أضرار النوم في النهار

أضرار النوم في النهار

تعرّفي على أفضل وقت للنوم

يجب أن يحصل البالغون على 7- 9 ساعات من النوم كل ليلة، إلا أن أفضل الأوقات للنوم والاستيقاظ تختلف من شخص لآخر، وتؤثر العديد من العوامل على ذلك، كعمر الشخص وجدول عمله وأنماط نومه، لكن كقاعدة عامة توصي مؤسسة النوم الوطنية بالنوم ما بين الساعة 8 مساءً ومنتصف الليل، لكن قد يكون من الأفضل فهم مقدار النوم الذي يحتاجه الشخص العادي ثم استخدام هذا الرقم لتعيين وقت النوم، وعمومًا يتباطأ الجسم والدماغ مع حلول الظلام ويبدآن بالاستيقاظ مع شروق الشمس، وتشير بعض الأدلة إلى أن النوم المبكر أفضل[١].


ما هي أضرار النوم في النهار؟

إن القيلولة لا تناسب الجميع؛ فبعض الناس لا يستطيعون النوم أثناء النهار أو يواجهون صعوبةً في النوم في أماكن أخرى غير أسرّتهم، وهو ما تتطلبه القيلولة أحيانًا، وقد تكون للقيلولة تأثيرات سلبية أيضًا، مثل[٢]:

  • خمول النوم: قد تشعرين بالإرهاق والارتباك بعد الاستيقاظ من القيلولة.
  • مشاكل في النوم ليلًا: لا تؤثر القيلولة القصيرة على جودة النوم أثناء الليل لدى معظم الناس، لكن إذا كنتِ تعانين من الأرق أو سوء نوعية النوم في الليل؛ فقد تؤدي القيلولة إلى تفاقم هذه المشاكل، كما قد تتعارض القيلولة الطويلة أو المتكررة مع النوم ليلًا.


هل توجد فوائد للنوم نهارًا وما هي مدته المثالية؟

تختلف احتياجات الأطفال والبالغين للنوم، وسيعتمد تحديد مدة القيلولة على كمية النوم التي يحتاجها الفرد في الليلة ومقدار ما يحصل عليه بالفعل، وتختلف التوصية بأوقات القيلولة حسب العمر على النحو الآتي[٣]:

  • من 0 إلى 6 أشهر: قيلولتان أو ثلاث قيلولات نهارية تستمر كل منهما من 30 دقيقةً إلى ساعتين.
  • 6 إلى 12 شهرًا: قيلولتان في اليوم، تستمر كل منهما من 20 دقيقةً إلى بضع ساعات.
  • 1 إلى 3 سنوات: قيلولة بعد الظهر تستمر من 1 إلى 3 ساعات.
  • من 3 إلى 5 سنوات: قيلولة بعد الظهر تستمر ساعةً أو ساعتين.
  • من 5 إلى 12 عامًا: لا حاجة إلى قيلولة إذا حصلوا على 10 أو 11 ساعة نوم الموصى بها في الليلة.
  • البالغين: لا يحتاج الشخص البالغ السليم إلى القيلولة، ولكن قد يستفيد من قيلولة لمدة 10 إلى 20 دقيقةً، أو 90 إلى 120 عندما يُحرم من النوم في الليل.


أما فوائد النوم نهارًا فتشمل ما يأتي[٣]:

  • تحسين الأداء: إن القيلولة أثناء النهار التي تتراوح من 10 إلى 30 دقيقةً قد تزيد الأداء وتجعلكِ أكثر إنتاجيةً في العمل؛ فهي تحسن اليقظة وتقلل وقت أخذ رد الفعل لأي موقف.
  • تعزيز التعلم: قد تحسن القيلولة من مهاراتكِ التعليمية، وهي لا تُساعد فقط على تحسين تركيزكِ وذاكرتكِ بل قد تُساعدكِ على تعلم المعلومات والاحتفاظ بها، ولكن وجدت بعض الدراسات أيضًا أن القدرة على تعلم معلومات جديدة تتحسن فورًا بعد القيلولة[٤].
  • خفض ضغط الدم: أظهرت دراسة جديدة أن قيلولة منتصف النهار قد تخفض ضغط الدم، إذ تُظهر نتائج الدراسة أن النوم في منتصف النهار يبدو فعالًا في خفض مستويات ضغط الدم تمامًا كالتغيرات الأخرى في نمط الحياة، مثل خفض استهلاك الملح والكحول[٥].
  • تحسين المزاج: قد تحسن القيلولة خلال النهار مزاجكِ؛ فهي تعزز مستويات الطاقة، كما أنها ترتبط أيضًا بزيادة الإيجابية وتحمّل أفضل للإحباط، كما تتسبب بتقليل الإرهاق إذا لم تحصلي على نوم جيد في الليلة السابقة.


