الفرق بين بذور الشيا وبذور الريحان

العلاجات الطبيعيَّة

يحرص الكثير من الناس على تناول الأطعمة الصحيَّة واللجوء إلى العلاجات الطبيعيَّة في علاج الكثير من أمراض الجسم، ويوجد الكثير من النباتات المختلفة التي تمتلك عناصرًا غذائيَّةً هامةً جدًا، ولها دور فعّال في تعزيز صحة الجسم وحمايته من الإصابة بالكثير من الأمراض التي يشيع انتشارها في الوقت الحالي، بالإضافة إلى قدرة هذه النباتات على حل مشاكل الشعر والبشرة وغيرها الكثير من المشاكل الصحيَّة، وممّا لا شك فيه أنَّ هذه النباتات لها أهميتها وقيمتها الغذائيَّة والدوائيَّة التي تجعل منها مقصدًا للكثير من الأشخاص، ومن أكثر العلاجات التي ذاع صيتها في الفترة الأخيرة هي بذور نبتة الشيا وبذور نبتة الريحان، وممّا تجدُر الإشارة إليه أنَّ لكل نوع منهما دوره في معالجة الكثير من الأمراض وتعزيز صحة الجسم وزيادة مناعته، بالإضافة إلى منحه النشاط والنضارة التي يحتاج إليها، وفي هذا المقال حديث عن الفرق بين بذور الشيا وبذور الريحان[١].


الفرق بين بذور الشيا وبذور الريحان

يوجد مجموعة من الفروقات سواءً في الشكل، والخصائص بين كل من بذور الشيا، وبذور الريحان، ومنها[٢][٣][٤]:

  • بذور الشيا: تتميَّز بذور الشيا بشكلها البيضاويّ، ولونها المائل إلى لون الرصاص المُموَّج باللون البنيّ، كما يوجد فيها الكثير من الخطوط المُتعرّجة والمنتشرة بطريقة عشوائيَّة، وتُعدّ بذور الشيا صغيرة جدًا، وأمَّا طعمها فهو خفيف نوعًا ما، ومن الجدير بالذكر أنَّه تنتشر زراعة بذور الشيا في دولة المكسيك، كما أنَّه يمكن تقديمها كشراب خاص للحصول على الطاقة يُضاف إليه القليل من الماء والليمون، وأمَّا عن فوائد بذور الشيا فهي كثيرة ومتعددة، فبذور الشيا تساعد على منح جسم الإنسان الكثير من الطاقة وتعزّز صحته ولها دور فعّال في محاربة مشاكل الجهاز الهضميّ نظرًا لاحتوائها على نسبة كبيرة من الألياف الغذائيَّة، ولها قدرة كبيرة على تنظيم مستويات السكر في الدم، وأصبحت مؤخرًا تُستخدم في علاج مرض السكري، ومن ناحية أخرى تُقلّل بذور الشيا من ظهور علامات التقدُّم بالسنّ نظرًا لوجود مواد مضادة للأكسدة ضمن مكوناتها فتُقلّل من الالتهابات وتقوّي عضلة القلب، ويمكن تناولها عن طريق طحنها ونقعها في الماء.
  • بذور الريحان: تتميَّز بذور الريحان بشكلها المائل إلى البيضاويّ إلّا أنَّا لونها بني غامق يميل إلى الأسود، وهي خالية من الخطوط أو العلامات، وحجمها أصغر نسبيًا، ومن الجدير بالذكر أنَّه تنتشر زراعة بذور الريحان في دولة الهند، والدول التي ترتفع فيها درجة الحرارة، فهي نبتة تنمو عادةً في المناطق الاستوائيَّة، وتجدُر الإشارة إلى أنَّ بذور الريحان تكُبر ويزداد حجمها عند وضعها في الماء، وأمَّا عن طريقة تناولها فيمكن إضافتها إلى توابل الطعام أو إضافتها إلى الوجبات الرئيسيَّة أو وضع القليل منها ضمن كوب من العصير، وتمتلك بذور الريحان عدد كبير من الفوائد، ومنها: تساعد على التخلُّص من الوزن الزائد وتنظيم مستويات السكر في الدم بالإضافة إلى فوائدها الكبيرة للشعر والبشرة والتقليل من أعراض الإنفلونزا وتحسين عمل الجهاز الهضميّ.

المراجع

  1. "فوائد بذور الريحان"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 29-5-2019. بتصرّف.
  2. "الفرق بين بذور الشيا وبذور الريحان"، اسألنا، اطّلع عليه بتاريخ 29-5-2019. بتصرّف.
  3. "بذور الشيا"، صحتك، اطّلع عليه بتاريخ 29-5-2019. بتصرّف.
  4. "فوائد وأضرار بذور الريحان"، الوسطى، اطّلع عليه بتاريخ 29-5-2019. بتصرّف.