أضرار فرد الشعر للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:١١ ، ٢٨ يناير ٢٠٢٠
أضرار فرد الشعر للحامل

مرحلة الحمل

مرحلة الحمل مدة حرجة من حياة الطفل، ولها تأثيرات كثيرة في الأم، وحتى قبل بداية الحمل تبدأ المرأة بتجهيز جسمها وظروفها المحيطة للحمل الصحي، وتبدأ بتغيير الكثير من عاداتها بما يناسب مصلحة الجنين، وعندما تكتشف المرأة أنّها حامل توجد أمور كثيرة تحتاج إلى معرفتها، وفي هذا المقال مجموعة من المعلومات عن مختلف المحظورات خلال الحمل، وما هو آمن لها ولطفلها، وما هي أفضل التغييرات في نمط الحياة التي قد تحتاجها للحصول على حمل صحي وطفل سليم[١].


أضرار فرد الشعر خلال الحمل

ليس واضحًا تمامًا مدى سلامة استخدام المواد الكيميائية لفرد الشعر أثناء الحمل، ويُعتَقد أنّ معظم المعالجات الكيميائية آمنة، فمن المحتمل أنّ كمية قليلة فقط من المنتج قد تتسرّب إلى فروة الرأس، لكن لتكون المرأة في دائرة الأمان؛ قد يصبح من الأفضل الالتزام بمعالجة واحدة للشعر فقط أثناء الحمل أو تجنبها تمامًا، كما أنّ بعض العلاجات أكثر أمانًا من غيرها، وهي مقسّمة وفق الآتي[٢]:

  • علاجات الفرد الكيميائية الاعتيادية، التي تُقسّم ثلاثة أنواع؛ هي المحتوية على هيدروكسيد الصوديوم، أو على هيدروكسيد الكالسيوم وكربونات الجوانيدين، أو على أملاح حمض الثيوجليكوليك، ومن المحتمل أن تبدو هذه العلاجات آمنة للاستخدام أثناء الحمل، فقد أظهرت إحدى الدراسات أنّ استخدام منتجات تمليس الشعر لا يزيد من خطر الولادة المبكرة أو إنجاب طفل منخفض الوزن، ومع ذلك، فإنّ الدراسة لم تدرس احتمال إصابة الطفل بالعيوب الخلقية.
  • علاجات فرد الشعر البرازيلية، في حين أنّ العلاجات القياسية من المحتمل أن تبدو آمنة، غير أنّ العلاجات البرازيلية لفرد الشعر قد لا تبدو آمنة بالنسبة للحامل، إذ غالبًا ما تحتوي علاجات الشعر بالكيراتين على مادة كيميائية تُسمّى الفورمالديهايد، ويُمتصّ الفورمالديهايد في جسم المرأة من خلال جلدها أو عن طريق استنشاقه، وهذه المادة موجودة بالفعل في العديد من منتجات التنظيف وأدوات العناية الشخصية، وتُوجد أدلة على أنّ التعرض طويل الأمد لهذه المادة يزيد من خطر الإصابة بالسرطان؛ لهذا السبب وضعت العديد من البلدان قيودًا على كميات الفورمالديهايد المستخدمة في منتجات التنظيف، وبمنزلة حل للمشكلة تتوفّر علاجات الكيراتين الخالية من الفورمالديهايد، لكنّ بعضها يحتوي على الفورمالديهايد دون التصريح بذلك، كذلك تحتوي المعالجات الأخرى الخالية من الفورمالدهايد على مادة كيميائية أخرى تُسمّى الميثيلين غليكول، التي عند تسخينها باستخدام مكواة الشعر تتحول إلى فورمالدهايد؛ لهذه الأسباب يُفضّل عدم خضوع الحامل لجلسة فرد الشعر بالكيراتين مهما كان نوعه، وعلى الحامل تجنب أيّ علاج يحمل اسم الكيراتين أو فرد الشعر البرازيلي.


