثرة بالتلوث.
  • النفايات المشعة: إنَّ إلقاء النفايات المشعة في المياه يؤدي إلى تلوّثها، كما أنََّ تلوّث المياه بالنفايات المُشعة قد يُسبّب أمراضًا خطرةً مثل السرطان.
  • تسرب النفط: ويرجع تسرّب النفط إلى حوادث ناقلات النفط، وإلى سكب النفط على الأرض من قِبَل الأشخاص، وإنّ تسرّب النفط لمياه البحار والمحيطات يؤدي إلى تدمير الحياة البحرية.
  • إلقاء المواد البلاستيكية في المياه: تعد المواد البلاستيكية من أكثر المواد التي يمكن جلبها بسهولةٍ بالأمواج، وفي عصرنا الحالي يُستخدم البلاستيك في العديد من الصناعات، مثل صناعة الملابس، والأدوات المنزلية، وقطع غيار السيارات، وبالرغم من أنَّ مادة البلاستيك خفيفة الوزن، وتطفو بسهولة، إلّا أنها غير قابلة للتحلّل البيولوجي، وهذا ما يؤدي إلى الإضرار بالحياة البحرية، وقد يتبادر إلى ذهن البعض أنَّ مادة البلاستيك غير سامة، كباقي المواد الكيميائية الأخرى إلّا أنها يمكن أن تُشكّل خطرًا على الأسماكِ والطيور البحرية، والحيوانات البحرية الأخرى، فعلى سبيل المثال يمكن لقطعة بلاستيكية أن تؤدي إلى خنق الأسماك، وكذلك الأمر بالنسبة للطيور البحرية، إذا تناولت المواد البلاستيكية.


ما هيَ أكثر أنواع تلوّث الماء انتشارًا؟

يحدث تلوّث الماء نتيجةً لعواملَ بشريّةٍ بحتة، والمياه الملوّثة ليست فقط غير آمنة للشرب، بل غير آمنة أيضًا للسباحةِ ولا لِصيد الأسماك فيها، وتعد المياه الملوّثة مياهًا ميتة، لا حياةَ فيها، كما يُمكنها قتل كل شيء يعيشُ فيها أو يستخدمها، مثل النباتات، والكائنات الدقيقة والحيوانات والبشر، وحتى البكتيريا، فهيَ تحتوي على تركيزٍ عالٍ من المواد الضارة لجميع الكائنات الحية، وخاصةً البشر، فجسم الإنسان يتكوّن من 70% من الماء، وهذا يعني أنَّ الماء أساس الإنسان، ونتيجةً لذلك فإنَّ البشر حسّاسون للغاية للتغيّرات التي تحدث في H2O، وتتعرّض المياه الجوفية والسطحية للتهديد المستمر من المواد الكيميائية والمواد الضارّة، وكل ذلك من صنع الإنسان، وهناكَ أنواع مختلفة من تلوّث الماء، ومن أخطر وأكثر أنواع تلوّث الماء انتشارًا ما يأتي[٣]:

  • التلوّث بالأسمدة: فعند إضافة الكثير من الأسمدة إلى الماء لِتغذية المزروعات، وخاصّةً الفسفور والنيتروجين، فإنَّ ذلك يؤدي لنموّ مفرط للطحالب، وعندما تموت الطحالب، فإنَّ مستويات الأكسجين تنخفض، ممّا يؤدي إلى موت الحيوانات المائية.
  • تلوث المياه السطحية: ويحدث هذا النوع من التلوث عندما تدخل المواد الضارة في المسطحات المائية، مثل الأنهار والمحيطات والبحار.
  • نفاد الأكسجين من الماء: تُساعد الكثير من المواد الضارة الملوِّثة للماء على نمو الكائنات الحيوانات الدقيقة، وتستخدم هذهِ الكائنات معظم الأكسجين الموجود في الماء، ممّا يؤدي إلى موت الكائنات الحية الدقيقة الهوائية بسبب نقص الأكسجين، وتبدأ حينها الكائنات اللّاهوائية بإنتاج السموم الضارة مثل الكبريتيدات والأمونيا.
  • تلوث المياه الجوفية: عندما يستخدم البشر المواد الكيميائية ومبيدات الآفات والملوّثات الأخرى في التربة، فإنَّ هذهِ الملوّثات تدخل إلى أعماق الأرض بواسطة مياه الأمطار مع مرور الوقت، ممّا يؤدي إلى تلوّث المياه الجوفية.
  • تلوث المياه الميكروبيولوجي: وهوَ نوع تلوّث يحدث عندما تصيب البكتيريا والفيروسات الأشخاص الذين يشربون المياه الملوثة.
  • التلوث الكيميائي للمياه: ويحدث هذا النوع من التلوّث عندما تدخل المواد الكيميائية التي يستخدمها المزارعون والصناعيون، لمكافحة الآفات والأعشاب الضارة والحشرات في المسطحات المائية.
  • تلوث المواد المعلّقة: عندما لا تذوب بعض الملوثات في الماء، فإنها تبقى عالقة في الماء في بعض الأحيان، وفي نهاية الأمر تترسّب هذهِ الملوّثات في قاع المياه.
  • تسرب النفط: تؤدي الحوادث البحرية الكبيرة المرتبطة بحفر النفط والغاز إلى إطلاق النفط الخام والبترول المُكرّر في المسطحات البحرية الكبيرة، ويعد تسرب النفط خطرًا جدًّا على الحيوانات والنباتات والبشر.
  • التلوث بِمياه الصرف الصحي: ويحدث هذا النوع من التلوّث عندما تُصرّف مياه الصرف الصحي غير المعالجة، مثل الصابون والمُنظّفات وورق التواليت، وزيت الطهي، والنفايات البشرية إلى المسطحات المائية؛ مثل الأنهار، أو البحيرات، أو المحيطات.


