إزالة الوحمات البنية بالليزر

إزالة الوحمات البنية بالليزر

الوحمات البنية

تعرف الوحمة بأنّها علامة مُميّزة أو نتوء أو بُقعة موجودة في وقت الولادة أو بالقرب منه، وتظهر الوحمات على جلد الرّضيع، ومُعظم هذه الحالات لا تُعدّ مرغوبة خاصّة من الناحية الجماليّة، لذلك يلجأ الكثير لإزالتها، وتتألف الوحمات من أنواع مختلفة من الأنسجة الطبيعيّة، أو الصبغة التي فقدت طريقها إلى مكانها المقصود أثناء نموّ الجنين، كما أنَّ مُعظم تلك الوحمات صغيرة، ولا تُسبّب أيّ مشكلات طبّيّة، ومن النّادر جدًّا أن تكون بعض تلك العلامات المُميّزة دليلًا على وجود مشكلة طبّيّة أكثر خطورة.[١]


إزالة الوحمات البنية بالليزر

تُعدّ مُعظم الوحمات غير ضارّة ولا تتطلّب إزالتها، ولكن قد تؤدّي بعض العلامات المُميّزة إلى قلق بعض الأشخاص بسبب مظهرها غير اللائق والغريب، وتوجد أنواع أخرى من الوحمات، مثل؛ أورام الوعائيّة أو الشامات، كما أنّهُ مُمكن أن تؤدّي الوحمات إلى زيادة خطر الإصابة ببعض الحالات الصحيّة، مثل؛ سرطان الجلد، لِذا يجب مراقبة هذه الوحمات والعلامات من طبيب الأمراض الجلديّة؛ إذ يُمكن أن تتطلّب الإزالة، وتتضمّن تقنيّات إزالة الوحمات طرق كثيرة، منها؛ العلاج بالليزر؛ إذ يُمكن لعلاج الليزر أن يُزيل أو يُخفّف تلك العلامات، فيجعلها أقلّ وضوحًا.

قد يكون العلاج بالليزر أكثر نجاحًا، عندما يبدأ في مرحلة الطفولة، ولكن يُمكن استخدامه أيضًا مع الأطفال الأكبر سنًّا والبالغين، وعادةً ما تكون الحاجة إلى علاجات مُتعدّدة ضروريّة، كما أنَّ علاجات الليزر، قد تكون غير مُريحة عند بعض الأشخاص، وقد تتطلّب تخديرًا موضعيًا، كما يُمكن أن تُؤدّي إلى نتائج غير مرجوّة، مثل؛ حدوث تورّم مؤقّت، أو ظهور بعض الكدمات، ويُنفّذ هذا النوع من العلاج من طبيب الجلديّة أو الجرّاح، ويُستخدم أشعّة ضوئيّة شديدة التركيز من الضوء، ويُمكن تعديلها للتحكم بقوتها.[٢]


أنواع الوحمات

يوجد نوعان رئيسيان من الوحمات، ولكلّ منها أسبابها المُختلفة؛ إذ تحدث الوحمات الوعائيّة عند حدوث خطأ أثناء تشكّل الأوعية الدمويّة أو توّسعُّها، أو وجود الكثير منها، وأمّا بالنّسبةِ إلى الوحمات المُصطبغة، فتحدث بسبب نموّ المُفرط للخلايا التي تُنشئ صبغة أو لون في الجلد، ويُمكن توضيح كل منهم كما يأتي:[٣]