أمور محظورة خلال الحمل

على الحامل تجنب عدة أمور لتحافظ على حملها صحيًا بعيدًا عن الأخطار والتشوهات والإجهاض، ومن هذه الأمور[٣]:

  • تجنب الحضور في مكان فيه دهانات أو طلاء أو مكان مدهون حديثًا، ورغم أنّه لا توجد وسيلة لقياس مدى السُّمِّيَّة من التعرض للطلاء، غير أنّ احتمال السُّمية ما يزال موجودًا ومحتملًا، وتعتمد سُمّية الطلاء على المذيبات والمواد الكيميائية الموجودة في الطلاء، وعلى مدى التعرض للطلاء، وعلى الرغم من أنّه من المفترض أن يبدو مستوى السّمية في الطلاء المنزلي منخفضًا، غير أنّ الإجراء الأكثر أمانًا خلال الحمل هو تقليل التعرض للأبخرة الناتجة من هذه الدهانات، وتجنب استنشاقها.
  • تجنب تناول أي دواء دون معرفة مدى مناسبته للحمل، ومدى تسببه في الإضرار بالجنين.
  • عدم ارتداء أحذية الكعب العالي، ويُفضّل ارتداء كعب بطول ثلاثة إنشات أو أقلّ خلال الحمل، كما يُفضّل اختيار الكعب العريض وليس الذي يأتي في شكل دبوس مدبب؛ لأنّ الحامل يتغيّر مركز توازنها كلما كبر حجم الجنين، وقد تفقد اتّزانها بسهولة عند ارتداء كعب يحتاج إلى توازن كبير.
  • تجنب الاسترخاء في مياه حارة أو الدخول في الساونا أو أي جو حار جدًا، بالرغم من أنّه قد يبدو الاسترخاء في حوض استحمام ساخن مثاليًا لتخفيف الآلام على الحامل، لكنّ ارتفاع درجة حرارة الجسم خلال الأشهر الثلاثة الأولى أو الثلث الأول من الحمل يسبب حدوث عيوب خلقية معينة لدى الجنين.
  • الابتعاد عن القطط خلال الحمل، وتجنب ملامستها ملامسة مباشرة، وعدم لمس روث القطط؛ لأنّ القطط قد تنقل إلى الحامل نوعًا من الطفيليات يُسمّى توكوبلازموسيز، كما تتعرّض الحامل لهذا الخطر إذا لمست خضروات أو فاكهة ملوّثة بروث القطط، أو تجوّلت في حديقة المنزل وكانت ملوثة بهذه الطفيليات، أو عبر تناول اللحوم غير المطهوة جيدًا.
  • تجنب الحضور في مكان فيه شخص مدخّن، فالتدخين مُؤذٍ جدًا للجنين، إذ يحتوي الدخان على أربعة آلاف مادة كيميائية ضارة يستنشقها الشخص المرافق للمدخن، ويتسبب ذلك في ارتفاع خطر الإجهاض، أو الولادة المبكرة، وانخفاض وزن الجنين، واحتمال إصابة الطفل بعدم تطور قدراته العقلية، كما يفترض أن يعاني من صعوبات في التعلم واختلالات في السلوك، كما يموت الجنين موتًا مفاجئًا في بطن الأم بسبب التدخين.


أطعمة محظورة خلال الحمل

لا يوجد العديد من القواعد الصعبة في ما يجب على الحامل عدم فعله أثناء الحمل، ما عدا تجنب تناول الكحول والمخدرات، وبالنسبة لمعظم النساء يمكنها الاستمرار في نمط حياتها قبل الحمل، لكن لأنّ صحة الطفل تصبح مسؤولية الأم، فتُذكَر هنا قائمة لأهم الأطعمة التي يجب أن تتجنّبها المرأة أثناء الحمل للحفاظ على صحة الجنين، وقد تبدو هذه القائمة طويلة بعض الشيء، لكن ما يزال أمام الحامل الكثير من الخيارات الجيدة والصحية؛ مثل: البروتينات، والبقوليات، والخضروات، والفواكه، والزيوت الصحية. وعلى الحامل الانتباه لنمط طعامها؛ لأنّه ينعكس عليها وعلى الجنين، كما عليها الإكثار من شرب السوائل والماء، ومن أبرز الأشياء التي عليها تجنبها خلال الحمل الآتي[٣]:

