أعراض الحمل على اللولب الهرموني

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٨ ، ١٣ يناير ٢٠٢٠
أعراض الحمل على اللولب الهرموني

اللولب

اللولب هو أداة صغيرة توضع في رحم المرأة لمنع عملية التلقيح، وهو الاختيار الأفضل لتحديد النسل للعديد من النساء، مع ذلك ليست الخيار الأفضل للنساء اللواتي يتعرضن لخطر كبير للإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا، ويوجد نوعان من اللولب؛ هما اللولب النحاسي واللولب الهرموني وكلا النوعين يمنعان الحيوانات المنوية من الوصول إلى بويضة في رحم المرأة لتخصيبها فلا يحدث حمل، يُدخل اللولب من قبل الطبيب عبر عنق الرحم ويغرس داخل الرحم وعادةً ما يستغرق الإجراء أقل من 15 دقيقةً، ولا بد من التنويه إلى أنه قد يوضع دون تخدير موضعي ومن المحتمل أن تشعر المرأة بعد تركيبه ببعض التشنجات والانزعاج، فتجب المتابعة المستمرة عند الطبيب للتأكد من سلامة الرحم وموقع اللولب في الرحم.


يُعدّ اللولب أكثر أنواع وسائل منع الحمل فعاليةً فهو طريقة فعالة لمنع الحمل بنسبة 99% لفترة طويلة تمتد من 3-10 سنوات، أما ميزاته فهي السهولة وراحة الاستخدام إذ لا يتطلب التحضير قبل ممارسة العلاقة الجنسية، ويمكن استخدامه أثناء الرضاعة الطبيعية، وقد تتمكن المرأة من إزالته بكل سهولة عند الرغبة بالحمل إضافةص إلى أن تكلفة العملية قليلة في متناول الجميع[١].


أعراض الحمل على اللولب الهرموني

اللولب الهرموني هو إطار بلاستيكي على شكل حرف T يُزرَع في الرحم، ويُطلق نوعًا من هرمون البروجسترون لمنع الحمل، إذ يزيد هذا الهرمون سماكة المخاط في عنق الرحم لمنع الحيوانات المنوية من الوصول إلى البويضة وتخصيبها، كما يُخفف بطانة الرحم ويمنع الإباضة جزئيًا ليمنع الحمل لمدة تصل إلى خمس سنوات، ويُمكن أن يحدث الحمل بنسبة 1% للنساء اللواتي يستخدمن اللولب الهرموني، ونظرًا لأنه يمنع معظم حالات الحمل فإن النساء اللواتي يستخدمن اللولب الهرموني يكُنَّ أقل عرضةً لخطر الحمل خارج الرحم مقارنةً بالنساء اللواتي لا يستخدمن اللولب الهرموني ويستخدمن وسائل منع حمل أخرى، لكن توجد أمور متعلقة باللولب الهرموني تجب معرفتها وهي أنه لا يحمي من الأمراض المنقولة جنسيًا، ونادرًا ما يؤدي إدخاله إلى الرحم إلى ثقب في الرحم، وقد يكون خطر حدوث الثقب أكبر عند إدخاله خلال فترة ما بعد الولادة، وتوجد بعض الآثار الجانبية المرتبطة باللولب الهرموني منها صداع الرأس، وحب الشباب، ونزيف غير منتظم، وتغيرات في المزاج، والتشنج أو آلام الحوض[٢]، وأعراض الحمل في الرحم بوجود اللولب الهرموني تشبه أعراض الحمل الطبيعي وهي[٣]:

  • غياب الدورة الشهرية.
  • الغثيان.
  • ألم في الثدي.
  • التعب العام.
  • تشنجات خفيفة.


لكن وجود اللولب في مكانه الصحيح أكثر عرضةً لحدوث حمل خارج الرحم إذ يزرع الجنين خارج الرحم، وتوجد أعراض تدل على حدوث حمل خارج الرحم ومنها[٣]:

  • نوبات ألم حادة في البطن أو الحوض أو الكتف أو الرقبة.
  • ألم شديد على جانب واحد من البطن.
  • نزيف المهبل.
  • دوخة.
  • إغماء.


