طريقة لحفظ الكلمات الانجليزية

طريقة لحفظ الكلمات الانجليزية

اللغة الإنجليزية

هي اللغة العالمية الأكثر استخدامًا في العالم؛ فهي تعد اللغة الأكثر انتشارًا، ومن الجدير بالذكر أنها اللغة الأساسية المستخدمة في معظم البلدان؛ إذ يقدّر أن 1.5 مليار شخص يتحدثونها في العالم: 375 مليون شخص يستخدموها كلغة أولى، و375 مليون يستخدموها كلغة ثانية و750 مليون شخص يستخدموها كلغة أجنبية، وساعدت الأفلام والإعلانات والموسيقى والبرامج التلفازية على انتشارها على مستوى العالم، لذلك يقدّر أن واحدًا ما بين كل أربعة أشخاص يتحدثها بدرجة من المهارة[١].

أصبحت اللغة الإنجليزية القاسم المشترك بين العديد من الأشخاص من جنسيات مختلفة، وقد تُستخدم أثناء السفر أو الدراسة أو ممارسة الأعمال أو أمور أخرى، كما أصبحت اللغة الإنجليزية مهمةً في حياتنا، فهي تغير نمط الحياة وتشكل فارقًا فيها[١]، لذا نظرًا لأهميتها بدأ تدريسها في المدارس العربية؛ فأصبحت تدرس في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية والجامعات والكليات؛ إذ إن تعلم اللغة الإنجليزية حاليًا يفتح آفاقًا جديدةً للأشخاص، لما قد يحصل عليه الشخص من فرص أفضل في الوظيفة أو الهجرة[٢].


طرق حفظ الكلمات الإنجليزية

توجد العديد من الطرق لتطوير اللغة الإنجليزية ومنها:

  • مشاهدة الأفلام والبرامج التفزيونية: هي المصدر الأكثر شيوعًا، ومعروفة بأنها إحدى أهم الوسائل الترفيهية والتشويقية لما تحمله من أسلوب تعليمي ممتع بعيدًا عن الملل، وطريقة فعالة لتحسين مستوى اللغة الإنجليزية لدى الأشخاص، لا سيما في مهارات التحدث والاستماع؛ إذ تُسمع اللغة الإنجليزية من متحدثين أصليين ويُركز على نطقهم للمفردات، أما عند التحدث سيحاول الشخص ربط الكلمات معًا، فاللغة ليست تلقينية، إنما يجب الاستمتاع أثناء دراستها لتعلمها بسرعة وإتقانها على أكمل وجه، ومن الجدير بالذكر أن الأفلام والبرامج تُكسِب العديد من المفردات الجديدة؛ فعند مواجهة كلمة جديدة تُدوّن على ورقة ويُبحث عن معناها ويُحفظ[٣].
  • القراءة في مواضيع مختلفة: يجب على الشخص اختيار كتب لمواضيعه المفضلة وقراءة الأمور التي تهمه حتى لا يشعر بالملل؛ فحفظ كلمات جديدة وتعلمها يتطلب أن ينغمس الشخص في اللغة ويشارك تمامًا فيها، وأن يكون محاطًا بالكامل فيها، ويكون ذلك عن طريق سماع اللغة وقراءتها؛ فمن خلال القراءة يمكن للشخص اكتساب مفردات غنية وكثيرة، كما تصبح هذه المفردات وطريقة كتابتها مألوفة لديه، غير أنها تساعد على تعلم نمط وهيكلة الجمل التي تٌستخدم فيها المفردات[٤].
  • استخدام المواقع والتطبيقات: فهي تساهم وتساعد على الممارسة اليومية لحفظ كلمات اللغة الإنجليزية؛ فوسائل التكنولوجيا الحديثة ساعدت الأشخاص على تعلم المفردات وحفظها بطريقة أسرع، فيركز الشخص على مجموعة من المفردات في آن واحد بدلًا من التركيز على كلمة واحدة؛ لذا يمكن الاستفادة من الهاتف أثناء العمل عليه لما قد يحتويه من تطبيقات مفيدة وعديدة تُحمّل على الهاتف بسهولة، كما أن هذه التطبيقات تعطي الشخص مجموعة من المفردات وطريقة اللفظ ومعانيها مثل تطبيق كويزليت بالإنجليزية، وتطبيق أنكي بالإنجليزية والتطبيق المشهور ميمورايز بالإنجليزية أيضًا[٥].
  • إنشاء قصة باستخدام الكلمات المحفوظة: أو تكوين من هذه الكلمات جمل مختلفة، فذلك يساعد على تذكرها والتفكير بها، فينشط العقل ويُدفَع إلى التفكير، وتصوير هذه الكلمات خلال عملية صنع القصة وتخيل التفاصيل في الأذهان؛ فصنع قصة يربط الكلمات مع بعضها البعض، ومن الجدير بالذكر أن ذلك يثبت المعلومات في العقل ويحفظها بوقت أقل، فضلًا عن معرفة كيفية استخدامها في الحياة اليومية[٦].
  • التكرار: فهو مفتاح النجاح، وحفظ أي شيء يتطلب تكراره، فكلما استخدم العقل الكلمات أكثر أصبحت مألوفة وتذكرها أفضل[٧]، كما توجد طريقة لتكرار الكلمات عن طريق البطاقات الورقية، وهي أن تكتب الكلمة باللغة العربية على إحدى جهات ورقة صغيرة وفي الجهة الأخرى يكتب معناها باللغة الإنجليزية، ثم تُراجع الكلمات على الورق كل يوم، وبعد فترة من الزمن تفرز البطاقات الورقية، فالتي تذكرها الشخص بسرعة توضع للمراجعة شهريًا، أما التي تُنسى توضع للمراجعة يوميًا[٨].
  • الصبر والإصرار: إن عملية التعلم تؤثر على العقل بشكل ملحوظ؛ لأنها تؤثر على العضلات وتجعلها أقوى كما يزداد حجمها، ونفس الشيء يحدث للدماغ، فقد تغير هيكل الدماغ وتحسنت وظائفه؛ لذلك تعمل عملية التعلم على تطويره، وبالتالي يساعد ذلك الشخص على امتلاك ذاكرة أقوى؛ لذا تتطلب عملية التعلم والحفظ الصبر والإصرار على تخطي العقبات والصعوبات، والشعور بالرضا دون استعجال الحصول على النتائج بسرعة، لأنه يجب تكريس الكثير من الوقت والجهد لتحقيق النجاح[٩].
  • ربط الكلمة بشخصية أو صور في مخيلة الإنسان: وهذه تعد من الطرق المبتكرة لحفظ كلمات اللغة الإنجليزية دون نسيانها[٦].


