افضل طريقة للجماع تساعد على الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٧ ، ١٧ يوليو ٢٠١٩
افضل طريقة للجماع تساعد على الحمل

الزواج هو الوسيلة الشَّرعية التي أقرَّها الله سبحانه وتعالى من أجل عمارة الأرض، ولأن الزواج حق مشروع للجميع تجد أنّ الوضع الطبيعي في المجتمعات هو أن يبحث كل شخص على من سيشاركه في حياته ويبنيان معًا اللبنة الأساسية في المجتمع وهي الأسرة.

ومن الطّبيعي أن يكون أساس الأسرة هو العلاقة الحميمة بين الزوجين، فالجماع والعلاقة الجنسية هي الأساس الذي من خلاله يمكن إنجاب الأطفال لعمارة هذه الأسرة، وبالتالي عمارة الأرض كما ذكرنا في البداية.

ولكنّ كثيرًا من الناس لم يرزقهم الله بالأطفال، وهذه الأقدار مكتوبة ويجب أن لا نعترض عليها في أي حال من الأحوال، بل يجب أن يسعى الشّخص إلى كل الطرق التي يمكن أن يحلّ بها هذه المشكلة، ولأنّ الطب تطور ولم يترك أي مشكلة تستعصي عليه، فيجب البحث الجديُّ والمكثف من أجل إيجاد العلاج النّافع.

وعلى الرغم من أن الدراسات الطبية تؤكد أن الحمل يحدث مهما كانت وضعيّة الجماع، وأن هذا الأمر يعتمد بشكل أساسي على قوة الحيوانات المنوية وقدرتها على الوصول إلى البويضات وتلقيحها، بالإضافة إلى أن الإفرازات المهبلية اللزجة عند المرأة قادرة على إيصال هذه الحيوانات المنويّة إلى البويضة ليتم تخصيبها.

وهناك الكثير من المشاهدات التي تقول أن لوضعية الجماع تأثير على زيادة فرصة الحمل، كما أنّ لموعد الجماع أيضًا تأثيره، ومن خلال هذا المقال سنحاول التّطرق إلى بعض الوضعيات التي يمكن أن تساعد على حدوث الحمل، وما هي أفضل الأوقات وأنسبها لهذا.

  • أن يأتي الزوج من فوق، والزّوجة أسفل منه، ومع أنه لا يوجد تفسير علمي أو شرح لهذا الأمر، ولكن عند إخضاع زوجين لفحص السونار أثناء الجماع بهذه الوضعيّة، وُجد أنّ الحيوانات المنوية تصل بشكل أسرع إلى البويضة، وهي بكامل نشاطها مما يزيد من فرصة حدوث الحمل.
  • أن يكون الزوجين بجانب بعضهما البعض، وهذه الوضعية يمكن أن تساعد في حال كان أحد الزوجين يعاني من ألم في الظّهر، أو في حال كان وزن الرجل ثقيلًا على المرأة، مما يسبّب لها الألم في حال الجماع بالوضع التقليدي، فيمكن لهما أن يناما بشكل جانبي مقابل بعضهما البعض، وهذه الطريقة يمكن أن تزيد فرصة حدوث الإخصاب ووصول الحيوان المنوي إلى البويضة؛ لأنّ كلا الزوجين يكون مرتاحًا في وضعه.
  • بعد الجماع تُنصح المرأة بالاستلقاء لمدة ربع ساعة مع رفع الرّجلين على وسادة قبل أن تباشر النّهوض أو الاستحمام، حيث إنَّ هذا الأمر يُبقي السّائل المنوي أطول وقت ممكن ويمكن أن يضمن وصول الحيونات المنوية للبويضات وحدوث الإخصاب.

 

لكن كما ذكرنا في البداية، أنّ العامل الأول والأهم في نجاح عملية الإخصاب هي الصحة الجنسية عند الرجل، وقوة الحيوانات المنوية لديه، حيث إنّ بعض الرجال يعانون من ضعف الحيوانات وبُطئها، أو حتى قلّة عددها، وهذه الأمور لا يصلح معها تغيّر الوضعية أو حتى الوقت، بل تحتاج إلى علاج طبي.

وسنتطرق قليلًا إلى موضوع تأثير الوقت وموعد الجماع على إمكانية حدوث الحمل، إذ إنّ كثيرًا من الدراسات بينت أن بعض الأوقات التي يُمارَس فيها الجماع تجعل الفرصة أكبر لحدوث الحمل، خاصةً في حال كان الجماع في موعد التّبويض، إذ إنّ الحيوانات المنوية في هذا الوقت تستطيع الوصول إلى البويضات بشكل أسهل وأسرع فتلقّحها.

والمعرفة الدقيقة لموعد التبويض يكون من خلال مراقبة الجسم لمدة شهرين على الأقل، وتحديد الموعد الذي ترتفع فيه درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي لها، مما يعني أنَّ هرمون البروجسترون في الجسم بدأ بالارتفاع وهذا يعني أن هذا هو موعد التبويض المناسب للجماع.