طريقة منقوع التمر للرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١١ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
طريقة منقوع التمر للرضع

تحرص الأم على منح رضيعها الأطعمة المغذّية والداعمة لنموه، خاصةً في الأشهر الأولى من عمره لكونها تشكّل أولى مراحل النمو وأكثرها أهمية على الإطلاق. وهنا يجدر الذكر أنه هناك أطعمة محدّدة يجب على الأم إطعامها لرضيعها في هذه الفترة، كما أنه هناك العديد من الأطعمة التي لا ينبغي أن يتناولها الرضيع كونها غير مناسبة لطبيعة جسمه ومن الممكن أن تلحق الضرر به.

إحدى الأطعمة الغنية بالفوائد والعناصر المعدنية الضرورية لنمو الطفل وتعزيز نظام المناعة لديه هي التمر، لذلك تُنصح جميع الأمهات بإضافته إلى النظام الغذائي الخاص بالرضيع في أشهر العام الأول. ومن الممكن تقديم التمر على هيئة منقوع لتسهيل عملية تناوله وهضمه، حيث يُحضّر المنقوع من خلال وضع عدة حبات من التمر في كمية بسيطة من المياه الساخنة.

السن المناسبة لإطعام الطفل الرضيع منقوع التمر

من الجدير بالذكر أن بعض الخبراء والأخصائيين لا ينصحون بمنح التمر للأطفال ما دون عمر الستة الشهر، وذلك لكونه مليّنًا للحركة المعوية للطفل نتيجة احتوائه على نسب عالية من المياه. وفيما يتعلق بالأطفال الذين تجاوزوا الستة أشهر الأولى، يُفضّل التقيد بكميات محددة من منقوع التمر خلال اليوم، بحيث لا تتعدى الخمسين مليلتر، وذلك تجنبًا لإصابة الطفل بخلل في معدلات العناصر والفيتامينات في جسمه، وفي جميع الأحوال يُفضل استشارة الطبيب المختص المتابع للحالة الصحية الخاصة بالطفل قبل البدء بإطعامه التمر.

تأثير التمر على وزن الطفل العام

تتساءل معظم الأمهات حول أثر تناول منقوع التمر على وزن الطفل، فالكثير من الأقاويل الشائعة ترجح أن التمر يزيد من وزن الطفل ومن الممكن أن يسبب السمنة في حال المداومة عليه، غير أن الخبراء في هذا المجال يشيرون إلى أنه لا يساهم في إكساب الوزن الزائد، كونه يحتوي على نسب مرتفعة من المياه. وفي حال أرادت السيدة زيادة وزن رضيعها النحيل فمن الممكن أن تضيف هريس التمر إلى جانب مهروس نوعين من الفواكه الموصى بها للرضيع، الأمر الذي يحسّن من وزنه ويرفع من معدل الفيتامينات والحديد في جسمه.

استخدام منقوع التمر لعلاج الإمساك لدى الرضع

إقبال الأم على إرضاع الطفل الحليب الصناعي يجعله أكثر عرضةً للإصابة بالإمساك، الأمر الذي يقلق راحته ويجعله يبكي على الدوام، لذلك يُنصح باستخدام منقوع التمر لقدرته على تليين حركة الأمعاء وتحفيز الطفل على التغوط، مع الحرص على عدم إطعامه للأطفال دون عمر 6 أشهر كما ذكرنا سابقًا.

عوامل الإصابة بالإمساك

بالإضافة إلى عدم إطعام الطفل الحليب الطبيعي، هناك العديد من الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى إصابة الطفل باضطراب الإمساك، وهي على النحو التالي:

  • تجنب الوالدة منح الطفل كميات مناسبة من السوائل والماء خلال اليوم، خصوصًا في الأجواء الحارّة، فعدم حرصها على تزويد جسمها بكميات معتدلة من الماء ينعكس سلبًا على الرضيع.
  • إقبال الوالدة على تعاطي بعض أنواع العقاقير الطبية التي تؤدي إلى الإمساك كأحد الآثار الجانبية لتناولها، فمن المعروف أن غذاء الأم يصب في الحليب الذي ترضعه لطفلها، وكذلك الدواء أو أي عقاقير أخرى. كما أن عدم اهتمام السيدة المرضعة بطبيعة نظامها الغذائي يؤثر على صحة رضيعها بشكل سلبي، فعدم حرصها على تناول الخضار والفواكه خلال وجباتها اليومية ممن الممكن أن يقود إلى إصابة الطفل بالإمساك.

إبقاء الطفل مرتديًا الحفاض ذاته لساعات طويلة من الزمن هو أحد الأخطاء الكبيرة التي تقع فيها الأم، فهذا الأمر يؤدي إلى عدم اعتياد عضلات الرضيع على عملية الإخراج والتغوط. ولذلك، يجب الاهتمام المتواصل بنظافة الطفل الشخصية والحرص على تغيير الحفاض دوريًا..