أريد تعلم اللغة الانجليزية بسهولة!

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٢ ، ٩ أغسطس ٢٠١٨
أريد تعلم اللغة الانجليزية بسهولة!

 

اللغة هي المصدر الرئيسي للتواصل مع المجتمع، إنها طريقة نستطيع من خلالها تبادل الآراء والأفكار مع الآخرين، حيث تصاغ أفكار الإنسان في قالب لغوي، حتى في حال تفكيره الباطني، وهي أداة للتعبير عن المشاعر والأحاسيس، ولعل أقدم التعريفات هو ما ذكره ابن جني في كتابه "الخصائص" من أن اللغة "أصوات يعبّر بها كلّ قوم عن أغراضهم".  توجد الآلاف من اللغات في هذا العالم، تتطور عبر الزمن وتتنوع، وبعضها تنحسر إلى أن تزول بوفاة ناطقيها، غير أن فئة محددة من اللغات تكتسب أهمية كبيرة وتصبح أكثر شيوعًا في العالم، وإقبالًا على تعلمها وتعليمها، منها؛ اللغة الإنجليزية، "هي لغة جرمانية نشأت في إنجلترا، وتعد ثالث أكثر اللغات الأم انتشارًا في العالم (إذ يبلغ عدد الناطقين بها كلغة أم 402 مليون نسمة بحسب تعداد 2002)".  ومن أهم لهجات اللّغة الإنجليزية الشائعة: اللّغة الإنجليزية البريطانية، واللغة الإنجليزية الأمريكية، واللغة الإنجليزية الكندية، واللغة الإنجليزية الأسترالية.

تتميز اللغة الإنجليزية باكتسابها للطابع الرسمي العالمي، تستخدم في جميع الأوراق والعقود الرسمية، وجوازات السفر، والشهادات الجامعية. وتعتبر لغة عالمية، يستفيد منها كثيرو التنقّل والترحال، كما يستفيد منها التجار في عمليات التبادل التجاري مع البلدان الأجنبية، كما أنها ضروريّة في التواصل مع الثقافات والشعوب الأخرى. وقد حظيت في عصر التكنولوجيا بمرتبة رفيعة في العلم والدراسات الأكاديمية،  فالأشخاص الذين يرغبون بدخول الجامعات يجب عليهم أن يتقنوا اللغة الإنجليزية، إذ إنّ المراجع العلمية والدراسات البحثية تعتمد على هذه اللغة.

إن تعلّم اللغة الإنجليزيّة من أهمّ المتطلبات في الوقت الراهن، وإننا نجد بعض الطلاب يقعون في مشاكل تعلّم  اللغة الإنجليزيّة من ناحية التحدث، أوالكتابة، أو حتى في إدراك وفهم اللغة، فالأمر ليس سهلًا  لتتعلّم اللغة وليس صعبًا كذلك، فهي تحتاج إلى بضع خطوات علينا أن نتبعها ونطبقها، ونلتزم بها كي نصل إلى مستوىً جيّد في اللغة الإنجليزيّة، ولدى كل لغة مهارات أساسية؛ الكلام، القراءة والكتابة.

نبدأ في قراءة الكلمات البسيطة في المجلات أو الكتب أو اللافتات التي نشاهدها في الأماكن العامة أو في كتيبات أدلة الاستخدام التي ترفق غالبًا مع الأجهزة الإلكترونية، ثم نقرأ كتابًا كاملًا محاولين تلخيصه، وعلينا كتابة الكلمات الجديدة واللامفهومة  للإطلاع على معانيها، ونسجل كل كلمة منها ونرتبها في دفتر مخصص، ثم نحاول تكوين الجمل المفيدة من هذه الكلمات، ومما لا ريب فيه أن الكتابة لها دور كبير في ترسيخ الكلمات في ذاكرة العقل.

كما أن الاستماع مهم جدًا لتميز آذاننُا كيفية نطق الأصوات والحروف والكلمات المستعصية والحوروف المعتلة، لذا نحاول في البداية؛ الاستماع إلى البرامج الحوارية بين الأشخاص الذين يكونون من أبناء هذه اللغة، والاستماع إلى الكتب الصوتية أو الأفلام الوثائقية أو العلمية أو الخيالية، ونمرن ألسنتنا بتكرار ما نسمعه، ولا بد من تسجيل ما ننطقه وما نلفظه من الحروف والكلمات لمعرفة نقاط الأخطاء، ولتجنب الوقوع في الوهم، ومن المفيد التدريب على الجمل التي تحتوي على الكلمات المتشابهة لكي نزيد سرعتنا في القراءة. والخطوة الأخيرة هي إجراء المحادثات والحوار الجيد بين الأشخاص، ويجب كسر حاجز الخوف أو الخجل، وإذا أتيحت الفرصة في زيارة لندن أو واشنطن، فمرحى لنا أن نتعلمها مع أهل اللغة وناطقيها، ونبني الصداقات الجيدة من خلال التعرف على ثقافاتهم وعاداتهم.

وختامًا، إن تعلم أي لغة وإتقانها، تحتاج إلى طالب واثق من نفسه، ونشيط، وذكي ومثابر، والتعلم أمر في غاية المتعة، إن جعلت من الذي تتعلمه شيئا فيه من اللذة التي تحبها. يقول أرسطو: "يختلف المتعلم عن الجاهل بقدر اختلاف الحي عن الميت".