6 خطوات لتعلمي طفلك احترام الآخرين

6 خطوات لتعلمي طفلك احترام الآخرين

لماذا لا يحترم طفلكِ الآخرين؟

قد تتعرضين أحيانًا لموقف مع طفلك الذي لا يتجاوز الخمس سنوات فيه تقليل من شأنك أو من احترامك، فتقفين في حيرة من أمرك كيف تتصرفين، وقد تعذرين طفلك، بينما لا تتقبلين أن يعامل الآخرين بعدم احترام، فأنت كأم ترعى طفلها وتراقب سلوكه الأخلاقي، وتعاملين ابنك بلطف ودلال، فإذا قام بمقاطعتك أثناء حديثك أو تجاهل بعض طلباتك، أو قام بالصراخ عندما كان غاضبًا فأنت تلتمسين له العذر وتصبرين وتتقبلين تصرفه، وقد تخبرينه لفظًا أن سلوكه غير جيد، فتتركين سلوك عدم الاحترام عند طفلك ينمو دون قصد منك، وتعود أسباب ذلك إلى أنك أحيانًا لا تملكين الأدوات لتغيير سلوك الطفل، وكيفية إكسابه الاحترام، وقد يكون أطفالك اعتادوا السلوك، وأنت تعودتِ على أن طفلك يصرخ عندما يغضب، وقد أصبحتِ متوقعة منه هذا السلوك باستمرار؛ الأمر الذي لا يدفعك إلى التغير، وقد يكون الأمر أصبح بحكم العادة فأنت لا تشعرين بأن طفلك يقلل احترام، وبغض النظر عن السبب، فإن اعتياد الطفل هذا السلوك، والتعامل بشكل سيئ دون تأديب يؤسس لنمط غير طبيعي وغير مقبول، ويكون لديه عادات سيئة، وتزداد معه احتمالية معاملة الآخرين بهذه الكيفية التي تسبب له الرفض بين أقرانه، فتنتج عنه مشاكل أخرى، وتذكري أن الأطفال يلاحظون ردود أفعالنا حول تصرفاتهم، وقد تحتاجين إلى أكثر من التوجيه اللفظي لتعديل سلوك غير مرغوب به عند طفلك مثل عدم احترام الآخرين[١].


6 خطوات علّمي بها طفلكِ احترام الآخرين

يتعلم الطفل من البيئة المحيطة به، ويتأثر بالأفعال أكثر من التعليمات والأقوال، فحين يرافق الطفل والدته إلى المطعم على سبيل المثال يتعلم منها طريقة التعامل مع الآخرين عندما يخطئون، فهو يلاحظ تصرفها وردة فعلها عندما يحضر النادل طبقًا خطأً ويعرف كيف تتعامل مع الموقف والشخص بتواضع وصوت منخفض، أم بتعالٍ وصوت مليء بالإهانة والكلمات الجارحة، ومن هذه المواقف يتعلم الاحترام، وعندما يخطئ الطفل وينسى ترتيب ألعابه، أو يسقط الحلوى أو العصير على ثيابه، يتعلم منك ومن ردة فعلك حول هذا الخطأ، ويتعلم منك كيفية احترامه لك ولنفسه، ويتعلم كيفية التعامل مع الخطأ، وعندما يصحو في الصباح ويقوم بتنفيذ برنامجه على أكمل وجه، ينتظر منك طريقة التعامل مع تصرفه المميز هذا الصباح، ليتعلم منك احترام الأفعال الإيجابية، فالاحترام هو تلك النظرة الممزوجة بكلمات الشكر والثناء لشخص معين لأنه قام بفعل غير عادي أو لأنه يمتلك صفات وقدرات مميزة. فالاحترام إظهارك للرعاية بأي شكل مناسب تظهري من خلاله الاهتمام بهذا الشخص، فيتعلم طفلك من تصرفك أكثر مما يتعلم من كلماتك، ويزداد احترامه لك كلما كنت أكثر احترامًا له، ولتتعرفي على المزيد من طريقة تعليم ابنك الاحترام إليك الخطوات التالية[٢]:

