أسباب ضعف الإيمان عند الشباب

أسباب ضعف الإيمان عند الشباب

ما أسباب ضعف الإيمان عند الشباب؟

تُعدُّ مُشكلة ضعف الإيمان من الأمور التي انتشرت بين شباب المسلمين، وفيما يأتي ذكر للأسباب الكامنة وراء ظهور هذه المشكلة[١]:

  1. البعد عن الجو الديني والإيماني لمُدّة طويلة، ممّا يؤدّي إلى ضعف رسوخ الإيمان في القلب.
  2. ترك العلوم الشرعية، والبعد عن الاطلاع على كتب السلف الصالح التي تُعيد للقلب الحياة، وأهمّها كتاب الله تعالى وكتب الأحاديث النبوية.
  3. تواجد الإنسان في بيئة مليئة بالمعاصي والآثام، مثل النميمة والشتم والاستماع إلى الأغاني.
  4. اتّباع الهوى والشهوات الذي يُؤدّي بصاحبها إلى الابتعاد عن الحق، وطول الأمل الذي يُنسي صاحبه الآخرة.
  5. تضييع الوقت في الأمور الحياتيّة مثل الأكل، والنوم، والسهر، وغير ذلك، وعدم ملء أوقات الفراغ بطاعة الله.


مظاهر ضعف الإيمان عند الشباب

تتجلّى مظاهر ضعف الإيمان عند الشباب فيما يأتي[١]:

  1. ارتكاب الذنوب والمعاصي وفعل المحرمات، فمن الناس من يفعل المعصية ويستمر عليها، ومنهم من يفعل العديد من المعاصي حتى تتحوّل إلى عادة عنده، وبالتالي يختفي قُبحها من قلبه ويبدأ عندها بالمُجاهرة بهذه المعصية، وعندئذٍ يدخل في من قال بهم الرسول صلى الله عليه وسلم (كل أمتى مُعافىً إلا المجاهرين)[٢].
  2. قساوة القلب وعدم ليونته، فيشعر الإنسان أنَّ قلبه أصبح كالحجر الذي لا يؤثّر فيه أي شيء، فلا يتأثّر بالموت ولا يتّعظ عند رؤية الأموات والجنائز، ورُبّما يمشي بين القبور كمشيه في أيّ مكان آخر دون رهبة.
  3. عدم الخشوع عند أداء العبادات، مثل الصلاة وقراءة القرآن والأذكار، فلا يتفكّر الإنسان في المعاني والأفكار التي يقرأها في العبادات ويكون ذهنه شاردًا.
  4. تأخير أداء العبادات وتضييعها، وحتى إن أداها فتكون مُجرّد حركات يفعلها ولا توجد روح فيها، وفي هذا الأمر عدم اكتراث في الحصول على الأجر والثواب.


كيف يمكن علاج ضعف الإيمان؟

توجد مجموعة من الأمور التي يُمكن فعلها لعلاج ضعف الإيمان في القلب، وفيما يأتي ذكر بعض منها[٣]:

  1. قراءة القرآن الكريم والتدبّر في آياته، إذّ يقول الله عز وجل: {وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ}[٤].
  2. السعي إلى طلب العلوم الشرعية ودراستها، وذلك لقول الله جل علاه: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّـهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}[٥].
  3. الجلوس في مجالس الذكر، فذكر الله شفاء للقلوب وجلاء لهمومها، وهو الروح للأعمال الصالحة.
  4. ملء أوقات الفراغ بالأعمال الصالحة والإكثار منها، فهي من أهم أسباب علاج ضعف الإيمان.
  5. الصلاة ومُناجاة الله والدُعاء والتذلّل له، فيكون العبد أقرب شيء إلى ربه عندما يكون ساجدًا.


إليكِ عادات لوقاية النفس من الوقوع بالمعاصي

توجد مجموعة من العادات التي تُساعدكِ على تجنُّب الوقوع في المعاصي، وإليكِ بعض منها فيما يأتي[٦]:

  1. غضِّي البصر بأمر من الله سبحانه وتعالى لإظهار شكركِ لهذه النعمة.
  2. قاومي الهوى ووساوس الشيطان والنفس الأمارة بالسوء، فهي الطريقة إلى الابتعاد عن الذنوب والمحرمات، واعلمي أنَّكِ قادرة على ذلك لأنَّ الله لم يُكلفكِ بالابتعاد عنها إلا وهو عالم بقدرتكِ على ذلك.
  3. استشعري وجود الله معكِ في خلوتك بنفسكِ، واتّقيه في دينك ودنياكِ وعظّمي ما حرّّم، حتى لا تندمي عندما لا ينفعكِ الندم.
  4. لا تجعلي الله سبحانه وتعالى من أهون الناظرين إليكِ، واتّقيه وابتعدي عن الشبهات والفتن والأمور التي تؤدّي في الختام إلى المعاصي.

المراجع

  1. ^ أ ب "ظاهرة ضعف الإيمان أعراضها أسبابها علاجها"، الألوكة الثقافية، 17/7/2013، اطّلع عليه بتاريخ 9/4/2021. بتصرّف.
  2. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم:6069، خلاصة حكم المحدث صحيح.
  3. "ملخص لظاهرة ضعف الإيمان"، صيد الفوائد، اطّلع عليه بتاريخ 9/4/2021. بتصرّف.
  4. سورة الإسراء، آية:82
  5. سورة فاطر، آية:28
  6. "الوقوع في المعاصي.. الأسباب.. وطرق الوقاية"، إسلام ويب، 5/10/2013، اطّلع عليه بتاريخ 9/4/2021. بتصرّف.
351 مشاهدة