أسباب عدم نبض الجنين في الشهر الثاني

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٤٠ ، ٢٥ مارس ٢٠٢٠
أسباب عدم نبض الجنين في الشهر الثاني

أسباب عدم نبض الجنين في الشهر الثاني

تُعدّ رؤية نبضات قلب الجنين أو سماعها عند التصوير بالموجات فوق الصوتيّة من المؤشّرات المُؤكّدة على أنّ الحمل يسير طبيعيًّا، ولكنّ إجراء الفحص بالموجات فوق الصوتيّة، وعدم التمكّن من رؤية نبض الجنين أو سماعه يثير احتمال الإجهاض[١].


وقبل النّظر في الأسباب المحتملة لعدم وجود نبضات قلب للجنين يجب أخذ ثلاث نقاط بعين الاعتبار؛ إذ قد يكون الحمل في مراحله المبكّرة، ولا يمكن سماع دقات قلب الجنين في هذه المرحلة، أو قد يكون نوع الفحص بالموجات فوق الصوتيّة غير دقيقًا، ويكون الفحص بالموجات فوق الصوتية من خلال المهبل أكثر دقّة، إذ قد لا يمكن سماع صوت دقّات قلب الجنين بالطرق الأخرى قبل الوصول للشهر الثّالث من الحمل، وعمومًا إذا كان عمر الحمل يقلّ عن شهرين فمن المرجّح أن لا يَكشف الفحص بالموجات فوق الصوتيّة دقّات القلب، وفي بعض الأحيان قد يكون حساب عمر الحمل خاطئًا، ممّا يؤدّي إلى الخطأ في توقّع موعد سماع نبضات قلب الجنين[١].


ما هي حالات عدم نبض الجنين التي تشير إلى الإجهاض؟

في بعض الحالات يشير عدم وجود نبض للجنين إلى الإجهاض إشارةً واضحة، وتتضمّن هذه الحالات على ما يأتي[١]:

  • سماع نبض الجنين في الفحوصات السابقة بالموجات فوق الصوتية، وعدم وجودها في الفحص التالي.
  • عدم وجود نبضات لقلب الجنين وانخفاض مستوى هرمون موجّهة الغُدد التناسليّة البشري، أو الذي يعرف بهرمون الحمل.
  • الوصول لمرحلة في الحمل يجب أن يكون فيها نبض الجنين موجودًا.
  • عدم وجود نبضات للجنين الذي يزيد حجمه عن 5 ملليمترات.
  • عندما يكون حجم كيس الحمل أكبر من 8 ملليمترات مع عدم وجود كيس محّي.
  • عندما يكون حجم كيس الحمل أكبر من 16 ملليمترًا ولا يوجد فيه جنين.


ما هو تعريف الإجهاض؟

الإجهاض هو الفقدان التلقائي للحمل قبل الأسبوع 20 من الحمل، وتنتهي ما يقارب 10% إلى 20% من حالات الحمل بالإجهاض، ولكن من المرجّح أن تكون الأعداد الفعليّة أعلى، لأنّ العديد من حالات الإجهاض تحدث في الفترات المُبكّرة من الحمل قبل أن تُدرك المرأة أنّها حامل[٢].


يمكن أن يعني مصطلح الإجهاض لدى العديد من الأشخاص إلى أنّ شيئًا ما قد حدث خطأً أثناء حدوث الحمل، ولكن نادرًا ما يكون هذا الاعتقاد صحيحًا، وذلك لأنّ معظم حالات الإجهاض تحدث بسبب وجود مشكلات في تطوّر الجنين بعد حدوث الحمل، ويُعدّ الإجهاض شائعًا نسبيًّا، لكنّه يُعدّ تجربة غير سهلة، لذا يجب أن تتخّذ المرأة خطوة نحو الشّفاء العاطفي من خلال فهم ما يمكن أن يُسبّب الإجهاض وما هي العوامل التي تزيد من خطر حدوثه[٢].


ما هي أسباب وأعراض الإجهاض؟

يمكن أن يحدث الإجهاض نتيجة لمجموعة من الأسباب، ويمكن أن تتضمّن هذه الأسباب ما يأتي[٣]:

  • مشكلات المشيمة: عند نموّ المشيمة نموًّا غير طبيعي فإن إمدادات الدم من الأم إلى الطفل تنقطع.
  • مشكلات الكروموسومات: في بعض الأحيان يمكن أن يحدث خلل في عدد الكروموسومات لدى الجنين، ممّا يتسبّب في نموّ الجنين نموًّا غير طبيعي، وغالبًا ما ترتبط حالات الإجهاض في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل بمشكلات الكروموسومات لدى الأجنة.
  • تشوهات الرحم: قد يؤدّي الشكل غير الطبيعي للرحم، وتطوّر الأورام الليفية غير السرطانية في الرحم إلى تعرض الجنين إلى الخطر.
  • متلازمة تكيّس المبايض: هي متلازمة تؤدّي إلى حدوث اختلال هرموني في الجسم، ممّا يؤدّي إلى ظهور المبايض بحجم أكبر من حجمها الطبيعي.
  • قصور عنق الرحم: عندما تكون عضلات عنق الرحم ضعيفة فإنّ عنق الرحم يمكن أن يتوسّع ويفتح في وقت مبكّر أثناء الحمل ممّا يؤدّي إلى الإجهاض.
  • عوامل مرتبطة بنمط الحياة: قد تؤدّي بعض العادات، مثل التدخين وشرب الكحول أو تعاطي المخدّرات إلى الإجهاض.
  • الإصابة بالحالات الصحية: يمكن أن ترتبط بعض الحالات الصحية التي تعاني منها المرأة بالإجهاض، وتتضمّن هذه الحالات ارتفاع ضغط الدم، والداء الزلاقي، ومرض السّكري، وأمراض الكلى، والذّئبة، ومشكلات الغدّة الدّرقية، وفيروس العوز المناعي البشري، والملاريا، والحصبة الألمانية، والكلاميديا، ومرض الزّهري والسيلان.

قد تتضمن أعراض الإجهاض ما يأتي[٢]:

  • بقع الدم أو النزيف المهبلي.
  • ألم أو تقلصات أسفل البطن أو أسفل الظهر.
  • ظهور الأنسجة والسوائل من المهبل.


هل توجد أنواع للإجهاض؟

توجد مجموعة متنوعة من المصطلحات التي يستخدمها الأطباء لوصف الإجهاض، وتتضمّن هذه المصطلحات ما يأتي[٣]:

  • الإجهاض المهدد: وهو الذي ينطوي على النزيف الطفيف في المراحل المُبكّرة من الحمل المترافق مع ألم أسفل الظهر، ولكنّ عنق الرحم يكون مغلقًا، وفي هذه الحالة يمكن أن يستمرّ الحمل.
  • الإجهاض غير الكامل: هو الإجهاض الذي ينطوي على ألم البطن أو الظهر مع وجود النزيف وفتح عنق الرحم، وفي هذه الحالة يعد الإجهاض أمرًا لا مفرّ منه.
  • الإجهاض التام: ينطوي هذا النوع من الإجهاض على خروج الجنين من الرحم، وذهاب ألم الإجهاض بسرعة.
  • الإجهاض الفائت: في هذه الحالة يكون الجنين ميتًا ولكن لا توجد أعراض للإجهاض، مثل النزيف والألم.
  • الإجهاض المتكرر: هو الإجهاض ثلاث مرات أو أكثر خلال أشهر الحمل الثلاثة الأولى.


كيف أعالج الإجهاض؟

مع الفحص بالموجات فوق الصوتية أصبح من السهل تحديد ما إذا كان الجنين قد مات أو لم يتكون، وفي حالة حدوث أيّ من هاتين الحالتين، فهذا يعني أنّ الإجهاض سيحدث بالتأكيد، وتتضمّن خيارات العلاج للتعامل مع الإجهاض على ما يأتي[٢]:

  • الانتظار: إذا لم تظهر أيّ أعراض للعدوى فقد يختار الطبيب انتظار حدوث الإجهاض في غضون أسبوعين من تحديد أن الجنين قد مات، ولكن في بعض الأحيان قد يحتاج التخلّص من الجنين الميت من الجسم إلى ثلاثة أو أربعة أسابيع وإذا لم يحدث من تلقاء نفسه فقد يُلجأ إلى العلاج الطبي أو الجراحي.
  • العلاج الطبي: إذا كانت المرأة ترغب في تسريع عملية الإجهاض بعد موت الجنين، فقد تُساعد الأدوية على نزول الجنين الميت والمشيمة من الجسم، ويمكن أخذ هذه الأدوية عن طريق الفم أو الوريد، أو قد يوصي الطبيب بإدخال الدواء عن طريق المهبل لزيادة فعاليته، وتقليل آثاره الجانبية المحتملة، مثل الغثيان والإسهال.
  • الجراحة: يوجد خيار علاجي جراحي بسيط يسمى تمديد وكحت الرحم، ينطوي على توسيع عنق الرحم لإزالة أنسجة الحمل من داخل الرحم، ولكن قد تسبب هذه الجراحة تلف الأنسجة الضامّة في عنق الرحم أو جدار الرحم، وعادةً ما يلجأ الطبيب للعلاج الجراحي إذا تصاحب الإجهاض بالنزيف الشديد أو ظهرت علامات العدوى.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Krissi Danielsson , "The Meaning of No Fetal Heartbeat on an Early Ultrasound"، verywellfamily, Retrieved 4-1-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Miscarriage", mayoclinic, Retrieved 4-1-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Joseph Nordqvist, "Miscarriage: What you need to know"، medicalnewstoday, Retrieved 4-1-2019. Edited.