  • حافظي على هدوئك، وادرسي ردات الفعل لديك بشكل جيد عندما يظهر طفلك تصرفًا ما تجاهك يدل على عدم الاحترام، قد تكون قلة الاحترام ناتجةً في كثير من الأحيان عن سوء فهم الطفل للتعليمات، فتخيلي نفسك وأنت مشغولة باعداد الطعام ومنهمكة بغسل الأطباق وفي هذه الأثناء دخل طفلك إلى المطبخ، وفتح الثلاجة، فقلت له وأنت مشغولة: "لا تفتح الثلاجة الآن، واخرج من المطبخ"، لكن الطفل استمر بفتح الثلاجة، وأخرج شيئًا من الحلوى أو الفاكهة ولم يحترم كلامك، ثم نظر إليه بغضب وباشرت بالصراخ قائلة: "ألم تسمع أنني طلبت منك ألا تفتح الثلاجة، وأن تخرج من المطبخ"، وترك الطفل حبة الفاكهة ثم استدار خارجًا من المكان، فإن الدرس المستفاد في مثل هذه المواقف أن الطفل لم يكن استمع بالفعل لما قلت له، فقد كان مشغولًا بفتح الثلاجة وإخراج الحلوى منها، وأنت كنت مشغولة بغسل الأطباق ووجهك باتجاهها، بينما وجه الطفل وتركيزه وانغماسه بالكامل كان مع اختيار القطعة الأفضل ولم يكن يستمع إليك في تلك اللحظة، لكن عندما التفتّ تجاهه وصرخت، ركز بالتعليمات وقام بتنفيذها، فقد تعتقدين أن طفلك لا يستجيب للتعليمات إلا مع الصراخ، ولكن الحقيقة أن الأطفال في كثير من الأوقات يحتاجون إلى التواصل البصري، والتأكد من اهتمامك به عند توجيه التعليمات له، لأنه عادةً ما يكون منغمسًا بشيء يشغل اهتمامه وتفكيره، ومع شيء من الحيادية، ولو قمت بتحليل موقفك، ستجدين أننا كاشخاص بالغيين قد لا نكون قدوات جيدة بالسيطرة على انفعالاتنا، ولا نظهر القدر الكافي من التعاطف والاحترام لأطفالنا، ونقوم بإيصال رسائل سلبية للصغار حول قيمة الاحترام، فالأطفال في الغالب لا يكونون يقصدون عدم الاحترام، ولكن تنقصهم المعرفة أو أن الرسالة لم تصلهم بشكل جيد، ودورك كأم تعليمهم كيفية الاحترام بشرط أن تكون طريقتنا بالتعليم محترمة بحيث نلتزم الهدوء، ونسيطر على أنفسنا بشكل جيد عند وقوع الأخطاء، فحددي إن كانت الحالة تقليل احترام أو سوء فهم، لأن الطفل لم يتعلم الاستجابة الصحيحة في مثل هذه الحالة بكل بساطة ولا يقصد ردة فعله تمامًا.
  • حددي سبب عدم الاحترام، وعلمي طفلك حل المشكلة التي تسببت بتقليل الاحترام للآخرين، فبدلًا من إطلاق الأحكام على الأطفال من الأفضل أن نستثمر نحن المربين المواقف لتعليم الأطفال الدروس للحياة، ببساطة قومي بسؤال طفلك لماذا تصرفت بهده الطريقة؟ ما الذي دفعك لتتصرف بهذا الأسلوب؟ فقد تصدر من طفلك بعض التصرفات غير المتوقعة، مثل أن يخبرك طفلك ذو الخمس سنوات أنه يكرهك، وأنك لست إنسانة جيدة على الإطلاق، فقد يكون لكلمات كهذه وقع الصاعقة عليك، لا سيما إذا كان طفلك بالعادة خلوقًا ولا تصدر منه هذه الكلمات، وقد تشعرين بالغضب والاستياء وأقل ما يمكن أن يصدر منك عبارة: "كيف تتجرأ أن تقول لأمك هذه الكلمات؟"، وقد تشعرين بالإهانة لدرجة أن تقولي: "لا أسمح لك بالحديث بهذه الطريقة غير المحترمة معي، أنا أمك ولا يحق لك التحدث بهذا الأسلوب الفظ" وقد تقابلين الأذى بالأذى اللفظي أو غير ذلك، لكن ماذا لو نفذت الخطوة الأولى وحافظت على هدوئك وسألت نفسك: لماذا خرجت هذه الكلمات الآن بهذه الكيفية من فم طفلك؟ عادةً ما يقلل الأطفال الاحترام عندما يكونون غاضبين فحاولي أن تنزلي الي مستوى طوله، كأن تجلسي على ركبتيك، وتضعي يدك على كتفه، ثم قومي بالحوار: لماذا قلت هذا؟ هل أنت غاضب مني؟ هل السبب أنني لم أسمح لك باللعب في الشارع؟ هل لأنني لم أعطيك المزيد من الحلوى؟ هذا الحوار المصحوب بنظرات التفهم والتعاطف مع الطفل سيكون له تأثير السحر لتعلم درس غاية في الأهمية سيبقى معه إلى آخر العمر، وأكملي معه حوارك قائلة: هذا لا يعني أنني أم غير جيدة، هل إذا أخطأت بفعل أو قول معين أنك سيئ؟ بالتأكيد ستبقى إنسانًا جيدًا وإن أخطأت، واطلبي منه التفكير بحلول أخرى للحصول على ما يريد بطريقة مختلفة عن إلقاء الشتائم، فتكونين قمت هنا بشيء عظيم لطفلك وهو تعليمه درسًا رائعًا عن كيف يصف مشاعره، وقدمت له نموذجًا لأم تحترم الآخرين في ساعات الغضب، وشرحت له أن إيذاء الآخرين أو الغضب منهم لا يمكن أن يساهم في حل المشاكل، وقدمت له نموذجًا في حل المشاكل بطريقة عملية، وحفرتِ في وجدانه درسًا أننا يُمكن أن نختلف لكن دون أن نخسر قيمة الاحترام المتبادل.