كيف يُؤثر تلوث الماء على صحتنا؟

يُعد الماء حاجة بشرية أساسية ضرورية للشرب والطبخ والتنظيف، كما أنَّ الماء يُستخدم بِكثرة في الصناعة والزراعة، ورغم أهميّة الماء الكبيرة في حياتنا، إلّا أنَّ الكثير من المصانع والأشخاص يواصلونَ تلويث المحيطات والأنهار والبحيرات بالمواد السامة وبالملوّثات الضارة، ونتيجةً لِذلك أصبحت مشكلة تلوّث المياه تُشكّل أزمةً كبيرةً لدى الكثير من دول العالم، ممّا أثَّر على ملايين الناس في جميع أنحاء العالم، ومن آثار تلوث الماء على صحة الإنسان ما يأتي[٤]:

  • الإسهال: يمكن أن يُسبّب الماء الملوّث اضطرابات في الجهاز الهضمي، وقد تؤدي هذهِ الاضطرابات إلى الإصابة بالإسهال، وبالرغمِ من أنَّ هذهِ الحالة لا تُهدّد الحياة عادةً، إلّا أنّها تكون مزعجة، وأكثر مَن يُعانونَ من هذهِ المشكلة هم سكّان بعض الدول الأفريقية، الذينَ يأكلون ويشربون أطعمةً ملوّثةً، وتُسبّب هذهِ الحالة عدّة أعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة والقيء المستمر والبراز الدموي.
  • السالمونيلا: وهيَ نوع من أنواع البكتيريا، التي يُمكن أن تنتقل عن طريق تناول الطعام أو الماء الملوّث، وتشمل أعراض الإصابة بالسّالمونيلا الحمّى وتشنجات البطن، والإسهال والصداع وأحيانًا القيء وفقدان الشهية، وتستمر هذهِ الأعراض عادةً من 4 إلى 7 أيام، وتكون الإصابة أكثر خطورة عند الأطفال وكبار السن.
  • الكوليرا: وهوَ مرض بكتيري ينتشر في المياه الملوّثة، وتؤدي الإصابة بهذا المرض إلى وفاة الآلاف من الأشخاص كلَّ عام، وتظهر أعراض الإصابة بالمرض خفيفة في بعض الأحيان، وقد لا تظهر على الإطلاق في بعض الحالات، ومن أعراض الإصابة بالكوليرا القيء والإسهال.
  • الزحار: وهو التهاب في الأمعاء، وغالبًا يرافقهُ إسهال دموي، وقد تكون الإصابة بالمرض ناتجةً عن فيروسات، أو عن بكتيريا، وهذهِ الأشياء تتواجد غالبًا في المياه الملوّثة، وتظهر أعراض الإصابة بعد يوم واحد إلى 3 أيام، وتتضمّن التقلصات والإسهال وآلام المعدة.
  • التهاب الكبد الوبائي: من الآثار السلبية لتلوّث المياه على صحة الإنسان الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي (A)، وهوَ مرض شديد العدوى، وينتقل عند استهلاك الأطعمة أو المياه الملوثة، وتتضمّن أعراض الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي، التعب وألم المعدة وقلة الشهية، والغثيان والأرق، وتختفي معظم حالات التهاب الكبد A تلقائيًّا خلال شهرين من تاريخ الإصابة.
  • التهاب الكبد E: وهوَ نوع آخر من أمراض الكبد الناتج عن التهاب الكبد E، ويرتبط هذا المرض بالماء الملوّث، وخاصّةً في الدول التي لديها ممارسات خاطئة، في ما يتعلّق بالصرف الصحي، وقد يُعاني الأشخاص المصابون بالتهاب الكبد E من الحمى، والتعب والغثيان والقيء وآلام المفاصل، وأعراض أخرى غير مريحة.
  • الالتهابات الطفيلية: إنَّ ابتلاع الطفيليات الضارة الموجودة في المياه الملوثة، يُسبّب التهابات خطرة في الجسم، ويمكن أن تُسبّب الإصابة بالأمراض الطفيلية عدّة أعراض معوية مُعدية، مثل اضطراب المعدة والإسهال، وقد تُؤدي أيضًا إلى الجفاف، وفقدان الوزن، وإلى أعراض مُشابهة لأعراض الإنفلونزا.
  • التّسمُّم الغذائي: وهوَ نوع نادر من أنواع التسمّم الناتج عن نوع من البكتيريا، ويُمكن أن تُسبّب الإصابة بالتسمّم الغذائي شللًا يبدأ بالوجه، وينتشر إلى الأطراف، وإذا تطوّرت الحالة قد يحدث شلل للعضلات المستخدمة في التنفس، ممّا قد يؤدي إلى فشل في الجهاز التنفسي.
  • حمى التفوئيد: وتعد الإصابة بحمّى التفوئيد خطِرة، وهيَ تنتقل عادةً عن طريق الطعام والشراب الملوّث، وتتضمّن أعراض الإصابة بالمرض، ارتفاع درجة الحرارة وألم المعدة وفقدان الشهية والصداع، وفي حالاتٍ نادرة قد يحدث للمريض نزيف داخلي يؤدي إلى الموت.