انتبهي لهذه الأمور إذا أردتِ أخذ قيلولة في النهار

اتبعي النصائح الآتية إذا أردت أخذ قيلولة لتحقيق أقصى استفادة منها[٦]:

  • اجعلي القيلولة موجزةً: كلما طالت القيلولة؛ شعرتِ بالسوء والانزعاج عندما تستيقظين؛ لذا قللي من القيلولة لمدة 30 دقيقةً على الأكثر.
  • وقّتي قيلولتكِ جيدًا: يُفضل أخذ قيلولة في حوالي الساعة الثانية أو الثالثة مساءً، وعادةً ما يكون ذلك بعد ساعة أو ساعتين من تناول الغداء، أي عندما يبدأ سكر الدم ومستوى الطاقة بالانخفاض، وأخذ قيلولة سريعة في هذا الوقت قد يساعدكِ على الشعور بمزيد من اليقظة لبقية اليوم دون التداخل مع نومكِ ليلًا.
  • تهيئة مكان النوم: نظرًا لأنه ربما لا يكون لديكِ الكثير من الوقت المخصص للقيلولة؛ فمن المهم أن تغفي في أسرع وقت ممكن، وسيساعدكِ النوم في غرفة باردة قليلًا ومظلمة وهادئة على تحقيق ذلك.
  • تخلصي من الشعور بالذنب: إن أخذ القيلولة يمكنه بالفعل تحسين إنتاجيتكِ وتعلمكِ وتفكيركِ الإبداعي؛ لذا تخلصي من الشعور بالذنب إذا أخذتِ قيلولةً سواء في المنزل أو خلال يوم العمل.


من حياتكِ لكِ

إليكِ مجموعة من الخطوات لتحسين نومكِ ليلًا[٧]:

  • التزمي بجدول نوم: لا تخصصي أكثر من ثماني ساعات للنوم؛ فالقدر الموصى به لشخص بالغ سليم لا يقل عن سبع ساعات، ولا يحتاج معظم الأشخاص إلى أكثر من ثماني ساعات لتحقيق هذا الهدف، واحرصي على الخلود إلى النوم والاستيقاظ في نفس الموعد يوميًا، وحاولي تقليل الفرق في جدول نومكِ في ليالي عطلة نهاية الأسبوع بما لا يزيد عن ساعة واحدة، وإذا لم تغفي في غضون 20 دقيقةً؛ اتركي غرفة نومكِ وافعلي شيئًا يبعث على الاسترخاء، كالقراءة أو الاستماع إلى موسيقى هادئة، وعودي إلى السرير عندما تصبحين متعبةً.
  • انتبهي لما تأكلينه وتشربينه: لا تذهبي إلى الفراش وأنتِ جائعة أو ممتلئة، وتجنبي الوجبات الثقيلة أو الكبيرة تحديدًا قبل ساعتين من وقت النوم، كما ينصح أيضًا بتجنب الكافيين والنيكوتين قبل النوم.
  • هيّئي بيئةً مريحةً للنوم: يشير ذلك إلى غرفة معتدلة الحرارة ومظلمة وهادئة؛ فالتعرض للضوء قد يجعل النوم أصعب؛ لذا تجنبي الاستخدام المطول للشاشات الباعثة للضوء قبل وقت النوم مباشرةً، كما قد تساعدكِ ممارسة أنشطة مهدئة قبل النوم كتقنيات الاسترخاء أو الاستحمام على تحسين النوم.
  • أضيفي النشاط البدني إلى روتينكِ اليومي: قد يعزز النشاط البدني المنتظم النوم بطريقة أفضل، لكن تجنبي ذلك قريبًا من وقت النوم.
  • سيطري على توتركِ: قد تساعدكِ إدارة التوتر في الحصول على نومٍ أفضل، وقد يكون ذلك بالتنظيم، وتحديد الأولويات، وممارسة بعض الأنشطة كالتأمل.


المراجع

  1. "What are the best times to sleep and wake up?", medicalnewstoday, Retrieved 9-6-2020. Edited.
  2. "Napping: Do's and don'ts for healthy adults", mayoclinic, Retrieved 9-6-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Everything You Need to Know About the Benefits of Napping", healthline, Retrieved 9-6-2020. Edited.
  4. "Napping to renew learning capacity: enhanced encoding after stimulation of sleep slow oscillations", onlinelibrary.wiley, Retrieved 9-6-2020. Edited.
  5. "A Nap a Day Keeps High Blood Pressure at Bay", acc, Retrieved 9-6-2020. Edited.
  6. "The good news about napping—and the downsides of nodding off mid-day.", sleep, Retrieved 9-6-2020. Edited.
  7. "Sleep tips: 6 steps to better sleep", mayoclinic, Retrieved 9-6-2020. Edited.
346 مشاهدة