كيفية التعامل مع الطفل كثير الحركة في الصف

الأطفال

يحتاج الأطفال من الأهل ومن المدرسة أيضًا اهتمامًا ورعايةً خاصةً حتى يكبروا بالشكل السوي والمناسب، ومع أن َّالأطفال أحباب الله على هذه الأرض وهم زينة الحياة الدنيا إلا أن العناية الصحيحة والسليمة بهم تحتاج إلى المجهود الكبير من قِبل الأهل ومن قِبل المدرسين في المدرسة أيضًا، ومن أجل ذلك كان لا بد من معرفة الأصول والأسس التي تقود للتعامل مع الأطفال تعاملًا منامسبًا.


لو وضعنا الطفل كثير الحركة نموذجًا سنلاحظ أنه يسبب الإزعاج في كل مكان يتواجد فيه سواء في البيت أو في الصف، ولكن التعامل معه بعنف أو بقمع لتهدئته ليس أبدًا حلًا مناسبًا، ولذلك يجب البحث عن الطرق الصحيحة والمنهج السليم من أجل ترويض سلوكه دون إلجاق الأذى النفسي فيه وتحويله لطفل خامل وكسول وبليد على نقيض ما كان عليه تمامًا[١].


التعامل مع الطفل كثير الحركة

إن التعامل مع الطفل كثير الحركة يمكن أن ينقسم لشقين رئيسين؛ هما التعامل مع الطفل كثير الحركة في البيت، والتعامل مع الطفل كثير الحركة في المدرسة أو في الصف، ولكن في كلا الحالتين المهم هو الانتباه إلى عدم إيذاء الطفل أو الإضرار بشخصيته على المدى القريب أو البعيد، ويجب أيضًا تحديد إذا ما كان هذا الطفل مصابًا بفرط الحركة المرضي أم أن حركته الزائدة مجرد طاقة زائدة يحتاج لتفريغها[٢].


للتعامل مع الطفل الكثير الحركة في الصف توجد بعض الأمور ومن أهمها ما يأتي[٣]:

  • الصبر وعدم التعرض للطفل بالصراخ أو الشتم والضرب، فهذا الأسلوب في تقويم السلوك وتصحيحه من أكثر الأساليب المدمرة لشخصية الطفل، كما أن الطفل سيعند وسيحاول التمادي بما يفعل، ومن أجل هذا فالهدوء والحديث بتروٍ مع الطفل هو أول الطريق لحل هذه المشكلة وغيرها.
  • إشراك الطفل بنشاطات تحتاج منه الجهد الكبير ورياضات يمكن أن تسمح له بالكثير من الحركة واللعب لكي يفرغ كل ما لديه من طاقة، ثم يعود إلى الصف وقد أفرغ كل ما لديه من طاقة ولا يجد أي متسع للشغب أو الحركة الزائدة.
  • تسليم الطفل أدوارًا قياديةً في الصف وخارجه حتى يشعر بأنه مسؤول وهذا يجبره على الانضباط والتقليل من حركته في غير الظروف والأوقات المناسبة.
  • محاولة إجلاس الطالب في مكان مقيد لا يمكِّنه من مغادرة مكانه كثيرًا كأن يكون في زاوية أو ما شابه.


على الأم أن تنتبه جيدًا إلى أن طفلها غير مصاب بفرط الحركة المرضي الذي يمكن الكشف عنه من خلال عرض الطفل على أخصائي نفسي لتشخيص الحالة، وفي حال كان الأمر فرط حركة مرضيًا يمكن إلحاق الطفل بالصفوف المختصة بهذه الحالات ليكون المدرسون فيها أكثر قدرةً على التعامل معها بأسلوب علمي مدروس، ولكي لا يؤثر الطالب على بقية الطلاب وتحصيلهم الدراسي واستيعابهم لما يقدم في الصف، لأن الحالات المرضية غالبً ما يصعب التعامل معها من قِبل المدرسين العاديين في الصفوف الاعتيادية وتحتاج مختصين.


المراجع

  1. "٧ طرق تجعل التعامل مع الطفل كثير الحركة أكثر سهولة"، امهات ، اطّلع عليه بتاريخ 15-08-2019.
  2. "كيف تروين طفلك كثير الحركة "، الالوكة ، اطّلع عليه بتاريخ 15-08-2019. بتصرّف.
  3. "6 نصائح للتعامل مع الطفل الحركي "، مجلة هي ، اطّلع عليه بتاريخ 15-08-2019. بتصرّف.
201 مشاهدة