طريقة قياس الخصر

طريقة قياس الخصر

قياس الخصر

يعد قياس الخصر من الأمور السهلة التي يمكن إجراؤها في المنزل، وهو لا يتعلق بحجم الملابس عادةً، ويُشار إلى أنّ معرفة قياس الخصر ضروريّة، ليس لمجرد الوصول إلى شكل الجسم المثالي، إنّما للوقاية أيضًا من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول في الدم وكذلك أمراض القلب، وكل ما هو مطلوب لقياسه هو شريط القياس[١].


طريقة قياس محيط الخصر

يُمكن قياس الخصر وفقًا للخطوات الآتية على الترتيب[٢]:

  • اختيار شريط قياس مرن غير مطاطي؛ كي لا يمتد أثناء استخدامه.
  • إزالة أي ملابس في منطقة الخصر، لأنّ القياس الناتج سيكون أكبر في هذه الحالة.
  • الوقوف باستقامة، ولف الشريط حول السرة، مع الاستنشاق أثناء وضع الشريط، وأخذ القياس عند الزفير، وفي هذا السياق يجب الامتناع عن شد الشريط بقوة فلا يحفر الجسم ويعطيه شكلًا عند ملامسته له، كما يُمنع تركه فضفاضًا جدًّا يتسبب في تدلّيه عن الجسم.
  • أخذ القياس مرتين أو ثلاث للتأكد من الحصول على رقم ثابت.
  • قياس محيط الخصر الطبيعي، وعند الرجال يكون قياس محيط الخصر الطبيعي أقل من 102 سم (40 بوصة)، أما عند النساء فأقل من 89 سم (35 بوصة)، وعندما يكون أعلى من ذلك لأي منهما فإنّ خطر الإصابة بالمشكلات الصحية المتعلقة بزيادة الوزن يُصبح أعلى.


طرق ننصحكِ بها لتنحيف خصرك

توجد العديد من الطرق لتنحيف منطقة الخصر، منها ما يأتي[٢][٣][٤]:

  • تجنب تناول الحلويات، كما يجب تجنب تناول المشروبات المحلاة بالسكر خصوصًا السكر المضاف، فهذا النوع من السكر يتكون من الجلوكوز والفركتوز بنسبة 1:1، وإنّ الكبد يجد صعوبة في إجراء عملية الأيض للفركتوز عند تناوله بكميات كبيرة، مما يضطره لتحويله إلى دهون، ووفقًا للعديد من الدراسات فإنّ تراكم الدهون الناتج عن هذه العملية يتركز في البطن والكبد، لذا يجب اتخاذ قرار بالتخلص من المشروبات السكرية والغازية وعصائر الفواكه وغيرها من المشروبات مرتفعة السكر، وهذا بالطبع لا ينطبق على تناول الفواكه كاملة كما هي، إذ تحتوي على الألياف التي تحد من الآثار السلبية للفركتوز، كما أنّها تحتوي على القليل من الفركتوز مقارنة بالمأكولات الغنية بالسكر المكرر.
  • تناول المزيد من المأكولات البروتينية؛ فقد أشارت الأبحاث إلى أنّ البروتين يحد من الشهية ويعزز عمليات الأيض ليحرق 80 إلى 100 سعر حراري إضافي يوميًّا، وتشير بعض الأدلة إلى فاعليته ضد دهون الخصر تحديدًا؛ فقد وجدت إحدى الدراسات أنّ مقدار البروتين المستهلك يرتبط عكسيًّا بكمية الدهون في البطن، بمعنى أنّ الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من البروتين يمتلكون دهونًا أقل في منطقة البطن، وأظهرت دراسة أخرى أُجريت على مدار خمس سنوات أنّ تناول البروتين ارتبط بانخفاض كبير لخطر زيادة دهون البطن، ومن الأغذية الغنية بالبروتين: البيض والأسماك والمأكولات البحرية والبقوليات والمكسرات واللحوم ومنتجات الحليب.
  • الحد من الكربوهيدرات: إنّ الحد من تناول الكربوهيدرات من الطرق الفعالة للتخلص من الدهون، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ التقليل من تناوله يحد من الشهية ويُفقد الوزن، وقد أظهرت التجارب أنّ الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات أدت إلى تعزيز خفض الوزن من مرتين إلى ثلاث مرات أكثر من الأنظمة الغذائية منخفضة الدهون، وفي دراسات أخرى مقارنة بين النظامين الغذائيين المذكورين فقد أظهرت أنّ النظام منخفض الكربوهيدرات يستهدف الدهون المتراكمة في منطقة البطن وحول الأعضاء وكذلك الكبد.
  • تناول المزيد من الألياف: يعتقد الكثيرون أنّ الألياف تُساهم في إنقاص الوزن، وهذا الأمر صحيح إلا أنّ الألياف جميعها ليس متساوية في ذلك، فالتأثير الأكبر يرتبط بالألياف القابلة للذوبان، والتي ترتبط بالماء مشكّلةً هلامًا سميكًا يستقر في القناة الهضمية، والذي يبطئ حركة الطعام في الجهاز الهضمي وكذلك يبطئ عملية هضم المواد الغذائية وامتصاصها، الأمر الذي يؤدي إلى الشعور بالشبع لفترات طويلة ويحد من الشهية، وفي دراسة أُجريت على مدار خمس سنوات، اكتُشِف أنّ تناول عشرة غرامات من الألياف القابلة للذوبان يوميًّا يؤدي إلى خفض كمية الدهون في منطقة البطن بنسبة 3.7%، وإنّ أفضل مصدر لهذه الألياف هو الأطعمة النباتية كالخضروات والفواكه، كما أنّ البقوليات مصدر جيد لها، وبعض الحبوب كالشوفان الكامل مثلًا.
  • ممارسة التمارين الرياضية: من أفضل الأشياء التي يُمكن ممارستها لعيش حياة صحية بعيدًا عن الأمراض هي التمارين الرياضية، ورغم أنّ إحدى الدراسات وجدت أنّ ممارسة الرياضات المتعلقة بعضلات البطن لمدة ستة أسابيع لم يكن لها تأثير واضح على منطقة الخصر أو كمية الدهون في البطن، إلا أنّ بعض التمارين الأخرى يُمكن أن تكون فعالة، ومنها المشي والجري والسباحة، فقد أثبتت العديد من الدراسات قدرتها على خفض مستوى دهون البطن بنسبة كبيرة، إلى جانب مساهمتها في الحفاظ على وزن منخفض ومنع اكتساب المزيد من دهون البطن، وكذلك في الحد من الإصابة بالالتهابات وخفض مستوى السكر في الدم وغيرها.
  • شرب الكثير من الماء: إنّ شرب كميات كبيرة من الماء يوميًّا خصوصًا قبل الوجبات وعند الشعور برغبة كبيرة في تناول الأطعمة ذات المحتوى المرتفع من السعرات الحرارية يؤدي إلى تناول كميات أقل من تلك المأكولات، ومن جهة أخرى يعتقد الكثير من الناس أنهم يشعرون بالجوع رغم شعورهم بالعطش، لذا فإنّ شرب الماء في هذه الأحوال يجعل الشخص مكتفيًا به فلا يلجأ لتناول الطعام.
  • النوم: إنّ النوم من سبع إلى تسع ساعات يوميًّا مع اتباع خطوات لخفض مستويات التوتر والإجهاد، كل هذا من شأنه التقليل من إنتاج الكورتيزول في الجسم، وهو الهرمون المسؤول عن الإجهاد، والذي يرتبط ارتفاعه بزيادة محيط الخصر؛ لذا يُنصح بالخلود إلى النوم مبكرًا كل ليلة، مع التأكد من وجود التلفاز أو الحاسوب في منطقة بعيدة، واختيار سرير مريح، وكذلك الالتزام ببعض الممارسات التي تحد من التوتر، مثل: اليوغا أو الحمام الدافئ أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة أو غيرها.
  • زيارة الطبيب: في حال كان قياس محيط الخصر كبيرًا جدًّا، يُمكن التواصل مع الطبيب للحصول على خطوات صحية للتخلص من الدهون في تلك المنطقة.


المراجع

  1. Minesh Khatri (27-12-2019), "How to Measure Your Waist"، webmd, Retrieved 27-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Malia Frey (17-8-2019), "How to Measure Waist Circumference for Health"، verywellfit, Retrieved 27-12-2019. Edited.
  3. Kris Gunnars (11-4-2018), "6 Simple Ways to Lose Belly Fat, Based on Science"، healthline, Retrieved 27-12-2019. Edited.
  4. Jody Braverman, "How to Lose Weight Around Your Waist"، livestrong, Retrieved 27-12-2019. Edited.
449 مشاهدة