  • الوحمات الوعائيّة: إنَّ أكثر الوحمات الوعائيّة شيوعًا هي بقع السلمون، والأورام الوعائيّة، وبقعة الصباغ الخمري، وفيما يأتي توضيحٌ لكلّ منها:
    • الأورام الوعائيّة: تنمو الأورام الوعائيّة بسرعة خلال الأشهر الستّة الأولى من العمر أو نحو ذلك، ولكنّها عادةً ما تتقلّص وتختفي في الوقت الذي يتراوح عمره بين 5 إلى 10 سنوات، وقد يترك البعض من تلك الوحمات ندبات، ويُمكن تصحيحها بالجراحة التجميليّة البسيطة، وبالرّغم من أنّها يُمكن أن تظهر في أيّ مكان على الجسم، إلّا أنَّ مُعظمها على الرّأس أو الرّقبة، كما يُمكن أن تُسبّب مشكلات إذا كان موقعها يتداخل مع التنفُّس، أو البصر، أو التغذية، أو وظائف الجسم الأخرى، وتُصنّف الأورام الوعائيّة بأنّها سطحيّة عندما تظهر على سطح الجلد كوحمات الفراولة، أو يُمكن أن تكون عميقة عندما توجد تحت سطح الجلد، وقد تكون تلك الأورام الوعائيّة العميقة مُزرقّة؛ لأنّها تنطوي على أوعية دمويّة في طبقات أعمق من الجلد، كما يُمكن أن تكون مرتفعة قليلًا وحمراء ساطعة، وأحيانًا قد تكون غير مرئيّة حتّى بعد بضعة أيّام أو أسابيع من ولادة الطفل.
    • بقع السلمون: وتُعرف أيضًا بلدغات اللقلق، أو قبلات الملاك؛ وهي علامات حمراء خافتة، وهي النوع الأكثر شيوعًا من الوحمات الوعائيّة، وتظهر على عدّة أماكن من جسم الإنسان، ومنها الجزء الخلفي من الرّأس، أو الجبهة، أو الجفون، أو الجزء الخلفي من الرّقبة، أو على الأنف، أو الشفة العُليا، وقد تكون أكثر وضوحًا عندما يبكي الطفل، ولكن غالبًا ما تتلاشى تلك الوحمات وحدها عندما يبلغ الطفل عامًا إلى عامين.
    • بقعة الصباغ الخمري: عادةً ما تظهر هذه الوحمات على الوجه، أو الرّقبة، أو الذراعين، أو الساقين، وتنمو مع نموّ الطفل، وقد تظهر بأحجامها المُختلفة، وتميل إلى أن تُصبح ذات لون أغمق، وأكثر سماكة مع مرور الوقت، وقد تُصبح أيضًا ذات ملمس الحصى في مرحلة البلوغ ما لم تُعالج، ولا تختفي هذه الوحمات أبدًا من تلقاء نفسها، ويجب تقييم الوحمات القريبة من العين، ومعرفة المشكلات المُحتملة التي قد تُسبّبها على العين.
  • الوحمات المصطبغة: من أكثر العلامات البارزة المصطبغة شيوعًا هي بقع القهوة بالحليب، والبقع المنغوليّة، والشامات، وفيما يأتي توضيحٌ لكلّ منها:
    • البقع المنغولية: عادةً ما تتلاشى تلك البقع تمامًا في سن السادسة دون علاج في كثير من الأحيان، وقد توجد هذه البقع المسطّحة ذات اللّون الرّمادي الأزرق في أسفل الظهر أو الأرداف، وهي الأكثر شيوعًا على البشرة الداكنة، مثل؛ الأطفال من أصول آسيويّة، أو إفريقيّة، أو جنوب أوروبا، أو إسبانيّة.
    • الشامات: يُصاب معظم الناس بالشامات في مرحلة ما من حياتهم، وغالبًا ما تستمرّ مدى الحياة، وبالرّغم من انخفاض خطورتها، إلّا أنّه من المٌحتمل أن تتطوّر الشامات الكبيرة إلى سرطان الجلد في وقتٍ لاحق من الحياة؛ إذ يُمكن أن تكون الشامات سمراء بنيّة أو سوداء، وقد تكون مُسطّحة أو مرفوعة، كما يُمكن أن ينمو الشعر منها أيضًا.
    • بقع القهوة بالحليب: يُمكن أن تظهر تلك الوحمات في أيّ مكان على الجسم، وأحيانًا يزداد عددهم عندما يكبر الطفل، وهذه البقع شائعة جدًا، وهي ذات لون القهوة مع الحليب، وهو ما يُفسّر اسمها، ويُمكن أن تكون العديد من تلك البقع علامة على الورم العصبي الليفي؛ وهو اضطراب وراثي يؤدّي إلى نمو الخلايا غير الطبيعيّة للأنسجة العصبيّة، ووجود واحدة من تلك البُقع لا تُعدّ مُشكلة تستدعي القلق؛ إلّا أنه لا بُدّ من فحص الطفل، إذا وجدت ست أو أكثر من تلك البُقع على جسم الطفل، التي تكون أكبر من 1سم للطفل الأصغر سنًّا، أو أكبر من 2 سم للطفل الأكبر سنًّا.


المراجع

  1. "Birthmark"، medicinenet, Retrieved 2020-1-16. Edited.
  2. "Everything You Need to Know About Birthmarks"، healthline, Retrieved 2020-1-16. Edited.
  3. "Birthmarks"، kidshealth, Retrieved 2020-1-16. Edited.