اسباب العصبية عند الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٩ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
اسباب العصبية عند الاطفال

كثيرة هي المشاكل التي تواجه الأم مع أطفالها في المراحل العمرية الأولى، والتي يجب أن تتعامل معها بحذر شديد؛ لأنه في هذه المرحلة تتشكل شخصية الطفل، وبالتالي فإن أي إساءة في معاملة الطفل ستؤثر سلبيًا على شخصيته، ومن خلال هذا المقال سنقدم واحدة من أهم المشاكل التي تعاني منها الأم مع طفلها وهي مشكلة العصبية الزائدة عند الطفل، سنتطرق إلى أسبابها ونحاول طرح بعض الاقتراحات التي يمكن أن تساهم في حلها.

 

أسباب العصبية عند الأطفال

  • الأوضاع الأسرية المضطربة في البيت، ففي حال كان الوضع في المنزل غير مريح نفسيًا للطفل سيسبب له هذا الوضع التشنج في الأعصاب والتوتر والقلق، وسيجعل الطفل دائم العصبية والبكاء وسيُظهر الجانب العدواني في شخصيته.
  • شعور الطفل بفقدان الحب ممن هم حوله، فلا تُشعره أمه بالدفء ولا يُشعره والده بالاهتمام الذي يبحث عنه، فتجد الطفل دائم التعبير عن هذه الحاجة بالغضب والصراخ.
  • شعور الطفل بالظلم من قِبل أهل البيت، كأن يشعر الطفل أن إخوته يوبخونه دائمًا أو يعتدون عليه بالشتم والضرب.
  • إجبار الأهل الطفل على القيام بأعمال لا يرغب فيها، كأن يجبروه على الخروج معهم إلى مكان لا يريده، أو يجبروه على القيام بأمر ما لا يرغب فيه، كل هذه الأشياء تُشعر الطفل بأنه مضطهد ولا يمتلك القرار لنفسه فيُعبر عن غضبه بالصراخ والعصبية.
  • العصبية من العادات التي يمكن أن يكتسبها الطفل من أهله، ففي حال كان الأب عصبيًا أو الأم، فإن هذا يجعل سلوك العصبية ينعكس على الطفل، فيصبح الطفل عصبيًا ودائم الصراخ والغضب.
  • الدلال المبالغ فيه للطفل، إذ إنّ الأم يجب أن تحرص على التعامل مع الطفل بشكل معتدل بين الدلال والصرامة، فلا تبالغ في الدلال لطفلها فتفسده بهذا، أو أنها تبالغ في توبيخه وضربه فينمو بشخصية مهزوزة ومضطربة.
  • بعض المشاكل الصحية التي يعاني منها الطفل، كأن يكون الطفل مصابًا بالإمساك أو الإسهال أو الألم في الرأس أو البطن، كل هذه أمور تجعل الطفل عصبي بسبب الألم الذي يشعر به.

 

 

 

بعض الاقتراحات للتعامل مع الطفل العصبي

  • عرض الطفل على طبيب أطفال من أجل تحديد إذا ما كان هناك أمراض عضوية يعاني منها الطفل والعمل على علاجها.
  • إشعار الطفل بالحنان والاهتمام من قبل الأم والأب؛ كي لا يشعر الطفل بالحاجة والنقص فيلجأ إلى تفريع هذه المشاعر عن طريق الصراخ والعصبية.
  • أن يتجنب الوالدان العصبية والصراخ أمام الطفل؛ لأنه كما ذكرنا في البداية فإن العصبية يمكن أن تكون مكتسبة من الوسط المحيط.
  • عدم إجبار الطفل على القيام بأمور لا يرغب فيها؛ لأن الطفل بطبعه في سنين العمر الأولى يكون عنيدًا وسيلجأ إلى العصبية إذا فرض عليه الأهل ما لا يريد.
  • التعامل مع عصبية الطفل بشكل عقلاني بحيث يمتص الأهل هذه العصبية ويحاولون تهدئته، وأن لا يوبخوه أو يضربوه؛ لأن هذا الأمر سيزيد من عصبيته وعناده.
  • في حال كان الطفل يتمتع بطاقة زائدة، يمكن أن يختار الأهل أسلوبًا مناسبًا ليفرغ فيه الطفل طاقاته، كأن يلتحق بنادي رياضي، أو أن يركز على مواهب لديه ويطورها تطويرها لتشغل وقته وتزيد من ثقته بنفسه.
  • ذكر محاسن الطفل والأشياء الجميلة فيه، وتجنب ذكر مساوئه أمام أقرانه أو إخوته.
  • الجلوس مع الطفل ومحاورته من حين لآخر للتعرف إلى المشاكل التي يمر بها ومحاولة حلها قبل أن تزداد وتسبب له الضيق والحزن وبالتالي الغضب الدائم والعصبية.