اليوم العالمي للموسيقى

اليوم العالمي للموسيقى

الموسيقى

تُشير المعلومات إلى أن الموسيقى مصطلح يوناني الأصل تُقصَد به الفنون عمومًا؛ إلا أنها مع تقدم الزمن اقتصر معناها على لغةِ الألحان دون غيرها، أما اصطلاحًا فالموسيقى هي ذلك العلم الذي يهتم اهتمامًا عميقًا بالألحان ومدى تناغمها والبحث عنها بدقة وعن الإيقاعات والأوزان الموسيقية الملازمة لها، وتتألف الموسيقى من سكتاتٍ وأصواتٍ تترابط بينها بنظامٍ محددٍ ويكون مرتبًا ترتيبًا زمنيًا على فترات بالاعتمادِ على أنواع متعددة من الآلات سواء كانت آلاتٍ موسيقيةً كما هو الحال بالأورج والناي والكمان أو العضوية كما هو الحال بالتصفيق وصوت الإنسان وغيرها[١]، وانطلاقًا من الأهمية البالغة التي اتخذتها الموسيقى؛ فإن العالم يحتفل سنويًا باليوم العالمي للموسيقى، وهذا ما سيتم التحدث عنه في هذا المقال.


خصائص الموسيقى

تتخذ الموسيقى مجموعةً من الخصائص التي تنفرد بها عن غيرها من الفنون، وتتمثل بما يأتي[١]:

  • الحدة الصوتية: وهي تلك الخاصية السمعية التي يُعتَمد عليها بواسطة التمييز بين الصوت الغليظ والحاد الظاهر في اللحن المسموع، ويمكن الاعتماد عليها أساسًا لترتيب الأصوات وفقًا للتردد وعدد الذبذبات في غضون الثانية الواحدة.
  • الإيقاع: وهي خاصية تؤدي دورًا بالغ الأهمية في ضبطِ التوقيت المحدد واللازم للنغمات في القطع الموسيقية، وبناءً عليه يُرصد الزمن الخاص بكل نغمة وفقًا لمقاديرٍ محددة ونسب معينة أيضًا، ويقترن الإيقاع بالميزان باعتبار الأخير الطريقة المثالية والرئيسية للتقطيع الزمني لكل قطعة موسيقية بالاعتمادِ على طريقة منظمة إما برقم وإما برمز موسيقي ما مثلًا؛ فيصار إلى وضع الأداة التنظيمية في بداية القطعة الموسيقية.
  • الجرس: تطغى على خاصية الجرس مجموعة من الخصائص الفيزيائية التي تحجم طابع الصوت على الطيف الصوتي وتحدده، وتتيح خاصية الجرس فرصة السماح بالتفرقةِ بين أصوات الكائنات وتمييزها عن أصوات الآلات الموسيقية.
  • الزخرفة: أسلوب مقترن بالموسيقى ويُستَخدَم للتعبير عنها من خلال التأثير على طرق الانتقال من لحنٍ إلى آخر، ومن الممكن أن يتم ذلك وفق الصوت اللحني الواحد المنفرد أو ما بين الأصوات اللحنية المتعددة.
  • العذوبة: أسلوب فني يُعتمد عليه في مزج الأصوات المكونة للحن وجمعها معًا، ومن الممكن أن يكون لحنًا وحيدًا أو لحنًا مؤلفًا من مجموعة من الأصوات.


اليوم العالمي للموسيقى

يُعد اليوم الحادي والعشرين من شهر حزيران/يونيو من كل سنة يومًا عالميًا للموسيقى؛ فيحتفل العالم جميعه بهذه المناسبة، ويُذكر بأن فكرة اليوم العالمي للموسيقى تنحدر من أصولٍ فرنسية وُلِدت في سنة 1981م، وقد بدأت تجتاح العالم تدريجيًا؛ فوصلت إلى الدول الأوروبية في سنة 1982م؛ إلا أنها مع حلول عام 1985م كانت قد انتشرت على مستوى العالم بأسره، وفي الوقت الحالي يُشارك باحتفالية هذا اليوم ما يفوق 100 دولة على مستوى العالم.


تُشير المعلومات إلى أن العالم يتخذ من اليوم العالمي للموسيقى مناسبةً عالميةً لتحقيق التقارب بين مختلف الشعوب وتوحيد الأهداف المتنوعة، بالإضافة إلى ترسيخ جذور الإبداع الموسيقي بكل كفاءة، كما أن الاهتمام الكبير بتنظيم الاحتفالات بهذه المناسبة قد وسع أُطر التعارف والتعاون بين كافة المؤسسات الموسيقية على الصعيد العالمي والوطني، كما تُقام في هذا اليوم العديد من المهرجانات واللقاءات والمؤتمرات والفعاليات[٢].


أهمية اليوم العالمي للموسيقى

تتمثل أهمية الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى بما يأتي[٢]:

  • توفير بيئةً خصبةً لتحقيق التواصل بين أصحاب الذوق الفني والثقافي والنهوض بذلك.
  • توسيع نطاق تبادل الأفكار والثقافات بين أهل الموسيقى.
  • إنشاء جو ثقافي وحضاري والمساهمة في استخراج واستنباط المواقف والآراء والتوجهات بشقيها الثقافية والفكرية.
  • فتح الأفق أمام المؤسسات المدنية والإعلامية والدولية لتحقيق التنافس وتوليد الرغبة بإثباتِ وجودها في الاحتفالات.
  • تشجيع الجهات بمختلف أنواعها المدنية والإعلامية على التسابق لإحياء المهرجانات ذات العلاقة بالمهن الموسيقية والموسيقى عمومًا وتنظيمها.


احتفالات اليوم العالمي للموسيقى

تحتفل أكثر من 100 دولة حول العالم باليوم العالمي للموسيقى، وفيما يأتي بعض الدول العربية التي أقامت الاحتفالات بهذا الشأن، ومنها[٣][٤]:

  • الأردن: أقامت وزارة السياحة والآثار الأردنية في شهر يونيو سنة 2018 احتفالات والعديد من الفعاليات الترفيهية والموسيقية المجانية في مختلف أرجاء الدولة، ويأتي ذلك استمرارًا وحفاظًا على المبادرة العالمية التي بدأت منذ أكثر من 38 سنةً، وعادةً ما تُقام العديد من الفعاليات التي يؤديها الموسيقيون وبوجود الفرق الشعبية التي تؤدي الرقصات الشعبية والفلكلورية والموسيقى الشعبية أيضًا.
  • المغرب: أما المغرب فإن تقيم الاحتفالات باليوم العالمي الموسيقى انطلاقًا من الرغبة الحكومية بالتشجيع على تنمية المواهب الموسيقية المحلية وتشجيعها وإطلاق العنان لها، فتقيم عادةً في مختلف المدن المغربية ومسارحها العديد من الفعاليات وفق برامج محددة.


المراجع

  1. ^ أ ب "ما هى الموسيقى؟ تعريف و خصائص"، اسكتشات، اطّلع عليه بتاريخ 3-8-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "اليوم العالمي للموسيقى"، سوريتنا، 27-6-2016، اطّلع عليه بتاريخ 3-8-2019. بتصرّف.
  3. "السياحة" تحتفل باليوم العالمي للموسيقى"، عمون ، 13-6-2018، اطّلع عليه بتاريخ 3-8-2019. بتصرّف.
  4. "الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى باسفي"، وزارة الثقافة والاتصال المغربية، اطّلع عليه بتاريخ 3-8-2019. بتصرّف.
230 مشاهدة