دعاء قصير لشخص تحبه

دعاء قصير لشخص تحبه

دعاء قصير لشخص تحبه

تُوجد العديد من الأدعية القصيرة التي يُمكن قولها للدعاء بها لمن نُحب، وفيما يلي بعضها[١]:

  • اللهم أسعده سعادةً لو وزّعت على أهل الأرض لكفتها واملأ قلبه راحة دائمة واجعله في ودائعك يا الله دائمًا.
  • اللهم اصنع له فرحه تُسعده دهرًا وتهب لها سعادة تُديم ابتسامته عمرًا واخلق له راحة لا يذوق بعدها تعبًا.
  • اللهم فرّج ضيقه، وأسعد قلبه، وعجّل له من الخير وجازيه بما صبر وبشّره بما يُحب ويتمنى عاجلًا غير آجلًا.


أدعية قصيرة أخرى لشخص تحبه

فيما يأتي بعض الأدعية الأخرى:

  • اللهم أرح قلبه باللطف من عفوك ومن حلاوة حبك وعمّر أيامه بذكرك واحفظه واحفظ عليه دينه واسعد قلبه دائمًا.
  • اللهم بلّغه تمام الأشياء، وتحقق الأحلام، وإبتسامة الدروب، وطيب العيش، وبهجة اللحظات، وتيسير الصعوبات، وتسخير الكون و الحياة له يارب العالمين.
  • ربّي إنّي أُحبّه فأوصيك بقلبه الجميل أسعده بكل ما هو جميل من عندك، اللهم اكتب له سعادة دائمة وابتسامه لا تغيب وقلب لايحزن يارب.
  • اللهم أعطه مايتمنى، وما تحب له وترضى،اللهم أسألك لهذا الإنسان بأن تجعله عن الهم بعيدًا وللرحمة قريبًا وحقق له كلّ ما يُريد، واجعل اليوم عليه سعيد.


فضل الدعاء للأحباء

يُعدّ دعاء المسلم لغيره من أجمل معاني الأخوّة، وأصدق مشاعر الحب، فيدّل ذلك على حُب المسلم للخير لإخوانه المسلمين كما يحبه لنفسه، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لا يُؤمِنُ أحدُكم حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لنَفْسِه) [صحيح البخاري| خلاصة حكم المحدث: صحيح]، وقال أبي الدرداء أن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: (مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، إِلاَّ قَالَ الْمَلَكُ: وَلَكَ بِمِثْلٍ) [صحيح مسلم| خلاصة حكم المحدث: صحيح]، فقد حثنا رسولنا الكريم على الدعاء لما فيه من خير وأجر؛ إذ يعود الاقتداء بهذه السنة الجميلة بالنفع على الداعي والمدعو له[٢].


أثر الدعاء في صلاح الأبناء

يحرص الآباء على توفير سبل الراحة لأبنائهم، ويجتهدون في الحصول على طريق لصلاحهم والتزامهم دينيًا، فلا يجب على الآباء الاعتماد على التربية الجيّدة لأبنائهم فقط، بل الاتجاه لأهم أسباب صلاح الأبناء؛ وهو كثرة الدعاء لهم والتضرّع إلى الله ليُصلح أحوالهم، فقد كان نبينا -صلى الله عليه وسلم- يُكثر من الدعاء لأبناء المسلمين ويوجّه المسلمين إلى الدعاء لأبنائهم حتى قبل أن يولدوا، ويدعو للصغار وهم نطف في رحم أمهم، ويدعو لهم عند ولادتهم، وأثناء مخالطتهم تشجيعًا وتثبيتًا لهم على الخير، وقد أمرنا الله تعالى أن نقتدي برسولنا الكريم، قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان:74]، فالولد الصالح والمُقتدي بطاعة الله عزّ وجل تقرّ به أعين والديه في الدنيا والآخرة، لذا حثّنا ديننا الحنيف على الدعوة لأبنائنا بالخير والصلاح، والابتعاد عن الدعاء عليهم بالشرّ؛ وقد نهانا رسولنا الكريم عن ذلك؛ لما له من تسبب في المزيد من العقوق والفساد لمن دُعي عليه من الأولاد، فقال:(لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أموالكم ولا تدعوا على أولادكم ، لا توافقوا من الله ساعة نيل نيْلٍ فيها عطاءٌ فيُستجابَ لكم) [الأذكار | خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح] [٣].


المراجع

  1. "أجمل دعاء لشخص عزيز"، أدعية وأذكار، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-20. بتصرّف.
  2. "سنن نبوية مهجورة الدعاء بظهر الغيب "، طريق الإسللام، 2016-03-28، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-20. بتصرّف.
  3. "أثر الدعاء في صلاح الأبناء"، إسلام ويب، 2008-11-08، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-20. بتصرّف.
369 مشاهدة