ضعف الذاكرة عند الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٨ ، ٣١ أكتوبر ٢٠١٨
ضعف الذاكرة عند الاطفال

ضعف الذاكرة عند الاطفال

تُعتبر مشكلة النسيان لدى الأطفال أو ضعف الذاكر إحدى الأمور المقلقة بالنسبة للأمهات، نظرًا لتأثير هذه المشكلة على تحصيل الطفل الأكاديمي، الأمر الذي من الممكن أن يؤثر على مستواه العلمي في المستقبل، لذلك نرى الأم تهرع إلى زيارة الطبيب للبحث عن مسببات تلك المشكلة، وللتأكد من عدم معاناة طفلها من أية مشكلات أو اضطرابات صحية تؤثر على مستوى قدراته العقلية.


عوامل ضعف الذاكرة عند الطفل

  • ضعف في القدرة على التركيز، سواءً في الغرفة الصفيّة أو في المنزل، إذ إن التشتت وعدم الانتباه يؤديان إلى صعوبة في القدرة على التذكر، أو استحضار المعلومات الدراسية التي تطرق إليها المعلم في المدرسة.
  • طبيعة النظام الغذائي ومحتوياته تلعب دورًا بارزًا في تقوية الذاكرة، أو إضعافها لدى الطفل، فتناول الطفل للأطعمة الخالية من بعض العناصر كالحديد، والبوتاسيوم، أوالفيتامينات بأنواعها ومركبات كالأوميغا 3 يساهم في معاناته من مشاكل في الذاكرة.
  • مجموعة من الممارسات اليومية الضارة، كالجلوس أمام شاشات التلفاز، والكمبيوتر لساعات زمنية طويلة، أو لعب ألعاب الفيديو، والنوم لساعات طويلة، فمن شأن تلك الممارسات إضعاف الدماغ وتثبيط بعض قدراته العقلية.
  • تناول الطفل لكميّات كبيرة من الأطعمة الغنية بالمواد الدهنية، بالأخص قبيل أوقات الدراسة، الأمر الذي يسبب عسر هضم في كثير من الأحيان، وبالتالي تدني معدّلات الدم الواصلة إلى الدماغ.


طرق تقوية ذاكرة الطفل

  • تحفيزه على أداء بعض التمرينات الرياضية كالسباحة، الركض أو ركوب الخيل، فتلك التمرينات تنشّط الدورة الدموية في جسمه، وتحفز تدفقها إلى الدماغ، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على ذاكرته، ويزيد من قدراته العقلية والجسدية.
  • الحرص على أن ينال الطفل قدرًا كافيًا من النوم المتواصل يوميًا، إذ إن النوم المتقطع أو غير الكافي من شأنه إضعاف الذاكرة.
  • منح الطفل كوبًا من الحليب الدافيء الممزوج بملعقة من العسل الطبيعي في الصباح الباكر باستمرار يساعد في تنشيطه، ورفع مستوى التركيز، والانتباه لديه.
  • تشجيع الطفل على القراءة، وحرص الوالدة على القراءة له منذ صغره، إذ ثبت أن تعويد الطفل على هذه العادة الحسنة، يساهم في تقوية ذاكرته على المدى البعيد.
  • إمداد الطفل بأطعمة غذائية، وصحيّة، وغنية بالأوميغا 3، والعناصر الغذائية التي يحتاجها للحصول على الطاقة والحيوية على مدار اليوم.
  • اتّباع أسلوب التدريس عن طريق اللعب، إذ إن طريقة إيصال المعلومة تلعب دورًا هامًّا في حفظها في الدماغ، واستعادتها بسهولة في وقت لاحق.
  • الحفاظ على جو منزلي دافيء، وخالٍ من الضغوطات والنقاشات الحادة، إذ إن القلق والتوتر الدائمين يضعفان قدرات الطفل العقلية ويسهمان في ضعف الذاكرة لديه.

كذلك، يجب عليك سيدتي الحفاظ على طفلك بعيدًا عن الأجهزة الذكية التي أصبحت هوسًا بالنسبة إليهم، فتلك الأجهزة ذات تأثير مباشر على مخ الطفل، ومن الممكن أن تؤدي إلى ضعف في ذاكرته على المدى الطويل، لذلك يجب إبعادها عن متناول يديه، وعدم السماح له باستخدامها لفترات زمنية طويلة.