كيف تُساهمين في حماية الماء من التلوث؟

يُمكنكِ أن تؤدي دورًا مهمًّا في منع تلوّث الماء، ولتطبيق ذلك ينبغي لكِ اتباع بعض الإجراءات، والتي منها ما يأتي[٢]:

  • لا تستخدمي المبيدات الحشرية أو الأسمدة الكيميائية في حديقةِ منزلكِ.
  • حاولي استخدام السوائل ومواد التنظيف الآمنة على البيئة، كما ينبغي أن تحاولي عدم وضع الزيت أو المواد الكيميائية في المرحاض، أو في المغسلة، لأنَّ هذهِ المواد ينتهي بها المطاف في المياه الجوفية.
  • لا تُهدري الماء عند استخدامكِ لها في التنظيف، وفي الاستعمالات اليومية، بل حاولي الترشيد من استهلاكِ الماء قدر المستطاع، ويُمكنكِ بذلك أيضًا التقليل من المبلغ المدفوع لِفاتورة الماء.
  • عندَ طهي الطعام، لا ترمي الدهون الزائدة، أو الزيت في المصرف، وأزيليها من الصحون بوضعها في كيس أو وعاء، وتخلّصي منها كالنفايات الصلبة.
  • لا تجعلي المرحاض كسلّة المهملات، ولا تُلقي الأشياء غير الضرورية فيه، لأنَّ ذلك يؤدي إلى سد المصارف، وبالتالي سيُؤدي إلى تلوث الماء.
  • إذا كنتِ تملكينَ سيارةً، اعملي على صيانةِ أعطالها إذا حدثت، لتجنُّب تسرّب النفط، والذي سيلوّث المياه.
  • تجنّبي استخدام الأدوات المصنوعة من البلاستيك قدَر الإمكان، وخاصّةً عند تناول الطعام، ولا ترمي الأكواب والأطباق البلاستيكيّة عند تناول الطعام بالقرب من الشواطئ.
  • حاولي إزالة القمامة الموجودة حولكِ في بيئتكِ، أو التي ترينها على طريقكِ، وكوني قدوةً في ذلك، وشجعي الآخرين على ذلك لتفعيل دورهم في المحافظة على بيئتهِم.
  • لا تتخلّصي من الأدوية الطبية غير اللّازمة في المصارف.
  • ازرعي الأشجار والنباتات بالقرب من المسطحات المائية، حتى تمتص هذهِ النباتات المواد الكيميائية، وبذلك تحمي الماء من التلوّث.


المراجع

  1. "What Is Water Pollution?", environmentalpollutioncenters,2-6-2020، Retrieved 2-6-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "9 Things That Causes Water Pollution And Its Possible Solution", theberkey,2-6-2020، Retrieved 2-6-2020. Edited.
  3. "The most common types of water pollution", surfertoday,2-6-2020، Retrieved 2-6-2020. Edited.
  4. The Last Well (2-6-2020), "The Negative Effects of Water Pollution on Human Health"، thelastwell, Retrieved 2-6-2020. Edited.