  • كوني قدوةً تمثل قيمة الاحترام من خلال احترامك لطفلك أولاً، وليس المقصود بالاحترام الكلمات الدالة على الاحترام، بل المقصود احترام الاختلاف والآراء، فاحترامك لخيارات طفلك وتقبلك لبعض الطرق المختلفة عما تعودتِ عليه أو ما ترغبين بأن يسلكه طفلك في أمر ما هو الاحترام المقصود باحترام الأبناء؛ فكما أن لديك طريقة مفضلة لفعل شيء معين فكذلك الطفل له رغباته وميوله نحو سلوك معين، وإذا لم تعجبك طريقته اشرحي له وجهة نظرك بأسلوب منطقي، وفي النهاية إذا لم يكن الأمر يؤثر على سلامته أو صحته أو ضمن المسموح من المال أو أنه لا يؤذي غيره فلا داعٍ للرفض أو التعنيف، فالمهم عندك كمربية أن يشعر طفلك بأن رأيه مسموع، ويتعلم أن عليه احترام الآخرين رغم اختلاف وجهات النظر، وستقطفين ثمار ذلك عندما يصبح طفلك في سن المراهقة حين يرى الأولاد الآخرين، فستجدين ولدك يعرف كيف يسامحك ويحترمك ويقدر الخلاف بينكما.
  • استخدمي القواعد والتعليمات بهدف التربية والتدريب وليس بهدف العقاب والضغط على طفلك، وقد أثبتت التجربة أن التدريب الإيجابي أكثر فاعليةً وأطول أثرًا من الأسلوب العقابي، فإذا قمت بتعليم طفلك من خلال العقاب واللوم على كل خطأ، فهو يتعلم منك كيف يكون قاسيًا مع الأشخاص الذين يرتكبون الأخطاء خلال حياته كلها، وتوجد أفعال لا تستحق اللوم والعقوبة، ولا تحتاج أحيانًا أكثر من نظرة مصحوبة بابتسامة ذات معنى يفهم الطفل من خلالها ما هو الخطأ ويسارع إلى تعديله، فيجب أن يكون حجم العقاب أو اللوم بحجم الخطأ فقط، فالعقاب الشديد والقسوة لا يكسبنا جميعًا الاحترام لكن الحزم واللطف يمكن أن يكوّنا معًا خلطةً سحريةً في التربية.
  • الاحترام يولد الاحترام، فأنت أم وهذا أصعب عمل في العالم، فأنت تنفقين جهدك ووقتك ومالك وتغيرين نظام حياتك من أجل أطفالك، وتبدأ حياتك بالدوران حولهم من لحظة وجودهم؛ فمن الطبيعي والمنطقي أن تتوقعي أن يقوموا باحترامك تلقائيًا مقابل تغير حياتك من أجلهم منذ وجودهم؛ وفي هذا الأمر نقطتان مهمتان؛ الأولى أننا نحن من قررنا أن نكون آباء والأطفال لم يختاروا هذا الأمر؛ فعلينا أن نتحمل نتائج قرراتنا من بذل الوقت وجهد لأجلهم، والثانية أن الأطفال لا يفهمون مقدار التضحية المقدمة لهم، ولا يستطيعون تحليل المواقف وتقديرها بعقلية الكبار، فلن يكون الاحترام أمرًا تلقائيًا بأي حال من الأحوال، بل يجب أن ندربهم عليه من خلال احترامنا وتقديرنا لهم، فالأمر يحتاج إلى صبر وتضحية وهذا منسجم مع طبيعة عطاء الآباء المسؤولين عن واجباتهم، وتذكري أن قيمة الاحترام من الآخرين تُكتسب ولا تُطلب؛ فعندما تمنحين طفلك قدوة حسنة تستحق الاحترام ستحصلين عليه دون طلب.
  • لسنا معصومين عن الخطأ ولسنا بلا مشاعر، فأنت كأم عندما تعيشين يومك وتقومين بكل المهام المطلوبة منك من عمل وظيفي ومهام منزلية ورعاية الأطفال وتقومين بالوجبات الاجتماعية والمجاملات المختلفة ستشعرين بالضغط والضيق والغضب، ومن خلال هذه المواقف قد تتصرفين مع ولدك بشيء من الغضب وقد تصدر منك مواقف غير مثالية، فأعطي لنفسك بعض الوقت لاستعادة هدوئك ثم قومي بشرح مشاعرك، ووضحي له سبب انزعاجك، وعلميه أن المشاعر السلبية صفة طبيعية للبشر، لكن الصراخ الذي قمت به بحق طفلك لم يكن شيئًا جيدًا على الإطلاق، وقولي له بصدق أنك آسفة لما بدر منك، وتذكري أن الاعتذار لا يقلل من شأنك كأم، بل تعززين سلطتك ومصداقيتك في نظره بكل ما تقولينه وتعلمينه إيا؛ه لأنه يرى منك نموذج القدوة.

