طرق التدريس العامة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٥ ، ٨ نوفمبر ٢٠١٨
طرق التدريس العامة

التدريس

العلم من أهمّ الأشياء التي يسعى لها الإنسان خلال حياته، فمن خلاله يرقى الجنس البشري ويتقدّم، فلولا التدريس والتعليم لما وصل الإنسان إلى ما وصل إليه من تقدّم وحضارة، فالمقارنة غير ممكنة وتكاد تكون مستحيلة بين الحياة التي كان يعيشها الإنسان البدائي قبل أن يفكر بالتعلم والتّعرف على الأشياء من حوله، وبين الإنسان الحالي الذي أتيحت له الكثير من الفرص ليدرس ويتعلم ويحصل على المعلومات.


طرق التدريس

  • العصف الذهني: وهذا الأسلوب يقوم على أساس التساؤلات المستمرة طوال وقت انعقاد الدرس أو المحاضرة، إذ يستمر المدرس بطرح الأسئلة التي تُحرك الجوانب المعرفية لدى الطلاب وتدفعهم للبحث عن المعلومات بأنفسهم، ومنها يصلون إلى معلومات أخرى وهكذا حتى تتوسع المدارك لديهم ويصلون إلى كم هائل من المعلومات المترابطة بمجرد سماع سؤال بسيط.
  • التلقين المباشر: وهو الأسلوب المتبع في أغلب جامعات ومدارس العالم العربي، إذ إنه يعتمد على الأستاذ الذي يحمل المعلومات بكونه المصدر الوحيد لها في الغرفة الصفية، وعلى الجانب الآخر هناك الطالب أو المتلقي، والذي يستقبل المعلومات من المدرس ويأخذها كما هي ويحفظها أو يفههما حسب المادة الدراسية، وبناءً على ما تعلم يحل المسائل والواجبات البيتيَّة.
  • النقاش: وهو من أساليب التدريس الناجحة جدًا، والتي تعتمد على طرح الدرس وكأنه موضوع أو ورقة نقاشية يحضر لها الجميع مسبقًا، ومن ثم يتحاورون في الموضوع وكلٌ يطرح ما لديه من أفكار ومواضيع ليستفيد كل طالب من المعلومات التي أحضرها الآخر، وفي مثل هذا النمط يكون دور المدرس تنظيميًّا وإداريًّا.
  • التدريس عن بعد: وهذه الطريقة تنفع طلاب الدراسات العليا ممن يرغبون في الالتحاق بالجامعات الأجنبية، ولا يمكنهم السفر ربما لظروف العمل أو لأسباب أخرى، وهنا يأتي هذا النوع من التدريس الذي يساعد الطالب أينما كان أن يُحضر الدروس والمحاضرات ويشارك في الأسئلة والأجوبة وكأنه داخل المحاضرة نفسها، كما أن الطالب يحصل على شهادة معتمدة من الجامعة.
  • التدريس أو التعلم الذاتي: وهذا النوع من التعليم لا يحصل منه الشخص على شهادات أو درجات علمية، ولكنه يطور المهارات اللغوية والعلمية لديه، أو يتعلم حرفة معبنة أو لغة برمجة أو فن يحبه، فكل هذه الأمور يمكنه أن يدرسها وحده ومن دون مساعدة أي مدرس فقط بالاستعانة بالمواقع والفيديوهات الخاصة بالمجال الذي يريد التعلم فيه.
  • المشاركة: وهذا الأسلوب يقوم فيه المدرس بتوزيع الدرس أو موضوع المحاضرة، وتقسيمه إلى عدة محاور، وتوكيل كل مجموعة موجودة في الغرفة الصفية بأن تُحضر المعلومات والأمثلة والشرح العميق عن كل جزيئية في المحور الخاص بها، ومن ثم يتم تقييم الطلاب لبعضهم البعض، وهذه الطريقة تعزز المسؤولية وترسخ المعلومات أكثر لدى الطالب، وتقلل من فرصة نسيان المعلومات او ضياعها، لأن الطالب كلما تعب في الحصول على المعلومة كلما رسخت في عقله اكثر.

وتجدر الإشارة في الختام إلى أنه بعد مئات الأعوام من استخدام الطرق التقليدية لاحظ المختصون بأن الطالب يتعامل مع الواحبات المدرسية والدراسة عامةً بعين السخط وعدم التقبل، الأمر الذي جعل البحث عن طرق تجذب الطالب، وتجعله أكثر حبًا لها أمرًا ضروريًا، والتي تجعله أيضًا يتعامل مع المواد المقررة عليه بحب، وهذا يعني بالضروروة استفادته من المعلومات واحتفاظه بها لوقت أكبر أكثر مما لو تلقاها جبرًا.