طرق تربية الأطفال العنيدين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٨ ، ٢٠ فبراير ٢٠١٩
طرق تربية الأطفال العنيدين

الطفل العنيد

إنّ تربية الأطفال من المهام الصعبة بالنسبة للعديد من الأمهات والآباء، وإنّ ممارسة بعض العادات السيئة خلال التربية عن جهل أو عدم دراية يُمكن أن يؤثر سلبًا على حياة الطفل وذويه على حد سواء، ويجب الابتعاد عن هذه العادات حتّى لو امتلك الوالدان طفلًا عنيدًا يفتعل المشكلات ويُثير غضبهما؛ إذ يجب السيطرة على الغضب في هذه الحالة، ومحاولة البحث عن حلول فعّالة وتربويّة.


طرق تربية الطفل العنيد

  • الإصغاء للطفل: إنّ الطفل العنيد لا يقصد من عناده أن يُغيظ عائلته أو يؤذيها، إنّما على العكس من ذلك، فهو يُحبّهم ويرغب من خلال عناده أن يُخبرهم أمرًا ما؛ لذلك فإنّ التواصل هو الحل الأفضل للطرفين، والإصغاء هو أحد مقومات التواصل، إذ لا يُمكن للطفل أن يسمع كلام والديه أو يلبي احتياجاتهما إذا لم يُصغوا إليه هم في البداية.
  • الاحترام: إنّ الطفل يمتلك كيانه الخاص، وقناعاته التي يجب احترامها ومناقشتها لا التصدي والاعتراض عليها دائمًا دون مبرر، وطريقة تقديم الأوامر والتوجيهات قد تكون فعّالةً مع الطفل حتى سن السنتين والنصف كحدٍ أعلى، إلا أنه بعد ذلك يحتاج الطفل تفسيرًا للأوامر التي يُطلب منه تنفيذها؛ لذلك قبل توجيه أمر ما للطفل، على الوالدين أوّلاً التأكد من وجود إجابة على سؤال: "لماذا عليّ أن أقوم بهذا الأمر؟".
  • الابتعاد عن الغضب: على الوالدين أن يفرّقوا بين الغضب ومحاولة ضبط الأبناء؛ فالعقاب والغضب يؤثران على الطفل سلبًا، خصوصًا إذا كان ذا شخصيّة عنيدة، ويُمكن أن يُصيباه بالاكتئاب أو الخوف، وبالمقابل فإنّ الانضباط يُحسّن سلوك الطفل على المدى البعيد، ويُساهم كل من التفاهم والحبّ في تقديم نتائج أفضل في التربية.
  • القدوة: على الوالدين التصرّف بطريقة معيّنة إذا أرادا من طفلهم التصرّف بذاته، والامتناع بالمقابل عن التصرّفات التي لا يرغبان من طفهلهما فعلها؛ فالطفل يُقلّد أبويه، ويكون عناده ناتجًا عن تراكمات رآها أمامه؛ فالطفل الذي يضرب أقرانه ويُهينهم على الدوام، يرى بالمقابل العنف داخل أسرته ويقلّده؛ لذا على العائلة أن تكون قدوةً حسنةً لأبنائها.
  • الإرشاد:التزام الوالدين بمهمة النصح والإرشاد لطفلهم لتمكينه من تقديم أفضل ما لديه، ومساعدته على بناء شخصيته من خلال سرد الخبرات والتجارب عليه، وإيضاح النتائج المترتبة على التصرفات الخاطئة؛ فمثلًا يُمكن نصح الطفل: "تجنّب وضع يدك على الوعاء وهو ساخن؛ لأنّه سيحرق يدك"، فإن فعلها يكون قد حُذّر مسبقًا وتأكد من صحّة التحذير، مع منعهم جبرًا عن ما فيه إضرار كبير بهم أو بصحتهم رغم رفضهم لتنفيذ الأمر.


مميزات الطفل العنيد

للطفل العنيد العديد من المميزات ومقومات النجاح، ومنها ما يأتي:

  • يتحوّل عناد الطفل أحيانًا إلى مهارة تصميم وإرادة وعزم، التي يستخدمها جميعها في الوصول إلى أهدافه.
  • يتسم بعض الأطفال العنيدين بالذكاء الشديد؛ إذ إنّ ذكاءهم وامتلاكهم لوجهات نظر خاصّة بهم تدفعهم للتمرّد لفرضها على الآخرين.
  • يتمتّع الطفل العنيد بصفات قيادية، رغم أنّ هذه الصفات تُصبح تسلّطًا في بعض الأحيان إذا لم تُضبط.
  • يكون الطفل العنيد أقلّ تبعية للأصدقاء ومن بينهم أصدقاء السوء، وبهذا فإنّهم يتأثرون بصورة قليلة بالنتائج السلبية المترتبة على تلك التبعية، كما يقلّ تأثُّرهم بالضغوط الاجتماعية.