عدد مرات ذكر الجنة فى القران

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٦ ، ٦ أغسطس ٢٠١٩

الجنة

قال الله تعالى: {وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا} [النساء: 124]، فقد جعل الله سبحانه وتعالى بعد نهاية الحياة الدنيا وقيام الساعة مصيران محتومان، وقدّر للإنسان أن يسعى لنصيبه، فمن سعى خيرًا وآمن بالله سبحانه وتعالى ولم يشرك به فهو في الجنة، ومن سعى شرًا ولم يؤمن بالله سبحانه وتعالى وأشرك بعبادته فهو في النار، وقد وردت الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبويَّة التي بينت كيفية الوصول إلى الجنة ونيل مرضاة الله عز وجل، كما وردت الكثير من الأدلة الشرعيَّة التي ذكرت عذاب جهنّم وحذّرت منه، وممّا تجدُر الإشارة إليه أنَّ من أسماء الله سبحانه وتعالى العدل، فهو الذي يحكم بين عباده بالحق ولا يظلم منهم أحدًا، وجعل لهم الجنة جزاءً على صبرهم وإيمانهم الصادق، فمن أعظم الأحكام التي جعلها الله عز وجل في الأرض هو أنَّه من يعمل خيرًا سيجد خيرًا ومن يصنع شرًا سيجد شره ينتظره يوم القيامة، ولذلك يجب على المسلم أن يخشى الله سبحانه وتعالى في السر والعلن، ويحرص على نيل مرضاته لدخول جنات الخلد، وممّا تجدُر الإشارة إليه أنَّ الدخول إلى الجنة هو كل ما يتمناه العبد الصادق ويسعى إليه، وفي هذا المقال حديث عن الجنة وكيفية الدخول إليها[١].


عدد مرات ذكر الجنة فى القرآن

ورد ذكر الجنة قي القرآن الكريم بمجموعة كبيرة من الصيغ المختلفة، فذكرت الجنة وذكرت دون أل التعريف، كما ورد ذكرها بصيغة جنتين وجنتان وجنتيّ، بالإضافة إلى ذكرها بصيغة الجمع جنّات، وقد أشارت الإحصاءات أنَّ مجموع العدد الذي ذُكر فيه لفظ الجنة في القرآن الكريم بصيغها المختلفة هو 144 مرة من مجمل سور المصحف الشريف، ومن الجدير بالذكر أنَّه بالإضافة إلى اختلاف الصيغ التي ورد ذكر لفظ الجنة بها فقد وصفت ولقّبت بمجموعة متنوعة من الألقاب، ومنها: الفردوس وعدن والنعيم والخلد والسلام والقرار والحسنى وغيرها من الألقاب المختلفة والتي تُشير جميعها إلى حال المسلمين في الجنة واستقرارهم بها[٢][٣].


أسباب دخول الجنة

يسعى العبد المؤمن إلى دخول جنة الله سبحانه وتعالى ويبذل الكثير من الجهد حتى يتحقَّق دخوله إليها، ومن أهم الأسباب التي يدخل العبد جنات النعيم بها هو إيمانه بالله سبحانه وتعالى وعدم الشرك به، كما أنَّ العمل الصالح يرفع من مكانة العبد عند الله سبحانه وتعالى، وممّا لا شك فيه أنَّ التقوى واستشعار مراقبة الله جل جلاله للعبد يزيد من خشيته وخوفه من ارتكاب الذنوب والمعاصي، فالمؤمن يحرص على طاعة الله سبحانه وتعالى واتباع سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، ومن الجدير بالذكر أنَّ النفس البشريَّة تأمر بالمعصية ولذلك يجب الحرص على التوبة من المعاصي عند اتباع خطوات الشيطان وارتكاب الآثام، فالله عز وجل رحيم يقبل التوبة من عباده ويعفو عنهم، ويغفر لهم ما تقدّم من ذنوبهم وما تأخر فهو الرحمن الرحيم وواسع المغفرة والعطاء[٤].


المراجع

  1. "وصف الجنة في القرآن الكريم والسنة النبوية"، طريق الإسلام، اطّلع عليه بتاريخ 25-7-2019. بتصرّف.
  2. "أرقام قرآنية"، المصحف الإلكترونيّ، اطّلع عليه بتاريخ 25-7-2019. بتصرّف.
  3. "كم مرة ذكرت الجنة في القرآن"، المساعد الشامل، اطّلع عليه بتاريخ 25-7-2019. بتصرّف.
  4. "من أسباب دخول الجنة"، صيد الفوائد، اطّلع عليه بتاريخ 25-7-2019. بتصرّف.