أضرار فرد الشعر للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٥ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
أضرار فرد الشعر للحامل

تعتبر فترة الحمل من الفترات التي تستلزم عناية كبيرة واتبّاع أنظمة صحية معينّة، فتجد المرأة الحامل تتساءل دومًا عن الأمور الواجب تجنبّها لتلاشي أي ضرر يعود عليها وعلى الجنين، وهناك الكثيرات ممّن يتساءلن عن الوسائل التجميليّة إذا ما كانت تؤثّر على الجنين أم لا، سواء أكان ما يتعلّق منها بالشعر أو بالبشرة باعتبار أنّ هذه المواد قد تضمّ عناصر كيميائية مؤثرّة بطريقة سلبية على الحمل، ومن الأمور الشائكة والمؤرقة بالنسبة للمرأة الحامل مشاكل الشعر وإمكانية فرده وخصوصًا إن كانت الأمّ تعاني من تجعدّه وما يتبعه من صعوبة في تسريحه، أو في حال اقتربت فترة الولادة وخشيت الأم من هذه المعاناة التي ستلاقيها في هذه الفترة لصعوبة قيامها بأي عمل، لذلك خصصنا هذا المقال لمعرفة تأثير فرد الشعر للحامل.

 

  • أولًا: فرد الشعر للحامل في الأشهر الأولى

يعتبر الثلثين الأولين من الحمل من الفترات التي تستوجب عناية فائقة للتأكّد من ثبات الجنين وعدم التأثير على تكوينه ونموّه، لذلك فإنّ أي خلل صحي قد يؤثّر عليه وعلى خلقته، ومن المعروف انّه قد تنتقل أيّ من الموادّ التي تتعرّض لها الأم إلى المشيمة التي يتغذّى منها الجنين حتى وإن كان امتصاصها من قِبل الجلد وفروة الرأس؛ لذلك يستوجب أن تمتنع الأم من  تعريض فروتها لأي من العناصر الكيميائية المؤثرّة سواء الصبغات أو مواد فرد الشعر، وقد لا تهتم بعض النساء بهذا الأمر بسبب عدم تأثيره على أخريات ممن لجأن إليه إلّا أنّ هذه التجارب قد تؤذي البعض إلا أنّ الاحتراس واجب، ومن الأضرار التي قد تسببها وسائل فرد الشعر ما يلي:

  1. الانتقال إلى تغذية الجنين عبر الدم إلى المشيمة وبالتالي إصابته ببعض التشوهّات.
  2. التسبّب في اضطرابات هرمونية للمرأة قد تؤثّر على سلامة جنينها.
  3. التأثير السلبي على الشعر، بسب قوّة هذه المواد بالمقارنة مع هشه الشعر الذي تتعرّض له الحامل.

 

  • ثانيًا: فرد الشعر للحامل في الثلث الأخير من الحمل:

هناك الكثير ممّن يقولون إنّ فرد الشعر للحامل في الثلث الأخير من الحمل؛ أي ما بعد الشهر السادس، سيكون آمنًا على الأم وجنينها، وقد تستشير الحامل طبيبها فيؤكّد لها على سلامة استخدامه، وبالرّغم من أنّ هذا الأمر جائز أو بالأحرى لم تحدث نتائج سلبية بسببه حتى الآن، إلّا أنّه لم توضّح أي دراسة عدم إمكانية حدوث التضرّر، وبالتالي فإنّ من تحرص بشكل شديد على تجنّب الضرر فعليها ألّا تفرده كيميائيًا باستخدام المواد المؤثرّة على الجنين، مثل: هيدروكسيدالصوديوم وهيدروكسيد الكالسيوم وحمض الثيوجليوكوليك والفورمالديهايد والميثيلين والتي قد تحويها منتجات الكيراتين، وذلك لقوة هذه العناصر وقوة امتصاصها من قبل جسم المرأة واحتمالية تأثيرها على الجنين، وبالرغم من ذلك إلّا انّ هناك مواد تجملية لفرد الشعر آمنة الاستخدام للحامل مع ارتفاع سعرها لمن ترغب في ذلك، وإن حدث وأصرّت المرأة على استخدام فرد الشعر الكيميائي فعليها ألّا تبقيه طويلًا على شعرها وأن تختار مكانًا جيد التهوية لتخفيف استنشاق هذه المواد أو امتصاصها عبر الجلد..