هل تؤثر القطط على الحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٥ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
هل تؤثر القطط على الحامل

تعد القطط من الحيوانات الأليفة التي يكثر تربيتها في المنازل، وتتميز بجمالها ولطفها وتعدد ألونها وأشكالها، كما تعتبر من أكثر الحيوانات الأليفة تجاوبًا مع الإنسان وتعرف بحبها للمرح واللعب مما يزيد من أعداد الذين يقتنونها.

وتتميز القطط عن غيرها من الحيوانات الأليفة بنظافتها وسهولة حملها، حيث تختبئ عن أعين من يشاهدها لتحفر في الرمل مكانًا مناسبًا لتخرج فيه فضلاتها، وبعد ذلك تعمل على طمر هذه الحفرة، لذلك يضع من يقتني القطط المنزلية عادة حاضنة داخل المنزل تحتوي على وعاء فيه تراب بالإضافة إلى كرات غزل الصوف التي تحبها القطط وفراش ناعم لها من أجل النوم.

وقد تسبب القطط بعض الأضرار لمقتنيها، كما يمكن أن تتسبب في العديد من الأمراض التي قد تصيب الإنسان، وتعتبر أيضًا موطن حضانة ونقل لعدة أمراض أخرى تؤثر على صحة الإنسان بشكل عام والمرأة الحامل بشكل خاص.

 

فكيف تؤثر القطط على المرأة الحامل وما هو المرض الذي يضر بالمرأة الحامل وما سبب الإصابة به؟  

داء القطط أو ما يعرف بداء المقوسات والذي يسببه كائن وحيد الخلية يسمى بالتوكسوبلازما، وتصاب به القطط عن طريق العدوى من قطط أخرى مصابة أو أكل لحوم غير مطهوة جيدًا وتحتوي على التوكسوبلازما أو من خلال التعرض لبراز قطط مصابة بالمرض، حيث يحوى براز القطط على هذا الطفيل ويستمر تواجده داخل القطط لمدة قد تصل إلى 3 أسابيع لتكتسب بعد ذلك القطط مناعة دائمة منه.

ومما يزيد خطورة هذا المرض ويسهل من إمكانية العدوى أو الإصابة به هي طول فترة حياة بويضات هذا الطفيل التي قد تمكث في براز القطط إلى أكثر من سنة، خاصة إذا توفرت بيئة رطبة تحميها مما يزيد فرصة الإصابة بها من قبل القطط ونقلها للإنسان.

وتنتقل العدوى للإنسان عن طريق الجهاز الهضمي وذلك من خلال قلة النظافة وكثرة التعامل مع القطط أو عن طريق تناول لحوم غير مطهوة جيدًا تحتوي على طفيل داء القطط.

 

وأهم أعراض داء القطط ما يلي:

  • شحوب الوجه.
  • الإصابة بالحمى.
  • التعب العام وضعف الجسم.
  • آلام في العضلات والعظام.
  • تضخم الغدد اللمفاوية.

وفي حال إصابة المرأة الحامل بداء القطط فإنه يمكن أن ينتقل إلى الجنين عن طريق المشيمة وقد تؤدي الإصابة المبكرة للجنين بداء القطط إلى وفاة الجنين في مراحل مبكرة والإجهاض بعد ذلك، أما في حال إصابة الجنين بداء القطط في الأشهر الأخيرة قبل الولادة فعندها تتم الولادة بطريقة طبيعية لكن قد يتأثر الطفل مع مرور الوقت بالعديد من الصعوبات في التعلم وحدوث مشاكل في الإدراك الحسي ويظهر ذلك من خلال تأثر حاستي النظر والسمع فضلاً ظهور الأعراض التي يعاني منها من يصاب بداء القطط..