أول شهيد في غزوة بدر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٨ ، ٢٧ مايو ٢٠١٩

غزوة بدر

شهد المسلمون غزوات عديدة ساهمت في تعزيز الدولة الإسلامية وتقوية شوكتها، وساهمت في نشر الدولة الإسلامية، وغزوة بدر هي إحدى هذه الغزوات المهمة في التاريخ الإسلامي، وهي أول غزوة ومعركة للمسلمين، كما أنها سميت بيوم الفرقان لتفريقها بين الحق والباطل، ولأن ما بعدها كان قوةً للمسلمين، وقد حدثت في عام 2 هـ، بين المسلمين بقيادة محمد عليه الصلاة والسلام وبين والمشركين بقيادة عمرو بن هشام.[١]


أول شهداء المسلمين في غزوة بدر

قدّم المسلمون في غزوة بدر بطولات عظيمة، واستشهد عدد كبير منهم أثناء القتال، وبالنسبة لأول شهيد من صفوف المسلمين فلم يرد خبر مؤكد بذلك، ولم يعلم أحد بأول نفس ارتقت إلى بارئها، ولكن يقال برأي بعض أهل العلم بأن أول شهيد في غزوة بدر هو عمير بن الحمام رضي الله عنه وكان من الأنصار، والبعض قال بأنه حارثة بن سراقة، والبعض قال بأنه عبيدة بن الحارث، ويبقى علمه عند الله، ويذكر بأن عدد الشهداء في بدر كان أربعة عشر رجلًا؛ ستة من المهاجرين وثمانية من الأنصار، ومنهم: عمرو بن أبي وقاص الزهري، ومعاذ بن عمرو بن جموح السلمي، وغيرهما[٢].


أسباب وأحداث غزوة بدر

تعود أسباب غزوة بدر لما فعله المشركون من مصادرة بغير وجه حق لأموال المسلمين الذين هاجروا إلى المدينة المنورة، وعندما كانت قافلة لقريش عائدةً إلى مكة من الشام، وكانت بقيادة أبي سفيان بن حرب، أراد المسلمون أن يستعيدوا مالهم المصادر بغير وجه حق، عدا عن أن هذه القافلة كانت غنيةً وهامةً لقريش، وقائدها ليس بقائد حرب بل أحد وجهاء القوم، فجهز المسلمون لاعتراض القافلة جيشًا من 313 رجلًا من المهاجرين والأنصار، وفرسين و70 من الإبل، إلا أن أبي سفيان كان قد علم بأمر المسلمين، فغيّر طريق القافلة، وأرسل لقريش يستنفرهم لحماية أموالهم؛ فجهز المشركون جيشًا من 1300 مقاتل، و100 فرس، و600 درع، وعدد كبير من الإبل، وكان الجيش بقيادة أبي جهل، ومع أن القافلة نجت، إلا أن المشركين تفاخروا بأنفسهم وأصروا على قتال المسلمين، أما المسلمون فتشاورا فيما بينهم بعد ما علموا بنجاة القافلة، فأشاروا على النبي عليه الصلاة والسلام بالقتال؛ فنظّم الجيش وجعل اللواء الأبيض مع مصعب بن عمير، أما علي بن أبي طالب، وسعد بن معاذ، فجعل معهما رايتين سوداوين، وتجاوزوا الماء ليقطعوا طريقه على المشركين، وقد ظل عليه الصلاة والسلام يدعو ربه ويتضرع له، ويطلبه النصر وإتيان الوعد، فكان ذلك من الله حقًا؛ إذ إنه عندما التقى الفريقان وبدأ القتال واشتدت المعركة، أيّد الله جيش المسلمين بجنود لم يروها كانت لهم معينةً على النصر، فانتصر المسلمون على قلتهم، وانهزم المشركون على كثرتهم بعد أن قتل منهم كثير على رأسهم أهم قادتهم: عمرو بن هشام، وأمية بن خلف، والعاص بن هشام، وقد استشد من المسلمين أربعة عشر رجلًا فقط، وهم عند الله مع الأحياء والأبرار يرزقون[٣].

المراجع

  1. "غزوة بدر الكبرى 2هـ"، إسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-19. بتصرّف.
  2. "من أبطال وشهداء بدر: عُمَيْرُ بن الْحُمَام "، طريق الإسلام، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-19. بتصرّف.
  3. "أسباب ومقدمات غزوة بدر"، قصة الإسلام، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-19. بتصرّف