أسباب الحكة المهبلية عند الحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠٣ ، ٩ ديسمبر ٢٠١٩
أسباب الحكة المهبلية عند الحامل

الحكّة المهبليّة عند الحامل

غالبًا ما تتعرّض النّساء الحوامل للحكّة المهبليّة في مرحلة ما أثناء الحمل، وهذا أمر طبيعي وشائع، وتوجد العديد من الأسباب الّتي تُساعد على ظهور الحكّة المهبليّة أثناء الحمل، بعضها قد يكون ناتجًا عن التغيّرات الجسمية الّتي تمرّ بها الحامل، وبعضها الآخر لا يرتبط حدوثه بالحمل على الإطلاق، ويتضمّن المقال الأسباب المُحتملة لحدوث الحكّة المهبليّة بالإضافة إلى طرق علاجها والوقاية منها.[١]


أسباب الحكّة المهبليّة عند الحامل

توجد العديد من الأسباب الّتي تُساهم في ظهور الحكّة المهبليّة عند الحامل، يُذكر منها ما يأتي:[١][٢]

  • التهاب المسالك البوليّة: يوجد الرّحم أعلى المثانة في جسم الحامل، فتمدّد رحم الحامل مع تقدّم الحمل، يزيد الضّغط على المثانة، وهذا من الممكن أن يمنع خروج البول، مما يُسبّب حدوث العدوى، ومن الأعراض المُصاحبة لالتهاب المسالك البوليّة، الشّعور بالحاجة المتكرّرة للتّبوّل، وآلام في البطن، والحكّة المهبليّة ووجود حرقة، ونزول الدّم في البول، وألم أثناء الجماع.
  • زيادة الإفرازات المهبليّة: تزداد الإفرازات المهبليّة ومخاط عنق الرّحم أثناء فترة الحمل، وذلك بسبب التّغيّرات الهرمونيّة، إذ إنّ الوظيفة الأساسيّة لهذه الإفرازات هي حماية المهبل من الإصابة بأنواع العدوى المُختلفة، ولكن يُمكن لهذه الإفرازات أن تُهيّج الجلد، وتجعله أكثر احمرارًا، وتثير الحكّة فيه.
  • جفاف المهبل: يُمكن للتغيّرات الهرمونيّة أن تُسبّب جفاف المهبل عند بعض النّساء أثناء فترة الحمل، إذ تُشير بعض الدّلائل والتّجارب إلى أنّ النّساء اللّواتي كنّ يُرضعن أطفالهنّ رضاعة طبيعيّة عند معرفتهم بوجود الحمل، هنّ أكثر عُرضة للإصابة بجفاف المهبل، ومن الممكن أن يحدُث احمرار وتهيّج، وألم أثناء ممارسة الجماع، كما أنّ انخفاض مستوى هرمون البروجسترون قد يُسبّب أيضًا جفاف المهبل عند بعض النّساء الحوامل، ونظرًا لأهميّة هذا الهرمون لاستمرار الحمل، فاستشارة الطّبيب ضروريّة عند حدوث مثل هذه الأعراض.
  • الرُّكود الصَفراوي: وهو مرض يُصيب الكبد، يحدُث في آخر فترات الحمل، وإنّ السّبب الرّئيسي وراء ذلك ليس مفهومًا إلى الآن، ولكن يُمكن للوراثة وهرمونات الحمل أن تلعب دورًا في ذلك، ويسبّب الرّكود الصّفراوي حكّة شديدة في راحتي اليدين وباطن القدمين، ومن الممكن أن تصل الحكّة إلى الجسم كلّه، بما في ذلك منطقة المهبل.
  • الحساسيّة للمنتجات: أثناء فترة الحمل، تُصبح منطقة المهبل محتقنة وغزيرة بالدّم، وقد تشعر الحامل بتمدّد الجلد في منطقة المهبل، كما تُصبح أكثر حساسيّة عما كانت عليه قبل الحمل، فيُصبح استخدام المنتجات الّتي كانت تُستخدم قبل الحمل، مهيّجًا لمنطقة المهبل أثناء فترة الحمل، مما يُسبّب الاحمرار والحكّة، ومن هذه المنتجات الغسول وسائل الاستحمام والصابون.
  • التهاب المهبل البكتيري: يحدُث التهاب المهبل البكتيري بسبب تغيّر التّوازن بين البكتيريا النّافعة والضّارة في المهبل، ويُمكن علاجها بسهولة عند حدوثها، وفي حالة ترك التهاب المهبل البكتيري دون علاج أثناء الحمل، فقد يتسبب ذلك في الولادة المبكّرة وانخفاض وزن الجنين عند الولادة، ومن الأعراض المرافقة للالتهاب البكتيري ما يأتي:
    • رائحة سيّئة تزداد سوءًا بعد الجماع.
    • نزول كميّة كبيرة من الإفرازات الرّقيقة، رماديّة اللون.
    • الحكّة، والحرقة، وألم في المهبل أو الفرج.
    • رائحة كريهة كرائحة السّمك تخرج من المهبل.
  • عدوى المهبل الفطرية: تحدث عدوى المهبل الفطرية نتيجة نوع من الفطريّات يسمّى بفطر المبيضات، وتحدُث هذه العدوى أثناء فترة الحمل بسبب التّغيّرات في الجهاز المناعي، والزّيادة في إنتاج الجلايكوجين، وارتفاع نسبة هرمون الإستروجين، ومن الأعراض المُصاحبة لهذه العدوى ما يأتي:
    • رائحة الخبز أو البيرة الناتجة عن المهبل.
    • ألم أو حرقة في المهبل أو حوله.
    • ألم أو حرقة أثناء الجماع.
    • حكّة حول المهبل أو الفرج.
    • إفرازات مهبليّة سميكة بيضاء اللّون تشبه الجبن المنزلي.
  • الأمراض المنقولة جنسيًّا: كالهربس التّناسلي، وفيروس الورم الحليمي البشري، وداء المشعرات، وقد يكون لجميعها أعراض مبكّرة كالحكّة المهبليّة، ومن الأعراض الأخرى للأمراض المنقولة جنسيًّا ما يأتي:
    • الثآليل.
    • الحمّى.
    • الإفرازات المهبليّة.
    • أعراض تُشبه أعراض الإنفلونزا.
    • الطّفح الجلدي.
    • الشّعور بالحرقة.