يُعد الحمل خارج الرحم حالةَ طوارئَ طبيةً تحتاج لعناية طبية فورية، فإذا كانت المرأة تعاني من أي من هذه الأعراض، يجب في هذه الحالة إنهاء الحمل إذا كان خارج الرحم، لأن الجنين الذي ينمو خارج الرحم لا يستطيع البقاء على قيد الحياة، ويوجد أيضًا خطر كبير على صحة الأم أثناء الحمل خارج الرحم، فإذا لم يزل الحمل قد تنفجر الأنابيب وتُسبب نزيفًا يُهدد الحياة، فيجب على المرأة الذهاب إلى أقرب مشفى إذا وجدت هذه الأعراض لتفادي أي مخاطر يُمكن أن تتعرض لها الأم[٣].


الآثار الجانبية للولب

يُعرف اللولب بأنه الطريقة الآمنة لتنظيم النسل لكن بعض النساء يعانين من آثار جانبية بعد تركيبه، وتتراوح وتختلف هذه الآثار الجانبية من امرأة لأخرى، ويعتمد ذلك على نوع اللولب التي تستخدمه المرأة فلا يوجد طريقة للتنبؤ بطريقة استجابة جسم المرأة للولب، فمن أبرز هذه الآثار الجانبية[٤]:

  • التشنجات: قد تعاني المرأة من تشنجات تُشبه الدورة الشهرية في الأيام القليلة الأولى بعد إجراء عملية إدخال اللولب، والتشنج المعتدل يكون طبيعيًّا إلا إذا أصبح الألم شديدًا فتجب مراجعة الطبيب.
  • الدوار: قد تشعر المرأة بالدوار بعد إدخال الطبيب اللولب مباشرةً، فيجب على المرأة عند شعورها بالدوار الاستلقاء حتى تشعر بالتحسن ثم النهوض ببطء شديد.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية: يؤثر اللولب على الدورة الشهرية فيجعلها غير منتظمة في البداية ثم تصبح أطول وأثقل، وقد تعود الدورة إلى طبيعتها في غضون 6 أشهر بعد تركيب اللولب.
  • أكياس المبيض: قد تتكون أكياس المبيض المملوءة بالسوائل في المبايض في السنة الأولى بعد تركيب اللولب، وقد تذهب وحدها في غضون 3 أشهر، ومعظم أكياس المبيض غير ضارة ولا تُسبب أي أعراضًا ظاهرةً، لكن قد تُسبب عند البعض الانتفاخ أو التورم أو الألم أسفل البطن، ويُمكن أن يُصبح الألم مفاجئًا أو شديدًا إذا انفجر الكيس، فإذا ظهرت هذه الأعراض تجب مراجعة الطبيب.
  • الحمل: احتمال حدوث الحمل أثناء وجود اللولب منخفضة للغاية بنسبة حوالي 1%، لكن إذا حدث الحمل فقد يُشكل ذلك خطرًا ويؤدي إلى الإجهاض فتجب إزالة اللولب للحفاظ على الحمل وأيضًا تُوجد عدة مخاطر لإخراج اللولب أثناء الحمل فتجب استشارة الطبيب المختص.
  • الحمل خارج الرحم: ويحدث هذا الحمل عندما تُزرَع بويضة مخصبة خارج الرحم، ففي هذه الحالة لا يُمكن للحمل البقاء على قيد الحياة ويُشكل خطرًا على صحة الأم، فالحمل أثناء وجود اللولب يُعرض الأم للخطر، لكن هذه الحالة لا تحصل إلا عند امرأة واحدة فقط من بين كل 1000 امرأة تحمل اللولب، فقد يحدث عند المرأة ألم في البطن أو نزيف مهبلي وقد تكون هذه علاماتٍ على الحمل خارج الرحم ففي هذه الحالة تجب مراجعة الطبيب.


يُمكن أن يتعرض اللولب للسقوط فتجب على المرأة زيارة الطبيب دوريًا للتأكد من موقعه السليم، ويجب أن يثبت عنق الرحم اللولب في مكانه، إلا في حالات نادرة.


المراجع

  1. "Intrauterine Devices (IUDs)", healthline, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  2. "Mirena (hormonal IUD)", mayoclinic, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Can You Get Pregnant with an IUD in Place?", healthline, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  4. "IUD Side Effects", webmd, Retrieved 17-12-2019. Edited.