وباختصار شديد لتقدمي للمجتمع نموذجًا صالحًا يتمثل بإبراز قيمة الاحترام مع الآخرين قومي بمعاملته باحترام، وقدمي له نموذجًا عمليًا من خلالك، وتذكري أن الطفل يطبق القواعد والقوانين في صغره إما بسبب الخوف أو لأنه لا يتصف بصفة العناد بطبيعته لكن ليس بدافع الاحترام، وعندما تشعرين بعدم تمثل طفلك لقيمة الاحترام عندما يكبر؛ فهذا ليس لأنه فقده مع تقدمه في العمر بل لأنه لم يتعلمه بطريقة صحيحة في طفولته، ولأننا مع ضغوط الحياة المختلفة نستسهل طريقة القمع والعقاب التي تخفي السلوك السيئ بعض الوقت لكنها لا تعالج مشاكل السلوك عند الأطفال بطريقة تستمر معهم مدى الحياة.


أنشطة تساعدكِ لتعليم طفلكِ احترام الآخرين

قبل أن تطلبي من طفلك إظهار بعض الاحترام يفضل أن تفكري في ما تعنيه الكلمة لهم، وهل هم قادرون على الفهم الجيد لهذه القيمة المهمة، ويمكن أن نمارس مع الأطفال بعض الأنشطة التي تساعدهم على ترسيخ معنى القيمة في أذهانهم واكتسابها من خلال التعلم المعرفي والسلوكي، وإليك بعض الأنشطة لتعزيز القيمة لدى الأطفال[٣]:

  • صناعة سلسلة الورق، إذ يمكن مشاركة العائلة كلها بهذا النشاط باستخدام أدوات بسيطة (شرائط من الورق، ونوع من اللاصق أو الغراء، ومقص، وأقلام ملونة)، وناقشي مجالًا من مجالات الحياة يقدّم احترام الآخرين مثل طابور الخبز أو طابور البقالة، وهل صدف أن قطع أحد الطابور واعتدى على النظام، وساعديهم على بناء الإجابات، ودعيهم يتحدثون عن مشاعرهم حول التعدي على النظام، وكيف شعروا وكيف يشعر الآخرون؟ هل يشعرون بالسعادة عند إدخال السرور إلى قلوب الآخرين؟ ودعيهم يكتبون ذلك على الشرائط، وإذا كان الأطفال صغارًا لا يحسنون الكتابة فيمكن مساعدتهم في ذلك، وكرري الحديث حول مجالات الاحترام المختلفة المتعلقة باحترام الآخرين، وعندما يصبح عدد الأفكار المكتوبة كافيًا قومي بمساعدتهم على صناعة السلسلة، وعلقي السلسلة في مكان لمدة عدد من الأيام حتى يراها ويقرؤها الجميع، ويُمكن التحدث عن مجالات مختلفة مثل احترام البيئة وغيرها.
  • يمكن للأطفال صناعة ملصقات توضع على حقائبهم وأدواتهم تتحدث عن قيمة الاحترام، ويمكن أن تكون مناسبةً للحديث حول عدد من مجالات الاحترام مثل احترام البيئة وكبار السن وغيرها، فهذه العبارات ستؤثر على مدى التزامهم بها وستشعرهم بالفخر.
  • من الأنشطة المناسبة للأطفال في عمر 12-15 عامًا أن يرصد الأطفال بكاميراتهم صورًا تمثل قيمة الاحترام في المجتمع، منها الإيجابي ومنها السلبي، ويقومون بتنظيم معرض لعرضها والتحدث حولها، ويمكن للأطفال الأصغر عمرًا جمع الصور من المجلات.
  • يمكنك أن تقومي بتصميم بطاقات بحجم مناسب، وأن تكتبي عليها مواقف تقلل الاحترام، وعلى مجموعة أخرى من الورق اكتبي الحلول المقترحة، وافردي البطاقات مقلوبةً للأسفل بحيث تكون صفين متقابلين من المواقف والحلول، واطلبي من الطفل اختيار بطاقة، واقرئي العبارة المكتوبة واطلبي منه توقع البطاقة التي تحمل الحل من الصف المقابل.


من حياتكِ لكِ

تتغير استجابة الأطفال من وقت لآخر لتعليمات الوالدين لأسباب متنوعة كالشعور بالملل والانشغال بأمور مختلفة وإلى غير ذلك من الأسباب، وإليك بعض الأفكار التي تساعدك على المحافظة على قيمة الاحترام بينك وبين أطفالك[٤]:

  • اطرحي عدد أسئلة أقل، لأن الأطفال يتمللون من فضول الآباء وكثرة الأسئلة المطروحة حول موضوع معين بطريقة تشمل كل التفاصيل، مثال ذلك: أين كنت؟ ماذا حدث؟ من كان هناك؟ وإلى غير ذلك من التفاصيل، فقد يكون هذا ممتعًا في الصغر لكنه مع تقدم العمر يميل الأطفال إلى عدم الحديث بكثرة، وقد لا يشارك أبدًا إلا مع وجود ثقة عالية متبادلة بينكما فاعملي على بناء الثقة لاستمرار التواصل والاحترام بينكما.
  • حافظي على بقاء خطوط الاتصال مفتوحة ومشجعة بينكما بطريقة تزيد من مهارات الطفل لحل المشاكل وإحساسه بالاسقلالية، بهذا النوع من التواصل ستحصلين على تواصل مستمر واحترام متبادل.
  • امنحي طفلك المسؤولية عن أموره الشخصية من نظافة جسمه واختيار ملابسه وتنظيف يديه، فهذا يمنحهم الكثير من الاحترام، واشكري اختياره، فهذا يجعله يستمر باحترامك لأنك تقومين بتطوير صور الاحترام بينكما.
  • عندما يسأل أحد أصدقاء طفلك سؤالًا حول المدرسة والإنجازات والهوايات لا تتولي الإجابة بدلًا منه، بل قولي: "يمكن لطفلي الرائع أن يجيبك عن تساؤلك بطريقة مميزة".
  • لا تجبري طفلك على عمل شيء لا يرغب به وإن كنتِ تعتقدين أنه ممتع ومفيد، واحترمي قراره ورغبته بعدم النزول إلى المسبح أو تعلم الكاراتيه، فهذا يبني الاحترام المتبادل بينكما.


المراجع

  1. "4 Reasons Kids Stop Respecting Their Parents", psychologytoday, Retrieved 14-7-2020. Edited.
  2. "What Is Respect – 6 Highly Effective Ways To Teach Kids Respect", parentingforbrain, Retrieved 14-7-2020. Edited.
  3. "Activities to Teach Kids Respect", kids.lovetoknow, Retrieved 14-7-2020. Edited.
  4. "5 Ways to Show Respect for Your Child (And Gain Their Respect in Return)", positiveparentingsolutions, Retrieved 14-7-2020. Edited.