أسباب نزول خيوط الدم مع الإفرازات

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٢ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
أسباب نزول خيوط الدم مع الإفرازات

 

تتنوع الإفرازات التي تخرج من المرأة من فترة بلوغها وحتى حياتها كاملةً، فتكون ما بين الدروة، أو إفرازات الحمل، أو الإفرازات التي تكون نتيجة الشهوة الجنسية وما يعرف بالمني أو المذي، أو إفرازات سائلة شفافة طبيعية، والإفرازات كلها مفيدة بشكل عام للجهاز التّناسلي، فهي تعمل على إخراج الخلايا الميتة والبكتيريا، وهذا يعمل على إبقاء المهبل نظيفًا، وتساعد أيضًا على منع العدوى، ويكون مصدر الإفرازات إما المهبل أو الرّحم، أو عنق الرحم.

أنواع الإفرازات:

إفرازات بيضاء؛ وتنزل خاصةً في وقت الدورة الشهرية سواءً قبل ابتدائها أو بعد انتهائها، وهي إفرازات بيضاء سميكة، وفي حال صاحبها حكة ولون أصفر دل ذلك على وجود عدوى فطرية.

إفرازات مخاطية شفافة: وتنزل هذه الإفرازات بعد انتهاء الدورة الشهرية، وتعبر هذه الإفرازات عن حدوث التبويض، وكلما اقترب وقت التبويض كانت هذه الإفرازات شفافةً أكثر.

إفرازات صفراء أو خضراء: تعتبر هذه الإفرازات مرضيةً، إذ يسببها انتقال بعض الأمراض أثناء العلاقة الجنسية، مثل: أمراض السيلان والكلاميديا والتريكوموناس، وتسبب هذه الميكروبات إفرازات مختلفةً، فالكلاميديا لا تسبب إفرازات، في حين أن السيلان يسبب إفرازات صفراء، والتريكوموناس يسبب إفرازات صفراء أو صفراء مع لون أخضر وذات رائحة كريهة، وفي حال رؤية هذه الإفرازات فمن الأفضل مراجعة الطبيب.

إفرازات بيضاء ذات رائحة كريهة: وتكون هذه الإفرازات نتيجة التهابات بكتيرية تكون في المهبل، وتنتج بسبب تغير درجة حموضة المهبل، وتستدعي أيضًا مراجعة الطبيب.

إفرازات بنية أو دموية: تحدث هذه الإفرازات في منتصف الدورة الشهرية، أو في فترة التبويض، وتكون أحيانًا قبل الدورة، وقد تدل هذه الإفرازات على وجود حمل وفي هذه الحالة يجب إجراء فحص اختبار حمل.

إفرازات رمادية ذات رائحة كريهة: إذا تغيرت إفرازاتك المهبليَّة فجأةً وأصبحت رمادية اللون وذات رائحة كريهة، قد يكون هذا علامة على الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري، وتنتج هذة الحالة عن عدم توازن البكتريا في نبتاتك المهبلية، إذ من الممكن أن يحدثه الصابون المعطر، اللوشن الغير ملائم أو حمام الفقاعات.

وفي حال اختلاط الإفرازات بخيوط مصاحبة لدماء فإن ذلك على الأغلب يصادف أيام التبويض، ففي يوم التبويض وعند انبثاق جراب البويضة، يحدث هبوط مفاجئ وبسيط في هرمون الإستروجين، فيؤدّي ذلك إلى حدوث خلخلة بسيطة في البطانة الرحميّة، ينجم عن ذلك نزول قليل من الدم، وقد يدل وجود الدم على ضعف التبويض مما يؤدّي إلى نقص في هرمون البروجيستيرون، وبعض الأوقات فإن حمل الأشياء الثقيلة قد يسبب ضغطًا على بطانة الرحم، مما يؤدي إلى نزول بعض الدم مع الإفرازات.

قد يكون نزول الدم هو بسبب حدوث اضطراب هرموني بسيط وعابر، لكنّه أثر على بطانة الرحم، وأيضًا هنالك احتمال لأن يكون بسبب حدوث توسع في عنق الرحم، ففي بعض الحالات قد يؤدي مثل هذا التّوسيع إلى خروج بطانة داخل عنق الرحم إلى خارج عنق الرحم، ولأن هذه البطانة رقيقةً جدًّا، وتتألف من طبقة واحدة من الخلايا، فإنها قد تنزف لأقل مجهود أو تعب، تتعرضين له..