اسباب النشاط الزائد عند الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٩ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
اسباب النشاط الزائد عند الاطفال

تعاني بعض الأمهات من النشاط الزائد عند أطفالها، وهذه من المشاكل التي اخترنا أن نناقشها في هذا المقال، فما هي الأسباب التي تؤدي إلى ظهورها، وما هي الحلول المقترحة لهذه المشكلة؟

 

أسباب النشاط الزائد عند الطفل

  • طبيعة التغذية: حيث إن لطبيعة الغذاء التي يتناوله الطفل علاقة بنسبة النشاط لديه، إذ إنّ بعض الدراسات أفادت بأن كثرة تناول الأطعمة التي تحتوي على المواد الحافظة، أو الألوان الصناعية والصبغات يمكن أن تزيد من نشاط الطفل عن الحد الطبيعي له وتسبب له فرط الحركة.
  • عدم حصول الطفل على الكم الكافي من النوم: إذ إنّ الحاجة الدائمة إلى النوم تجعل الطفل متشنج الأعصاب، ودائم الشعور بالتوتر فيتحرك بشكل غير مدروس وعشوائي ومبالغ فيه.
  • كثرة الجلوس أمام التلفاز أو جهاز الكمبيوتر والأجهزة الذكية، إذ إنّ هذه الأمور تؤثر سلبيًا على أعصاب الطفل وتجعله متوترًا ومشدود الأعصاب طوال الوقت.
  • الخلل في عمل الغدة الدرقية: إذ إنّ الغدة الدرقية مسؤولة عن إفراز الهرمونات التي تنظم عمليات الأيض في الجسم والتي ينتج عنها الطاقة التي يحتاج إليها الجسم للقيام بأعماله اليومية، وفي حال أصبح هناك فرط في إنتاج هرمونات هذه الغدة، فإن عملية التمثيل الغذائي والأيض ستنتج طاقة أكبر من الحد الطبيعي لها، الأمر الذي يسبب حركة زائدة عند الطفل.
  • التعرض لأجواء وبيئة ملوثة، إذ إنّ تعرض الطفل لهواء ملوث أو أغذية ملوثة بمواد، مثل: الرصاص وغيرها يمكن أن يكون له تأثير على الأعصاب ويسبب للطفل فرط في الحركة وزيادة في النشاط عن الوضع الطبيعي.
  • مادة الكافيين، ففي حال تناول الطفل أشياء تحتوي على مادة الكافيين، مثل: القهوة أو الشوكولا بكميات كبيرة، فإن هذا الأمر له تأثير في زيادة النشاط لدى الطفل.
  • في حال كانت الأم تتناول القهوة والشاي والمنبهات بكل أنواعها خلال الحمل قد يؤثر هذا على ولادة طفل عصبي أو لديه فرط في الحركة.
  • أن يكون الطفل مصابًا بحساسية تجاه نوع معين من الطعام، وتكون ردة الفعل تجاه هذا النوع من الطعام على شكل زيادة في الحركة عن الحد الطبيعي لها.
  • أن يتعرض الطفل لضغوطات نفسية في حياته، كأن يعاني من مشاكل لها علاقة بجو الأسرة، أو الأجواء في المدرسة، فكل هذه الأمور يمكن أن يكون لها تأثير في نشاط الطفل وحركته.

 

مشكلة فرط الحركة يفسرها البعض بطريقة خاطئة، إذ إنّ كثيرًا من الناس تفسرها على أن الطفل الذي يُحب الحركة أو اللعب بشكل كبير مصاب بفرط الحركة، ولكن الأمر ليس بهذه البساطة، ففرط للحركة عبارة عن حالة لها علاقة بالأعصاب ومن الأعراض التي ترافق هذه الحالة نذكر ما يلي:

  • يواجه الطفل صعوبة في التركيز لفترة طويلة، ففي حال كنت تتحدث إليه فإنه لن ينتبه إليك إلا لثوانٍ، بعدها يحوِّل انتباهه لشيء آخر.
  • الاندفاع الشديد وردة الفعل المبالغ فيها تجاه الأمور، فتجد الطفل يركض بسرعة مبالغ فيها ويقفز عند الفرح بشكل أكثر من الوضع الطبيعي، وبعض الأحيان يتحرك الطفل بحركات لا إرادية قد تتسبب في إيذاء المحيطين به.
  • يجد الطفل صعوبة كبيرة في البقاء جالس لمدة تتجاوز خمس دقائق، فتجده يتحرك ويمشي ويقفز دون أن يكون هناك حاجة لهذا.
  • التنقل السريع من لعبة إلى أخرى ومن عمل إلى آخر من دون التركيز على أمر واحد محدد.
  • مزعج ويصدر كثير من الأصوات أثناء اللعب.
  • يعتدي على أشياء الأطفال الآخرين بالضرب والشتم.

 

في حال لاحظتِ سيدتي أن طفلك لديه هذه الأعراض يجب أن تراجعي طبيب مختص ليصف لك الطريقة الصحيحة للتعامل مع هذه الحالة، ويختار الأدوية المناسبة التي تناسب حالته.