أوقات الحفظ

توجد أوقات معينة يكون بها الإنجاز في الدراسة أوالتعلم أسرع وأكثر ضمانًا لعدم نسيانها مثل الوقت القريب من النوم، فتقول النظرية الرئيسية لتفسير ذلك أنه عند النوم تحول العناصر الموجودة حديثًا في الذاكرة من ذكريات قصيرة المدى إلى ذكريات طويلة المدى عن طريق دمج الذاكرة التعريفية[١٠]، ومن أفضل الأوقات للحفظ الساعات الأولى من اليوم، أيّ أول أربع ساعات بعد الاستيقاظ تقريبًا، لأنه يكون وقت الذروة للمخ، لأن الجسم يكون مرتاحًا، والعقل صافيًا وخاليًا من أي تشويش، وقابلًا لاستقبال معلومات جديدة[١١].


المراجع

  1. ^ أ ب Richard Nordquist (2019-7-31), "English Language: History, Definition, and Examples"، .Thought co, Retrieved 2020-1-1. Edited.
  2. Ursula Lindsey (2015-6-19), "How Teaching in English Divides the Arab World"، Al-Fanar Media, Retrieved 2020-1-9. Edited.
  3. Bloomsbury International (2013-10-4), "How to Improve Your English with Movies"، Bloomsbury International, Retrieved 2020-1-2. Edited.
  4. Melanie (2017-10-27), "English Immersion Reading: A Powerful and Effective Way to Learn"، English Teacher Melanie, Retrieved 2020-1-2. Edited.
  5. Chris Rollins (2018-11-12), "How to Easily Learn and Remember Vocabulary Forever"، My English Goals, Retrieved 2020-1-2. Edited.
  6. ^ أ ب Kia (2017-2-20), "Brain Tricks to Help you Remember Vocabulary Longer"، Think in English, Retrieved 2020-1-2. Edited.
  7. MANDY OAKLANDER (2015-9-29), "The 5 Best Ways To Improve Your Memory"، Time, Retrieved 2020-1-2. Edited.
  8. Carin Bevan (2018-11-7), "Flashcards and the Leitner system: Here's how to memorise facts for exams"، parent24, Retrieved 2020-1-9. Edited.
  9. Raquel Magalhães (2019-2-19), "What happens to your brain when you learn a new language?"، Understanding with Unbabel, Retrieved 2020-1-2. Edited.
  10. Andrew Cohen (2017-5-25), "What is the best time of day to study?"، Brain Scape, Retrieved 2020-1-1. Edited.
  11. Kamal Ahmed Qureshi (2017-1-14), "What is the best time to study?"، Dawn, Retrieved 2020-1-9. Edited.