  • اللحوم النيئة والمحار، تشمل المأكولات البحرية غير المطبوخة؛ مثل: السوشي، والمحار، وبلح البحر، ولحوم الأبقار والدواجن غير المطهوّة تمامًا؛ لأنّ هذه اللحوم ملوّثة ببكتيريا المقوّسات أو السالمونيلا.
  • لحم اللانشون، يتلوّث هذا النوع من اللحوم ببكتيريا الليستيريا، وهي بكتيريا تعبر المشيمة وتصيب الجنين، كما قد يؤدي وصولها إلى الرحم إلى تسمم الدم، وقد تهدّد حياة الطفل وتقتله.
  • الأسماك التي تحتوي على مستويات عالية من الزئبق، وتشمل الأسماك؛ مثل: الإسقمري، وأبو سيف، والقرميد، بينما تحتوي أسماك التونة المُعلّبة على مستويات منخفضة من الزئبق، لكن بغرض الاحتياط يُفضّل تناولها بكميات قليلة خلال الحمل.
  • المأكولات البحرية المدخّنة، على الحامل تجنب سمك السلمون أو السمك المقشور أو سمك السلمون أو النوفا المدخّنة، إذ يُوجد خطر من أن تكون المأكولات البحرية المبرّدة المدخّنة ملوّثة ببكتيريا الليستيريا، أمّا إذا بدت المرأة متأكدة من سلامة السمك المدخن من هذه البكتيريا فلا بأس بتناولها -خاصة إذا بدت هذه الأسماك معلّبة ونظيفة-.
  • البيض النيء، يشمل أيضًا الأطعمة التي تحتوي على البيض النيّء في مكوناتها؛ لذا فعلى المرأة الحامل الحذر من الصلصات الجاهزة؛ مثل: الصلصة الهولندية، والمايونيز، وبعض أنواع الكاسترد التي تُصنَع من بيض نيّء؛ ذلك لأنّه يحمل خطر إصابة المرأة ببكتيريا السالمونيلا الخطيرة.
  • الأجبان الطريّة، تحتوي بعض الأجبان الطرية المستوردة على بكتيريا الليستيريا؛ لذلك يُفضّل أن تتجنب الحامل تناول الأجبان الرخوة إلّا إذا كانت مصنوعة من اللبن المبستر.
  • منتجات الألبان غير المبسترة، تحتوي هذه المنتجات على بكتيريا الليستيريا.
  • الكافيين، على الحامل تجنب الإفراط في تناول الأغذية المحتوية على مادة الكافيين، فهي مادة منبّهة ومدرّة للبول؛ مما يعني أنّ شرب أكواب القهوة القليلة المعتادة يوميًا يزيد من ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وعدد مرات الذهاب إلى الحمام، بالإضافة إلى ذلك، يستطيع الكافيين أن يعبر خلال المشيمة للجنين، وهذه المادة تؤثر في صحة الطفل؛ لأنّ عملية التمثيل الغذائي لديه ما زالت قيد التطور، ولا يعني هذا ترك شرب الشاي والقهوة كليًا، بل تناولها باعتدال بكمية تتراوح بين 150 - 300 ملليغرام يوميًا من الكافيين، وتجدر الإشارة إلى أنّ الكافيين ليس في الشاي والقهوة فقط، بل يوجد في الشوكولاتة والمشروبات الغازية وحتى بعض الأدوية التي تُصرَف دون وصفة طبية.


المراجع

  1. pregnancybirthbaby staff (N.D), "Being pregnant"، pregnancybirthbaby, Retrieved 2020-1-4. Edited.
  2. babycentre staff (N.D), "Is it safe to use relaxers or straighten my hair during pregnancy?"، babycentre, Retrieved 2020-1-4. Edited.
  3. ^ أ ب Jessica Timmons (2016-9-12), "11 Things Not to Do While Pregnant"، healthline, Retrieved 2020-1-4. Edited.