علاج الحكّة المهبليّة عند الحامل

الحكّة المهبليّة أثناء الحمل غالبًا ما تكون شيئًا يدعو للقلق، وغالبًا يُمكن حلُّها بالعلاجات المنزلية، وتختلف علاجات الحكة المهبليّة بناءً على السبب، ويُذكر منها ما يأتي:[١]

  • الماء البارد: الحمّامات الباردة والكمّادات الباردة قد تساعد أيضًا في تقليل الحكة.
  • الأدوية المضادّة للفطريّات: فإذا أكّد الطّبيب وجود عدوى فطريّة، فيُمكن استخدام كريم أو تحاميل مضادة للفطريات لعلاجه وتباع هذه الأدوية دون وصفة طبية.
  • بيكربونات الصّوديوم: يُمكن تهدئة حكة الجلد عن طريق الجلوس في حوض استحمام فيه بيكربونات الصّوديوم، أو استخدام كمّادات بيكربونات الصّوديوم على منطقة المهبل.
  • الكورتيكوستيرويد: استخدام الكريمات الموضعيّة الّتي تحتوي على الكورتيكوستيرويد قد تساعد في تقليل الحكة.
  • التّوقّف عن استخدام بعض المنتجات: إذا كانت الحامل تعتقد أنّ استخدامها لبعض المنتجات قد ساهم في ظهور الحكّة، فعليها التّخلّص من هذه المنتجات واستخدام المنتجات الطّبيعيّة بدلًا منها.
  • المضادات الحيويّة: إذا كانت الحامل تُعاني من التهابات المسالك البوليّة، أو التهاب المهبل البكتيري، أو الأمراض المنقولة بالاتّصال الجنسي، فستحتاج إلى وصفة طبيّة لصرف المضادات الحيويّة.
  • علاجات أخرى: إذا كانت الحامل تُعاني من الرّكود الصّفراوي، فستبقى تحت مراقبة الطّبيب ويوصيها باستخدام الأدوية المضادة لها.


الوقاية من الحكّة المهبليّة عند الحامل

توجد العديد من الممارسات الّتي من الممكن استخدامها للتّقليل من فرصة تهيّج الجلد، وبالتّالي التّقليل من الحكّة المهبليّة، ويُذكر منها ما يأتي:[٣]

  • استخدام الصّابون ومنظّفات الغسيل ومنعّمات الأقمشة الخالية من العطور.
  • ممارسة عادات غسل اليدين جيّدًا.
  • عدم ارتداء الملابس الضّيّقة.
  • استخدم صابون الحمّام الخاص بالبشرة الحسّاسة.
  • الاهتمام بالنّظافة الجيّدة.
  • الحفاظ على منطقة الفرج والمهبل نظيفة وجافّة.
  • ارتداء السّراويل القطنيّة، وتجنّب ارتداء السّراويل المصنوعة من النّايلون، إذ أنّ النّايلون يُقلّل من تدفّق الهواء إلى منطقة المهبل.
  • استخدام ماء الحمام الدافئ وعدم استخدام سائل الاستحمام بالفقاعات أو غيرها من المنتجات العطريّة التي من الممكن أن تهيّج المهبل والمسالك البوليّة.
  • المسح من الأمام إلى الخلف بعد التّبرّز لمنع دخول البكتيريا إلى المهبل.
  • عدم استخدام الدّش المهبلي.
  • التّقليل من مستويات التّوتّر عند الحامل، عن طريق ممارسة اليوغا، والتّأمّل، والتّنفّس العميق.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Corey Whelan (13-5-2019), "I’m Pregnant: Why Do I Have Vaginal Itching?"، healthline, Retrieved 9-12-2019. Edited.
  2. Zawn Villines (20-6-2018), "Common infections during pregnancy"، medicalnewstoday., Retrieved 9-12-2019. Edited.
  3. Tracee Cornforth (27-11-2019), "Vaginal Itching While Pregnant"، verywellhealth, Retrieved 9-12-2019. Edited.